الاثنين18/6/2018
م16:21:10
آخر الأخبار
المتحدث باسم الجيش اليمني العميد شرف لقمان:الجيش واللجان يقفون بكل قوة وكفاءة وإيمان بالله بوجه أكبر تكتل عدواني في الساحل الغربياليمن: الغزاة محاصَرون في الحديدة....و قوات فرنسية في قبضة صنعاءتحالف العدوان السعودي يشن 20 غارة على مطار الحديدة اليمنيوكيل هيئة الطيران المدني ومدير مطار الحديدة ينفيان سيطرة قوات العدوان على المطار«المعارضات» منقسمة.. ومواقف متباينة حول دور الضامن التركي … دي ميستورا يبحث تشكيل «الدستورية» اليوم مع رعاة «أستانا»أنباء عن إخفاق التواصل الروسي– الإسرائيلي … الجيش يواصل تقدمه في بادية السويداء.. وعملية الجنوب تقتربفي إطار دعمه للإرهاب.. التحالف الأمريكي يعتدي على أحد مواقعنا العسكرية بريف البوكمال"هيئة التفاوض "المعارضة تنفي حضورها لقاء جنيف المقبل البنتاغون ينفي استهداف التحالف الدولي لعسكريين سوريين في دير الزور بغارة جويةأنباء عن سرقة وثائق عسكرية من مركبة ضابط رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفةروسيا تخفض استثماراتها في سندات الخزانة الأمريكية إلى النصف«السورية للمدفوعات»: تجهيز منظومة الدفع الإلكتروني بعد عشرة أيامكنت فجر العيد في مقبرة مخيم اليرموك.. وإليكم ما شاهدت وسمعت ...بقلم كمال خلفمَعرَكة استعادة الجيش السُّوريّ لمِنطَقة الجنوب الغَربيّ وفَتح الحُدود مَع الأُردن باتَت وَشيكةً رُغم التَّهديدات الأمريكيّة..قسم شرطة اليرموك يلقي القبض على « 22 » شخص أثناء قيامهم بسرقة منازل المواطنينالكويت | منع سورية من قتل رضيعتها وإحالتها إلى «النفسي»الجولان المحتل: الجيش السوري ينشر صواريخ مضادّة للطائرات(صور)الحرب الإلكترونية في سورية تنهي الهيمنة التكنولوجية الأمريكيةMTN تطلق حملتها "شجع مع الأصفر" ...شاشات عِملاقة لنقل مباريات كأس العالم مجاناً للشباب السّوريوزارة التربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانوي استنفار في الرقة إثر موجة هجمات استهدفت عناصر "قسد" شمال شرق سورياداعش يسلّم الدشيشة لـ«قسد».. وأنباء عن تحضيره لهجوم عنيف ضد الجيش!وزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداخطر قاتل للسجائر الإلكترونيةالسردين يحمي من الإصابة بالجلطات القاتلةروزنا أولاً.. وبسام كوسا وشكران مرتجى الأفضل مصور سوري ينال جائزة الشرف في مسابقة الصور الضوئية بباريسالبطاطس المقلية تأثيرها قوي على نظام المكافأة بالمخإيفانكا ترامب تساند ممثلا إباحيا ضد والدهااكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!بحث طبي سوري يحصل على جائزة أفضل منشور علمي لعام 2018 في سويسراماذا قال العيد للسوريين؟....بقلم د. بثينة شعبان الجنوب السوري... الكلمة الفصل للميدان!

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الشباب والثقافة و التعليم >> مترجم: 3 نصائح لتعلم اللغات بنجاح

مترجم عن3 habits of successful language learnersللكاتب Masato Hagiwara

يوجد في العالم أكثر من مليار شخص يتعلمون لغة أجنبية ثانية. فإذا كنت أحدهم، اقرأ هذا المقال الذي نُشر على موقع TechCrunch.

بصرف النظر عن السبب الذي يدفعك إلى تعلم لغة أخرى – سواءً من أجل العمل أو الدراسة أو السفر للخارج – فإن هناك ثلاث عادات شائعة يتشاركها متعلمو اللغات. يقول التقرير: إنه قد تبين من تحليل بيانات ملايين المستخدمين على موقع Duolingo ما الذي يتطلبه الأمر حقًا لتعلم لغة أخرى.

تعلم لغة أخرى لا يشبه فقد الوزن

يقول التقرير: إنّ بعض مواقع تعليم اللغات تزعم أنّه يمكنك تعلم لغة أخرى في غضون أسابيع، بل حتى خلال ليلة واحدة! لكن العلم والتجربة يؤكدان أن الأمر يستغرق بعض الوقت. فما الذي تحتاجه للنجاح في هذا الطريق الصعب؟

لعلنا نقرب الصورة لك إذا ما قارننا تعلم لغة أخرى بخسارة الوزن واكتساب اللياقة البدنية. هل يمكنك خسارة 50 رطلًا بين عشية وضحاها؟ بالطبع لا. ولكن يبدو الأمر أكثر منطقية إذا ما حددنا المدة بالشهور.

أنت في حاجة إلى الدراسة والمراجعة بانتظام حتى تتعلم لغة أخرى على المدى الطويل، مثلما أنت في حاجة للتدرب باستمرار حتى تحافظ على لياقتك. ويجب عليك تحديد أفضل عادات التعلم التي تساعدك على التعلم على المدى الطويل.

تضم منصة Duolingo لتعليم اللغات أكثر من 150 مليون مستخدم، ويقول كاتبا التقرير إنه قد جرى جمع بيانات ضخمة بشأن طرق وأساليب التعلم. إليكم أفضل 3 عادات لضمان تحقيق النجاح في تعلم لغة أخرى.

1. التعلم في العطلات الأسبوعية فقط غير كافٍ

إن من أهم شروط إتقان اللغات هو الممارسة والتعلم بانتظام. وكما يظهر في الشكل رقم 1، فإن الأشخاص الذين ينجحون في تعلم لغات على المدى الطول يقضون بضعة دقائق كل يوم أو يومين في التدرب على ما تعلموه. ومن ناحية أخرى، فإن من يتدربون كل 5 أو 6 أيام على الأرجح سيتوقفون نهائيًا. ويظهر الشكل رقم 2 أن المتعلمين الناجحين ينجزون قدرًا كبيرًا من جلسات التعلم كل أسبوع، بمعنى أنهم يقضون وقتًا طويلًا في الدراسة.

يشير معدا التقرير – الدكتور بير سيتلز والدكتور هاجلوارا وكلاهما عالم بحوث ومهندس برمجيات على منصة Duolingo – إلى أنهما حددا أيضًا مجموعات أنماط الاستخدام، مثل الـweekenders وهم الأشخاص الذين يستخدمون التطبيق في العطلات الأسبوعية فقط، أو nine-to-fivers وهم الأشخاص الذين يدرسون خلال ساعات العمل العادية. ويظهر الشكل رقم 3 أن مجموعات الاستخدام هذه تظهر قدرة تعلم أقل عن المجموعة التي تستخدم التطبيق بشكل يومي، بل قد ظهر أن الأشخاص الذين يدرسون قبل النوم بشكل يومي يحققون نتائج أفضل قليلًا. وهذا يتسق مع البحث الذي أكد فعالية تعلم اللغة أثناء النوم.

عندما تكون في بداية رحلة التعلم – يقول التقرير – فمن الأفضل تخصيص وقت يومي للدراسة لدقائق قليلة من أجل الاستمرار في تذكر ما تعلمته. تظهر البيانات أنك إن فعلت ذلك فعلى الأرجح ستلتزم بالتعلم وستتعلم أكثر على المدى الطويل. بل من الأفضل لو جعلت من المذاكرة وقت النوم عادة ثابتة!

2. لا تسرف في الدراسة

العادة الثانية التي يتبعها المتعلمون الناجحون هي عدم الإسراف. فهم يقومون بتوزيع الدراسة على عدد من الجلسات القصيرة يوميًا. يوضح الشكل رقم 4 الانحراف المعياري النسبي بالنسبة لعدد الجلسات اليومية. وكما يظهر، فإن هذا الانحراف منخفض لدى المتعلمين الناجحين، وهو ما يعني أنهم يأخذون عددًا من الدروس وجلسات التدريب كل يوم. وكلما ارتفعت نسبة الانحراف – يؤكد التقرير – فإن هذا يعني أن المستخدم يدخل على الموقع كل فترة قصيرة لأخذ لمحة سريعة، ومثل هؤلاء على الأرجح يستسلمون في نهاية المطاف.

وقد أظهرت الدراسات النفسية أن حشر كمية كبيرة من المعلومات في مدة قصيرة يقلل من كفاءة التعلم، بالمقارنة مع نهج التوزيع. وهذا ينطبق على كافة أنواع المهارات، بدءًا من تعلم لغة وحتى إقامة حفل راقص، ومن ممارسة ألعاب الفيديو وحتى التحليق بطائرة. فمن أجل إتقان إحدى اللغات – يضيف الكاتبان – من الأفضل أن تدرس قدرًا ثابتًا بشكل منتظم قدر الإمكان، فهذا سيدفعك إلى الالتزام وبتعلم المزيد أيضًا.

3. راجع ثم راجع ثم راجع

ربما يكون من المغري تعلم أكبر قد من المادة يمكنك تعلمه، لا سيما عندما يبدو الأمر مثل اللعبة. لكن أي طالب يدرس لغة ثانية يدرك أنك ستنسى ما تعلمته تدريجيًا.

تخبرنا عشرات الأبحاث النفسية عما يعرف باسم «تأثير التباعد» (ويعني توزيع مادة التعلم على قدر أكبر من الوقت) و«تأثير التأخر» (ويعني الفاصل الزمني بين تكرار التعلم) أنك على الأرجح ستتذكر الأفكار والمفاهيم التي تدرسها إذا دأبت على مراجعتها بشكل منتظم. فهذا يساعد على انتقال المعرفة من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى داخل دماغك.

ولكن كيف لك أن تعرف الوقت الأمثل لمراجعة المواد القديمة، يتساءل الكاتب؟ عندما تكون مهاراتك اللغوية عند أقصاها، فمن الأفضل بالنسبة إليك التركيز على تعلم أشياء جديدة. ويكون الوقت الأنسب للمراجعة هو حين تكون على وشك النسيان، لذا فإن سقط مقياس المهارات السابقة، يحين وقت المراجعة. يقول الكاتب: إنهم يبينون للمستخدمين على تطبيق Duolingo الكلمات الضعيفة لديهم، وأنهم وضعوا زرًا لـ«التدرب على المهارات الضعيفة»، الذي يقوم بشكل تلقائي بإيجاد المهارات التي تحتاج إلى التدرب عليها أكثر.

يبين الشكل رقم 5 أن متعلمي اللغات الناجحين يحققون التوازن بين تعلم دروس جديدة ومراجعة الدروس السابقة أكثر ممن يستسلمون في نهاية المطاف.

يقول الكاتبان إن فريق البحث في موقع Duolingo قد أولى عناية كبيرة لأساليب «التكرار المتباعد»، التي تهدف إلى قياس إلى أي حد ستتذكر كلمة بعينها أو قاعدة لغوية في أي مدة زمنية. ويؤكد الكاتبان على أنهم قاموا بنشر مقال بحثي العام الماضي حول طريقة ابتكروها تسمى «انحدار نصف الحياة»، وهم مستمرون في تحسين هذه الأساليب ببيانات جديدة كل يوم. تساعد هذه التقنية في مراجعة الفكرة المناسبة في الوقت المناسب.



عدد المشاهدات:2163( السبت 02:02:13 2018/05/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2018 - 4:19 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو ..في موقف محرج.. ترامب يؤدي تحية عسكرية لوزير دفاع كوريا الشمالية وواشنطن توضح فتاة هندية تقدم عرضا مذهلا وتجني أموالا منه (فيديو) شاب ينقذ دجاجته من بين فكي ثعلب حاول التهامها (فيديو) بالصور ...مشجعون مغاربة يصادفون آل الشيخ في موسكو والنهاية غير متوقعة ممثلة مشهورة تقطع علاقتها بصهر ترامب بعد أن أصبح "شريرا" كلبة شجاعة تنقذ عائلة من الموت حرقاً بالفيديو.. حادثة مضحكة وقعت خلال البث المباشر والمراسلة لم تنتبه لها المزيد ...