السبت20/10/2018
م13:19:22
آخر الأخبار
مسؤولون أوروبيون يشككون برواية النظام السعودي حول مقتل خاشقجيمصدر دبلوماسي فلسطيني: دول عربية ودولية ستفتح سفاراتها في دمشق مع بداية العام المقبل أكاذيب صارخة ..."واشنطن بوست" عن الرواية السعودية: هناك تسجيلات تدل على تقطيع خاشقجيالسعودية تعترف: قتلْنا خاشقجي ووجدنا «كبش الفداء»تحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداءسجال حاد بالجلسة الختامية لاعمال الاتحاد البرلماني الولي بجنيف على خلفية اقتراح قطر استضافة الدورة المقبلةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من نادي الجلاء إلى ساحة الأمويينللتوسع في تقديم خدماته.. بدء أعمال ترميم المباني الرئيسية في معبر نصيب الحدوديكندا تعمل على توطين عدد من إرهابيي “الخوذ البيضاء”أستراليا تنضم إلى قائمة المنسحبين من مؤتمر استثماري في السعودية بالاسماء ...اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس مدينة حلب الجدد بالاسماء... اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الجدد جمال خاشقجي: أغلى جثة في التاريخ! مزاد بين ترامب واردوغان.. والحساب على بن سلمان ....?بقلم طلال سلمانتهديدات ترامب لـ ابن سلمان لزوم فرض صكوك الطاعة والولاء.. اختفاء خاشقجي قضية مربحة لأمريكا ومرعبة لآل سعود.في الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصكيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟ما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سوريا "مداد" وبالتعاون مع اتحاد الصحفيين يقيم دورة تدريبية إعلامية بعنوان: التدوين الرقمي في الإعلام الشبكي الإلكترونيمجلس التعليم العالي يحدد عدد الطلاب المستجدين في برامج التعليم المفتوح بالجامعاتبينهم خبراء أجانب وأفراد من "الخوذ البيضاء".. مقتل 11بانفجار معمل للمواد الكيماوية في إدلب«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجريني"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوساكتشاف خطر العمليات القيصرية على دماغ الطفل 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتكالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!بريطانيات يتبادلن "حليب الأمهات" عبر فيسبوكرحلة إلى كوكب عطارد تستغرق 7 سنوات"حول العيون"... سر نجاح دافنشيالأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان الخاشقجي يعترف ,, والملك السعودي يعترف ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الشباب والثقافة و التعليم >> "هيشون" ... أو كيف نقاوم الحرب بالثقافة

أفرورا عيسى -صحافية من سوريا | على الرغم من الحرب التي ألقت بثقلها على الحركة الثقافية في سوريا، إلا أن البعض ما زال يبذل الجهد لضخ ما أمكن من الروح فيها. مقهى هيشون في اللاذقية واحد من المقاهي القليلة التي تقاوم الحرب بالثقافة.

على الرغم من أن الأزمة ألقت بظلالها على كل مناحي الحياة اليومية للسوريين، ومنها النشاط الثقافي في البلاد، إلا أنه بقي هناك من بذلوا جهودهم لضخ ما أمكنهم من الروح في الحياة الثقافية السورية.
أحمد موسى واحد من هؤلاء. إبن اللاذقية الذي أسس مقهى "السرداب" منذ نحو 10 سنوات، حوله اليوم إلى "مقهى هيشون الثقافي". صحيح أن استبدال الإسم جاء وفاء لذكرى أحد رواد المقهى وهو الفنان السوري الراحل عيسى بعجانو، إلا أن الغاية من إنشائه بقيت على حالها. فقد انطلق المقهى ليكون مساحة حرّة لعرض أعمال فنانين تشكيليين سوريين، حيث تتوزع لوحاتهم على الجدران ويكون بمستطاع أي زائر الإطلاع عليها.
"بدأت فكرة تأسيس المقهى لأني أحب الفن التشكيلي"، يقول موسى للميادين نت مضيفاً أن المقهى يضم أيضاً "مكتبة غنية بالكتب".
يتميز "هيشون" بأنه فضاءً ثقافياً مفتوحاً، بحيث لا تبقى اللوحات حبيسة المعارض المتخصصة والمراكز الثقافية. ولهذا، فإن أي زائر قد يأتي لمجرد احتساء فنجان قهوة أو تدخين نارجيلة أو حتى لعب "الورق"، سيجد نفسه أيضاً داخل مكان تضفي فيه الموسيقى والإضاءة على اللوحات التي تحيط به بعداً غير عادي.
فقد استطاع أحمد موسى أن يجعل المقهى واحة مجانية لأي تشكيلي سوري يوّد أن يعرض لوحاته، فحول جدران المقهى، رغم صغره، إلى مساحة دافئة يحتاجها أي فنان للتعبير عن أفكاره. وفي هذا الشأن يوضح موسى أن "المقهى بدأ بدعم أعمال فنانين من اللاذقية، لكنه تطور لاحقاً ليستقبل لوحات فنانين سوريين وعرباً".

"انتصار بحد ذاته"
المعنيون بالشأن الثقافي من الشباب في محافظة اللاذقية، يعتبرون أن "هيشون" واحد من المقاهي التي حافظت على هويتها مقاومة ظروف الحرب. فقد ظلت منافسة للمقاهي الجديدة، عبر استمرارها في إتاحة الفرصة الدائمة لاستقبال كل الاعمال الإبداعية، وكذلك الحفاظ على زوارها وروادها من الكتاب والشعراء ومحبي الأدب والفن بمختلف أشكاله.
هذا ما يتحدث عنه الطالب في كلية الفنون علي صقور للميادين نت، إذ يقول "أواظب على القدوم إلى "هيشون" بشكل مستمر منذ ما يقارب الأربع سنوات. بداية، كانت فكرة المقهى غريبة على البعض، لكن تكرار المعارض والنشاطات خلقت جواً من التواصل المباشر بين المتلقي والفنان وأصبحت اللوحة موعد للقاء".
الفنانون والكتاب والأدباء يجتمعون مع الشباب السوري المثقف في مقهى "هيشون". هناك تجمعهم الأمسيات الموسيقية التي ما إن تنتهي، حتى يدخل الجميع في نقاشات مطولة حول كتاب أو لوحة أو منحوتة وغيرها الكثير. هذا ما يؤكده محمد الموسوي للميادين نت، الذي يشير إلى "تطور الذائقة البصرية من خلال استمرارية المعارض وتنوعها. فرواد المقهى من الشريحة ذات الثقافة العالية ونوعية المعروضات ساهمت بشكل كبير بمنحنا نوعاً من المقدرة على التمييز وانتقاء الأفضل ومعرفة معلومات إضافية عن الموضوع المعروض من خلال طرح الأسئلة المباشرة على الفنان صاحب المعرض".
ما يقدمه "هيشون" اليوم هو بمثابة تحد للواقع الذي "أراده البعض أن يكون سيئاً" كما يصرّح للميادين نت الفنان التشكيلي رامي صقور. فهو يرى أن "هيشون" في تسهيله عرض لوحاته واستمرارية النشاطات الثقافية "انتصار بحد ذاته".


 



عدد المشاهدات:2157( الأربعاء 00:32:54 2018/05/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2018 - 12:49 م

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! بالفيديو... كلب شجاع ينقذ صاحبته من الغرق المزيد ...