السبت20/10/2018
م13:2:34
آخر الأخبار
مسؤولون أوروبيون يشككون برواية النظام السعودي حول مقتل خاشقجيمصدر دبلوماسي فلسطيني: دول عربية ودولية ستفتح سفاراتها في دمشق مع بداية العام المقبل أكاذيب صارخة ..."واشنطن بوست" عن الرواية السعودية: هناك تسجيلات تدل على تقطيع خاشقجيالسعودية تعترف: قتلْنا خاشقجي ووجدنا «كبش الفداء»تحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداءسجال حاد بالجلسة الختامية لاعمال الاتحاد البرلماني الولي بجنيف على خلفية اقتراح قطر استضافة الدورة المقبلةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من نادي الجلاء إلى ساحة الأمويينللتوسع في تقديم خدماته.. بدء أعمال ترميم المباني الرئيسية في معبر نصيب الحدوديكندا تعمل على توطين عدد من إرهابيي “الخوذ البيضاء”أستراليا تنضم إلى قائمة المنسحبين من مؤتمر استثماري في السعودية بالاسماء ...اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس مدينة حلب الجدد بالاسماء... اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الجدد جمال خاشقجي: أغلى جثة في التاريخ! مزاد بين ترامب واردوغان.. والحساب على بن سلمان ....?بقلم طلال سلمانتهديدات ترامب لـ ابن سلمان لزوم فرض صكوك الطاعة والولاء.. اختفاء خاشقجي قضية مربحة لأمريكا ومرعبة لآل سعود.في الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصكيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟ما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سوريا "مداد" وبالتعاون مع اتحاد الصحفيين يقيم دورة تدريبية إعلامية بعنوان: التدوين الرقمي في الإعلام الشبكي الإلكترونيمجلس التعليم العالي يحدد عدد الطلاب المستجدين في برامج التعليم المفتوح بالجامعاتبينهم خبراء أجانب وأفراد من "الخوذ البيضاء".. مقتل 11بانفجار معمل للمواد الكيماوية في إدلب«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجريني"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوساكتشاف خطر العمليات القيصرية على دماغ الطفل 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتكالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!بريطانيات يتبادلن "حليب الأمهات" عبر فيسبوكرحلة إلى كوكب عطارد تستغرق 7 سنوات"حول العيون"... سر نجاح دافنشيالأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان الخاشقجي يعترف ,, والملك السعودي يعترف ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الشباب والثقافة و التعليم >> مترجم: 3 نصائح لتعلم اللغات بنجاح

مترجم عن3 habits of successful language learnersللكاتب Masato Hagiwara

يوجد في العالم أكثر من مليار شخص يتعلمون لغة أجنبية ثانية. فإذا كنت أحدهم، اقرأ هذا المقال الذي نُشر على موقع TechCrunch.

بصرف النظر عن السبب الذي يدفعك إلى تعلم لغة أخرى – سواءً من أجل العمل أو الدراسة أو السفر للخارج – فإن هناك ثلاث عادات شائعة يتشاركها متعلمو اللغات. يقول التقرير: إنه قد تبين من تحليل بيانات ملايين المستخدمين على موقع Duolingo ما الذي يتطلبه الأمر حقًا لتعلم لغة أخرى.

تعلم لغة أخرى لا يشبه فقد الوزن

يقول التقرير: إنّ بعض مواقع تعليم اللغات تزعم أنّه يمكنك تعلم لغة أخرى في غضون أسابيع، بل حتى خلال ليلة واحدة! لكن العلم والتجربة يؤكدان أن الأمر يستغرق بعض الوقت. فما الذي تحتاجه للنجاح في هذا الطريق الصعب؟

لعلنا نقرب الصورة لك إذا ما قارننا تعلم لغة أخرى بخسارة الوزن واكتساب اللياقة البدنية. هل يمكنك خسارة 50 رطلًا بين عشية وضحاها؟ بالطبع لا. ولكن يبدو الأمر أكثر منطقية إذا ما حددنا المدة بالشهور.

أنت في حاجة إلى الدراسة والمراجعة بانتظام حتى تتعلم لغة أخرى على المدى الطويل، مثلما أنت في حاجة للتدرب باستمرار حتى تحافظ على لياقتك. ويجب عليك تحديد أفضل عادات التعلم التي تساعدك على التعلم على المدى الطويل.

تضم منصة Duolingo لتعليم اللغات أكثر من 150 مليون مستخدم، ويقول كاتبا التقرير إنه قد جرى جمع بيانات ضخمة بشأن طرق وأساليب التعلم. إليكم أفضل 3 عادات لضمان تحقيق النجاح في تعلم لغة أخرى.

1. التعلم في العطلات الأسبوعية فقط غير كافٍ

إن من أهم شروط إتقان اللغات هو الممارسة والتعلم بانتظام. وكما يظهر في الشكل رقم 1، فإن الأشخاص الذين ينجحون في تعلم لغات على المدى الطول يقضون بضعة دقائق كل يوم أو يومين في التدرب على ما تعلموه. ومن ناحية أخرى، فإن من يتدربون كل 5 أو 6 أيام على الأرجح سيتوقفون نهائيًا. ويظهر الشكل رقم 2 أن المتعلمين الناجحين ينجزون قدرًا كبيرًا من جلسات التعلم كل أسبوع، بمعنى أنهم يقضون وقتًا طويلًا في الدراسة.

يشير معدا التقرير – الدكتور بير سيتلز والدكتور هاجلوارا وكلاهما عالم بحوث ومهندس برمجيات على منصة Duolingo – إلى أنهما حددا أيضًا مجموعات أنماط الاستخدام، مثل الـweekenders وهم الأشخاص الذين يستخدمون التطبيق في العطلات الأسبوعية فقط، أو nine-to-fivers وهم الأشخاص الذين يدرسون خلال ساعات العمل العادية. ويظهر الشكل رقم 3 أن مجموعات الاستخدام هذه تظهر قدرة تعلم أقل عن المجموعة التي تستخدم التطبيق بشكل يومي، بل قد ظهر أن الأشخاص الذين يدرسون قبل النوم بشكل يومي يحققون نتائج أفضل قليلًا. وهذا يتسق مع البحث الذي أكد فعالية تعلم اللغة أثناء النوم.

عندما تكون في بداية رحلة التعلم – يقول التقرير – فمن الأفضل تخصيص وقت يومي للدراسة لدقائق قليلة من أجل الاستمرار في تذكر ما تعلمته. تظهر البيانات أنك إن فعلت ذلك فعلى الأرجح ستلتزم بالتعلم وستتعلم أكثر على المدى الطويل. بل من الأفضل لو جعلت من المذاكرة وقت النوم عادة ثابتة!

2. لا تسرف في الدراسة

العادة الثانية التي يتبعها المتعلمون الناجحون هي عدم الإسراف. فهم يقومون بتوزيع الدراسة على عدد من الجلسات القصيرة يوميًا. يوضح الشكل رقم 4 الانحراف المعياري النسبي بالنسبة لعدد الجلسات اليومية. وكما يظهر، فإن هذا الانحراف منخفض لدى المتعلمين الناجحين، وهو ما يعني أنهم يأخذون عددًا من الدروس وجلسات التدريب كل يوم. وكلما ارتفعت نسبة الانحراف – يؤكد التقرير – فإن هذا يعني أن المستخدم يدخل على الموقع كل فترة قصيرة لأخذ لمحة سريعة، ومثل هؤلاء على الأرجح يستسلمون في نهاية المطاف.

وقد أظهرت الدراسات النفسية أن حشر كمية كبيرة من المعلومات في مدة قصيرة يقلل من كفاءة التعلم، بالمقارنة مع نهج التوزيع. وهذا ينطبق على كافة أنواع المهارات، بدءًا من تعلم لغة وحتى إقامة حفل راقص، ومن ممارسة ألعاب الفيديو وحتى التحليق بطائرة. فمن أجل إتقان إحدى اللغات – يضيف الكاتبان – من الأفضل أن تدرس قدرًا ثابتًا بشكل منتظم قدر الإمكان، فهذا سيدفعك إلى الالتزام وبتعلم المزيد أيضًا.

3. راجع ثم راجع ثم راجع

ربما يكون من المغري تعلم أكبر قد من المادة يمكنك تعلمه، لا سيما عندما يبدو الأمر مثل اللعبة. لكن أي طالب يدرس لغة ثانية يدرك أنك ستنسى ما تعلمته تدريجيًا.

تخبرنا عشرات الأبحاث النفسية عما يعرف باسم «تأثير التباعد» (ويعني توزيع مادة التعلم على قدر أكبر من الوقت) و«تأثير التأخر» (ويعني الفاصل الزمني بين تكرار التعلم) أنك على الأرجح ستتذكر الأفكار والمفاهيم التي تدرسها إذا دأبت على مراجعتها بشكل منتظم. فهذا يساعد على انتقال المعرفة من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى داخل دماغك.

ولكن كيف لك أن تعرف الوقت الأمثل لمراجعة المواد القديمة، يتساءل الكاتب؟ عندما تكون مهاراتك اللغوية عند أقصاها، فمن الأفضل بالنسبة إليك التركيز على تعلم أشياء جديدة. ويكون الوقت الأنسب للمراجعة هو حين تكون على وشك النسيان، لذا فإن سقط مقياس المهارات السابقة، يحين وقت المراجعة. يقول الكاتب: إنهم يبينون للمستخدمين على تطبيق Duolingo الكلمات الضعيفة لديهم، وأنهم وضعوا زرًا لـ«التدرب على المهارات الضعيفة»، الذي يقوم بشكل تلقائي بإيجاد المهارات التي تحتاج إلى التدرب عليها أكثر.

يبين الشكل رقم 5 أن متعلمي اللغات الناجحين يحققون التوازن بين تعلم دروس جديدة ومراجعة الدروس السابقة أكثر ممن يستسلمون في نهاية المطاف.

يقول الكاتبان إن فريق البحث في موقع Duolingo قد أولى عناية كبيرة لأساليب «التكرار المتباعد»، التي تهدف إلى قياس إلى أي حد ستتذكر كلمة بعينها أو قاعدة لغوية في أي مدة زمنية. ويؤكد الكاتبان على أنهم قاموا بنشر مقال بحثي العام الماضي حول طريقة ابتكروها تسمى «انحدار نصف الحياة»، وهم مستمرون في تحسين هذه الأساليب ببيانات جديدة كل يوم. تساعد هذه التقنية في مراجعة الفكرة المناسبة في الوقت المناسب.



عدد المشاهدات:2454( السبت 02:02:13 2018/05/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2018 - 12:49 م

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! بالفيديو... كلب شجاع ينقذ صاحبته من الغرق المزيد ...