الجمعة23/8/2019
ص8:53:12
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخوناختلاف مصالح بين التجار والصناعيين.. فهل دمج الاتحادات يحل المشكلة؟وزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرر وحدات الجيش تمشط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي و تنفذ عمليات تمشيط في محيط كفرزيتا بريف جماه الشمالي والمناطق المجاورةكاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهابوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الشباب والثقافة و التعليم >> الدرر الشامية - سلسلة // الحكواتي - المي - الجزء الثالث.

كانت الأنهار السبعة حول بردى مسابح لليافعة، وعلى ضفافها كانوا يتركون الثياب وينزلون للسباحة، وكان العالم منهم بفنون السباحة يُعلّم الجاهل، وبعض الأحيان كانت الأنهار تغشّ الناظر إليها، حيث يتوقع عمقاً يجدهُ أكثر مما قدّره، ولكم حدثت حوادث مؤسفة، جر التيار خلالها طفلاً وما قدر رفاقه على إنقاذه.

وكانت الطواحين تُدارُ بمياهِ الأنهار، وكم من طاحونة توقفت عن العمل بسبب شحّ المياه، أو بسبب انتشار الطواحين الحديثة إلى أن انقرضت تقريباً.
كانت البلدية تُعيّن لتنظيف الشوارع والحارات عدداً من عمال النظافة (الزبالين: مع أنني ضد هذه التسمية) بعضهم يجرّ عربة الزبالة لرفع أكوامها إليها ونقلهُ إلى ظاهر البلد، وكان معه مكنسة من الشوك، وطبعاً قبله كان يمر شخص يُسمى (الرشّاش) وقد مررت على ذكره في سلسلة المهن والصناعات الشامية، حيث ينثر من القربة الموجودة معه ذات اليمين وذات اليسار، وكانت الحكمة من رش المياه على الأرض قبلَ كنسها منع انتشار الغبار، وكانت النسوة ينظفنَ أمام بيوتهنَّ بالشطف، ومع حرص أهل الشام على النظافة واستعمال المياه، كانوا يحرصون أشدّ الحرص على الماء، ولا يتركون صنبوراً مفتوحاً، ونُعاقب إن نحن سهونا وتركنا الصنبور دون غلقه، وكانت الأمهات يصرخنَ في وجوهنا: (لا تبعزقوا المي) كلما أفرطنا في استخدامها.
المي هي الماء، كان هذا اسمها الشعبي الشائع والمتداول بين الناس من حرين فقط (المي) الدمشقيون يلفظونها بميم مفخمة (مي) في حين سكان الغوطة يلفظونها بميم مخففة.
كما سبق وأشرت أن بعض البيوت فيهِا بئر لاستخراج المياه (قبل جرّ مياه عين الفيجة إلى البيوت) وكانوا يستعملونَ دلواً بسيطاً لرفع الماء، يتألف من حبلٍ يُعلّق ي نهايته، وكان رفع الماء بالدلو سهلاً، وكان جميع من في الدار يقوم بهِ، لكن الآبار كثيراً ما جذبت الناس، والصغار بخاصة إلى أعماقها، إما بسبب خطأ أو بسبب ثقل الدلو، وكانت مثل هذه الكوارث موجعة، وتتركُ أثراً سيئاً لدى الأسرة، وكثيراً ما كانت الأم تُحرّم على نفسها أن تستخدم البئر بسبب ضياع ابنها فيه.
وكانت بعضُ الأسر تلجأ إلى السقايين لتزويدِ البيت بالماء، وأحياناً كانوا يُغلقونَ م البئر، ويُركّبون عليها (طرنبة) بتحريك ذراعها يتدفقُ الماء.



باسل نبهان 

سورية الآن



عدد المشاهدات:1470( الخميس 06:09:55 2018/12/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 8:43 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...