الجمعة21/2/2020
م22:11:42
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعودية بالفيديو .. هكذا قام الجيش العربي السوري بالقضاء على إرهابيي أردوغان وتدمير مدرعاتهم على محور النيربدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهمالصين.. معدلات الشفاء من "كورونا" أكثر من الإصابات الجديدة لأول مرة في ووهانواشنطن تؤكد طلب أنقرة نشر منظومة باتريوت قرب الحدود السوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادانتحار رجل خمسيني في السويداءإدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة. مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطنقطة مراقبة جديدة للاحتلال التركي على اوتوستراد حلب – اللاذقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهعنصر غير متوقع "لا يمكن الاستغناء عنه" قد ينقل عدوى "كورونا" لمالكه!المخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبغرف خفية في قبر توت عنخ آمون قد "تحل" سرا غامضا عن نفرتيتيالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"حلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> سعر الصرف أولاً ....بقلم علي نزار الآغا

الواضح أن مسألة سعر الصرف لا تأخذ حقّها في إدارة اقتصاد البلد، حتى إن الكثير من الاقتصاديين يعتقدون أن سعر الصرف هو مجرد نتيجة للواقع الاقتصادي، وبالتالي لا يجب أن يتم التركيز عليه، بل في المؤشرات الاقتصادية الأخرى، والتي تؤسس على الإنتاج فقط، وكما أذكر أن هذا الكلام يحظى بقبول الحكومة.

قد يبدو ذلك الكلام منطقياً، وفقاً للمناهج الاقتصادية التقليدية، إلا أن الأكثر دقة هو النظر إلى الموضوع بشكل شمولي، فصحيح أن سعر الصرف نتيجة، لكنه بالوقت نفسه مؤثر أيضاً في عدد كبير من المؤشرات الاقتصادية، ويمتاز بسرعة التأثير فيها، وفي شمولية التأثير، كما أن تصحيح تلك الآثار على المستوى الاقتصادي يحتاج إلى وقت ليس قليلاً، وتستغرق دورات تجارية وإنتاجية وحتى اقتصادية أحياناً، وأكثر.

بالمثال، عندما يرتفع سعر الصرف خلال ساعات في سورية «يعبر عنه بارتفاع سعر الدولار أمام الليرة نظراً لانخفاض قيمة الليرة»، مباشرة ترتفع أسعار السلع والخدمات بنسب أعلى، نظراً لإضافة نسبة تحوط لاحتمال استمرار ارتفاع سعر الصرف وتجنب الخسارة من وجهة نظر التجار، ما يعني انخفاضاً أكبر في الدخول الحقيقية، والتي يعبر عنها بانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، وبالتالي انخفاض كمية وجودة الاحتياجات المعيشية التي تتم تلبيتها، وهذا يعني سوءاً في الصحة والتعليم، إضافة لانخفاض قيمة الودائع في المصارف بنسبة ارتفاع سعر الصرف نفسها، وارتفاع تكاليف الاستيراد، والتي أكثر من 70% منها مستلزمات إنتاج ومواد أولية، وبالتالي ارتفاع تكاليف الصناعة.
كما تزيد تكاليف تأمين المواد الأساسية من غاز ومازوت ودقيق وبنزين.. وغيرها، من المواد التي تؤمنها الدولة للمواطنين بشكل مدعوم، ما يعني تردي الخدمات العامة.
أما استمرار ارتفاع سعر الصرف، وعدم استيعابه مباشرة، فيعطي إشارات بأن لا أدوات نقدية قادرة على التعامل مع سعر الصرف، ولا إمكانيات لدى الحكومة في ضبط سعر الصرف كما يجب، وتحولها إلى سياسة إطفاء الحرائق، بالتعامل مع نتائج ارتفاع سعر الصرف في الأسواق والأنشطة الاقتصادية، من دون جدوى فعلية طبعاً، وهذا يزيد من مخاطر الاقتصاد.
أما التعامل مع الموضوع من منطلق الصدمات، بحيث يرتفع سعر الصرف بشكل كبير، ليعاود الانخفاض الحاد بعد ساعات أو أيام، وتكرار هذه الحالة عدة مرات في الشهر، فهذا أخطر من الارتفاع، لأن التقلبات الحادة تزيد من المخاطر، وتنشط المضاربات للتربح من التغيرات المهمة في سعر الصرف، بالاتجاهين، كما تضر البيئة التجارية والاستثمارية، فيتم تعليق الاستيراد ريثما يتضح اتجاه سعر الصرف، كما يبتعد المستثمرون لزيادة المخاطر وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية.
إذاً، وبناءً على ما سبق، أعتقد بأن المؤشر الاقتصادي الذي يجب أن يحظى بأعلى درجات اهتمام الحكومة اليوم هو سعر الصرف، لضبط تقلباته ضمن هامش ضيق، وهذا يعني التوقف عن التعامل مع سعر الصرف بأنه نتيجة فقط، وتقديمه ليصبح أولاً في أولويات الحكومة.
وكما أن ارتفاع درجة حرارة الجسم هي نتيجة لمرض ما، فإنها حين ترتفع بشكل كبير تولّد تداعيات ليست هينة على الجسم، كذلك سعر الصرف، هو نتيجة، ومؤثر في الوقت نفسه.
طبعاً التعامل مع سعر الصرف ليس أمراً نقدياً أو مالياً بحتاً، وإنما مرتبط بالإدارة العامة للاقتصاد، وعليه فإن اكتفاء الحكومة بتلقف تغيرات سعر الصرف فقط لم يعد نافعاً، مطلقاً.

الوطن 



عدد المشاهدات:2067( الأربعاء 07:49:58 2019/12/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 9:50 م

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...