الأحد19/8/2018
ص6:1:51
آخر الأخبار
إعادة 347 نازحاً عراقياً من سورية إلى الموصل … استمرار عودة المهجرين السوريين من لبنانقتلى وجرحى في قصف جوي للعدوان السعودي على صعدة اليمنيةسي ان ان: قنبلة السعودية التي استهدفت حافلة مدرسية بـ اليمن باعتها أمريكاتوقيف شخص بجرم تهريب واحتجاز اشخاص سوريين لقاء الاستحصال على مبالغ ماليةتخريج الدورة الثامنة لصف ضباط وأفراد قوى الأمن الداخلي في الحسكةالحرارة تميل إلى الانخفاض والجو بين الصحو والغائم جزئيا“كاريتاس سورية” تقدم هدايا عينية للأسر المتضررة من اعتداءات إرهابيي “داعش” بالسويداءإلى أين سيذهب إرهابيّو إدلب؟ ...بقلم حميدي العبدالله بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصلخبراء يتوقعون زلزالاً في اسطنبول قد يقتل 30 ألف شخصما وراء التنقلات الكبرى … مدير في «الجمارك» : لإتاحة الفرص أمام الكفاءات الجديدةالوزير غانم: أتمتة الآليات الحكومية ومحطات الوقود حققت وفورات وصلت إلى 10 مليارات ليرةالقوات الأميركية.. باقية! مازن بلالكلُ الطُرُق الفرنسية إلى دمشق.. مُقفَلة.....بقلم فيصب جللولالشعار يأمر بإلقاء القبض على المدعو "زين العابدين" المتهم بقضية اغتصاب الأطفال في كرتو بريف طرطوسأمريكي يقتل زوجته وطفلتيه ويبلغ الشرطة عن فقدانهن! (فيديو)ألف خروف سوري أضاح للعيد في قطر!!نذير شؤم على المجموعات المسلحة في سورياتخصيص أبناء الشهداء وجرحى الجيش المصابين بالعجز الكلي بنسبة 5 %من مجموع طلاب المدارس الخاصة وزير التعليم العالي: لا دورة استثنائية هذا العاموحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي (جبهة النصرة) في ريف حماة الشماليداعش يستهدف الأمريكيين والفرنسيين في عقر انتشارهم شمال شرقي سورياالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوسالخارجية الروسية تبحث سبل تنمية السياحة في سوريافوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلأفضل الحلول لوقف الشخير!الموســـم الـــدرامي لعــام 2018... الدراما الاجتماعية المعاصرة تُقصي مسلسلات (البيئة الشامية) و (الكوميديا) خارجاً...تيم حسن يعلن خبراً سعيداً لمحبي مسلسل "الهيبة"وصار للقطط في دمشق فندق!انهيار جسر بسبب سيلفي!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)تائهون في الشرق الحنون ..اّل سعود وتدمير الأمة....بقلم م . ميشيل كلاغاصيسوريا انتصرت... ماذا ينتظر اللبنانيون؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الشباب والثقافة و التعليم >> مترجم: 3 نصائح لتعلم اللغات بنجاح

مترجم عن3 habits of successful language learnersللكاتب Masato Hagiwara

يوجد في العالم أكثر من مليار شخص يتعلمون لغة أجنبية ثانية. فإذا كنت أحدهم، اقرأ هذا المقال الذي نُشر على موقع TechCrunch.

بصرف النظر عن السبب الذي يدفعك إلى تعلم لغة أخرى – سواءً من أجل العمل أو الدراسة أو السفر للخارج – فإن هناك ثلاث عادات شائعة يتشاركها متعلمو اللغات. يقول التقرير: إنه قد تبين من تحليل بيانات ملايين المستخدمين على موقع Duolingo ما الذي يتطلبه الأمر حقًا لتعلم لغة أخرى.

تعلم لغة أخرى لا يشبه فقد الوزن

يقول التقرير: إنّ بعض مواقع تعليم اللغات تزعم أنّه يمكنك تعلم لغة أخرى في غضون أسابيع، بل حتى خلال ليلة واحدة! لكن العلم والتجربة يؤكدان أن الأمر يستغرق بعض الوقت. فما الذي تحتاجه للنجاح في هذا الطريق الصعب؟

لعلنا نقرب الصورة لك إذا ما قارننا تعلم لغة أخرى بخسارة الوزن واكتساب اللياقة البدنية. هل يمكنك خسارة 50 رطلًا بين عشية وضحاها؟ بالطبع لا. ولكن يبدو الأمر أكثر منطقية إذا ما حددنا المدة بالشهور.

أنت في حاجة إلى الدراسة والمراجعة بانتظام حتى تتعلم لغة أخرى على المدى الطويل، مثلما أنت في حاجة للتدرب باستمرار حتى تحافظ على لياقتك. ويجب عليك تحديد أفضل عادات التعلم التي تساعدك على التعلم على المدى الطويل.

تضم منصة Duolingo لتعليم اللغات أكثر من 150 مليون مستخدم، ويقول كاتبا التقرير إنه قد جرى جمع بيانات ضخمة بشأن طرق وأساليب التعلم. إليكم أفضل 3 عادات لضمان تحقيق النجاح في تعلم لغة أخرى.

1. التعلم في العطلات الأسبوعية فقط غير كافٍ

إن من أهم شروط إتقان اللغات هو الممارسة والتعلم بانتظام. وكما يظهر في الشكل رقم 1، فإن الأشخاص الذين ينجحون في تعلم لغات على المدى الطول يقضون بضعة دقائق كل يوم أو يومين في التدرب على ما تعلموه. ومن ناحية أخرى، فإن من يتدربون كل 5 أو 6 أيام على الأرجح سيتوقفون نهائيًا. ويظهر الشكل رقم 2 أن المتعلمين الناجحين ينجزون قدرًا كبيرًا من جلسات التعلم كل أسبوع، بمعنى أنهم يقضون وقتًا طويلًا في الدراسة.

يشير معدا التقرير – الدكتور بير سيتلز والدكتور هاجلوارا وكلاهما عالم بحوث ومهندس برمجيات على منصة Duolingo – إلى أنهما حددا أيضًا مجموعات أنماط الاستخدام، مثل الـweekenders وهم الأشخاص الذين يستخدمون التطبيق في العطلات الأسبوعية فقط، أو nine-to-fivers وهم الأشخاص الذين يدرسون خلال ساعات العمل العادية. ويظهر الشكل رقم 3 أن مجموعات الاستخدام هذه تظهر قدرة تعلم أقل عن المجموعة التي تستخدم التطبيق بشكل يومي، بل قد ظهر أن الأشخاص الذين يدرسون قبل النوم بشكل يومي يحققون نتائج أفضل قليلًا. وهذا يتسق مع البحث الذي أكد فعالية تعلم اللغة أثناء النوم.

عندما تكون في بداية رحلة التعلم – يقول التقرير – فمن الأفضل تخصيص وقت يومي للدراسة لدقائق قليلة من أجل الاستمرار في تذكر ما تعلمته. تظهر البيانات أنك إن فعلت ذلك فعلى الأرجح ستلتزم بالتعلم وستتعلم أكثر على المدى الطويل. بل من الأفضل لو جعلت من المذاكرة وقت النوم عادة ثابتة!

2. لا تسرف في الدراسة

العادة الثانية التي يتبعها المتعلمون الناجحون هي عدم الإسراف. فهم يقومون بتوزيع الدراسة على عدد من الجلسات القصيرة يوميًا. يوضح الشكل رقم 4 الانحراف المعياري النسبي بالنسبة لعدد الجلسات اليومية. وكما يظهر، فإن هذا الانحراف منخفض لدى المتعلمين الناجحين، وهو ما يعني أنهم يأخذون عددًا من الدروس وجلسات التدريب كل يوم. وكلما ارتفعت نسبة الانحراف – يؤكد التقرير – فإن هذا يعني أن المستخدم يدخل على الموقع كل فترة قصيرة لأخذ لمحة سريعة، ومثل هؤلاء على الأرجح يستسلمون في نهاية المطاف.

وقد أظهرت الدراسات النفسية أن حشر كمية كبيرة من المعلومات في مدة قصيرة يقلل من كفاءة التعلم، بالمقارنة مع نهج التوزيع. وهذا ينطبق على كافة أنواع المهارات، بدءًا من تعلم لغة وحتى إقامة حفل راقص، ومن ممارسة ألعاب الفيديو وحتى التحليق بطائرة. فمن أجل إتقان إحدى اللغات – يضيف الكاتبان – من الأفضل أن تدرس قدرًا ثابتًا بشكل منتظم قدر الإمكان، فهذا سيدفعك إلى الالتزام وبتعلم المزيد أيضًا.

3. راجع ثم راجع ثم راجع

ربما يكون من المغري تعلم أكبر قد من المادة يمكنك تعلمه، لا سيما عندما يبدو الأمر مثل اللعبة. لكن أي طالب يدرس لغة ثانية يدرك أنك ستنسى ما تعلمته تدريجيًا.

تخبرنا عشرات الأبحاث النفسية عما يعرف باسم «تأثير التباعد» (ويعني توزيع مادة التعلم على قدر أكبر من الوقت) و«تأثير التأخر» (ويعني الفاصل الزمني بين تكرار التعلم) أنك على الأرجح ستتذكر الأفكار والمفاهيم التي تدرسها إذا دأبت على مراجعتها بشكل منتظم. فهذا يساعد على انتقال المعرفة من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى داخل دماغك.

ولكن كيف لك أن تعرف الوقت الأمثل لمراجعة المواد القديمة، يتساءل الكاتب؟ عندما تكون مهاراتك اللغوية عند أقصاها، فمن الأفضل بالنسبة إليك التركيز على تعلم أشياء جديدة. ويكون الوقت الأنسب للمراجعة هو حين تكون على وشك النسيان، لذا فإن سقط مقياس المهارات السابقة، يحين وقت المراجعة. يقول الكاتب: إنهم يبينون للمستخدمين على تطبيق Duolingo الكلمات الضعيفة لديهم، وأنهم وضعوا زرًا لـ«التدرب على المهارات الضعيفة»، الذي يقوم بشكل تلقائي بإيجاد المهارات التي تحتاج إلى التدرب عليها أكثر.

يبين الشكل رقم 5 أن متعلمي اللغات الناجحين يحققون التوازن بين تعلم دروس جديدة ومراجعة الدروس السابقة أكثر ممن يستسلمون في نهاية المطاف.

يقول الكاتبان إن فريق البحث في موقع Duolingo قد أولى عناية كبيرة لأساليب «التكرار المتباعد»، التي تهدف إلى قياس إلى أي حد ستتذكر كلمة بعينها أو قاعدة لغوية في أي مدة زمنية. ويؤكد الكاتبان على أنهم قاموا بنشر مقال بحثي العام الماضي حول طريقة ابتكروها تسمى «انحدار نصف الحياة»، وهم مستمرون في تحسين هذه الأساليب ببيانات جديدة كل يوم. تساعد هذه التقنية في مراجعة الفكرة المناسبة في الوقت المناسب.



عدد المشاهدات:2317( السبت 02:02:13 2018/05/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2018 - 5:51 ص

الجيش السوري يتقدم في بادية  السويداء الشرقية

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

السويد تسمح للأبقار بزيارة "شواطئ العراة" أكملا زواجهما بالرغم من طوفان داخل كنيسة في الفيليبين بالفيديو... سقوط طائرة هليكوبتر من سطح مستشفى كاميرات المراقبة توثق شبحا يركض (فيديو) نيكي ميناج متهمة بمحاولة قتل حبيبها السابق بسبب صرفه أموالها على "العاهرات" بالفيديو... مباراة كرة قدم نسائية تتحول إلى حلبة مصارعة شاهد كيف انتقمت طفلة من والدها الذي انشغل عنها المزيد ...