الجمعة23/8/2019
ص9:18:6
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخوناختلاف مصالح بين التجار والصناعيين.. فهل دمج الاتحادات يحل المشكلة؟وزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرر وحدات الجيش تمشط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي و تنفذ عمليات تمشيط في محيط كفرزيتا بريف جماه الشمالي والمناطق المجاورةكاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهابوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الشباب والثقافة و التعليم >> الدرر الشامية - سلسلة // الحكواتي - المي - الجزء الرابع

كان السّقّاء يحملُ الماء إلى البيوت بإحدى ثلاث وسائل، على الدابة، بقربة، أو بتنكتين يلهما حبلان قويان ينتهيان بعمودٍ ضخم يحملهُ على كتفيه، وكانت الأسرة تملأ خزّانها بالماء المحمول إليها،

 وكان السقّاء يتقاضى بضعةَ قروش ثمناً لكلِّ نقلة، وفي وقت ما صار حمل الماء كاراً (مهنة) وصار السقّاؤون عصبَ الحياة اليومية يتحكّمونَ في كميات الماء المروض توفرها في البيت، صحيح أن صنابير الماء في الشوارع والحارات والتي كانت تُسمى "الفيج" أو "الفيجة" تحل مشكلة ماء الشرب، لكن مشكلة الحصول على ماء الغسيل والتنظيف والاستحمام لم تكن تُحلّ إلاّ بواسطة هؤلاء السقايين.
ومن الفكاهات اليومية والتي كانت سائدة أنّ السكان كانوا يؤجّلون حمامهم بسبب عدم توّفر الماء، وكان الرجال منهم يذهبون إلى الحمّام طلباً للنظافة والطهارة.
وكان للشتاء طعمٌ آخر، أيام زمان وكانت مياه الأمطار تروي الأرض وتغسلها أياماً لا تنقطع، كانوا يشقون بالماء أحياناً لكنهم كانوا سعداء بها دائماً، وعبارة "الله يبعت الخير" تتردد على كل لسان.
كانت أسطحة البيوت المتعانقة في الحارات مبنية من الطين المخلوط بالتبن، ومن شدة المطر، كانت المياه تنفذ عبر السطح، وتقتحم الأوض (الأوضة: الغرفة) وكنا نسمي تسلل الماء عبر السطح إلى الغرفة (دلفاً)، ولم يكن من علاج سوى بوضع الطناجر والحلل تحت الدلف، وكانوا ينتظرون صحوة ما فيصعدون لمعالجة هذا الخر المائي بدحلهِ بمداحل يدوية صغيرة، معالجة سريعة ريثما يأتي من هم أهل الخبرة.
كان الأطفال يسيرون تحت المطر حاسري الرؤوس، وكأنهم يغتسلونَ بماء السماء ولا يُبالونَ ببللِ ثيابهم، وإن كان غضبُ الأهل سيستقبلهم عند عودتهم إلى البيت، ولكن ألسنتهم تلهج بـ 
(يا مطرة زخي زخي، على قرعة بنت أختي، بنت أختي جابت صبي، سمته عبد النبي)
وفي أيام المطر المتواصل بزخة وراء زخة، كانت المياه تملأ الأرض، وتُحدثُ يها بركاً، نُسميها (طابوسات).
إلى اللقاء في الجزء الخامس غداً إن شاء الله.
باسل نبهان 
سورية الان



عدد المشاهدات:1870( الخميس 06:16:05 2018/12/27 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 8:43 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...