الجمعة21/2/2020
م22:25:4
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعودية بالفيديو .. هكذا قام الجيش العربي السوري بالقضاء على إرهابيي أردوغان وتدمير مدرعاتهم على محور النيربدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهمالصين.. معدلات الشفاء من "كورونا" أكثر من الإصابات الجديدة لأول مرة في ووهانواشنطن تؤكد طلب أنقرة نشر منظومة باتريوت قرب الحدود السوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السوريةانتحار رجل خمسيني في السويداء مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطنقطة مراقبة جديدة للاحتلال التركي على اوتوستراد حلب – اللاذقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهعنصر غير متوقع "لا يمكن الاستغناء عنه" قد ينقل عدوى "كورونا" لمالكه!المخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبغرف خفية في قبر توت عنخ آمون قد "تحل" سرا غامضا عن نفرتيتيالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"حلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الجولاني… رسائل جيوسياسة في صندوق بريد واشنطن...بقلم عبدالله سليمان علي

لم تكن المقاربة التي قدّمها أبو محمد الجولاني في خطابه الأخير حول الواقع السوري وطريقة التعاطي معه، جديدة بمعنى الكلمة. لكنها المرّة الأولى التي يعبّر فيها بهذا الوضوح عن نزوعه لتغطية عباءته السلفية الجهادية برداء حركة تحرر وطنية تتخذ من مقارعة الاحتلال سنداً شرعياً لوجودها ونشاطها. وتمثّل الأمر الأخطر في محاولة الجولاني طرق باب الصراعات الجيوسياسية في المنطقة، مقدماً أوراق اعتماده، ليكون لاعباً وكيلاً في ميدانها السوري.

جاء الظهور المرئيّ للجولاني في مساء يوم الاثنين، متزامناً مع تطورات عسكريّةٍ متسارعة تشهدها جبهة القتال في إدلب. كانت المعارك في ريف المحافظة الشرقي تدخل في منعطفٍ استراتيجيٍّ هامٍّ، تمثّل في التقدّم السريع لوحدات الجيش السوري نحو مدينة معرة النعمان بعد تساقط عشرات القرى والبلدات في يديها دون مقاومة تذكر. لكن هذه الأحداث الساخنة بما تنطوي عليه من تهديدات كبرى تجعل الجيش السوري يضع يده على جزءٍ أساسيّ من الطريق الدولي M5، لم تنل حظها من الخطاب الذي استغرق ما يقارب عشرة دقائق فقط.

قفز الزعيم الجهاديّ في كلامه فوق مصير معرة النعمان بل فوق مصير إدلب بكامله، كأنّ ذلك مجرد تفصيلٍ صغير لا يستحق منه أدنى اهتمامٍ، مفضلاً توجيه بوصلته إلى ساحة صراع الكبار، متوهماً أن موقعه ودوره كفيلان بأن يجعلان منه قطب الرحى الذي ستدور عليه دائرة المصالح، وترتسم بموجبه المعادلات وموازين القوى.

وهكذا بجرّة قلم أو بأقلّ منها قرر الجولاني أن الحرب لم تعد تستهدف إسقاط النظام، فهذا بحسب رؤيته بات هدفاً منجزاً لأن حبي قوله..
قفز الجولاني فوق مصير إدلب مفضلاً توجيه بوصلته إلى ساحة صراع الكبار

هذه المقدمة حول “الانتصار على النظام”، سواء صحّت أم لم تصحّ، كان لا بدّ منها لطي صفحة مرحلة سابقة، ثم الادّعاء بأن سوريا دخلت في مرحلة جديدة هي خوض حرب تحرّر من الاحتلالين الروسي والايراني. وكان عنوان كلمته “حرب تحرر واستقلال” بمثابة الإعلان عن هذا التحوّل الجذري في رؤية وتوجهات “هيئة تحرير الشام”، وتكريساً كذلك لمساعٍ قديمة /جديدة طالما بذلها الجولاني في إطار التمويه وعمليات تغيير الجلد التي أدمن عليها.

ما أراد الجولاني قوله من دون أن يتلفّظ به، هو أن “هيئة تحرير الشام” باتت تحمل هوية حركة تحرر وطنية، وذلك في آخر التقلبات التي طرأت عليها من “حركة سلفية جهادية” إلى “ثورة ضد النظام”. ومعنى ذلك أن الهيئة أصبحت تستعير شرعيتها من خلفية “المقاومة” وليس من أي مبدأ آخر سواء كان ثورياً أو إسلامياً، وهي خطوة سيكون لها ما بعدها، وتنطوي على محاولة استحضار قواعد مبادئ القانون الدولي التي تُشرعن القتال ضد الاحتلال، وتتلمّس معالم الطريق للخروج من قوقعة التنظيمات الارهابية التي جنتها نتيجة مبايعتها السابقة لتنظيم القاعدة العالمي ومن قبلها ولادتها من رحم تنظيم داعش.

ومن بين القوات الأجنبية المتدخلة في سوريا، لم يذكر الجولاني سوى القوات الروسية والايرانية كقوتي احتلال للأراضي السورية، مستثنياً بذلك القوات الأخرى وعلى رأسها القوات الأميركية والتركية، كما أنه ضرب صفحاً عن ذكر إسرائيل.

هذه الآلية في الإظهار والاخفاء وفق مزاج الجولاني، تحمل في ثناياها دلالات هامة على نوعية قراءته الجيوسياسة للوضع في المنطقة، وتحدد طبيعة الرسائل الخفيّة التي وردت بين سطور كلمته من دون أن ينطق بها، مراهناً بذلك على لعبة الازدواجية بين رسائل معلنة موجهة إلى جماعته مضمونها القتال ضد كل من يدعم النظام، وأخرى سرّية يدرك أن جهات دولية يعنيها الأمر ستفهم المراد منها.

لم يذكر الجولاني سوى القوات الروسية والايرانية كقوتي احتلال، مستثنياً بذلك اميركا وتركيا، ومتجاهلاً إسرائيل

كان واضحاً أن تعقيدات المشهد السوري وتشابك خطوطه بين مصالح إقليمية وأخرى دولية، لم تفسحا مجالاً واسعاً أمام الجولاني ليتحدث بحرية عما يجول بخاطره. ولعل هذا الغموض الذي اكتنف تعبيراته ونواياه، سيكون نقطة الضعف القاتلة التي تجعل السحر ينقلب على الساحر. فاللعبة الجيوسياسية في المنطقة التي طرق الجولاني بابها محاولاً الولوج إلى عمقها، لم تعد تحتمل المراوغة ولا التذاكي في المواقف، وهو ما اضطر الجولاني لممارسته نظراً لعدم قدرته على فك شيفرة الصراع بين تركيا ودول خليجية وانعكاساته على المشهد السوري، فآثر أن يصمت عنه ظناً أنه بذلك يتقي تأثيراته عليه، فكان مقتله –ربما – في هذا الصمت.

وبعدما كان تصويب الجولاني الصريح والمعلن على ما أسماه “الاحتلالين الروسي والايراني” يستهدف مغازلة الرياض ومحورها المعادي لايران، جاء صمته عن الدور التركي الذي لا تعتبره السعودية أقلّ خطراً عليها من الدور الايراني، ليفرّغ الغزل من مضمونه ويدخله في نطاق النفاق.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى مهادنة الجولاني لأنقرة وسياساتها المشبوهة التي أصبحت غرضاً تُوجَّه إليه اتهامات من قبل قيادات عسكرية وسياسية في المعارضة والفصائل المسلحة. فهذه المهادنة لا تكفي لمسح آثام الجولاني التي ارتكبها في إدلب وأفشل من خلالها السياسة التركية التي كانت تسعى للتوفيق بين أطماعها من جهة ومتطلبات آستانا من جهة ثانية، فجاءت تحركات الجولاني وفرضه هيمنته على المحافظة بمثابة الصفعة لهذه السياسة.

ولكن يبقى الأهم أن أنقرة لا تبحث في سوريا عمن يهادنها أو يطلب ودها بل تريد أدوات وأذرع تتحرك بإشارتها ووفق سياستها وبما يحقق مصالحها فقط، وهو ما لم يوفره الجولاني من خلال إصراره على اتباع سياسة الندّية.

انطلاقاً من ذلك، يصح القول أن الجولاني أخفق في فك شفرة الصراع الجيوسياسي الذي يطغى على المنطقة، ولم يتمكن من اتخاذ المواقف اللازمة لقبول أوراق اعتماده من هذه الجهة أو تلك. وهنا تحديداً كان مقتله في خطابٍ أراد منه بثَّ حياة جديدة في جماعته. ومردّ ذلك أن الجهة الوحيدة المتبقية لاستقبال رسالة الجولاني هي الولايات المتحدة الأميركية، إذ بعد استبعاد الرياض وأنقرة لم يبق سوى صندوق بريد واشنطن لتلقي رسالة الجولاني حول إمكانية قيامه بدور ما في لعبة المحاور والصراعات الجيوسياسية في المنطقة، وبالأخص ضد المحور الايراني.

أخفق الجولاني في فك شفرة الصراع الجيوسياسي الذي يطغى على المنطقة

وقد يتناغم ذلك مع ما كشفه وزير الخارجية الروسي في شهر أيلول الماضي، حول مساعٍ أميركية لفرض اعتدال “جبهة النصرة” على المجتمع الدولي، حيث قال لافروف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه “في الولايات المتحدة، بدأوا بالفعل يتحدثون بصوت عالٍ عن جبهة النصرة على أنها هيكل معتدل يمكن التعامل معه”.

وقد لا يتنافى ذلك مع تجديد واشنطن لغاراتها ضد بعض قيادات “هيئة تحرير الشام” في الأسابيع الأخيرة، لأن الاصرار على عدم استهداف شخص الجولاني يضع تلك الغارات في خانة تغليب جناح على جناح داخل الهيئة، وهو ما قد يفهمه الجولاني على أنه رسالة أميركية موجهة إليه مفادها ضرورة اتخاذه إجراءات جديدة لحرف مسار “الهيئة” إلى اتجاهٍ تكون واشنطن راضية عنه أو على الأقل لا يمس مصالحها وسياساتها في المنطقة.

ولعل خطاب الجولاني الأخير هو رسالة جوابية على الرسائل الأميركية في انتظار مزيد من التفاعل بين الطرفين لرؤية إلى اين ستنتهي الأمور بينهما.

موقع 180



عدد المشاهدات:3144( الجمعة 23:14:12 2019/12/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 10:19 م

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...