الأربعاء23/1/2019
ص11:15:31
آخر الأخبار
محلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريا وفد من نقابة المحامين السوريين يستعد لزيارة الأردن«المجلس الوطني الكردي» من اسطنبول: نؤيد «الآمنة»! … العلم الوطني يرفرف شرق «الفرات» ومطالبات بمد الجسور وعودة الجيشأين موسكو من الاعتداء الإسرائيلي على سوريا؟ ...قاسم عز الدينلقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»..... حسني محليأداء وزارة النفط تحت قبة مجلس الشعب.. مطالبات بمعالجة الاختناقات على الغاز المنزلي واتخاذ عقوبات رادعة بحق المخالفين والمحتكرين تحركات عسكرية «إسرائيلية» كثيفة على امتداد الجبهة الشماليةالمندوب "الإسرائيلي" يحمّل دمشق وطهران مسؤولية إطلاق صاروخ على الجولان المحتلالمدينة النموذجية المتكاملة «زيتون سيتي» في مؤتمر اقتصادي بدمشقتيناوي: مطلوب تعديل إجراءات " المركزي" وإعطاء المصارف حرية في العملالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانوفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق في بناء بمنطقة العمارة-فيديوطفل سوري لاجئ يلقى حتفه في بيروت هربا من الشرطة - فيديوبعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش تحبط هجوما إرهابيا على نقاطها العاملة في محور أبو الضهور بريف إدلبالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على محردة وسلحب بريف حماة.. والجيش يردشراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"بالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهالكوكب التاسع غير موجود.. وشيء غريب على حافة النظام الشمسيماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> الدرر الشامية - سلسلة // الحكواتي - المي - الجزء الثالث.

كانت الأنهار السبعة حول بردى مسابح لليافعة، وعلى ضفافها كانوا يتركون الثياب وينزلون للسباحة، وكان العالم منهم بفنون السباحة يُعلّم الجاهل، وبعض الأحيان كانت الأنهار تغشّ الناظر إليها، حيث يتوقع عمقاً يجدهُ أكثر مما قدّره، ولكم حدثت حوادث مؤسفة، جر التيار خلالها طفلاً وما قدر رفاقه على إنقاذه.

وكانت الطواحين تُدارُ بمياهِ الأنهار، وكم من طاحونة توقفت عن العمل بسبب شحّ المياه، أو بسبب انتشار الطواحين الحديثة إلى أن انقرضت تقريباً.
كانت البلدية تُعيّن لتنظيف الشوارع والحارات عدداً من عمال النظافة (الزبالين: مع أنني ضد هذه التسمية) بعضهم يجرّ عربة الزبالة لرفع أكوامها إليها ونقلهُ إلى ظاهر البلد، وكان معه مكنسة من الشوك، وطبعاً قبله كان يمر شخص يُسمى (الرشّاش) وقد مررت على ذكره في سلسلة المهن والصناعات الشامية، حيث ينثر من القربة الموجودة معه ذات اليمين وذات اليسار، وكانت الحكمة من رش المياه على الأرض قبلَ كنسها منع انتشار الغبار، وكانت النسوة ينظفنَ أمام بيوتهنَّ بالشطف، ومع حرص أهل الشام على النظافة واستعمال المياه، كانوا يحرصون أشدّ الحرص على الماء، ولا يتركون صنبوراً مفتوحاً، ونُعاقب إن نحن سهونا وتركنا الصنبور دون غلقه، وكانت الأمهات يصرخنَ في وجوهنا: (لا تبعزقوا المي) كلما أفرطنا في استخدامها.
المي هي الماء، كان هذا اسمها الشعبي الشائع والمتداول بين الناس من حرين فقط (المي) الدمشقيون يلفظونها بميم مفخمة (مي) في حين سكان الغوطة يلفظونها بميم مخففة.
كما سبق وأشرت أن بعض البيوت فيهِا بئر لاستخراج المياه (قبل جرّ مياه عين الفيجة إلى البيوت) وكانوا يستعملونَ دلواً بسيطاً لرفع الماء، يتألف من حبلٍ يُعلّق ي نهايته، وكان رفع الماء بالدلو سهلاً، وكان جميع من في الدار يقوم بهِ، لكن الآبار كثيراً ما جذبت الناس، والصغار بخاصة إلى أعماقها، إما بسبب خطأ أو بسبب ثقل الدلو، وكانت مثل هذه الكوارث موجعة، وتتركُ أثراً سيئاً لدى الأسرة، وكثيراً ما كانت الأم تُحرّم على نفسها أن تستخدم البئر بسبب ضياع ابنها فيه.
وكانت بعضُ الأسر تلجأ إلى السقايين لتزويدِ البيت بالماء، وأحياناً كانوا يُغلقونَ م البئر، ويُركّبون عليها (طرنبة) بتحريك ذراعها يتدفقُ الماء.



باسل نبهان 

سورية الآن



عدد المشاهدات:1136( الخميس 06:09:55 2018/12/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 10:57 ص

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور المزيد ...