-->
الاثنين25/3/2019
ص0:12:1
آخر الأخبار
الجهاد الإسلامي رداً على تطبيع قطر: كيان الاحتلال سيبقى عدواً للأمةبعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةمجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامةتخريج دفعة جديدة من قوى الأمن الداخلي من أبناء محافظة الحسكةالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمعرض حلب الدولي في 20 نيسان القادم بمشاركة 400 شركةشروط استيراد المازوت والفيول تثير اعتراض الصناعيين.. والشهابي يصفها بالتعجيزية وتعرقل فك الحصارترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهصدمة عنيفة لمالكي هواتف سامسونغ غالاكسيهذا ما يخشاه ترامب من هواتف الصين الذكية!هذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> الدرر الشامية - سلسلة ( الحكواتي) - المي - الجزء الأول

كانت المياه غزيرة في دمشق ومتوفرة أكثر، ربما لقلة عدد الشاربين، مستخدمي الماء، وربما لأنّ المياه كانت أكثر، وأنا أرجّح لأن الهدر كان أقلّ، كانت الينابيع تُخرج ماءً كثيراً لا يتوقف عن العطاء. ولقد شببنا ونحن نرى الماء يخرجُ من صنابير عامة،

 موجودة في الشوارع والحارات نشربُ منها، ويملأ من لا تصل مياه الفيجة إلى بيتهِ جرارهُ منها، كنا نسميها الفيجة، وكان لها ذراعٌ إذا ما رفعناها تدقَ الماء منها، كانت هذه الفيجة منحة الحكومة المجانية للناس، لا يدفعونَ مقابل مائها قليلاً ولا كثيراً، وكان بعضُ الناس يشتري ماء لصنبور خاص به، يضعهُ قربَ بيتهِ أو ي مكانٍ بارزٍ في مقام أحد الأولياء ليشرب منهُ عابرو السبيل، وكان اسمهُ السبيل، وكثيراً ما كان يُنشئهُ شاريهِ بسبب نذرٍ سبق ونذرهُ، وكان بعضهم يُسميهِ باسم أحد أعزائهِ المتوفين، فهذا سبيل فلان بن فلان مثلاً، وكانوا يكتبون على السبيل اسم صاحبهِ وفوقه الآية الكريمة "وسقاهم ربهم شراباً طهوراً" دلالة على قداسة الماء وأهميتها في حياة الناس، فهل هناك أهمية أكثر من كونها تُستخدم ي الضوءِ خمسَ مراتٍ في اليوم الواحد؟.
كان الماء يتدفق من فسقيات مُقامة في الطرقات، ليشرب منها الدواب، كانت الدابة رفيق الرجل في حلّهِ وترحالهِ مثل السيارة في عصرنا، وكان من طبيعة ذاك الزمان توفير العلف للدواب، وبحرات الماء أو الفسقيات لسقايتها، ولم يكن دور بحرات الماء العامة مقتصراً على سقايةِ الدواب، بل كانت لها وظيفة أخرى، كانت ملجأً لعابري السبيل يُنظفون فيها وجوههم ويتبّردون بمائها صيفاً، وكثيرونَ ما كانوا يغسلون مشترياتهم من الخضار والفاكهة فيها، وكانت البحرات جزءً من المسجد، تتوسط صحنه، وبمائها يتوضأ المصلون، وكان في دورات المياه المُلحقة بالمساجد مغاطس مملوءة بالماء، يغتسل فيها الرجال سعياً وراء الطهارة، قبل الوضوء وأداء الصلاة.

الصورة: للرشاش وهو يملا قربته من أحد سبلان دمشق عام 1926م.
باسل نبهان
سورية الآن
 



عدد المشاهدات:2493( الثلاثاء 20:49:03 2018/12/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2019 - 11:07 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...