الاثنين27/1/2020
ص9:41:49
آخر الأخبار
مصادر أمنية : سقوط 4 صواريخ داخل مجمع السفارة الأميركية في بغداداستكمالاً لخطوات التطبيع.. القناة 12 الإسرائيلية تنشر تقريراً لمراسلها من قلب السعودية"ديلي تلغراف": هل اخترق إبن سلمان هاتف بوريس جونسون؟الأردنيون يجددون تظاهرهم ضد اتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيليمصدر عسكري: التنظيمات الإرهابية تعمل وبدعم تركي على فبركة هجوم كيميائي غرب حلب وإدلب لاتهام الجيش العربي السوريالأرصاد تحذّر من حدوث الصقيع وتشكل الجليد والضبابالإجراءات المفروضة على سورية لا تطول غير الأطفال والمرضى … المقداد : الجيش يمارس واجباته والتنظيمات الإرهابية لا تحترم أي اتفاقياتمعرة النعمان تنتظر راية الجيش السوري: 8 سنوات على حكم الرايات....بقلم سائر اسليم فيروس كورونا ... هل هو سلاح امريكي ضد الصين او ربما تسرب من مخبر يجهز أسلحة بيولوجية للصين؟ظريف: ترامب يحلم بـ"اجتماع ثنائي" مع إيرانالنفط: سنوقف التعامل مع المعتمد المخالف لتوزيع أسطوانات الغاز ما هي المبالغ المسموحة للمسافرين القادمين والمغادرين من والى سوريا؟تكثيف التحركات الأميركية شرقاً: لإفشال جهود موسكو السياسيةانكشاف التضليل.. كيف تستّرت أميركا على خسائرها في (عين الأسد)؟وزارة الداخلية: ضبط ثلاثة مكاتب لبيع وشراء السيارات في دمشق تتعامل بغير الليرةالقبض على أحد أخطر المطلوبين بجرائم السلب والخطف والسرقة تقرير: "مرتزقة أردوغان" يهربون من ليبيا إلى أوروبا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةالعدل تعلن أسماء الناجحين في مسابقة الدورة الثالثة للمعهد العالي للقضاءحفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةكسر خطوط دفاع الإرهابيين … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقبمقتل جندي أمريكي في دير الزور شرق سورياالسياحة تصدر قرارين لتعديل معايير التصنيف السياحي لمنشآت الإقامة والإطعامصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»منها الزنجبيل والقرنفل.. أطعمة تقضي على ديدان الأمعاءالسلطات الصينية تعلن الكشف عن دواء لفيروس كورونانانسي عجرم تعلق لأول مرة بعد جلسة التحقيق مع زوجها"ممارسات عنيفة" وراء إصابة الفنان خالد النبوي بجلطة قلبية!رجل ينفصل عن زوجته بعد زواج دام 14 سنة.. والسبب ميسي!حب يتكلل بالزواج.. والسبب "رقم خاطئ" و"واتساب قديم"فخ الأمطار.. نصائح للحفاظ على الإطارات في هذا الطقسفي أقل من دقيقة.. أمن نفسك من "هاكرز" الواتسابالكليّ والجزئيّ....بقلم د. بثينة شعبانالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّة

 بعد قطيعة دامت لسنوات الحرب الكونية على سورية من دول عربية وأجنبية، يبدو هناك ترتيبات جديدة وإن تبدو متثاقلة وبطيية لعودة العلاقات بالتدرّج مع الدولة السورية ،بعد الفشل في إسقاط دورها على مدى قرابة سنوات تسع استُخدمت فيها كل أنواع الضغوط من عسكرية وإعلامية،

 من خلال إرسال مختلف الجماعات المتطرّفة وتسليحها وتدريبها وتحريضها، وتضليل إعلامي غير مسبوق، سُخّرت له امكانات ضخمة فعلت فعلها من تدمير للبنى التحية طالت الاقتصاد والمجتمع السوري لم تبق ولم تُذر. وسالت دماء .

كان التدمير مُمنهجاً بحيث لو حدث في دولة كبرى لسقطت. وثمّة أسئلة كبرى تتطلّب الإجابة عليها ولا يمكن ببساطة الإجابة عليها بهذه العجالة ومنها: من موّل؟ وما الهدف؟ وماذا حقّق هؤلاء ؟وهل لا يزال البعض يراهن رغم ما حدث على تحقيق الأهداف والتي تم الرهان عليها؟؟

أسئلة وتساؤلات تحتاج للإجابة عنها لمجلدات نتيجة تعقدّها وتداخلها ولذلك سنكتفي بتبسيط الأمور ونقول بأن الأهداف والمرامي البعيدة لم تتحقق ،فلا الدولة السورية سقطت ولا دورها في محور المقاومة قد تخلخل، ولا اقتصادها انهار، ولا تحوّلت لدولة فاشلة رغم كم العقوبات والحصار المفروض.

صحيح بأن التضخم من خلال تراجع قيمة العملة الوطنية كان له تأثيراً كبيراً على الحالة المعيشية الاجتماعية . ادت لتوقف جزئي للكثير من المعامل وخاصة سرقة الكثير منها وتدميره، وسرقة النفط من قبل داعش وبعض الأدوات وبإشراف تركي أمريكي، ولا تزال السرقة مستمرة من قبل أعداء سورية وبفعل الجماعات المسلّحة والانفصاليّةوبعض دول الجوار كتركيا .أدى لتراجع أدوات الانتاج وازدادت نسبة البطالة وكل هذه الوقائع لم تؤدي إلى انهيار الدولة ومؤسساتها والتي تُعيد الإقلاع بسرعة أكبر مما مما كان متوقعاً.

من خلال هذه التوطئة يمكن القول ونتيجة تغيرات في الميدان العسكري والذي ينصب لصالح الدولة السورية، وبعد الفشل في تحقيق الأهداف الكبرى ورغم الحصار الاقتصادي والأصح محاولة (الخنق الاقتصادي)والذي يُعتبر الجزء المكمّل للحرب الكونية والذي هو إرهاب اقتصادي لا يقل خطورة عن الحرب ضد الجماعات الإرهابية والتي بدأت نارها تتلاشى وتأثيراتها تتضاءل رغم بقاء خطورة في مناطق باتت محدودة قياسا للسنوات الأولى من الحرب لكن لم يعد التعويل عليها مجدياً.

فكان لا بد من تدخّل الأصيل بعد فشل الوكيل وهذا ما عبّر عنه عدداً من المسؤولين الأمريكيين والذين يعتبرون بأن العقوبات الاقتصادية ستكون بمثابة آخر الدواء (الكي)كما كانت تقول العرب قديماً . ولن نأتي بجديد عن ما يقوله ترامب عن النفط السوري وغيره. أمام هذه الوقائع وبعد الفشل في كل الاجراءات والعقوبات وأمام التغيرات في المشهد الداخلي والإقليمي والدولي كان لا بد من إعادة النظر لتقييم ما جرى من قبل بعض الحكومات العربية والتي ربما استنتجت بأن الفوضى والتي تُداهم المنطقة قد يصل أُوارها إلى بلدانهم ولذلك بدأت بعض الحكومات تنظر بواقعية لما يجري في سورية من خلال : الإرهابيين الموجودين في السجون السورية، ومخاطر عودتهم لبلدانهم سواء لأوروبا أو امريكا أو للدول العربية والتي كانت راعية وداعمة لهم ؛فكان لا بد من فتح حوار أو علاقات بشكلٍ أو بآخر مع الحكومة السورية. وخاصة بعد المواقف الأمريكية والتي بدت مرتبكة في الملف السوري والمنطقة عموماً رغم كل محاولات الضغوط فلم تستطيع رغم قوتها وسطوتها أن تصل لأهدافها في إحداث تغيير بملفّات ذات علاقة مثل :صفقة القرن والناتو العربي والملف النووي الإيراني والحرب على اليمن مع بداية تشرذم حلف الناتو والاحتلال التركي الأخواني للشمال السوري والتلبّك(الإسرائيلي)وربما التراجع في حرب على إيران مع أمريكا ترامب، وبداية الانقسام في الاتحاد الأوروبي، وفشل العقوبات الأمريكية على روسيا وإيران ،وانتشاء لدور قادم للتنين الصيني والذي يمد زراعه الاقتصادية العملاقة ،فلم يعد قزماً عسكرياً وعملاقاً اقتصادياً بل بات من الدول عملاقاً تحسب له الإدارة الأمريكيّة حسابات بالأرقام مقلقة،والصين التي تُخطّط لتطبيق خطة الحزام والطريق واتفاقياتها الاستراتيجيّة الاقتصادية والسياسية والتي قد تصبح كابوساً ضاغطاً على الإدارات الأمريكية في المدى القريب المنظور.

أمام هذه التغيّرات الإقليمية والدولية؛ كان الأحرى ببعض الدول العربيّة أن تكفّر عن خطاياها وأخطائها مع الشعب السوري والدولة السورية، لذلك بدأت بعض الدول العربية وحتى الأوروبيةتغيّر في مواقفها وفقاً لمصالحها الأمنيّة والاقتصادية. فلا يُستبعد وصول مندوبين من تلك الدول لسورية لمحاولة فتح قنوات اتصال بشكل مباشر وربما سفارات بالجملة وعودة للعلاقات وإن بشكل قائم بالأعمال لتحقيق مصالحها وللعودة للعب أدوار إيجابيّة بعد الفشل بالأدوار السلبية . فهل ستكون بداية العام الجديد هي عودة هؤلاء لسورية؟

وعودة الجامعة عن تجميد عضوية سورية؟وهل سنشاهد مبعوثاً بريطانياً وفرنسياًوآخر أمريكياً يُستقبل بمطار دمشق قريباً؟ كل المؤشرات توحي بذلك وهذا ما تشي به الوقائع.. يمكن الاستنتاج أخيراً بأن الاستنزاف الذي طال معظم المنطقة والتهديدات الارهابية وفشل أهداف المشاريع والحروب قد تُعجّل عودة فتح أقنية التواصل الرسمية مع سورية والتي رغم الحرب تعود تنفض عنها غبار أقذر حرب شارك بها من كانوا أصدقاء قبل الأعداء. وهل سيعود بعض العرب إلى عقولهم ومنطق العيش بتعاون وسلام لمصلحة الشعوب ومصلحتهم..؟؟ نأمل ذلك قبل أن يندموا حيث لا يفيدهم الندم.

طالب زيفا باحث في الدراسات السياسية.



عدد المشاهدات:2393( الجمعة 19:16:18 2019/12/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/01/2020 - 9:40 ص

الأجندة
كارثة بملاعب إنجلترا.. أحرز 3 أهداف لفريقه ثم لقي مصرعه لاعب فنون قتالية أمريكي يصارع امرأتين معاً.. شاهد: من المنتصر في النهاية أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) المزيد ...