-->
الخميس20/6/2019
م17:12:50
آخر الأخبار
محققة دولية: ولي عهد النظام السعودي مسؤول عن مقتل خاشقجيمتحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!القبائل والعشائر السورية والنخب الوطنية: الوقوف خلف الجيش في محاربة الإرهاب ورفض الوجود الأجنبي غير الشرعيالرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف والحديث يتطرق للجهود التي تبذلها موسكو ودمشق لتفعيل العملية السياسية بالتوازي مع مواصلة الحرب على الإرهابالمعلم: توقف تركيا عن دعم الإرهابيين وانسحابها من سوريا سيؤديان إلى تطبيع العلاقات معها إن شاء اللهدمشق وموسكو تحملان الأمم المتحدة مسؤولية التقليل من حجم الكارثة الإنسانية في مخيم الهول ‏بوتين حول سورية: روسيا لا تتاجر بحلفائها ومبادئها"الشيوخ الأمريكي" يصوت على وقف بيع الأسلحة للسعودية والإماراتالمعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية تحذّير المستخدمين من الروابط والرسائل مجهولة المصدر … «سيسكو»: مواقع مؤسسات حكومية سورية تعرضت لهجمات إلكترونية من منظمة إجرامية المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضوفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليإخماد حريقين في داريا دون أضراروزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافبالفيديو ...ضبط مقر تحكم وعمليات لإرهابيي داعش في بادية دير الزور يحتوي أسلحة وذخائر بعضها إسرائيليتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» وزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟مايكروسوفت تفاجئ الجميع بقرار جديد حول " هواوي"منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> الدرر الشامية - سلسلة // الحكواتي - المي - الجزء الثالث.

كانت الأنهار السبعة حول بردى مسابح لليافعة، وعلى ضفافها كانوا يتركون الثياب وينزلون للسباحة، وكان العالم منهم بفنون السباحة يُعلّم الجاهل، وبعض الأحيان كانت الأنهار تغشّ الناظر إليها، حيث يتوقع عمقاً يجدهُ أكثر مما قدّره، ولكم حدثت حوادث مؤسفة، جر التيار خلالها طفلاً وما قدر رفاقه على إنقاذه.

وكانت الطواحين تُدارُ بمياهِ الأنهار، وكم من طاحونة توقفت عن العمل بسبب شحّ المياه، أو بسبب انتشار الطواحين الحديثة إلى أن انقرضت تقريباً.
كانت البلدية تُعيّن لتنظيف الشوارع والحارات عدداً من عمال النظافة (الزبالين: مع أنني ضد هذه التسمية) بعضهم يجرّ عربة الزبالة لرفع أكوامها إليها ونقلهُ إلى ظاهر البلد، وكان معه مكنسة من الشوك، وطبعاً قبله كان يمر شخص يُسمى (الرشّاش) وقد مررت على ذكره في سلسلة المهن والصناعات الشامية، حيث ينثر من القربة الموجودة معه ذات اليمين وذات اليسار، وكانت الحكمة من رش المياه على الأرض قبلَ كنسها منع انتشار الغبار، وكانت النسوة ينظفنَ أمام بيوتهنَّ بالشطف، ومع حرص أهل الشام على النظافة واستعمال المياه، كانوا يحرصون أشدّ الحرص على الماء، ولا يتركون صنبوراً مفتوحاً، ونُعاقب إن نحن سهونا وتركنا الصنبور دون غلقه، وكانت الأمهات يصرخنَ في وجوهنا: (لا تبعزقوا المي) كلما أفرطنا في استخدامها.
المي هي الماء، كان هذا اسمها الشعبي الشائع والمتداول بين الناس من حرين فقط (المي) الدمشقيون يلفظونها بميم مفخمة (مي) في حين سكان الغوطة يلفظونها بميم مخففة.
كما سبق وأشرت أن بعض البيوت فيهِا بئر لاستخراج المياه (قبل جرّ مياه عين الفيجة إلى البيوت) وكانوا يستعملونَ دلواً بسيطاً لرفع الماء، يتألف من حبلٍ يُعلّق ي نهايته، وكان رفع الماء بالدلو سهلاً، وكان جميع من في الدار يقوم بهِ، لكن الآبار كثيراً ما جذبت الناس، والصغار بخاصة إلى أعماقها، إما بسبب خطأ أو بسبب ثقل الدلو، وكانت مثل هذه الكوارث موجعة، وتتركُ أثراً سيئاً لدى الأسرة، وكثيراً ما كانت الأم تُحرّم على نفسها أن تستخدم البئر بسبب ضياع ابنها فيه.
وكانت بعضُ الأسر تلجأ إلى السقايين لتزويدِ البيت بالماء، وأحياناً كانوا يُغلقونَ م البئر، ويُركّبون عليها (طرنبة) بتحريك ذراعها يتدفقُ الماء.



باسل نبهان 

سورية الآن



عدد المشاهدات:1420( الخميس 06:09:55 2018/12/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/06/2019 - 4:27 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف المزيد ...