الثلاثاء18/2/2020
ص1:12:13
آخر الأخبار
لبناني تجسس على حزب الله لصالح "إسرائيل" يطالبها بانقاذه من الترحيل إلى وطنهأنقرة والدوحة تزرعان الاضطرابات في "العائلة العربية"السيد نصر الله: ليس أمام شعوب المنطقة إلا المواجهة الشاملة مع المشروع الأميركيالتحالف الدولي يؤكد سقوط صاروخ في المنطقة الخضراء في بغدادجولة جديدة من المباحثات الروسية التركية حول إدلبممران إنسانيان في ميزنار ومجيرز بريفي حلب وإدلب لتأمين خروج المدنيين من مناطق انتشار الإرهابيين إلى المناطق المحررةالرئيس الأسد في كلمة متلفزة: الأسد: معارك إدلب وريف حلب مستمرة بغض النظر عن الفقاعات الفارغة الآتية من الشمال القيادة العامة للجيش: بواسل جيشنا الميامين تمكنوا بزمن قياسي من استعادة السيطرة التامة على عشرات القرى والبلدات في ريف حلب الصين: 1770 حالة وفاة وأكثر من 70 ألف إصابة بفيروس كورونالافروف يؤكد وجود تواصل وتفاهم بين العسكريين الروس والأتراك في إدلب بعد 9 سنوات...إعادة تشغيل مطار حلب الدولي في الشمال السورياليونيدو تقول: قيمة الصادرات الصناعية السورية بلغت كمنتجات 5 مليارات دولارتراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»إدلب: معارك على جوانب الطرقاتمواطن تركي يعتدي على طفلة سوريّة في مدرسة بإسطنبولضبط 42 ألف حبة كبتاغون مخدرة في غطاسات مياه في أحد مكاتب الشحن بدمشقالرواية الكاملة لإنقاذ قوة روسية وحدة أمريكية حاصرها سوريون غاضبون قرب الحسكةشاهد بالصور.. رتل عسكري تركي مدمر جراء "قصف الجيش السوري" في إدلب1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورضبط خنادق وأنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيط الجيش منطقة ضهرة عبد ربه والمحلق الغربي غرب حلبوحدة من الجيش تسقط طائرة مسيرة في محيط مصفاة حمصالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف تتناول الحلويات ولا يزداد وزنك؟الكاكاو يحسّن تدفق الدم ويزيد القدرة على المشيشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةأمل بوشوشة تدخل أسرة النحّاتضحايا السيلفي أكثر من قتلى سمك القرش"عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالماكتشاف فيروسات عملاقة بميزات "لم يسبق لها مثيل"العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحرالإنجاز الاستراتيجي..بقلم د.تركي صقر تشابك المؤشرات ودلالاتها...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> تركيا المنكسرة....بقلم تييري ميسان

ينبغي ألا نعتبر التحول المأساوي لتركيا، التي تفاوضت في موسكو مع اللواء علي مملوك في 13 الشهر الماضي كانون الثاني على السلام في سورية، على أنه دليل على عدم عقلانية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بل على العكس من ذلك، فإن أنقرة لا تزال تنتهج المسار الذي رسمته لنفسها منذ زوال الاتحاد السوفييتي في عام 1991.

ذاً، المشكلة في مكان آخر وصار من الصعب حلها: تركيا هي في الوقت نفسه وريثة جحافل جنكيز خان الهمجية إبان الإمبراطورية العثمانية، ودولة مصطفى كمال العلمانية.

رفضت حدودها المثبتة بمقتضى معاهدة سيفر في عام 1920، والمعدلة لاحقاً بموجب معاهدة لوزان في عام 1923، وتستمر في المطالبة بأراضي «القَسَم الوطني» لأتاتورك في كل من اليونان، وقبرص، وسورية، والعراق. وهي غير قادرة حتى الآن على الاعتراف بجرائمها السابقة، من ضمنها مذبحة الأرمن.
ولأنها غير قادرة أيضاً على التكيف مع ما خلفته لها هزيمة عام 1919، فهي غير قادرة على الفعل، وتقتصر تصرفاتها على ردود الفعل فقط.
خلال تفكك الاتحاد السوفييتي، كانت تراقب الشرق الأوسط الذي أنشأه الرئيس جورج بوش الأب مع مؤتمر مدريد وتحرير الكويت. كان السلام قائماً حينذاك على انتصار ثلاثي لكل من المملكة العربية السعودية وسورية ومصر، فخلصت تركيا آنذاك إلى أنه ينبغي عليها، كي تشق طريقها، أن تتحالف مع المنافس الإسرائيلي.
ثم عندما وقعت هجمات 11 أيلول، وتبعها تدمير أفغانستان والعراق، ثم تقسيم الشرق الأوسط بين من مع إيران ومن مع السعودية، كانت تركيا أول من فهم إستراتيجية الرئيس جورج بوش الابن، أي تقسيم المنطقة إلى معسكرين، حيث لا يُسمح لأي منهما بالانتصار، فابتعدت حينئذ عن إسرائيل كنوع من الحيادية، والأسوأ من كل ذلك أنه حين نُشرت خريطة الشرق الأوسط الجديد الموسع في عام 2006، اكتشفت تركيا أن حاميها الأميركي كان يخطط لتمزيقها بهدف إنشاء دويلة «كردستان الحرة»، فاستدار بعض جنرالاتها إلى الصين قبل اعتقالهم (فضيحة إرجينيكون)، ثم أطلق سراحهم في نهاية المطاف، وقررت أنقرة، كإجراء احترازي، التحالف مع جارتها سورية، وإنشاء منطقة تجارة حرة إقليمية شاسعة.
ولكن عندما خطط الأنغلوسكسون لإيصال جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة في جميع أنحاء المنطقة، اعتقدت أنقرة أنها يمكن أن تستفيد من عضوية الرئيس أردوغان في جماعة الإخوان المسلمين، فأيقظت على حين غفلة قبيلة مصراتة في ليبيا، وساعدت حلف الناتو على الإطاحة بحليفها معمر القذافي، ثم ذهبت إلى الحرب ضد حليفتها سورية، وهاتان الغلطتان أوقفتا نموها الاقتصادي.
ثم جاء دخول روسيا المفاجئ مسرح القتال في سورية وانتصارها الساحق على داعش، وعندما ضاعت بوصلتها راحت تركيا تبحث عن اتجاه الريح، فاقتربت من موسكو، وقبلت مسارات سوتشي وأستانا.
وأخيراً، جاء اغتيال الجنرال قاسم سليماني، ففسرته أنقرة على أنه خيانة للحكومة الإيرانية وعودة النفوذ الأميركي، لذا، فهي منخرطة في ليبيا وتعمل على تدمير البلاد بتواطؤ لا إرادي من عدوها، المشير خليفة حفتر.
هذا لا يعني بتاتاً أن محافظة إدلب لن يتم تحريرها إلى حد كبير، لاسيما أن ترحيل الجهاديين منها لا يزال مستمراً، ويُقدر عدد الذين غادروها منذ 25 كانون الأول 2019، مع أسلحتهم بخمسة آلاف، عبر جربة باتجاه طرابلس الغرب، بينما الجيش العربي السوري يسارع تقدمه ويحرر المزيد من الأراضي.

الوطن



عدد المشاهدات:1497( الثلاثاء 06:20:47 2020/02/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/02/2020 - 7:52 ص

كلمة متلفزة للرئيس الأسد بمناسبة معارك التحرير الأخيرة

الأجندة
فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها "بوتن الخارق" يغزو شوارع إسطنبول.. والبلدية تتدخل فورا بالفيديو - ضابط روسي يطلب يد حبيبته وسط الدبابات الأسرع تغلب الأقوى... لبؤة تفشل في افتراس أنثى الفهد... فيديو مشاهد مروعة لحظة تعرض حافلة مدرسية لحادث وانقلابها... فيديو ظهور كائن غريب في أحد المتنزهات الأمريكية...فيديو براد بيت يسخر من ترامب عقب فوزه بالأوسكار المزيد ...