-->
الخميس25/4/2019
م14:17:26
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلوفد الجمهورية العربية السورية يعقد اجتماعا مع الوفد الإيراني في إطار محادثات أستاناالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانية"التعاون حول سوريا مهم"... وزيرا الدفاع الروسي والإيراني يجريان محادثات في موسكو«لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»حلب نبض الاقتصاد والتجارة السورية«الجمارك» تخسر 11 كغ ذهباً عبر القضاءحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوحدات من الجيش تدمر أوكارا للإرهابيين وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالياحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”بدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملكيف يمكن تفادي العواقب الصحية الخطيرة للجلوس لفترة طويلة؟الماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدسلافة معمار تحاول الانتصار لذاتها في رمضان 2019صباح الجزائري.. الزوجة الضحية في رمضان 2019نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟صفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> دمشق... مدينةُ الياسمين. سلسلة // البيوت الدمشقية - الهوام والحشرات

كانت البيوت العربية (وأقصد هنا البيوت الدمشقية كما كنا نُسميها) لا تخلو من بعض الحشرات، وفي الصيف كانت الأفاعي تظهر، وكنا نسميها (الحيايا) مفردها (حية)، والشجاع منا كان يُلاحقها ويقتلها، بعصا أو حجر،

 هذا إذا أدركها، وكنا نرى بعض العناكب وكنا نُسميها (عراتيل) مفردها (عرتيلة) فنقتلها إن استطعنا، وكان هناك (أبو بريص) ، وكانت الزنابير، أي (الدبابير والزلاقط) بالاسم الدارج لها، تتخذ أعشاشاً لها في جدران بيوتنا العالية، وتكثر إلى حد أنها تُهدد بغارات دائمة بالغرف، وكان القضاء على هذه الأعشاش يتم بحرقها، ويحتاج من يحرقها إلى خبرة، وإلى غطاء للرأس والوجهِ واليدين، خشية هجوم الزنابير عليه وقت الحرق، وكانت أسر كثيرة مغرمة بتربية القطط (الأطاط) إما للاستمتاع بعشرة هذه الحيوانات اللطيفة أو لملاحقة الحشرات المؤذية والفئران والجرذان، عندما كانت المصائد لاتفي بالغرض، وكان الأهل دائماً يحتفون بالقطط، ويُدللونها ويعلمونها على مكانٍ معين تنامُ فيه، أو على حوض الزريعة لقضاء حاجتها، وكم من مرة أرسلنا أهلنا لنجلب بقايا اللحم لقططنا، وكنا نسمي طعام القطط (الشخت) (هي كلمةٌ عامية ومفردها شختة) وللقطط الصغار كنا نجلب الحليب، وكنا نضع حول أعناق القطط أطواق الخرز والشرائط الملونة تجميلاً لها وتدليلاً.
أما الناموسية من اسمها تُدرك وظيفتها، قبّةٌ من قماش شفاف، تُنصبُ فوقَ السرير، لمنعِ البرغش والناموس وباقي الهوام من إزعاجِ النائم، وكانت مألوفة ومُستخدمة على نطاقٍ واسع في البيوت الدمشقية، وفي فصل الصيف بخاصة، كانت قبّة الناموسية تعلو إلى السقفِ تقريباً، وتُحيطُ بالسريرِ أو الفراشِ من جميعِ الجوانب، ويُحكَمُ إغلاقها بوضع طرفها فوق الطرف الآخر، وكانوا إن أفاقوا في الليل، رأوا عشرات بل مئات من الحشرات من الخارج، وكان القضاء على حشرة البق يتم عادةً بالتقاطها ووضعها في طاسة أو كأس فيه ماء، وهي عملية مُنهكةٌ جداً، كانوا يقومون بها في أعماقِ الليل، وكان وجود الخشب في البيت العربي، في سقف الغرفة، وقِدَمِهِ (قديم جداً)، سببين هامين في انتشار البقّ، ولم تكن المُبيدات معروفة، أو على الأقل وحدهم كانوا الميسورون يعرفونها، وكان نصب الناموسية في الليل، قُبيل النوم، ورفعها في الصباح، عند الاستيقاظ، من المهام اليومية للدمشقيين والدمشقيات من سكانِ الأحياء والحارات، والذين غفل عنها كتّاب ما يُسمى الدراما الدمشقية...!!!!
كان أكثر ما يُضايقهم الذباب الذي يحطّ على الأقذار، وينتقل منها إلى كلِّ مكان، بما في ذلك الطعام، وكان علاجُ ذلك يتم بتغطيةِ كلِّ مكشوف، وكانوا يغطون الأطباق والقدور والطعام الذي كان يُترك على الكبك، لئلا يخمّ، وكان علاجُ الذباب كذلك النظافة، وكان سلاحهم الماء، وبالماء المسفوح كانوا يطردون الهوام.
************************************
باسل نبهان
سورية الآن
 



عدد المشاهدات:2876( الثلاثاء 20:20:05 2018/12/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 11:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...