الاثنين17/2/2020
م18:52:54
آخر الأخبار
أنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادعشرات الشهداء والجرحى في جريمة جديدة لطيران العدوان بحق المدنيين في الجوفممران إنسانيان في ميزنار ومجيرز بريفي حلب وإدلب لتأمين خروج المدنيين من مناطق انتشار الإرهابيين إلى المناطق المحررةالرئيس الأسد في كلمة متلفزة: جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشاً من الشعب ولهالقيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب خيارات تركيا في سوريا....بقلم محمد نور الدينالصين: 1770 حالة وفاة وأكثر من 70 ألف إصابة بفيروس كورونالافروف يؤكد وجود تواصل وتفاهم بين العسكريين الروس والأتراك في إدلب بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السورياليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورضبط خنادق وأنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيط الجيش منطقة ضهرة عبد ربه والمحلق الغربي غرب حلبوحدة من الجيش تسقط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمصالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالماكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> رهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجي

إذا كان لكم أن تتخيّلوا حجم الأرصدة العربية المودعة في المصارف الأميركية، والأوروبية، ناهيك عن مصارف أخرى في العالم.

تريليونات الدولارات التي بامكانها تغيير المسارات السياسية، والاقتصادية، والإستراتيجية، على امتداد الشرق الأوسط في قبضة رجل واحد يدعى… دونالد ترامب!

المسألة لا تقتصر على الـ60 ألف جندي المنتشرين في القواعد، وعلى متن البوارج والغواصات وحاملات الطائرات. ثمة ما هو أشد هولاً. متى كان وزير الخزانة الأميركي يقف، بقامته المكفهرة، إلى جانب وزير الدفاع في أي مؤتمر صحفي يتعلق بالمنطقة؟ هذا لم يحدث البتة إلا في العهد الحالي. حبل المشنقة حول من يحاول العصيان على المايسترو الأميركي.
لا حاجة لكل تلك الترسانة. إشارة من رأس الرئيس الأميركي يمكن أن تحوّل دولاً إلى ركام. لنتذكر أن جورج سوروس، أحد نجوم وول ستريت، كان قد لوّح بدفع الجنيه الاسترليني، بحركة من اصبعه، إلى القاع.
هذا الكلام إلى بريطانيا، إمبراطورية الظل. ماذا عن الدول القبلية، بالتبعية الصماء، وبالخواء الإستراتيجي، والفلسفي، الذي لا حدود له؟
هل باستطاعة الدول إياها، والشخصيات إياها، أن تستعيد دولاراً واحداً من ودائعها إذا ما حاولت الإفلات من البراثن الأميركية؟
أي طراز من الأنظمة يمكن أن يضع مصير دول، ومصير شعوب، ومصير أجيال، بين يدي أمبراطورية لعل سياساتها الأكثر همجية في التاريخ، على الرغم من المعجزات التكنولوجية التي كان يفترض أن تصنع منها، بحسب بول كروغمان، الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد، الأمبراطورية الفاضلة.
المعطيات، وبالأرقام، جاءتنا من شخصية خليجية على صلة بعالم المال، تعقيباً على مقالة حول الخروج العسكري الأميركي من المنطقة. قال: «إن أرواحنا بيد قطّاع الطرق». لا مجال للرهان على أي تغيير في السياسات، مهما كان محدوداً، من دون الضوء الأخضر الأميركي.
في هذه الحال، التغيير غالباً ما يكون تكتيكياً. الغرض من ذلك إعطاء الدول المعنية هامشاً آنياً، تفرضه ظروف معينة ولا علاقة لها بالمسار الإستراتيجي.
حتى جمهوريات الموز في أميركا اللاتينية، والتي كانت تدار من وكالة الاستخبارات المركزية، لم تعرف ذلك النوع من الارتهان. أسوأ بكثير من الاستعمار الجغرافي، الاستعمار المالي الذي لا مجال للتخلص منه إلا بتحطيم السكين التي في الخاصرة. السكين التي في القلب…
بالعصا تفرض الولايات المتحدة صفقات السلاح على الأنظمة الرهينة. بالعصا تفرض الحروب، وحتى السيناريوات التي أخذت أبعادها الكارثية في أكثر من دولة عربية. هل من أنظمة عمياء أكثر من هذه الأنظمة؟
المال إياه تم استعماله، وبشتى الوسائل، لتسويق «صفقة القرن». الواقع التاريخي للمنطقة، وبالرغم من تصدعه، لم يكن ليتحمل مثل تلك الفضيحة. المال الغبي، والدور الغبي، توقفا في منتصف الطريق. بدا جاريد كوشنر وقد التف ببطانية الصوف مثلما فعل مناحيم بيغن بعدما لاحظ أن غزوه لبنان وضعه أمام الحائط.
الأجيال في تلك الدول بدأت تدرك ماذا يعني أن تكون رهينة لوزارة الخزانة الأميركية، وحيث تنتفي، كلياً، الرؤية الأخلاقية باتجاه المنطقة التي طالما تعاملت معها الإدارات المتعاقبة على أنها ليست فقط خالية من البشر، بل وأيضاً خالية من الزمن.
هذا ما كتبه روبرت كاغان، ذات يوم، عن الزمن في الشرق الأوسط: راع حافي القدمين، وعصا تائهة في الصحارى. لا ناقة في الأفق، بل رياح، ورمال، و… مقابر.
إذ نتوقع خطوات أكثر جنوناً في السنة الانتخابية، نتساءل إذا ما كانت أحداث الأيام الأخيرة قد أيقظت الرؤوس التي طالما رأيناها تتدحرج على أرصفة البيت الأبيض!

الوطن 



عدد المشاهدات:2453( الخميس 06:23:23 2020/01/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 5:29 م

كلمة متلفزة للرئيس الأسد بمناسبة معارك التحرير الأخيرة

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...