الاثنين18/2/2019
م14:13:44
آخر الأخبار
من هو عميل الموساد السري في الحكومة السعودية؟وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سوريا احتلالالحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدانالسيد نصر الله: الولايات المتحدة صنعت تنظيم داعش.. والجيش السوري بدعم الحلفاء حرر المناطق من خطرهالحرارة حول معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب والصقيع في بعض المناطقمسرحية إنهاء داعش في شرق الفرات تتواصل.. و«تحالف واشنطن» يستولي على ذهب وأموال سرقها التنظيمأكدت أن الموقف في شمال شرق البلاد يمكن حله بالحوار بين دمشق والأكراد … روسيا: لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في إدلب بردى ينبض بالحياة من جديدوزيرة فرنسية ردا على ترامب: لن نغير سياستنا تجاه ترحيل المسلحين من سوريا فرنسا تعاقب ضابطاً انتقد عمليات«التحالف الدولي» وزير الداخلية أمام مجلس الشعب: العمل على مشروع جواز السفر الالكتروني وتطوير إدارة المرور21 شركة سورية تشارك في معرض الغذاء العالمي (غلف فود) في دبيقمة سوتشي: تفاهمات لمرحلة ما بعد الإنسحاب الأميركي من سورية ...د. عصام نعمانجامعة شرق اوسطية بديلاً من العربية! ...عباس ضاهرإخماد حريق بمدينة عدرا الصناعية والأضرار ماديةعصابة تتزعمها فتاة تقوم بسرقة منزل مدرّستها في طرطوسالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتانفجار سيارة مفخخة شمالي عفرين السوريةالاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج‏3 مليار ليرة أرباح فنادق السياحة خلال عام 1000 شقة في حماة ضمن مشروع سكن الادخارللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أطعمة "سحرية".. تناول "أي كمية" ووزنك لن يزيدالموت يغيب المخرج علاء الدين الشعار ‏هل تغادر ام عصام حارة الضبع؟مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسان"غوغل" تطلق هواتف يجمعها المستخدم على هواه!ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديلأهلاً بكم في العالم الجديد....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> الطرق والعوامل المؤثّرة في تربية الطفل

 تربية الطفل ليست أمراً سهلاً، ولا شكّ تحتاج إلى إلمام الأهل بطرق التربية الصحيحة لتنشئة أولادهم على التصرّفات السلوكيّة التي تجعلهم أشخاصاً فاعلين في المجتمع لا العكس.

 

والأطفال عموماً بحاجة إلى رعايةٍ ومتابعةٍ مستمرّة من الأهل، فالتربية تعليمٌ وليست قوانين وأوامر، وإنّما تحفيزٌ لاكتساب صفاتٍ وتصرّفاتٍ صحيحة تستمرّ مع الطفل بكافّة مراحل حياته العمريّة.

ومن العوامل المؤثّرة في تربية الأطفال؛ عوامل داخليّة، وأُخرى خارجيّة، والأُولى يُقصَد بها المحيط القريب من الطفل، مثل "الأُسرة؛ وهي الأساس في تكوين شخصيّة الطفل، ويتمثل ذلك في تفاعله مع أفرادها، ويشكّل حجم الأُسرة عاملاً مهمّاً في التربية، إذ يتطلّب من الأهل زيادة الاهتمام والرعاية، كما يلعب نوع العلاقة بين الأسرة، وقوتها ووجود الاحترام المتبادل دوراً محوريّاً في تكوين شخصية الطفل".

والعوامل الخارجيّة، هي البيئة التي يتعامل معها الأطفال، مثل "المؤسّسات التعليمية: كالمدرسة، والحضانة، والمراكز المتنوّعة، إذ يكتسب الطفل معلوماتٍ مختلفة ومتنوّعة لاختلاطه بأشخاصٍ من بيئةٍ مختلفة. والثقافة؛ هي ثقافة الأشخاص الذين يتعامل معهم الطفل تؤثّر على شخصيّته وأساليب تنشئته، بالإضافة للوضع الاقتصاديّ للأسرة، فكلّما كان وضع الأسرة مستقرّاً شعر الطفل بالأمان والكفاية، ويُعدّ دور وسائل الإعلام ومشاهدة الطفل للبرامج من العوامل الخارجيّة المؤثّرة في تربيته، فمنها ما يناسب الطفل وعمره، ومنها ما هو غير مناسب.

 

ويجب أنْ تكون طرق التربية متوازنة، فالتسلّط المطلق في إصدار الأوامر للطفل يعتبر تصرّفاً غير صحيحٍ، وينعكس بشكلٍ سلبيّ على الطفل، لذلك يجب اعتماد نمط متوازن في البيت، فلا يجب التساهل المطلق مع الطفل، وعدم معاقبته عند التصرّف بشكلٍ خاطئ، وبالوقت نفسه لا يجب فرض القوانين واللّجوء إلى العنف والتسلّط، فمن الجميل من الوالدين عند محاسبة الطفل أنْ يستخدما اللّين.

وتُعدُّ مسألة احترام الوالدين لبعضهما قدوةً للطفل، فيجب عليهما احترام بعضهما أمامه بغضّ النظر عن الخلافات الموجودة بينهما، وتجنّب الإهانات والكلام غير اللّائق أمام الطفل، فمثل هذه التصرّفات تقلّل حبّ الطفل لأهله وتُفقده الاحترام.

وخلال مرحلة إدراك الطفل، يجب إنشاء علاقة صداقة بين الوالدين والطفل وجعل العلاقة بينهما علاقةَ صداقة، فهي تُعتبر من الطرق التي يتقرّب بها الأب والأم إلى الطفل، ووسيلة اطمئنان، إذ يتوجّه الطفل إليهما عند مواجهته لأيّة مشكلةٍ، ويجب على الأهل الحفاظ على هذه العلاقة بينهما وبينه، والتدخّل في الوقت المناسب.

ويجب أنْ يشعر الطفل بحبّ والديه له، وأنْ يشعر باهتمامهما، ليس فقط بالفعل، وإنّما يجب على الأهل استخدام الدلالات اللّفظيّة، فشعور الطفل بفقدان الحبّ ينعكس على تصرّفاته بشكلٍ سلبيّ، فالحبّ يزيد الحسّ العاطفيّ عند الأطفال، ويوثّق علاقتهم بالوالدين.

ولا بدَّ من إعطاء بعض الحريّة للطفل، فإذا زرعت فيه القيم والمبادئ وترسّخت في قلبه من الصغر، سيستطيع بها أنْ يواجه أيّ تحدٍّ، فلا بأس إنْ اختار أصدقاءه، وهواياته التي يحبّها، وملابسه، مع الأخذ بعين الاعتبار بقاء توجيه الأهل مستمراً ليكبر الطفل في ظلّ تربيةٍ سليمةٍ من جميع النواحي السلوكيّة والشخصيّة.

آسيا



عدد المشاهدات:1493( الاثنين 22:32:13 2018/05/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/02/2019 - 10:58 م

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

كاريكاتير

ترمب يوقع على مرسوم رئاسي يعلن حالة الطوارئ الوطنية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! شاهد... ردة فعل العروس بعد أن أغمي على العريس بوتين يعود لبساط الجودو ويتدرب مع أعضاء المنتخب الروسي للعبة المزيد ...