السبت19/1/2019
ص8:43:48
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةالمبعوث الخاص إلى سوريا بيدرسون عقب زيارته لموسكو سيعود إلى دمشقموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياالكشف عن الهدف التركي الحقيقي من إنشاء منطقة عازلة شمال شرقي سوريا ...( إسرائيل) وأخطار الغارات التكتيكية على سورية...بقلم أ. تحسين الحلبيالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وحدات الجيش تكبد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد رداً على تجديد خروقاتهم اتفاق المنطقة منزوعة السلاح بريفي حماة وإدلبوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> "هيشون" ... أو كيف نقاوم الحرب بالثقافة

أفرورا عيسى -صحافية من سوريا | على الرغم من الحرب التي ألقت بثقلها على الحركة الثقافية في سوريا، إلا أن البعض ما زال يبذل الجهد لضخ ما أمكن من الروح فيها. مقهى هيشون في اللاذقية واحد من المقاهي القليلة التي تقاوم الحرب بالثقافة.

على الرغم من أن الأزمة ألقت بظلالها على كل مناحي الحياة اليومية للسوريين، ومنها النشاط الثقافي في البلاد، إلا أنه بقي هناك من بذلوا جهودهم لضخ ما أمكنهم من الروح في الحياة الثقافية السورية.
أحمد موسى واحد من هؤلاء. إبن اللاذقية الذي أسس مقهى "السرداب" منذ نحو 10 سنوات، حوله اليوم إلى "مقهى هيشون الثقافي". صحيح أن استبدال الإسم جاء وفاء لذكرى أحد رواد المقهى وهو الفنان السوري الراحل عيسى بعجانو، إلا أن الغاية من إنشائه بقيت على حالها. فقد انطلق المقهى ليكون مساحة حرّة لعرض أعمال فنانين تشكيليين سوريين، حيث تتوزع لوحاتهم على الجدران ويكون بمستطاع أي زائر الإطلاع عليها.
"بدأت فكرة تأسيس المقهى لأني أحب الفن التشكيلي"، يقول موسى للميادين نت مضيفاً أن المقهى يضم أيضاً "مكتبة غنية بالكتب".
يتميز "هيشون" بأنه فضاءً ثقافياً مفتوحاً، بحيث لا تبقى اللوحات حبيسة المعارض المتخصصة والمراكز الثقافية. ولهذا، فإن أي زائر قد يأتي لمجرد احتساء فنجان قهوة أو تدخين نارجيلة أو حتى لعب "الورق"، سيجد نفسه أيضاً داخل مكان تضفي فيه الموسيقى والإضاءة على اللوحات التي تحيط به بعداً غير عادي.
فقد استطاع أحمد موسى أن يجعل المقهى واحة مجانية لأي تشكيلي سوري يوّد أن يعرض لوحاته، فحول جدران المقهى، رغم صغره، إلى مساحة دافئة يحتاجها أي فنان للتعبير عن أفكاره. وفي هذا الشأن يوضح موسى أن "المقهى بدأ بدعم أعمال فنانين من اللاذقية، لكنه تطور لاحقاً ليستقبل لوحات فنانين سوريين وعرباً".

"انتصار بحد ذاته"
المعنيون بالشأن الثقافي من الشباب في محافظة اللاذقية، يعتبرون أن "هيشون" واحد من المقاهي التي حافظت على هويتها مقاومة ظروف الحرب. فقد ظلت منافسة للمقاهي الجديدة، عبر استمرارها في إتاحة الفرصة الدائمة لاستقبال كل الاعمال الإبداعية، وكذلك الحفاظ على زوارها وروادها من الكتاب والشعراء ومحبي الأدب والفن بمختلف أشكاله.
هذا ما يتحدث عنه الطالب في كلية الفنون علي صقور للميادين نت، إذ يقول "أواظب على القدوم إلى "هيشون" بشكل مستمر منذ ما يقارب الأربع سنوات. بداية، كانت فكرة المقهى غريبة على البعض، لكن تكرار المعارض والنشاطات خلقت جواً من التواصل المباشر بين المتلقي والفنان وأصبحت اللوحة موعد للقاء".
الفنانون والكتاب والأدباء يجتمعون مع الشباب السوري المثقف في مقهى "هيشون". هناك تجمعهم الأمسيات الموسيقية التي ما إن تنتهي، حتى يدخل الجميع في نقاشات مطولة حول كتاب أو لوحة أو منحوتة وغيرها الكثير. هذا ما يؤكده محمد الموسوي للميادين نت، الذي يشير إلى "تطور الذائقة البصرية من خلال استمرارية المعارض وتنوعها. فرواد المقهى من الشريحة ذات الثقافة العالية ونوعية المعروضات ساهمت بشكل كبير بمنحنا نوعاً من المقدرة على التمييز وانتقاء الأفضل ومعرفة معلومات إضافية عن الموضوع المعروض من خلال طرح الأسئلة المباشرة على الفنان صاحب المعرض".
ما يقدمه "هيشون" اليوم هو بمثابة تحد للواقع الذي "أراده البعض أن يكون سيئاً" كما يصرّح للميادين نت الفنان التشكيلي رامي صقور. فهو يرى أن "هيشون" في تسهيله عرض لوحاته واستمرارية النشاطات الثقافية "انتصار بحد ذاته".


 



عدد المشاهدات:2264( الأربعاء 00:32:54 2018/05/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 6:21 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...