الأربعاء1/4/2020
م23:41:2
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةنقل حالتي إسعاف إلى مشفى المجتهد ويجري استقصاء حالتيهما753 مواطناً ألزموا بالحجر المنزلي في طرطوس منهم دخل بطرق غير شرعية.. لجنة الطوارئ: المحافظة بحاجة لمنافسوزير الصحة: عزل بلدة منين بعد وفاة امرأة مصابة بفيروس كورونا حفاظاً على صحة المواطنين ومنعاً لانتشار الفيروسالأوقاف تضع مؤسستي الأمان بدمشق وجميع المبرات التابعة لها بالمحافظات تحت تصرف وزارة الصحةآوزتراك: أردوغان أنفق مليارات الدولارات بدعم الإرهابيين في سوريةبوتين يجري مباحثات مع رئيس النظام التركي حول قضايا التسوية السورية والملف الليبي7 معامل أدوية تعمل بطاقتها القصوى بطرطوس لتأمين الاحتياجات الدوائية والصيدلانيةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تحذر من هجوم الكتروني محتمل يستغل انتشار كورونا لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!وفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!العصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> اردوغان بين خيارين أحلاهما مرّ" .......بقلم طالب زيفا

" لا شك بأن الاجتماع بين بوتين واردوغان وضع النقاط على الحروف ،تم من خلاله تبصير اردوغان بالعواقب الوخيمة لنتائج دعمه للجماعات المسلّحة وبأن ما يقوم به اردوغان ليس في مصلحة تركيا ولا روسيا ولن يحصد من دعمه للإرهاب ومواجهة الجيش السوري سوى الدمار ولن يخقّق أياً من طموحاته ،

ومن الأفضل له أن يعيد النظر ومراجعة حساباته والتي أثبت الميدان بأنّها لن يكون لها نتائج إيجابيّة على المدى القريب أو البعيد.بل التراجع عن هذه الحرب سينعكس إيجابياً على العلاقات الروسيّة التركيّة والتي حاولت بعض القوى الدوليّة المتنفّذة تعكيرها. فالروس إذن حاولوا إيصال رسائل كان أردوغان بحاجة لها خاصة بعد أن تم عرض لمقاطع بيّنت هجمات بمسيرات تركية (درون)وهي تحاول قصف قاعدة حميميم الروسيّة مما اضطّر الحلفاء لتزويد الجيش السوري بتقنيات قادرة على تدميرها بل ربما تحويل مسارها للداخل التركي وبالتالي فالقدرات التركيّة يمكن تحييد قسماً كبيراً منها وبالتالي فالمعركة خاسرة ولا يمكن لاردوغان ان يفعل بالميدان كما كان يتوهّم. لذلك قام بوتين( بلجم) أردوغان وإفهامه بأنهم لن يتخلّوا عن دعم الحكومة السورية في مواجهة الإرهاب ومع تفهّم قلق أردوغان وتعهداته للجماعات المسلّحة وكيفية الخروج منها.

ولأن الروس أدركوا بأن(فلتان) أردوغان قد يحقّق أهداف أمريكا والغرب. لذلك وضعوا (لهاية)في فمه حتى يتوقف عن الصراخ وسيتوقّف عن العربدة وسيكون بخيارين أحلاهما مرُّ : فإمّا أن يتخلّى عن النصرة وبقيّة الجماعات المسلّحة ،وهذه مهمّة صعبة؛ كونه الأب الروحي لهم ويعوّل عليهم في مشاريعه في المنطقة ووسيلة ضغط عليه داخليّاً وعالمياً وبالتالي سيعاني بشكل كبير خاصة من أهالي القتلى ومن معارضيه. أو أن يستمر في معاركه الخاسرة مع الجيش السوري وحلفائه ويُتّهم بأنه يدعم الإرهاب ويقوّض علاقاته مع روسيا وإيران وبالتالي سيخسر بالنهاية فلا يطال العنب، وسيطارد خيط دخان بمعارك أشبه بمعارك دونكيشوت في رواية سرفانتس .

خاصة بعد رفض النصرة للبيان الروسي الأمريكي واستمرارها بمواصلة الحرب بعد خسارتهم لخمسين بالمئة وأكثر في أرياف إدلب وحلب والحبل على الجرّار إن لم يلتزموا، وعلماً بأن البيان يستثنيهم من الهدنة خلال الأيام القادمة وتحديداً بعد (إبرة الديتول)التي تم زق إدلب بها خلال اجتماع دام قرابة ساعات ست مع بوتين وفريق عمله وبدليل بأنّه مد يده لعدة ثوان أُحرج بها من وزير خارجيته والذي تابع حديثه مع الوزير لا ڤروف، وأكيد حزن على إحراج رئيسه أمام وسائل الإعلام والعالم وهي دليل بأن شعوره مشغول كمن أكل(كم مرتّب)من بوتين ويفكّر كيف تم لجمه وكيف وافق على خطّة خرج بها بخفي حنين . هذه المواقف التي تم وضعه بها جعلته مكبّلا وغير قادر من جديد أن يفعل أكثر ما فعله وخاصة خيباته والتي وقعت على رأسه من كل الأطراف وأحسّ بأنّه تم الغدر به من الناتو وأمريكا وروسيا وإيران، والتي قيل بأنّها وجهت له رسالة حاسمه إن بقي يُشعل نار الحرب في سوريّة وبأنّه إن بقي يُدخل مدرعاته لسوريّة والتي تم تدمير معظمها وقتل جنوده بداخلها وبالتالي معركته خاسرة على المدى المنظور،ونصحته بأن ينزل عن الشجرة ويحفظ ما تبقّى من ماء وجههه ويعود لاتفاقيّة أضنه تحت المثل الشعبي(شلك كو نايف يا زعموط). فإن أخذ النصيحة وتعقّل سيكون رابح شكلاً الخاسر مضموناً وسيكسب لبلاده ويكون(أوفى)ما تعهّد به للإرهابيين وتقبّل خسارته بأقل ما يمكن من الأضرار إن عاد للاهتمام ببلده واقتصاده ورمّم ما يمكن ترميمه بعد أن تضعضع وضعه الداخلي، واستفاد من تجربته الخاسرة بحربه الموضعيّة والتي قلبت الكثير من المفاهيم والغطرسة بعد أن فُرض عليه (قواعد تغيير اللعبة)وأدرك بأن الجيش السوري ليس كما توهّم مساعدوه بأنّه لقمة سائغة، وبأنّ قادرُ على دحره. فالحقائق أثبتت بأن جيشاً تمرّس وخبر قتال العصابات لقرابة تسع سنوات لا يمكن قهره أو التغلّب عليه وهو مدعوماً بإيمانه وعقيدته القتالية وهو يحارب بأرضه دفاعاً عن وطنه بينما بينما (اردوغان)يُعتبر معتدٍ ويدعم مرتزقة وإرهاباً موصوفاً حتى من الحكومة التركيّة. لذلك يمكن القول وبكل ثقة وموضوعيّة بأن انسحاب أردوغان وجيشه من سوريّة بات مسألة وقت ،وهذه الهدنة فرصة لأردوغان ليعيد حساباته وهي لدى الجيش السوري والحلفاء ليست سوى استراحة محارب وتثبيت النقاط ولدى الحلفاء خطّة لإعادة المهجرين إلى مدنهم وقراهم ،وعلى التركي أن يكون واقعياً ويعترف بالسيادة السورية على كل أراضيها، ويعيد فتح جسور التواصل بين البلدين وهذا ما ألمح به الرئيس بشار الأسد بأن توقّف أردوغان عن دعم الإرهاب يؤذن بعودة العلاقة مع الشعب التركي ولا توجد مشكلة بين سورية وتركيّا ؛إن تراجع أردوغان عن دعم ومساندة الإرهاب في الشمال السوري وخاصة في إدلب حيث ينتشر الإرهاب المدعوم تركياً.

طالب زيفا ..كاتب وباحث



عدد المشاهدات:2101( الثلاثاء 00:43:40 2020/03/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 01/04/2020 - 9:43 م

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...