-->
الأحد24/3/2019
م23:15:6
آخر الأخبار
الجهاد الإسلامي رداً على تطبيع قطر: كيان الاحتلال سيبقى عدواً للأمةبعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةمجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامةتخريج دفعة جديدة من قوى الأمن الداخلي من أبناء محافظة الحسكةالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمعرض حلب الدولي في 20 نيسان القادم بمشاركة 400 شركةشروط استيراد المازوت والفيول تثير اعتراض الصناعيين.. والشهابي يصفها بالتعجيزية وتعرقل فك الحصارترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهصدمة عنيفة لمالكي هواتف سامسونغ غالاكسيهذا ما يخشاه ترامب من هواتف الصين الذكية!هذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> الدرر الشامية - سلسلة // الحكواتي - المي - الجزء الثالث.

كانت الأنهار السبعة حول بردى مسابح لليافعة، وعلى ضفافها كانوا يتركون الثياب وينزلون للسباحة، وكان العالم منهم بفنون السباحة يُعلّم الجاهل، وبعض الأحيان كانت الأنهار تغشّ الناظر إليها، حيث يتوقع عمقاً يجدهُ أكثر مما قدّره، ولكم حدثت حوادث مؤسفة، جر التيار خلالها طفلاً وما قدر رفاقه على إنقاذه.

وكانت الطواحين تُدارُ بمياهِ الأنهار، وكم من طاحونة توقفت عن العمل بسبب شحّ المياه، أو بسبب انتشار الطواحين الحديثة إلى أن انقرضت تقريباً.
كانت البلدية تُعيّن لتنظيف الشوارع والحارات عدداً من عمال النظافة (الزبالين: مع أنني ضد هذه التسمية) بعضهم يجرّ عربة الزبالة لرفع أكوامها إليها ونقلهُ إلى ظاهر البلد، وكان معه مكنسة من الشوك، وطبعاً قبله كان يمر شخص يُسمى (الرشّاش) وقد مررت على ذكره في سلسلة المهن والصناعات الشامية، حيث ينثر من القربة الموجودة معه ذات اليمين وذات اليسار، وكانت الحكمة من رش المياه على الأرض قبلَ كنسها منع انتشار الغبار، وكانت النسوة ينظفنَ أمام بيوتهنَّ بالشطف، ومع حرص أهل الشام على النظافة واستعمال المياه، كانوا يحرصون أشدّ الحرص على الماء، ولا يتركون صنبوراً مفتوحاً، ونُعاقب إن نحن سهونا وتركنا الصنبور دون غلقه، وكانت الأمهات يصرخنَ في وجوهنا: (لا تبعزقوا المي) كلما أفرطنا في استخدامها.
المي هي الماء، كان هذا اسمها الشعبي الشائع والمتداول بين الناس من حرين فقط (المي) الدمشقيون يلفظونها بميم مفخمة (مي) في حين سكان الغوطة يلفظونها بميم مخففة.
كما سبق وأشرت أن بعض البيوت فيهِا بئر لاستخراج المياه (قبل جرّ مياه عين الفيجة إلى البيوت) وكانوا يستعملونَ دلواً بسيطاً لرفع الماء، يتألف من حبلٍ يُعلّق ي نهايته، وكان رفع الماء بالدلو سهلاً، وكان جميع من في الدار يقوم بهِ، لكن الآبار كثيراً ما جذبت الناس، والصغار بخاصة إلى أعماقها، إما بسبب خطأ أو بسبب ثقل الدلو، وكانت مثل هذه الكوارث موجعة، وتتركُ أثراً سيئاً لدى الأسرة، وكثيراً ما كانت الأم تُحرّم على نفسها أن تستخدم البئر بسبب ضياع ابنها فيه.
وكانت بعضُ الأسر تلجأ إلى السقايين لتزويدِ البيت بالماء، وأحياناً كانوا يُغلقونَ م البئر، ويُركّبون عليها (طرنبة) بتحريك ذراعها يتدفقُ الماء.



باسل نبهان 

سورية الآن



عدد المشاهدات:1288( الخميس 06:09:55 2018/12/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2019 - 11:07 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...