الجمعة21/2/2020
ص12:58:11
آخر الأخبار
حفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةالإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبعلى خطا أميركا.. فرنسا: داعش يستعيد قوّته من جديد! … واشنطن وبروكسل تكثفان اللقاءات مع القوى الانفصالية في شمال سوريةقمة محتملة حول سوريا بمشاركة روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا كوساتشيوف: واشنطن تعاقب فقط الذين يحاربون الإرهاب في سوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادانتحار رجل خمسيني في السويداءإدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة. مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوربوتين: الوجود الروسي في طرطوس السورية هو ضمان للسلام والاستقرار في المنطقةنقطة مراقبة جديدة للاحتلال التركي على اوتوستراد حلب – اللاذقيةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبأشعة ليزر "غادرة" تحرق عين طيار في السماء.. وتهدد بكارثةالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"اختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> بعد ذهاب مقاتلين سوريين إلى ليبيا... هل أدرك العرب أن الأسد على حق منذ البداية؟

كتب احمد خضور | ذكرت وكالات أن مسلحين سوريين من الفصائل المنتشرة في الشمال السوري التي تقاتل ضد الجيش السوري ذهبوا للقتال في ليبيا ضد الجيش الليبي مقابل رواتب معينة، وبدأ الكثير من العرب بتغيير وجهة نظره حول مسببات الحرب في سوريا واكتشفوا أن هذه ليست "معارضة" بل عبارة عن مقاتلين مأجورين لا أهداف لهم سوى القتل ولا يهمهم من يقاتلون.

منذ بداية الحرب السورية بدأت وسائل إعلامية عربية بضخ الأنباء الملفقة ضد الجيش العربي السوري والممجدة والداعمة لمجموعات الإرهابيين الذين هاجموا ودمروا واستهدفوا من اليوم الأول في الأزمة السورية كل ما يتعلق بالإنسان السوري والبناء السوري والاقتصاد السوري والجيش السوري، وأحرقوا البشر والحجر والشجر، ولم يصل للشعوب العربية سوى عبارات وعناوين تهاجم الحكومة السورية والرئيس السوري بشار الأسد.

الآن يشاهد المواطن العربي مستغربا ومنددا بما يراه من مقاطع فيديو وأنباء عن ذهاب مقاتلين سوريين إلى ليبيا للقتال ضد الجيش الليبي، ويقول بداخله: "هل هؤلاء المرتزقة هم من كنا ندعمهم ضد الرئيس السوري بشار الأسد؟؟"، ويبحث في التفاصيل، ليرى أن هؤلاء المسلحين قاتلوا جيشهم في سوريا بأموال خارجية قبل أن يقاتلوا الجيش الليبي، انتشروا في المدن بين السكان المدنيين فاضطر الجيش السوري لمحاربتهم والقضاء عليهم ضمن هذه المدن، مع أنه أنذرهم وأعطاهم فرصة للخروج ولكنهم أبوا إلا أن يقاتلوا داخل المدن وحتى أنهم منعوا المدنيين من الخروج، واستعانوا بمقاتلين من الشرق والغرب لمحاربة جيش بلادهم، مع ماكينة إعلامية ممولة بمليارات الدولارت لتطبيق مقاطع الفيديو ونشر المعلومات التحريضية التي تؤثر على الحجر قبل البشر من أجل تسيير هذه القطعان ضد الجيش السوري.

في الحقيقة والواقع، هذه ليست معارضة ، بل هم مجموعات إرهابية عملت على ذبح كل جندي أو موظف سوري أسرته لأنه تابع للحكومة السورية، هذا من اليوم الأول، ولكن الآن يدرك الشارع العربي من على حق، يدرك الشارع العربي أن الرئيس السوري قاد جيش بلاده للوقوف بوجه مئات آلاف المرتزقة الذين قرروا إعلان الحرب على كل ما هو سوري.

لماذا انتصر الأسد والشعب السوري بعد 9 سنوات؟

الجيش السوري تمكن في نهاية عام 2016 من تحرير مدينة حلب، واتجه في عام 2017 ليحرر البادية وتدمر ودير الزور، ثم اتجه في عام 2018 وحرر الغوطتين الشرقية والغربية وريف دمشق والجنوب السوري، ثم حرر ريف حمص الشمالي (الرستن وتلبيسة)، والآن يحرر إدلب، وبعد إدلب سيحرر شرق الفرات، فكيف حقق هذه الانتصارات:

حققها لأن ملايين السوريين أدركوا أن الحق هو الوقوف إلى جانب جيشهم ودولتهم، فوقفوا معها، فهذا من أرسل ابنه إلى الجيش وهذا من وقف إعلاميا، وهذا من صمد في معمله لينتج ويقدم إنتاجه للشعب بدلا من الاستيراد، وهذا من أرسل ابنه إلى القوات الرديفة التي كانت وما زالت إلى جانب الجيش السوري، ونشاهد النساء في القرى يعددن الطعام في بعض الأحيان لإرساله للجنود على الجبهات، فتعاون الشعب مع الجيش مع الرئيس القائد، وها هي سوريا تخرج من أيامها السوداء، واليوم تحديدا تفصل الجيش السوري ساعات عن تحرير مدينة معرة النعمان ثاني أكبر المدن في محافظة إدلب، وخلال أيام سيتم تحرير سراقب وغرب حلب، لتبقى معركة إدلب المدينة وشمالي حلب وشرق الفرات في الأشهر القادمة هي الحاسمة والأخيرة في الانتصار السوري.

المسلحين (مقاتلي الفصائل) في سوريا فككوا سكك الحديد وقبعوها وباعوها، فككوا أبراج الكهرباء وكابلاتها، ضربوا واستهدفوا محطات الكهرباء، قصفوا البنى التحتية، البريد، المياه، المؤسسات الخدمية، تشرد السوريين بسببهم، فهم من أشعل الحرب، وهم المسؤولون فقط ولا غير، كان المواطن السوري قبل عام 2011 يعيش بدخل وسطي 500 دولار شهريا وكل شيء متوفر، كان لتر المازوت بسعر 6 ليرات، وكان كل شيء مجانيا، وكان الأمان يعم سوريا من شرقها إلى غربها، إلى أن أشعل المرتزقة الحرب بوجه الجيش السوري".

المهم والخلاصة والواقع:

الآن الجيش السوري سيحرر إدلب وغرب حلب، ثم سيحرر ما تبقى من أراضي في الشرق والشمال، والرمال السورية ستبتلع القوات الأجنبية غير الشرعية، فعليها إما الخروج أو مصيرها في الرمال، وبالنسبة  لشرق الفرات، فهو عائد لا محال إلى حضن دمشق، سواء الآن باتفاق مناسب، أو بعد تحرير إدلب باتفاق أنسب.

سبوتنيك



عدد المشاهدات:1376( السبت 22:53:31 2020/01/25 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 12:49 ص

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...