الاثنين19/8/2019
ص4:5:17
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! أنباء عن قمة لرؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» في 11 أيلول القادمسلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)صحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيتركيا تسارع لدعم ميليشياتها في إدلب.. كيلو متر واحد يفصل الجيش عن «خان شيخون»الجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان من خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> دمشق... مدينةُ الياسمين. سلسلة // البيوت الدمشقية - الهوام والحشرات

كانت البيوت العربية (وأقصد هنا البيوت الدمشقية كما كنا نُسميها) لا تخلو من بعض الحشرات، وفي الصيف كانت الأفاعي تظهر، وكنا نسميها (الحيايا) مفردها (حية)، والشجاع منا كان يُلاحقها ويقتلها، بعصا أو حجر،

 هذا إذا أدركها، وكنا نرى بعض العناكب وكنا نُسميها (عراتيل) مفردها (عرتيلة) فنقتلها إن استطعنا، وكان هناك (أبو بريص) ، وكانت الزنابير، أي (الدبابير والزلاقط) بالاسم الدارج لها، تتخذ أعشاشاً لها في جدران بيوتنا العالية، وتكثر إلى حد أنها تُهدد بغارات دائمة بالغرف، وكان القضاء على هذه الأعشاش يتم بحرقها، ويحتاج من يحرقها إلى خبرة، وإلى غطاء للرأس والوجهِ واليدين، خشية هجوم الزنابير عليه وقت الحرق، وكانت أسر كثيرة مغرمة بتربية القطط (الأطاط) إما للاستمتاع بعشرة هذه الحيوانات اللطيفة أو لملاحقة الحشرات المؤذية والفئران والجرذان، عندما كانت المصائد لاتفي بالغرض، وكان الأهل دائماً يحتفون بالقطط، ويُدللونها ويعلمونها على مكانٍ معين تنامُ فيه، أو على حوض الزريعة لقضاء حاجتها، وكم من مرة أرسلنا أهلنا لنجلب بقايا اللحم لقططنا، وكنا نسمي طعام القطط (الشخت) (هي كلمةٌ عامية ومفردها شختة) وللقطط الصغار كنا نجلب الحليب، وكنا نضع حول أعناق القطط أطواق الخرز والشرائط الملونة تجميلاً لها وتدليلاً.
أما الناموسية من اسمها تُدرك وظيفتها، قبّةٌ من قماش شفاف، تُنصبُ فوقَ السرير، لمنعِ البرغش والناموس وباقي الهوام من إزعاجِ النائم، وكانت مألوفة ومُستخدمة على نطاقٍ واسع في البيوت الدمشقية، وفي فصل الصيف بخاصة، كانت قبّة الناموسية تعلو إلى السقفِ تقريباً، وتُحيطُ بالسريرِ أو الفراشِ من جميعِ الجوانب، ويُحكَمُ إغلاقها بوضع طرفها فوق الطرف الآخر، وكانوا إن أفاقوا في الليل، رأوا عشرات بل مئات من الحشرات من الخارج، وكان القضاء على حشرة البق يتم عادةً بالتقاطها ووضعها في طاسة أو كأس فيه ماء، وهي عملية مُنهكةٌ جداً، كانوا يقومون بها في أعماقِ الليل، وكان وجود الخشب في البيت العربي، في سقف الغرفة، وقِدَمِهِ (قديم جداً)، سببين هامين في انتشار البقّ، ولم تكن المُبيدات معروفة، أو على الأقل وحدهم كانوا الميسورون يعرفونها، وكان نصب الناموسية في الليل، قُبيل النوم، ورفعها في الصباح، عند الاستيقاظ، من المهام اليومية للدمشقيين والدمشقيات من سكانِ الأحياء والحارات، والذين غفل عنها كتّاب ما يُسمى الدراما الدمشقية...!!!!
كان أكثر ما يُضايقهم الذباب الذي يحطّ على الأقذار، وينتقل منها إلى كلِّ مكان، بما في ذلك الطعام، وكان علاجُ ذلك يتم بتغطيةِ كلِّ مكشوف، وكانوا يغطون الأطباق والقدور والطعام الذي كان يُترك على الكبك، لئلا يخمّ، وكان علاجُ الذباب كذلك النظافة، وكان سلاحهم الماء، وبالماء المسفوح كانوا يطردون الهوام.
************************************
باسل نبهان
سورية الآن
 



عدد المشاهدات:3022( الثلاثاء 20:20:05 2018/12/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 3:56 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...