-->
الخميس21/2/2019
ص3:56:27
آخر الأخبار
الكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني أميركا تضغط عبر الرياض والدوحة لمنع عودة دمشق للجامعةمجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجماركشعبان: العالم بدأ يدرك مدى التضليل الإعلامي الغربي ضد سوريةأمطار متوقعة خلال ساعات المساء والليل فوق أغلب المناطقترميم سوق السقطية في حلب القديمةبوتين: سنرد على واشنطن في حال نشرها صواريخ في أوروبابوغدانوف: لا بد من تحرير إدلب وكل المناطق السورية من الإرهابلأول مرة في المصرف المركزي.. الاكتتاب على 1,308مليون شهادة إيداعمشروع قانون يقترح ضريبة بمعدل صفر للسلع التصديرية واقتراح بفرض الضريبة على القيمة المضافةخطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم .....محمد نادر العمريهل جاء دور الجزائر الآن؟ ....سامي كليبحريق يقتل سبعة أطفال سوريين من أسرة واحدة في كنداإحباط محاولة تهريب كمية من الحشيش المخدر إلى سورية مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةالأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوستسوية أوضاع ١٣٠ شخصاً من حمص وريفها بعد أن سلموا أنفسهم للجهات المختصةالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي الغربي ويكبدها خسائر بالأفراد والعتادمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سوريانقيب الأطباء: رفعنا كتاب لوزارة الصحة لوضع تسعيرة جديدة للعمليات الجراحية تتلائم مع ارتفاع الأسعار! وفاة “أخصائي قلبية” شهير بنوبة قلبية في مدينة طرطوس"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"ألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهمصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةيوتيوب يتبنى نظرية المؤامرة: الأرض مسطحة وليست كروية!غالاكسي 10.. كل ما تريد معرفته عن "4 قنابل" جديدة من سامسونغالمراوغة التركية وعصا السيادة السورية ....ناصر قنديلما هي الرّسائل الثّلاث التي وردت في خِطاب الرئيس الأسد ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> دمشق... مدينةُ الياسمين. سلسلة // البيوت الدمشقية - الهوام والحشرات

كانت البيوت العربية (وأقصد هنا البيوت الدمشقية كما كنا نُسميها) لا تخلو من بعض الحشرات، وفي الصيف كانت الأفاعي تظهر، وكنا نسميها (الحيايا) مفردها (حية)، والشجاع منا كان يُلاحقها ويقتلها، بعصا أو حجر،

 هذا إذا أدركها، وكنا نرى بعض العناكب وكنا نُسميها (عراتيل) مفردها (عرتيلة) فنقتلها إن استطعنا، وكان هناك (أبو بريص) ، وكانت الزنابير، أي (الدبابير والزلاقط) بالاسم الدارج لها، تتخذ أعشاشاً لها في جدران بيوتنا العالية، وتكثر إلى حد أنها تُهدد بغارات دائمة بالغرف، وكان القضاء على هذه الأعشاش يتم بحرقها، ويحتاج من يحرقها إلى خبرة، وإلى غطاء للرأس والوجهِ واليدين، خشية هجوم الزنابير عليه وقت الحرق، وكانت أسر كثيرة مغرمة بتربية القطط (الأطاط) إما للاستمتاع بعشرة هذه الحيوانات اللطيفة أو لملاحقة الحشرات المؤذية والفئران والجرذان، عندما كانت المصائد لاتفي بالغرض، وكان الأهل دائماً يحتفون بالقطط، ويُدللونها ويعلمونها على مكانٍ معين تنامُ فيه، أو على حوض الزريعة لقضاء حاجتها، وكم من مرة أرسلنا أهلنا لنجلب بقايا اللحم لقططنا، وكنا نسمي طعام القطط (الشخت) (هي كلمةٌ عامية ومفردها شختة) وللقطط الصغار كنا نجلب الحليب، وكنا نضع حول أعناق القطط أطواق الخرز والشرائط الملونة تجميلاً لها وتدليلاً.
أما الناموسية من اسمها تُدرك وظيفتها، قبّةٌ من قماش شفاف، تُنصبُ فوقَ السرير، لمنعِ البرغش والناموس وباقي الهوام من إزعاجِ النائم، وكانت مألوفة ومُستخدمة على نطاقٍ واسع في البيوت الدمشقية، وفي فصل الصيف بخاصة، كانت قبّة الناموسية تعلو إلى السقفِ تقريباً، وتُحيطُ بالسريرِ أو الفراشِ من جميعِ الجوانب، ويُحكَمُ إغلاقها بوضع طرفها فوق الطرف الآخر، وكانوا إن أفاقوا في الليل، رأوا عشرات بل مئات من الحشرات من الخارج، وكان القضاء على حشرة البق يتم عادةً بالتقاطها ووضعها في طاسة أو كأس فيه ماء، وهي عملية مُنهكةٌ جداً، كانوا يقومون بها في أعماقِ الليل، وكان وجود الخشب في البيت العربي، في سقف الغرفة، وقِدَمِهِ (قديم جداً)، سببين هامين في انتشار البقّ، ولم تكن المُبيدات معروفة، أو على الأقل وحدهم كانوا الميسورون يعرفونها، وكان نصب الناموسية في الليل، قُبيل النوم، ورفعها في الصباح، عند الاستيقاظ، من المهام اليومية للدمشقيين والدمشقيات من سكانِ الأحياء والحارات، والذين غفل عنها كتّاب ما يُسمى الدراما الدمشقية...!!!!
كان أكثر ما يُضايقهم الذباب الذي يحطّ على الأقذار، وينتقل منها إلى كلِّ مكان، بما في ذلك الطعام، وكان علاجُ ذلك يتم بتغطيةِ كلِّ مكشوف، وكانوا يغطون الأطباق والقدور والطعام الذي كان يُترك على الكبك، لئلا يخمّ، وكان علاجُ الذباب كذلك النظافة، وكان سلاحهم الماء، وبالماء المسفوح كانوا يطردون الهوام.
************************************
باسل نبهان
سورية الآن
 



عدد المشاهدات:2755( الثلاثاء 20:20:05 2018/12/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2019 - 3:47 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة المزيد ...