الجمعة21/2/2020
م21:52:24
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبالصين.. معدلات الشفاء من "كورونا" أكثر من الإصابات الجديدة لأول مرة في ووهانواشنطن تؤكد طلب أنقرة نشر منظومة باتريوت قرب الحدود السوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادانتحار رجل خمسيني في السويداءإدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة. مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطنقطة مراقبة جديدة للاحتلال التركي على اوتوستراد حلب – اللاذقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهعنصر غير متوقع "لا يمكن الاستغناء عنه" قد ينقل عدوى "كورونا" لمالكه!المخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبغرف خفية في قبر توت عنخ آمون قد "تحل" سرا غامضا عن نفرتيتيالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"حلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> التجربة السورية ... (Syrian test) أو (خِلْصِتْ ) Game over


د.جورج سلوم
كانت الأزمة السورية في بدايتها وكانت كلّ الاحتمالات مفتوحة على التمحيص والتحليل والتنجيم ..وكنا ننتظر المتنبئ (فلان) لنسهر معه في رأس السنة على الآمال بأنّ الحرب على سورية ستنتهي كما تقول الأبراج ..

لكنّ المخططين لتلك الحرب إقليمياً ودولياً ما كانوا يستمعون للأبراج ولا يضربون المندل ..بل يضربون القطيع لتتبدّد الخراف الضالّة.
وأجمل نبوءة في تلك الآونة ، كانت للأستاذ (رفيق نصر الله ) الذي اشتهر بكلمة (خِلْصِتْ )!..ولا أظنّ أنّ المحلل السياسي الخبير والعتيق كان واثقاً من نبوءته في قرارة نفسه ، وإنما كان يعطي جرعة مخدّر تبعث على أمل الخلاص .
واليوم وبعد مرور تلك السنون العجاف وبعد أن اتضحت الصور ووضعت النقاط على الحروف ..يمكننا أن نقول أن الشعب السوري انتصر على الحرب بالتضحيات الجسام والصبر على الشدائد .
وعندما يتنفّس الشعب السوري الصعداء بعودة الأمن وتحرير الأجزاء المقتطعة ويعود الأمل بكلمة (خلصت ) المشهورة ..تعود إلينا الأزمة من نافذة الإقتصاد .. وزيادة الحصار علينا وتضييق الخناق .
إنهم يختبرون صبرنا والتجربة السورية لا تزال على المحكّ ..فهل سيدخل السوريون التاريخ من باب الصبر والتحدّي ؟..وقالوا (ما الحرب إلا صبر ساعة !)
إنّ جيل الحرب الناشئ يعرف التقنين جيداً في كل شيء لأنه نشأ وتربّى عليه .. والأولاد الصغار صاروا يألفون نقيق الأب والأم قبل نهاية الشهر والمطالبة بالتقتير أو (الترشيد ) ككلمة أكثر لطفاً ..وقد يكون الأمر مفيداً في التربية الترشيدية لأن جيلنا نشأ على الهدر ..وكبارنا تعلّموا الترشيد في أوربا الغنية عندما سافروا للدراسة أو الاغتراب لأيّ سبب ..وكنت أسخر من أصدقاء أجانب كانوا يلحقونني لإطفاء الأضواء التي أتركها خلفي منارة في البيت عندما كنت خارج القطر .

-الحرب فرضت أوزارها ..وطالت ..وبدأت أمراضها بالظهور ..فهل تتراجع هذه الأمراض بسرعة لو توقفت الحرب الآن ؟
-الحروب الطويلة كانت قاسية على الكبار والصغار... وحتى على النطاف في الأرحام !..لذلك ستكثر عندنا لاحقاً أطفال الأنابيب
-الحرب الطويلة فرضت علينا كيف نعيش ..لنتكيّف ..وفرضت على الشعوب ماذا تأكل ؟..والفتى الذي عمره (8-10) سنوات لا يمكنه أن يتخيل كيف تبقى الكهرباء 24 سا ..إنه يفهم التقنين في كل شيء.
-نظام الإعانة الغذائي العالمي (التابع للأمم المتحدة ) يدرس كل شعب ماذا يأكل .. وماذا يحب وماذا يطبخ قبل الحرب وأثناءها ..وكم حريرة يصرف ..لذلك يبرمجون له في الحرب ماذا سيأكل ؟ ..وهل سيقاوم ؟..وهل سيصبر على الجوع ..وإلى متى ؟
-خط الدفاع الأول في سوريا ضد الجوع ..والذي لعب دوره بنجاح ..فكسر كل المعادلات والتوقعات ..هو الخبز
رغيف الخبز يعادل 150 غرام يحوي 400 حريرة (ويحوي النشويات ومنها السكريات ..وبعض الأملاح والبروتين والدسم بنسب قليلة ) فهو سلاح دفاعي مهم ضد الجوع .
-لم يخضع الخبز لحروب الدولار في الحرب ..ولم ينقطع .. وما زال مدعوماً بطريقة تعجز عنها أقوى الدول ..وثمن ربطة الخبز (50 ليرة ) أقل من بسكوتة طفل صغير أو كيس شيبس من أسوأ الأنواع ..وفي أسوأ موجات الحرب كان الخبز متوفراً وزائداً بحيث اشتراه بعض المواطنين لإطعام دجاج البيوت فهو أرخص من الأعلاف ..

لنلاحظ كيف يدرسون العالم غذائياً:
-مصر على سبيل المثال : الخبز هو العيش في مصر ..ويعرفون أن مصر لا تتحمّل الحصار لأشهر إذ لا يوجد مخزون من القمح ..والشعب المصري الكبير يعيش على العدس والفول والكشري..وبدأ الانتاج بالتراجع بشكل مبرمج ..لذلك في الحروب القادمة سيعطونهم العدس والفول كإعانة غذائية للفقراء ..ومياه النيل ستصبح مقننة وتوزع أكياس الماء كإعانات !! والموضوع قيد الدراسة ..وأي ضغط على مصر سيتم بقطع الحنفية في سدّ أثيوبيا الجديد ..فالحرب على مصر ستكون بالتعطيش إضافة إلى التجويع ..وسدّ النهضة في اثيوبيا يُسمّى (الحنفية ) ويلوّحون بها اليوم .. وويلٌ للشعب الذي تكون حنفيّته خارج الحدود .
-اليابان :السمك النيئ المملح والرز المنقوع البارد أنقذ الناس الفقراء في الحرب .. وأصبح طعام (السوتشي ) المعروف حالياً طعاماً منتشراً وللأغنياء أيضاً..وأصلاً (السوتشي ) كان طعام البحارة الذين يسافرون لأشهر في البحر
-ايطاليا والبيتزا :قصة البيتزا طريفة ..ابتدعها فقراء ايطاليا حيث كانت الأم تعجن الطحين ويذهب الأب والأولاد المشردون إلى قمامة الأغنياء ليأخذوا بقايا البندورة والخضار والجبنة الفاسدة وبقايا اللحم ..ويأتون بها إلى الأم لتضعها فوق العجين وتدخل إلى التنور ..لتخرج البيتزا الملونة !
ابنة سيد القصر شاهدت من عربتها ..واستغربت ماذا يأكل أولاد الشوارع ..وعندما ذاقتها أعجبت بها ..وطلبت تحضيرها في القصر لكن بخضروات وجبن نظيف .. وأصبحت لاحقاً طعاماً للنبلاء ..فالبيتزا هي طعام الحرب في ايطاليا
-الحرب الامريكية :في القرن التاسع عشر كان الكاوبوي ورجال الجيش يتزودون بحبوب الفاصولياء اليابسة في جعبتهم ..وهي بروتين نباتي قوي ..تؤكل يابسة أو منقوعة..والفاصولياء هي عماد الطعام في أمريكا اللاتينية حالياً وهي مصدر الكاربوهيدرات الضروري ..أما خبز القمح فهو للأغنياء فقط ..وخبز الفقراء مصنوعٌ من الذرة ويسمى (تورتيا)
-الصويا هي اللحم الروسي البديل في الحرب ..وأصبح وجبة عالمية وتجارية لتخفيف الوزن كبروتين نباتي
والسؤال الذي يطرح نفسه :
-من الذي كان يبرمج السلال الغذائية لسوريا في عام 2012 وما يليها ؟
-لماذا وضعوا الكثير من علب الفول للمواطن في البداية ؟ ..ثم اكتشفوا أن المواطن السوري لم يستهلكها بل كان يبيعها ..لذا سحبوها
-وضعوا الكثير من الرز ..ولم يستهلكها المواطن كما كان متوقعاً ..أيضاً باعها وبسعر التراب ..لقد نسيوا أن الخبز موجود ..وهو إعانة الحكومة التي كانت تصل لكل الأطراف المتقاتلة !
-لماذا سمي عام 2014 عام المعكرونة .. ؟..حتى أصبحت الطعام الوحيد والأوحد ..وصار المواطن يأكل في النهار المعكرونة التركية مع المرتديلا اللبنانية .. والمعكرونة الزائدة يطحنها ويعجنها ويقليها بزيت الإعانة ليصنع الحلويات والعوامات .
-لقد لعبت الزيوت المهدرجة المجانية لعبتها ..وفرضت أمراضها لدى المواطن الذي كان يقلي كل شيء لأنّ تسعة ألتار من الزيت النباتي في الشهر كثيرة عليه ..وارتفع الكولسترول عند من لا يأكلون اللحم .
-لقد انتشر في بلادنا (كباب العدس )..وهو عدس مطحون ومعجون ..ويحضر مثل سيخ الكباب الفقير ..لكن مقلي بزيت الإعانات ..ويضعون في الزيت قطعة فحم لإضافة نكهة الشواء
-لماذا كان مصدر الزيوت النباتية تركي حصراً ؟..(بالرغم من الحرب المعلنة من تركيا )..فيدخل عبرها الطعام والسلاح ومن سيحمله ؟
-من الذي يقرر ماذا سنأكل غداً ؟
والطعام نوع من السلاح ..ونوع من المقاومة ..وصبر المواطن السوري فاق كل التوقعات ..أعود وأكرر ..الخبز الذي لم ينقطع هو الذي كسر الحصار ..ولكن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان !
بدأت تظهر أخيراً الدراسات الأمريكية لتقييم أطعمة الشعوب ..وهي دراسات طبية محايدة..واعتبرت حمية البحر المتوسط هي الأفضل في العالم من ناحية تخفيف أمراض القلب ..وهي معتمدة على الخضار الطازجة وزيت الزيتون وحبوب القمح المسلوق ويقصدون البرغل ..ويذكرون اسم (التبولة ) بالإسم كوجبة اسرائيلية وليست لبنانية (حسب رأيهم )! ..ولا يفضلون الخبز الأبيض المعروف (بالخبز الشامي ) بل الخبز الأسمر الكامل ..ويذكرون الفتّوش ويسمونه (سلطة يونانية )!
ولكن هل يعتبر صحن التبولة الشعبي من طعام الفقراء اليوم ؟..لا أظن
-تقييم سندويشة الفلافل (وجبة البلد ):
الخبز رغيف قلنا أنه 400 حريرة
بندورة 35
ملعقة حمص بالطحينة 25
ملفوف ناعم 40
فلافل 4 اقراص 160
يضاف نعنع وبهارات وكزبرة وملح ليصبح المحموع 700 حريرة ..وهي وجبة مثالية طبياً (إن كانت نظيفة )..وبديل مهم ورخيص ومناسب لتخفيف الوزن ..أي تحوي 60% نشويات والباقي بروتين نباتي ودسم قليلة وغنية بالفيتامينات والأملاح والمعادن ..ولذلك انتشرت محلات الفلافل حالياً في ألمانيا (التي استفادت من التجربة السورية )..وعلى العكس منهم انتشرت عندنا الشاورما والدهون المقلية والمايونيز.
ويذكرون في دراساتهم (التجربة السورية) لمقاومة الحصار ..وكأنّ الشعب السوري تعرّض لاختبار (تيست )..ويعتبرونه ناجحاً حتى الآن .
د.جورج سلوم
 



عدد المشاهدات:2073( الخميس 20:27:33 2019/12/26 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 9:50 م

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...