الجمعة21/2/2020
م23:22:38
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعودية بالفيديو .. هكذا قام الجيش العربي السوري بالقضاء على إرهابيي أردوغان وتدمير مدرعاتهم على محور النيربدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهمالصين.. معدلات الشفاء من "كورونا" أكثر من الإصابات الجديدة لأول مرة في ووهانواشنطن تؤكد طلب أنقرة نشر منظومة باتريوت قرب الحدود السوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السوريةانتحار رجل خمسيني في السويداء مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورمعتقلات وأسلحة متنوعة ووثائق… مخلفات الإرهابيين في قرى وبلدات ريف حلب الشمالي الغربيالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهعنصر غير متوقع "لا يمكن الاستغناء عنه" قد ينقل عدوى "كورونا" لمالكه!المخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبغرف خفية في قبر توت عنخ آمون قد "تحل" سرا غامضا عن نفرتيتيالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"حلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الأقمار الصناعية وداحس والغبراء .... نبيه البرجي

الجنرال جوزف فوتيل، القائد السابق للقيادة الوسطى الأميركية، قال لإحدى الصحفيات «لم نكن نشكو فقط من غباء حلفائنا في الشرق الأوسط، ولا من هشاشتهم. كنا نشكو، أيضاً، من محاولاتهم الاستنساخ القبلي لقصة الضفدعة والثور». كيف تصبح الضفدعة ثوراً.

وقال: «طوال تلك السنوات، كنت أشعر كما لو أنني أحمل جثة فيل ميت على ظهري».
كما لو أن الأقمار الصناعية، الآن، لا تتولى إدارة داحس والغبراء، بعدما كان المنظّر الأكبر لليمين الأميركي برنارد لويس قد لاحظ أن لا أحد مثل العرب يحتفظ في ذاكرته، ربما حتى نهاية العالم، بحجر قايين.
رجب طيب أردوغان، وبكل تلك اللوثة العثمانية، وبعدما أخفق في الوصول إلى شرق المتوسط عبر سورية، انتهى به المطاف عند الشواطئ الليبية. هاجس التاريخ وراء هاجس النفط والغاز. حتى الآن، والصدمة تلو الصدمة، ما زال يحاول البحث عن لقب سلطان البر وخاقان البحر. حتماً لم ينس لقب «خادم الحرمين الشريفين» الذي يعتقد أن ثمة من انتزعه، ذات ليل، من بقايا السلطنة.
فوتيل غسل يديه من كل ما فعلته، وما تفعله، إدارته من أجل أن يتحول العرب إلى حطام جيوسياسي، وحطام جيوستراتيجي، على حين الآخرون يخترقون القرن بأدمغتهم أو بأظافرهم. كيف يمكن لذلك الليل أن يمتد إلى أكثر من ألف عام؟
أردوغان الذي لولاه لما كانت الأزمة في سورية هو من ظن، وقلناها المرة تلو المرة، إنه باستخدامه تلك النيوانكشارية التي تم تصنيعها في أسواق الصفيح، وبالمال العربي إياه، يدخل إلى دمشق، تالياً، إلى كل مدن العرب. جنكيز تشاندار تحدث عن الرجل الذي يتأرجح بين صوت المئذنة وصهيل الخيول الميتة.
هي نقطة التقاطع بين رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب الذي قال أمام الملأ «لسوف أجعلكم تبيعون الرمال على أرصفة الريح». لم يرَ فينا سوى براميل النفط، وصناديق الذهب. ثم يتحدثون في أروقة الكابيتول، وفي أروقة وزارة الخارجية، عن حقوق الإنسان. متى لم يكن المخلوق العربي يساوي ذبابة في العقل الأميركي؟
ألا توجد تلك الأمم التي بعثرتها الإمبراطوريات، أو حوّلتها إلى ركام، لتنبعث، كما الفينيق، وتبني دولاً، وتبني مجتمعات، تتفاعل مع ديناميات الحداثة؟ كثيرون في ديار العرب يصرون على البقاء، ظواهر زجاجية لا بد، عاجلاً أم آجلاً، من أن تذروها الرياح، أن تذروها… الحرائق!
سورية أزعجت كثيراً جوزف فوتيل بكل تلك المليارات، وبكل تلك الجبخانات، وبكل تلك السيناريوات لم تسقط. يارجل أنت الجنرال، وقد راهنت على الفيل الميت الذي حملته على ظهرك.
دعونا نر كيف يتراقص دونالد ترامب أمام كيم جونغ ـ أون الذي يكيل له الضربات، وكيف يراقص رجب طيب أردوغان حين يهدد بإقفال قاعدة أنجيرليك، ربما بالاستيلاء على الخمسين قنبلة نووية التي ترقد في مخازنها.
ما الذي يمنع دولاً عربية محورية من أن تعمل ليل نهار للمّ شمل العرب، وإقامة المنظومة الفولاذية، في منطقة قد تكون الأكثر حساسية في الكرة الأرضية؟ ذاك المال الذي كأنه يذهب علفاً للدجاج إن لم يذهب علفاً للقنابل.
دول في نشوة التبعية، ودول في نشوة الانتقال من عالم الأيديولوجيات المجنونة إلى عالم جون ترافولتا ووالت ديزني. من أهال كل ذلك التراب على الخوارزمي، وعلى جابر بن حيان؟
تلك الأدمغة المكدسة في المستودعات لماذا لا توظف في إقامة وادي السيليكون العربي؟ ألم نقل إن الأقمار الصناعية هي من تتولى إدارة داحس والغبراء؟ كلنا في حضرة داحس والغبراء. لا ندري ما الذي ينقصنا لنكون قوة كبرى في هذا القرن الذي لا مكان فيه إلا للأقوياء.
حتى برنارد لويس الذي يزدرينا يتوجس من… يقظة الرمال!
الوطن
 



عدد المشاهدات:2840( الأحد 07:12:54 2020/01/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 10:27 م

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...