الأحد19/8/2018
ص6:2:40
آخر الأخبار
إعادة 347 نازحاً عراقياً من سورية إلى الموصل … استمرار عودة المهجرين السوريين من لبنانقتلى وجرحى في قصف جوي للعدوان السعودي على صعدة اليمنيةسي ان ان: قنبلة السعودية التي استهدفت حافلة مدرسية بـ اليمن باعتها أمريكاتوقيف شخص بجرم تهريب واحتجاز اشخاص سوريين لقاء الاستحصال على مبالغ ماليةتخريج الدورة الثامنة لصف ضباط وأفراد قوى الأمن الداخلي في الحسكةالحرارة تميل إلى الانخفاض والجو بين الصحو والغائم جزئيا“كاريتاس سورية” تقدم هدايا عينية للأسر المتضررة من اعتداءات إرهابيي “داعش” بالسويداءإلى أين سيذهب إرهابيّو إدلب؟ ...بقلم حميدي العبدالله بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصلخبراء يتوقعون زلزالاً في اسطنبول قد يقتل 30 ألف شخصما وراء التنقلات الكبرى … مدير في «الجمارك» : لإتاحة الفرص أمام الكفاءات الجديدةالوزير غانم: أتمتة الآليات الحكومية ومحطات الوقود حققت وفورات وصلت إلى 10 مليارات ليرةالقوات الأميركية.. باقية! مازن بلالكلُ الطُرُق الفرنسية إلى دمشق.. مُقفَلة.....بقلم فيصب جللولالشعار يأمر بإلقاء القبض على المدعو "زين العابدين" المتهم بقضية اغتصاب الأطفال في كرتو بريف طرطوسأمريكي يقتل زوجته وطفلتيه ويبلغ الشرطة عن فقدانهن! (فيديو)ألف خروف سوري أضاح للعيد في قطر!!نذير شؤم على المجموعات المسلحة في سورياتخصيص أبناء الشهداء وجرحى الجيش المصابين بالعجز الكلي بنسبة 5 %من مجموع طلاب المدارس الخاصة وزير التعليم العالي: لا دورة استثنائية هذا العاموحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي (جبهة النصرة) في ريف حماة الشماليداعش يستهدف الأمريكيين والفرنسيين في عقر انتشارهم شمال شرقي سورياالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوسالخارجية الروسية تبحث سبل تنمية السياحة في سوريافوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلأفضل الحلول لوقف الشخير!الموســـم الـــدرامي لعــام 2018... الدراما الاجتماعية المعاصرة تُقصي مسلسلات (البيئة الشامية) و (الكوميديا) خارجاً...تيم حسن يعلن خبراً سعيداً لمحبي مسلسل "الهيبة"وصار للقطط في دمشق فندق!انهيار جسر بسبب سيلفي!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)تائهون في الشرق الحنون ..اّل سعود وتدمير الأمة....بقلم م . ميشيل كلاغاصيسوريا انتصرت... ماذا ينتظر اللبنانيون؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الشباب والثقافة و التعليم >> "هيشون" ... أو كيف نقاوم الحرب بالثقافة

أفرورا عيسى -صحافية من سوريا | على الرغم من الحرب التي ألقت بثقلها على الحركة الثقافية في سوريا، إلا أن البعض ما زال يبذل الجهد لضخ ما أمكن من الروح فيها. مقهى هيشون في اللاذقية واحد من المقاهي القليلة التي تقاوم الحرب بالثقافة.

على الرغم من أن الأزمة ألقت بظلالها على كل مناحي الحياة اليومية للسوريين، ومنها النشاط الثقافي في البلاد، إلا أنه بقي هناك من بذلوا جهودهم لضخ ما أمكنهم من الروح في الحياة الثقافية السورية.
أحمد موسى واحد من هؤلاء. إبن اللاذقية الذي أسس مقهى "السرداب" منذ نحو 10 سنوات، حوله اليوم إلى "مقهى هيشون الثقافي". صحيح أن استبدال الإسم جاء وفاء لذكرى أحد رواد المقهى وهو الفنان السوري الراحل عيسى بعجانو، إلا أن الغاية من إنشائه بقيت على حالها. فقد انطلق المقهى ليكون مساحة حرّة لعرض أعمال فنانين تشكيليين سوريين، حيث تتوزع لوحاتهم على الجدران ويكون بمستطاع أي زائر الإطلاع عليها.
"بدأت فكرة تأسيس المقهى لأني أحب الفن التشكيلي"، يقول موسى للميادين نت مضيفاً أن المقهى يضم أيضاً "مكتبة غنية بالكتب".
يتميز "هيشون" بأنه فضاءً ثقافياً مفتوحاً، بحيث لا تبقى اللوحات حبيسة المعارض المتخصصة والمراكز الثقافية. ولهذا، فإن أي زائر قد يأتي لمجرد احتساء فنجان قهوة أو تدخين نارجيلة أو حتى لعب "الورق"، سيجد نفسه أيضاً داخل مكان تضفي فيه الموسيقى والإضاءة على اللوحات التي تحيط به بعداً غير عادي.
فقد استطاع أحمد موسى أن يجعل المقهى واحة مجانية لأي تشكيلي سوري يوّد أن يعرض لوحاته، فحول جدران المقهى، رغم صغره، إلى مساحة دافئة يحتاجها أي فنان للتعبير عن أفكاره. وفي هذا الشأن يوضح موسى أن "المقهى بدأ بدعم أعمال فنانين من اللاذقية، لكنه تطور لاحقاً ليستقبل لوحات فنانين سوريين وعرباً".

"انتصار بحد ذاته"
المعنيون بالشأن الثقافي من الشباب في محافظة اللاذقية، يعتبرون أن "هيشون" واحد من المقاهي التي حافظت على هويتها مقاومة ظروف الحرب. فقد ظلت منافسة للمقاهي الجديدة، عبر استمرارها في إتاحة الفرصة الدائمة لاستقبال كل الاعمال الإبداعية، وكذلك الحفاظ على زوارها وروادها من الكتاب والشعراء ومحبي الأدب والفن بمختلف أشكاله.
هذا ما يتحدث عنه الطالب في كلية الفنون علي صقور للميادين نت، إذ يقول "أواظب على القدوم إلى "هيشون" بشكل مستمر منذ ما يقارب الأربع سنوات. بداية، كانت فكرة المقهى غريبة على البعض، لكن تكرار المعارض والنشاطات خلقت جواً من التواصل المباشر بين المتلقي والفنان وأصبحت اللوحة موعد للقاء".
الفنانون والكتاب والأدباء يجتمعون مع الشباب السوري المثقف في مقهى "هيشون". هناك تجمعهم الأمسيات الموسيقية التي ما إن تنتهي، حتى يدخل الجميع في نقاشات مطولة حول كتاب أو لوحة أو منحوتة وغيرها الكثير. هذا ما يؤكده محمد الموسوي للميادين نت، الذي يشير إلى "تطور الذائقة البصرية من خلال استمرارية المعارض وتنوعها. فرواد المقهى من الشريحة ذات الثقافة العالية ونوعية المعروضات ساهمت بشكل كبير بمنحنا نوعاً من المقدرة على التمييز وانتقاء الأفضل ومعرفة معلومات إضافية عن الموضوع المعروض من خلال طرح الأسئلة المباشرة على الفنان صاحب المعرض".
ما يقدمه "هيشون" اليوم هو بمثابة تحد للواقع الذي "أراده البعض أن يكون سيئاً" كما يصرّح للميادين نت الفنان التشكيلي رامي صقور. فهو يرى أن "هيشون" في تسهيله عرض لوحاته واستمرارية النشاطات الثقافية "انتصار بحد ذاته".


 



عدد المشاهدات:2003( الأربعاء 00:32:54 2018/05/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2018 - 5:51 ص

الجيش السوري يتقدم في بادية  السويداء الشرقية

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

السويد تسمح للأبقار بزيارة "شواطئ العراة" أكملا زواجهما بالرغم من طوفان داخل كنيسة في الفيليبين بالفيديو... سقوط طائرة هليكوبتر من سطح مستشفى كاميرات المراقبة توثق شبحا يركض (فيديو) نيكي ميناج متهمة بمحاولة قتل حبيبها السابق بسبب صرفه أموالها على "العاهرات" بالفيديو... مباراة كرة قدم نسائية تتحول إلى حلبة مصارعة شاهد كيف انتقمت طفلة من والدها الذي انشغل عنها المزيد ...