الأحد16/12/2018
م20:9:19
آخر الأخبار
كميات اليورانيوم في الأردن تبلغ نحو 62.1 ألف طنالسفارة السورية في الأردن تجري مصالحة مع من ارتكب جرماً … عودة أكثر من 1200 مهجّر خلال 24 ساعةأول تعليق من إدارة ترامب على تصويت مجلس الشيوخ ضد ابن سلمانعودة 5703 لاجئا سوريا إلى ديارهم من الأردناستشهاد 17 مدنيا في مجزرة جديدة لطيران “التحالف الأمريكي” في مدينة هجين بريف دير الزورالحرارة حول معدلاتها وفرصة لهطل زخات من المطرإضاءة شجرة الميلاد في حي عكرمة بحمصالمؤتمر السنوي لمركز تبادل المعلومات في بغداد يستعرض ما تم تحقيقه بمجال مكافحة الإرهابحزب العمال الكردستاني: سنرد بقوة في حال استهدفت تركيا الأكراد بسورياالاتحاد الأوروبي: عملية تركية محتملة تهدد بمزيد من عدم الاستقرار في سوريامجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبور الآمر العام للجمارك: لا حصانة لأحد ولا أحد فوق القانوناللجنة الدستورية.. الخروج الصعب ....بقلم مازن بلالرِهان الجولاني السرِّي ......بقلم عبد الله سليمان عليذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)بالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركياطلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلالدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - النشواتي إصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازيرإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع توقعات الفلك لعام 2019عملية خاطئة تقود مذيعة أميركية إلى الانتحارشاهد... طريقة مدهشة لتنظيف فلتر السيارةالباحثون يشرحون سبب رؤية نور ساطع في نهاية نفق قبل الموتقمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الشباب والثقافة و التعليم >> دمشق... مدينةُ الياسمين. سلسلة // البيوت الدمشقية - الهوام والحشرات

كانت البيوت العربية (وأقصد هنا البيوت الدمشقية كما كنا نُسميها) لا تخلو من بعض الحشرات، وفي الصيف كانت الأفاعي تظهر، وكنا نسميها (الحيايا) مفردها (حية)، والشجاع منا كان يُلاحقها ويقتلها، بعصا أو حجر،

 هذا إذا أدركها، وكنا نرى بعض العناكب وكنا نُسميها (عراتيل) مفردها (عرتيلة) فنقتلها إن استطعنا، وكان هناك (أبو بريص) ، وكانت الزنابير، أي (الدبابير والزلاقط) بالاسم الدارج لها، تتخذ أعشاشاً لها في جدران بيوتنا العالية، وتكثر إلى حد أنها تُهدد بغارات دائمة بالغرف، وكان القضاء على هذه الأعشاش يتم بحرقها، ويحتاج من يحرقها إلى خبرة، وإلى غطاء للرأس والوجهِ واليدين، خشية هجوم الزنابير عليه وقت الحرق، وكانت أسر كثيرة مغرمة بتربية القطط (الأطاط) إما للاستمتاع بعشرة هذه الحيوانات اللطيفة أو لملاحقة الحشرات المؤذية والفئران والجرذان، عندما كانت المصائد لاتفي بالغرض، وكان الأهل دائماً يحتفون بالقطط، ويُدللونها ويعلمونها على مكانٍ معين تنامُ فيه، أو على حوض الزريعة لقضاء حاجتها، وكم من مرة أرسلنا أهلنا لنجلب بقايا اللحم لقططنا، وكنا نسمي طعام القطط (الشخت) (هي كلمةٌ عامية ومفردها شختة) وللقطط الصغار كنا نجلب الحليب، وكنا نضع حول أعناق القطط أطواق الخرز والشرائط الملونة تجميلاً لها وتدليلاً.
أما الناموسية من اسمها تُدرك وظيفتها، قبّةٌ من قماش شفاف، تُنصبُ فوقَ السرير، لمنعِ البرغش والناموس وباقي الهوام من إزعاجِ النائم، وكانت مألوفة ومُستخدمة على نطاقٍ واسع في البيوت الدمشقية، وفي فصل الصيف بخاصة، كانت قبّة الناموسية تعلو إلى السقفِ تقريباً، وتُحيطُ بالسريرِ أو الفراشِ من جميعِ الجوانب، ويُحكَمُ إغلاقها بوضع طرفها فوق الطرف الآخر، وكانوا إن أفاقوا في الليل، رأوا عشرات بل مئات من الحشرات من الخارج، وكان القضاء على حشرة البق يتم عادةً بالتقاطها ووضعها في طاسة أو كأس فيه ماء، وهي عملية مُنهكةٌ جداً، كانوا يقومون بها في أعماقِ الليل، وكان وجود الخشب في البيت العربي، في سقف الغرفة، وقِدَمِهِ (قديم جداً)، سببين هامين في انتشار البقّ، ولم تكن المُبيدات معروفة، أو على الأقل وحدهم كانوا الميسورون يعرفونها، وكان نصب الناموسية في الليل، قُبيل النوم، ورفعها في الصباح، عند الاستيقاظ، من المهام اليومية للدمشقيين والدمشقيات من سكانِ الأحياء والحارات، والذين غفل عنها كتّاب ما يُسمى الدراما الدمشقية...!!!!
كان أكثر ما يُضايقهم الذباب الذي يحطّ على الأقذار، وينتقل منها إلى كلِّ مكان، بما في ذلك الطعام، وكان علاجُ ذلك يتم بتغطيةِ كلِّ مكشوف، وكانوا يغطون الأطباق والقدور والطعام الذي كان يُترك على الكبك، لئلا يخمّ، وكان علاجُ الذباب كذلك النظافة، وكان سلاحهم الماء، وبالماء المسفوح كانوا يطردون الهوام.
************************************
باسل نبهان
سورية الآن
 



عدد المشاهدات:2598( الثلاثاء 20:20:05 2018/12/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/12/2018 - 4:31 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة شاب يوثق فيديو مخيف أثناء عمله وحيدا في المكتب شاهد كيف تفادى نادل خطأه في حفل عشاء جائزة نوبل امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم المزيد ...