الأحد19/1/2020
م21:53:9
آخر الأخبار
هدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمجلس النواب الأردني يقرر حظر استيراد الغاز من كيان الاحتلال"الخطوط الإفريقية" تطالب بالتدخل لوقف "نقل الإرهابيين" إلى ليبياالمهندس خميس أمام مجلس الشعب: ستصدر قريباً قرارات لضبط ومراقبة الليرة السورية لتبقى في عهدة المصارف الحكومية المعنيةالجو شديد البرودة ليلاً...استمرار هطل الأمطار في أغلب المناطق وثلوج فوق 1400متر.. توقعات بجلسة صاخبة وحامية يتصدرها الوضع المعيشي وسعر الصرف … اليوم الحكومة تواجه «الشعب» بافتتاح دورته العاديةأنباء عن اعتراض روسيا والاحتلال الأميركي لدوريات بعضهم بعضاً في الشمال … «قسد» تعيد افتتاح معبر الصالحية.. ومرتزقة أردوغان يستهدفون موقعهالاريجاني: إيران ستتخذ قرارات جادة في تعاونها مع الوكالة الذريةاستعدادا للدوري الممتاز لكرة القدم.. تشرين يتعادل مع الوحدةالتجارة الداخلية : تشميل الأرامل والمطلقات والطلاب بـ «بطاقة» فردية للحصول على المواد المدعومةوزير النفط: إنتاجنا من النفط يصل لـ24500 برميل يومياً بينما نحتاج لـ136 ألف برميلمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقالســرعة الزائــدة تتسبب بوفاة فتاة وإصابة أخرى بحادث سير في محلة جسر الزاهرة بدمشقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالجيش يتصدى لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على محور أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقيالمضادات الأرضية تسقط طائرات مسيرة أطلقتها التنظيمات الإرهابية باتجاه مطار حميميم بريف اللاذقيةمحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةوزير الإسكان: إنجاز مخططات القابون وعين الفيجة وبسيمةكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟أفضل 5 أطعمة للتخلص من دهون البطن المزعجةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيزوجة مرشح رئاسي أمريكي تكشف عن تعرضها لاعتداء جنسي من قبل طبيب عندما كانت حاملاتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتالبلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايرانيرهائن الخزانة الأميركية....بقلم نبيه برجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> ارحل عن ظهورهم..... نبيه البرجي

حدّقوا الآن ملياً، في وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألا يشبه… حائط المقبرة؟

ليس الوحيد الذي يدفع بالشرق الأوسط، وربما بالكرة الأرضية إلى المقبرة. بعضهم في العالم، من بقايا القرون الغابرة، يهزجون له. في المنطقة، ثمة من لا يشعر بالأمان إلا وهو بين براثنه.

الآتي من ليل الغانيات في لاس فيغاس بثقافة الكهوف، طرح نفسه على أنه من يعيد إلى «العبقرية الأميركية» توهجها، أن تتأرجح الأمبراطورية بين ليل الثريات وليل القبور، هو ذا يهوذا القرن العشرين يقترب من الخشبة.
حتى في أميركا يقولون: «إذا كانت الخرافة تقول إن الكرة الأرضية تقف على قرن ثور، ففي هذا القرن تقف على قرن الشيطان»!
ماذا لو لم يتم إبعاد الأزرار النووية عن أصابعه؟ هيستيريا الولاية الثانية تلاحقه (وتلاحقنا)، ثمة من رأى فيه الفقاعة التي تفتقد الحد الأدنى من المواصفات البشرية. هو يعتبر نفسه «قنبلة الله»، كما قال للصحفي والكاتب الأميركي جيفري غولدبرغ.
الولايات المتحدة تمكنت من بعثرة الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى، حتى الحلفاء تحولوا إلى أعداء في ما بينهم، قهقهات الكاوبوي تلعلع بين حجارة الشطرنج.
لكأننا عشية الحرب العالمية الثالثة أو غداة الحرب العالمية الثالثة أسوأ بكثير من سايكس- بيكو، أسوأ بكثير من البلقنة. كل ما يعني شايلوك الأميركي، بكل جبروته وبكل حماقاته أن يضع يده على ثروات المنطقة، نظرته إلينا: البشر ما دون البشر. الدول ما دون الدول المجتمعات ما دون المجتمعات.
المشكلة عربية بالدرجة الأولى، باراك أوباما قال لهم: «المشكلة فيكم»، ما فعله العرب بسورية، كانت ولا تزال رهاننا القومي والإستراتيجي، يفعلونه في ليبيا من دون أن يلتفتوا إلى ما يقوله القرن (لا قرن الشيطان)، وحيث لا مجال إلا للمنظومات الإقليمية بأبعادها السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية، صراع المصالح بدلالاته واحتمالاته يكاد يتعدى الخيال.
حال العرب الآن كومة من الحطب وتنتظر عود الثقاب. المنطقة على حافة الانفجار الكبير، أولئك العرب ما زالوا في سراويل القناصل الديبلوماسية الميتة!
حتى المقاربة الكلاسيكية تشي بمن يصنع الديبلوماسية قوة الموقف، وقوة الرؤية، وقوة الإرادة، دونالد ترامب، وحتى اللحظة لا يجد فينا سوى الظواهر البشرية البائدة. إدارة تخلو من أي دماغ رؤيوي. ظاهرة هتلرية في البيت الأبيض، الهروب من المأزق الشخصي إلى تفجير الكرة الأرضية.
ذاك الاجترار العربي للسياسات المجنونة كيف، إذا كنا نعلم أننا لن نكون سوى الضحايا وسوى الموتى الذين لن يجدوا في هذا القرن موطئ قدم لذبابة؟
هل ترون غير رؤوس العرب معلقة على سور البيت الأبيض؟ كل الآخرين شيء آخر.
تلك العدمية، في الرؤية الإستراتيجية، ما دمنا نمارس العدمية الفلسفية، لا تمنعنا من الرهان على ضوء ما، في مكان ما من هذا السواد العظيم.
المسألة الآن بين أن نتلاشى (بقايا الحطب البشري) أو نبقى ونصرخ في وجه دونالد ترامب أيضاً، في وجه كل الديناصورات الذين في أميركا، وغير أميركا الذين يعقدون الصفقات، ويصوغون السياسات، فوق جثثنا التي آن الأوان لتقف على قدميها.
الآن، والنيران تتقاطع في الأفق. الدبلوماسية الكبرى أو الحرب الكبرى لحظة ذهبية لنقول لدونالد ترامب: ارحل عن ظهورنا، حتماً سترحل.
إذا لم يقولوا الآن ويفترض أن يقولوا، لتكن… رقصة التانغو مع العدم!

الوطن



عدد المشاهدات:2981( الخميس 07:31:38 2020/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2020 - 9:41 م

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...