الثلاثاء21/1/2020
ص10:55:22
آخر الأخبار
تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنينالوزير النداف أمام مجلس الشعب: التشدد في عقوبات المخالفين.. زيادة عدد المواد المدعومة على البطاقة الذكية وكمياتهاالجعفري: سورية ترفض أي استنتاجات مستقبلية لبعثة تقصي الحقائق حول الحادثة المزعومة لاستخدام مواد كيميائية في دوماغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!شولغين: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تحاول تشويه الحقائق.. هندرسون: لم يكن هناك هجوم كيميائي في دوماانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيقسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةاستخدمت " قاتل مأجور" لقتل ضرتها.. والنتيجة؟مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> نفط سوريا.. هل يشعل المقاومة الشعبية بوجه الأميركيين؟...بقلم محمد الخضر

ملامح عمل مقاوم ظهرت الأسبوع الماضي مع خبر أوردته وكالة "سانا" السورية الرسمية عن هجوم نفذه مجهولون على قاعدة أميركية قرب حقل العمر النفطي تزامناً مع وصول رتل أميركي مكون من 25 شاحنة إلى القاعدة.

لم يضف الرئيس الأميركي دونالد ترامب جديداً في تصريحه المستفز عن النفط السوري على هامش قمة "الناتو" الأخيرة في لندن. قال ترامب إن "النفط السوري في أيدينا ويمكننا أن نفعل به ما نشاء".

جملة نقلت واشنطن من منطق تقديم تطمينات إلى حلفائها الكرد إلى واقع تشديد حربها على دمشق من البوابة الاقتصادية وزيادة الخناق على الاقتصاد السوري في مرحلة تترقب فيها دمشق انفراجات كبيرة من بوابة الثروات النفطية، التي خصّصت واشنطن أكثر من 500 جندي أميركي لتأمين حقولها في ريفي الحسكة ودير الزور. 

جوهر التصريح لا يحمل أي تغيير في واقع خروج تلك الثروة عن سيطرة الدولة. خرجت حقول النفط عن السيطرة  منذ بدء الحرب قبل ثمان سنوات تدريجياً بصرف النظر عن القوى التي توالت السيطرة عليها، بدءاً بـ"الجيش الحر"، ثم "جبهة النصرة"، ثم "داعش"، وصولاً إلى "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، التي باتت تسيطر على كامل حقول النفط في ريف دير الزور الشرقي والحسكة، بما يشكل نحو 90 % من الثروات النفطية السورية بدعم أميركي معلن.

اختار الجيش الأميركي مواقع انتشاره بعد الانسحاب من قواعده في منبج وعين العرب في ريف حلب الشمالي الشرقي وخراب عشق شمالي الرقة، في حقول نفطية رئيسية أبرزها: العمر والتنك في ريف دير الزور الشرقي، وحقول الرميلان والسويدية في الحسكة.

حقل العمر كان ينتج نحو 80 ألف برميل يومياً، فيما كان حقل التنك ينتج نحو 40 ألف برميل يومياً قبل الحرب. أما بخصوص حقول الرميلان فكانت تنتج نحو 90 ألف برميل يومياً. 

تلك الحقول لم تعد إلى سيطرة الدولة منذ سيطرة المسلحين عليها بالتدريج منذ عام 2012.

حجم التعويل على تلك الثروات يمكن مقاربته من خلال تتبع خسائر قطاع النفط السوري خلال تلك السنوات المقدرة بأكثر من 74 مليار دولار بحسب أرقام رسمية. 

دمّر المسلّحون و"التحالف الدولي" حقول نفط مع تجهيزاتها بالكامل فيما وقعت أضرار مباشرة في حقول أخرى جراء التكرير البدائي قبل تهريبها إلى شمال العراق أو تركيا. 

وهبط الانتاج بحدة من نحو 385 ألف برميل قبل الحرب إلى نحو 100 ألف برميل حالياً بحسب التقديرات، من حقول خارج سيطرة الدولة، فيما باتت الخزينة السورية تتكبد نحو 200 مليون دولار شهرياً ثمن استيراد المشتقات النفطية، وهي تبعات جديدة على الاقتصاد بعدما كان النفط مصدراً مهما للدخل القومي.

تبعات عاشها السوريون في معاناة نقص وقود التدفئة وبنزين السيارات وحتى الغاز المنزلي خلال الأعوام الثلاثة الماضية بشكل خاص.

هذه المعطيات تجعل من استعادة حقول النفط وقد تحولت شريان حياة للاقتصاد السوري أولوية قصوى. ويدرك كل اللاعبين تلك الأهمية بمن فيهم الأميركيين الذين باتوا يستخدمون النفط سلاحاً مباشراً ضد دمشق، فيما لم تتوان موسكو عن وصف السلوك الأميركي بالسرقة التي لا تصب في مصلحة التسوية السياسية بل تشكل تهديداً خطيراً لسوريا حسب وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

استعادة هذه الحقول ليست يسيرة عندما يكون العدو قوة بحجم الولايات المتحدة وفي ظل تداخل العلاقات شمالاً بين القوى الكردية والأميركيين، وغياب أي رد فعل حتى على المستوى الشعبي ضد الوجود الأميركي. على العكس من ذلك كانت صور المدنيين وهم يرمون الأميركيين المنسحبين بالحجارة احتجاجاً على خذلانهم للكرد بليغة في معانيها ودلالاتها.

في المقابل لا تبدو الصورة بهذه السوداوية في ظل أرضية تزداد صلابة للحوار بين مجلس سورية الديمقراطية (مسد) والحكومة السورية. 

حوار عززه الهجوم التركي على الأراضي السورية وتوج بانتشار الجيش السوري شمالي شرق البلاد برعاية روسية، بموازاة تفاهم مع (قسد) على قضية الحدود مع تركيا وعلى طريق إم 4. يضاف إلى ذلك توالي تصريحات مشجعة من شخصيات كردية تعلن رفض الكرد سيطرة الولايات المتحدة على النفط شمالي سوريا كما جاء على لسان الرئيس التنفيذي في (مسد) إلهام أحمد. 

خطوات يُبنى عليها بالتأكيد إلا أنها لا تبدو كافية لطرد الأميركيين من تلك الحقول، خصوصاً أنهم لم يدفعوا أي تكلفة بالمعنى المادي مع تولي دول أخرى دفع تكاليف الوجود الأميركي، كما لم يدفعوا أي كلفة بشرية مع غياب أي مقاومة جدية لهم جراء دخولهم الأراضي السورية.

ملامح عمل مقاوم ظهرت الأسبوع الماضي مع خبر أوردته وكالة "سانا" السورية الرسمية عن هجوم نفذه مجهولون على قاعدة أميركية قرب حقل العمر النفطي تزامناً مع وصول رتل أميركي مكون من 25 شاحنة إلى القاعدة.

ورغم نفي مصادر كردية ذلك الهجوم وتصويره على أنه مناورات لقوات "التحالف الدولي" في المنطقة، إلا أن حجم التفاعل الشعبي معه يشير إلى مناخ عام مهيئ لإطلاق مقاومة شعبية ضد الأميركيين.

وقد لوّح الرئيس السوري بشار الأسد بهذه المقاومة خلال مقابلته مع قناة "روسيا 24" محذراً من أن "الوجود الأميركي في سوريا سوف يولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأميركيين" وبالتالي إلى خروجهم من سوريا. 

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:1985( الجمعة 08:15:05 2019/12/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 9:50 ص

ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...