-->
الجمعة24/5/2019
م22:56:59
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبالخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهابالحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا(المشاركة في إعادة إعمار سورية والعراق).. ندوة للخارجية التشيكية الأسبوع المقبلالجعفري: سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره- فيديوثمانية جرحى جراء انفجار في ليون الفرنسيةظريف: إيران سترى نهاية ترامب بينما لن يرى ترامب نهاية إيران أبداألف طن قمح وشعير الكميات المتوقع استلامها في حماة سورية قد توقف استيراد هذه المادة الأساسيةهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلببأحد أحياء دمشق خادمة تسرق من مكان عملها ( 23500 ) دولار امريكي مايقارب ال (13) مليون ليرة سوريةقسم شرطة الميدان بحلب يلقي القبض على سارق نصف كيلو غرام من المصاغ الذهبيالجيش السوري يقصف مقرات "حراس الدين" و"جيش العزة" في اللطامنة وكفر زيتا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ السياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوةالعزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيعربات مدمرة للتنظيمات الإرهابية بفعل ضربات الجيش العربي السوري في بلدة الحويز بريف حماة-فيديووحدات الجيش تدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” في ريفي حماة وإدلبوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى العلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطان5 عادات للتخلص من آلام القولون العصبيسيرين عبد النور تكشف رد فعل زوجها على مشاهدها الجريئة مع تيم حسنسهير البابلي في العناية المركزة!انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!سيارة كهربائية ذات بطارية جبارة تسير مليون كيلومتر دون شحن أبرزها الزيوت.. أستاذ بيئة يكشف عن طرق آمنة للتخلص من الناموسهل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> 50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولويات

هادي نعمة

للمحافظة على السير قـدمًا في حياتك المهنية، اِعرف كيفية وصف خلفيّتـك المهنية. فستحتاج أحيانًا إلى إثبات قيمتك في سوق العمل. ربما كنت ترغب في طلب علاوة أو ترقية، أو أن تبيِّن أنك على استعداد لتأخذ مهمة مثمرة على عاتقك. ولتكون دومًا مستعدًّا لإثبات إنجازاتـك؛ حافظ على شيء من التباهي – المحمود - بنفسك، من قبيل تخزين نسَخ عن رسائل الإشادة بعملك التي تأتي من عملائك أو زملائك.

 هي خمسون نصيحة مهنيّة تدلي بها الكاتبة بيفيرلي جونز، في كتابها "فكّر كرجل أعمال.. تصرّف كمدير"، تروي من خلالها عصارة تجربتِها الطويلة في التوجيه والنُّصح المهنيّ، وخبرتِها في مجال التميّز والنجاح الوظيفيّ. ونشرنا في الحلقة الأولى 13 نصيحة من هذه النصائح وفي ما يلي 12 نصيحة في الحلقة الثانية ويتبقى حلقتان.

 

1-عند بدئك بعمل جديد، أعدَّ خطة تساعدك على التأقلم مع الأجواء الوظيفية الجديدة، وعلى تمرير الفترة الأولى من الوظيفة، التي غالبًا ما تشهد صعوبات وتحدّيات متنوعة؛ بأعلى مستوى ممكن من التوازن والفاعلية. فـلتبدأ خطّتـك بتعلّم ما الذي يريده مديرك في العمل، والتعرّف على الناس من حولك، والإنصات الواعي والتعلّم، وفهمِ توقّعات رئيسك المباشر، والتركيز على الأولويات الوظيفية. كذلك؛ احرص على تنفيذ ما تعِدُ بفِعله، والالتزام بالمواعيد، ودوامِ التفكير بإيجابية. وتأكّد من ضمان العمل بوتيرة عالية أثناء الدوام ضمن فترة الشهر الأول من بدء الوظيفة، وقم بتحديد استراتيجيا لإدارة القلق والتوتّر تشمل برنامجًا للرياضة البدنيّة.

2-    التفكير دومًا كرجل أعمال. تطوير سلوكك في ريادة الأعمال يمكن أن يضيف حيوية جديدة إلى وظيفتك. تخيّل الكيفية التي من خلالها تعيد ابتكار عملك الحاليّ، وتُحدِث تغييرًا لمجالك الوظيفيّ. اخترع شيئًا جديدًا يخصّ العمل من دون أن يُطلب منك ذلك. ضع هدفًا وخطّطاً لأنشطة تدعم هذا الهدف. ركّز على العملاء، اعرف ما يحتاجون إليه وما يريدونه وما يفكّرون فيه، وحاول توسيع قاعدة عملائك. اعتَـدْ على اللغة التجارية المحيطة بعملك، وادمج مختلف الأنشطة التجارية في شركتك. حوّل الفشل إلى درس يساعدك على الأداء بشكل أفضل في الفرصة اللاحقة. كن متفائلًا وتخلّص من السلبية. ابنِ علامتـك التجارية التي تحمل قيَمَك وصفاتك.

3-    الإنصات (الإصغاء)... الإنصات هو أن تتجاهل كل الأصوات داخل رأسك، التي تحاول أن تملي عليك ما الذي ينبغي أن تقوله أمام الآخرين. عندما تميل إلى الإنصات حقًّا من دون إصدار الأحكام، سيُنظر إليك على نحو كَونِك شخصًا ذا تصميم وحضور، وحتى على نحو كونك جذّابًا كذلك. الإنصات يعني ملاحظة لغة الجسد وتعبيرات الوجه وعلامات الانفعال. الإنصات هو استراتيجيا قوية تساعد على فهم ما يحدث واستيعاب مجريات الأمور.

4-    اعتنِ بـ"علامتك التجارية"... فهي تميّزك عن أي شخص آخر. هي ليست مجمل شخصيّتـك الذاتية، بل ما يظهر منك لمن حولك. "العلامة التجارية" شيء يتجاوز "المنتَج الفعليّ" ليشمل كامل ردود أفعال العملاء. جوهر "العلامة التجارية" هو أن تصبح أكثر تنظيمًا في كيفية تأثير عملك على الآخرين. 

 

اللباس والمظهر الخارجي

5-    بناء نمطك في القيادة من خلال علامتك التجارية الشخصية. ستَظهَـر على نحو قائد كلَّ مرّة تَظهر مشكلة فتضع أنتَ خطّة لحلّها، ثم تنفّذ تلك الخطّة. ستتصرّف على نحو قائد عندما تتعامل مع الآخرين باحترام، وتترك لديهم انطباعًا أكثر إيجابية. إذا كان لديك علامة شخصية قيادية قوية، سيؤمن الآخرون بقدرتـك على تقديم مستـوى عالٍ من الأداء. غَــذِّ علامتك الشخصية القيادية بوضع قائمة بالصفات التي تريد تطويرها وتريد أن يراها الآخرون فيك. كذلك؛ طوّر نفسك بالمجمَل لتتطوّر بوصفك قائدًا. نمِّ ذكاءك العاطفيّ وكن إيجابيًّا مع مَن حولك ليزدادوا إنتاجية. وظّف سلطتـك بنحوٍ أخلاقيّ. طوّر عادات العمل ونظّم إنتاجيتـك لضمان تحقيق هدفك.

6-    قوِّ نفسك بإحداث تغييرات على نمط شخصيتـك. للملابس والمظهر الخارجي تأثير كبير على تقييم الآخرين لإنجازاتك وأدائك، أو حتى لكسب موقع وظيفيّ معيّن. فـ"الجمهور" يركّز على الرسائل غير المحكيّة التي ترسلها، والبُعد النفسيّ الإيجابيّ المتأتّي من الثـقة بالمظهر الخارجي الحَسَن، ينعكس إيجابًا في توجّهك لأداء عملك بشكل أكثر إتقانًا.

7-    تحاوَر مع الأفكار التي تدور في ذهنك. لكلّ منّا صوته الداخلي المتكرّر في رأسه، وتعليقاته وتحذيراته ومحاكماته الفكرية. قد تثنينا هذه الأصوات عن قبول المخاطرة، أو تصرفنا عن القيام بالأعمال المهمة وتحدّ من إنتاجيتنا.

8-    تحقيق الانضباط الذاتيّ هو القدرة على تحفيز الذات على الرغم من كون الحالة العاطفية سلبية؛ بمعنى أن يقدر المرء على أن يجعل نفسه تفعل أشياء لا تشعر بالرغبة في فعلها. وهذا الانضباط سلوك مكتسَب يمكن تطويره. وكل هذا يندرج في أطار إدارة الذات؛ والأمر يتطلّب تحديد هدف يساعد على تخطّي العوائق الذاتية الحالية، ثم اعتماد خطوات تضمن تحقيق هذا الهدف، وتفادي إيجاد الأعذار الواهية التي تحاول تبرير ترك الانضباط، والابتعاد عن المغريات التي تعترض مسار الانضباط المروم، ومكافأة نفسك على إتمام المبتغى.

 

أهمية الابتسامة

9-    حافظ على ابتسامتـك!... فالابتسام يزيد من فرز هرمون الأندورفين الذي يحسّن الحالة المزاجية ويساعد في استقامة ضغط الدم، وفي الشعور بالراحة والتخلّص من التوتّـر. كما أن التبسّم يضفي مظهرَ المقتدر والجذّاب والقريب من القلب؛ ويزيد احتمال أن يظل الآخرون متـذكّرين هذه الابتسامة منك فتكون حاضرًا في بالِهِم أوقاتًا كثيرة. وإنّ التبسّم يجنّبك التركيز على المخاطر والسلبيات، ويعزّز الإبداع والإنتاجية.

10-  شبكة المعارف هي نمط معقّد من العلاقات المترابطة مع الآخرين، يمكن تصوّرها على شكل سلسلة من الدوائر المتحدة المركَّزة، تنتشر انطلاقًا منك مثل شبكة العنكبوت. الدائرة الأولى تضمّ أفضل الأصدقاء وأفراد الأسرة. والدائرة الثانية تشمل الأصدقاء الجدد والأشخاص الذين تعرفهم منذ وقت طويل لكن لا تراهم دائمًا؛ من زملاء عمل وجيران وأصدقاء الأصدقاء. والثالثة تشمل عشرات بل آلاف المعارف الذين عرفتهم على مدى السنين؛ ممن ذهبت معهم إلى المدرسة أو الذين عرفتهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. الدائرة الرابعة يشكّلها الأشخاص الذين يشغلون محيطَـنا الاجتماعي، أو ينتمون إلى منظمات أو كليّات أكاديمية ننتمي نحن إليها. كل فرد في هذه الدوائر قد ينفعنا في بُعد من أبعاد مسعانا المهني يومًا ما.

11-  عندما يُشاد بعملك، لا تقلّل من قيمة العمل ومجهودِك فيه، بل عـزّز أهمية التقييم الإيجابي الذي حمل الآخر على مجاملتـك، واحرص على جعل ذلك الآخَـر يشعر بشيء جيد. قل "شكرًا.. أنا مسرور لأني استطعت المساعدة، ولم يكن ذلك من دون مجهود زميلي ’فلان‘ كذلك".

12-  إبداء ردود أفعال إيجابية بطرُق ذكية. من المهم أن تكون قادرًا على مناقشة مشاريع فريقـك بطريقة نزيهة، لكن أحياناً قد يكون زملاؤك قد أبلَوا سيّـئًا! فالنهج البنّاء ساعتـئذٍ يكون بنقد العمل لا الشخص العامل. ينبغي المحافظة على قدر معتبَـر من الإيجابية بينك وبين الزملاء، وهذا يزيد الإنتاجية كمًّا ونوعًا.

 

لا تخشى التملّق والتباهي

13-  لا تكترث لمخاوفك من أن تبدو متملّـقًا؛ فأنت لست كذلك. فبادر باستمرار إلى خدمة بيئة العمل من حولك بإيجابية، فلا يُحمَل ساعتئذ إطراؤك على احتمال كونه تملّـقًا مغرِضًا. وتخلَّ عن حرصك المفرَط في مراقبة أفعالك، وكن عفويًّا لطيفًا مع زملائك. بل إنه حتى عندما تأتي تصرّفًا غير لائق، ستضطرّ إلى شيء من التواضع بُغية الاعتذار، وهذا عاملٌ مساعد، إذ يتجلّى في سلوك موسوم بالمجاملة (ولو أنها اضطرارية).

14-  استخدم أسلوب "الألعاب" لخلق القوة والسيطرة. إذا وجدت شيئًا مربِكًا في مساحتـك الوظيفية، انظر إلى الأمر على نحو أنه لعبة (مسلّية)، وخُض في الأمر بحماسةِ مَن يُمضي وقتًا جميلًا مع الأصدقاء. كذلك؛ اِلعب أكثر من لعبة في وقت واحد، بمعنى أن تستمر في أدائك الوظيفي الحالي بنحو جيّد وأن تسعى مع ذلك إلى منصب أرفع شأنًا أو الالتحاق بشركة أخرى تقدِّم خدمات أفضل لموظفيها. وإذا شعرت بالملل من روتين وظيفتـك، اِهدف مثلًا إلى لعبة تتسابق فيها مع نفسك لإنجاز كمّ أكبر من المسؤوليات في وقت أقصر.

15-  تباهَ. للمحافظة على السير قـدمًا في حياتك المهنية، اِعرف كيفية وصف خلفيّتـك المهنية. فستحتاج أحيانًا إلى إثبات قيمتك في سوق العمل. ربما كنت ترغب في طلب علاوة أو ترقية، أو أن تبيِّن أنك على استعداد لتأخذ مهمة مثمرة على عاتقك. ولتكون دومًا مستعدًّا لإثبات إنجازاتـك؛ حافظ على شيء من التباهي – المحمود - بنفسك، من قبيل تخزين نسَخ عن رسائل الإشادة بعملك التي تأتي من عملائك أو زملائك.

16-  الحضور الفعّال. يمكن لشخص ما أن يؤدّي عملًا باحترافية، لكن عندما يواجَه بسؤال، يبدو التردّد عليه ويخلط الأمور ببعضها البعض. فهو ليس لديه مَلَكَةُ الحضور الفعّال، ولا يعكس ثقة في كلامه وتصرفاته. فالتأخّر في أداء الواجبات وسوء ترتيب وتنظيم العمل، يشيان بحضور غير فعّال. والملابس غير المرتّـبة والهندام المفقود يشيان كذلك بعدم الكفاءة الإدارية. وإذا كان المتحدث لا يثق بالمعلومات التي يقولها، فلن يقتنع مَن يسمعُه بكلامه. إنّ الدماغ يلتقط الرسائل من تعبيرات جسدك ووجهك، فإذا تصرّفت بشكل الواثق فسوف يتماهى عقلك مع هذه الحالة وستشعر بمزيد من الثقة.

 

عملية "حُبَيبات السكّر"

17-  عملية "حُبَيبات السكّر": إذا كنت تريد إحداث أي نوع من التغيير الإيجابي في مجال عملك، ولا تعلم من أين تبدأ؛ فعليك باتّباع عملية "حُبَيبات السكّر". الأمر يشبه إزالة بضع حبّات من السكّر الذي تضيفه إلى فنجان الشاي، ويومًا بعد يومًا تزيد مقدار الحبّات التي تزيلها قبل إضافة السكّر إلى الشاي، حتّى ينتهي بك الأمر إلى التخلّص تدريجيًّا ونهائيًّا من "السكّر". والسكّر هنا يمثّـل أي نشاط أو شيء تريد إلغاءه من سياق نشاطك الوظيفي اليومي. فما عليك إلّا التركيز القليل لتتأكّد ممّا يزعجك في الحيّز الوظيفي، وأخضِعهُ لعملية "حُبَيبات السكّر".

18-  تطوير فرصك المهنية بخطوات جانبية: طوّر رؤيتك لما تريد أن تصبح عليه لاحقًا، ثم الْتزم على نحو منتظم بالقيام بالأشياء الصغيرة التي سوف تدفع بك في ذلك الاتجاه. اكتب قائمة بأمنياتك المهنية، ونظّمها وفق فئات مثـل "الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية" أو "الحياة الاجتماعية". إن الفلاح في إحدى هاتين الفئتين مثلًا يلقي بظلاله على حياتك المهنية.

19-  قد تكلّفك عادات الكلام المزعجة الكثير: فقد تكون نبرة صوتك مزعجة أو صعبة الفهم، أو قد تستغرق وقتًا طويلًا لإثبات وجهة نظرك أثناء النقاش، أو قد تتكلّم بسرعة... هذا كلّه قد يتسبّب في إقصائك عن مجموعة العمل التي تعمل ضمنها. اِبذُل جهدًا لتكون على دراية بعادات وآداب الكلام.

20-  اضبط مفكّرتَـك الشخصية لتوائم حاجتَـك إلى النجاح. أَلقِ نظرة على مفكّرتـك الشخصية كل صباح، وكرّر ذلك على مدار اليوم لتبقى محيطًا بما يتوجّب عليك فعله، واعتنِ باستغلال أوقات الفراغ لإنجاز المزيد من المهام الضرورية. واحرِص على مطابقة أجندتـك الشخصية مع ساعة جسمك البيولوجية، لتقوم بالأعمال المضنية في الأوقات التي يكون جسمك وذهنُـك فيها قادرَينِ على تحمّل ذلك. واختصِر مدّة اجتماعات العمل، وقاوم المغريات والتفاصيل التي تقتطع من وقت أدائك لعملك، كالاستغراق في المكالمات الهاتفية واستقبال الزوّار من زملائك وتصفُّحِ بريدك الإلكتروني. تعلّم أن تقول "لا" فتتجنّب مثلًا حضورَ اجتماعات غير ضرورية لا تحضرها عادةً إلا من باب المسايرة.

21- حدّد أولوياتك: عليك بصياغة لائحة بالأمور التي تفوق غيرها أهمية؛ ومن ذلك أن تولي مثلًا الصدارة للأعمال الخاصة برؤساء الشركة، ومن ثم الخاصة بمديرك المباشر، وبعدها الأعمال الخاصة بمهامك أنت، وأخيرًا الأمور التي يمكن إنجازها من قِبَل الآخرين. وحدّد ثلاث أو أربع مهام تلزم نفسك بإنجازها على مدى فترة دوامك ليوم محدّد، وقد تكون إحدى هذه المهام أمرًا غير ذي أولوية قصوى، لكنه يتطلّب المعالجة الفورية السريعة حتى لا تستفحل مفاعيله على المدى الطويل.

 

حُسنُ الخـلُق طريقـك إلى التألّق

22-  اجعل مديرك في العمل يصغي إليك. اختصر كلامك وحدّد مطلبك الوظيفي بسرعة، حتى لا ينفد صبر مديرك أثناء اجتماعك المقتضب به. رتّب ذهنيًّا نقاطك الأساسية، واستعدّ لإيضاحها بشكل فوريّ وواضح. راعِ الأسلوب الأمثـل الذي تجده يجذب انتباه مديرك، حتى تضمن إيصال فكرتك بالنحو الذي تريد. ولا تُصَبْ بالإحباط إذا رأيت مديرك غير مركّز على ما تقوله، بل اجعل هذا فرصة لاكتشاف كوامن النفوذ إلى حيازة تركيزه.

23-  حقّق الإدارة التصاعدية؛ من خلال إدارة علاقتـك مع مديرك بطريقة جيدة. يمارس بعض القادة الأكثرُ قوّةً مهارةً خاصّةً؛ هي مقدرتهم على القيادة صعودًا بما يؤثّر على رؤسائهم في عملية اتخاذ قرارات أفضل وأكثر فاعلية. إنها عملية التوجيه السلسة الناجعة. عليك إذن ألّا تكون أنانيًّا، بل داعمًا لتوجّه مَن حولَـك، لا سيما مديرك، بما يخدم مصلحة الشركة ككلّ. الْـزمِ التواضع وتودّد إلى مَن حولَـك. لا تُغفل أن تراعي مشاعـر زملائك أثناء لَومهم على شائنة بدت منهم، وحاول أن تكون ليّنًا لكن صريحًا، فإنك بهذا تتجنّب الأجواء السلبية بين الجميع، وتضمن إيصال التوجيه المصحِّح لأداء مَن حولَـك. كن منظَّمًا؛ التزِم بجدوَل الأعمال ولا تتحدّث بأكثر من اللازم، لا سيما أمام مديريك الكثيري الانشغال. ولا بأس في أن تبحث عن نماذج عن تجارب ناجحة في مجال القيادة التصاعـدية البارعة، وتتعلّم منها.

24-  حُسنُ الخـلُق طريقـك إلى التألّق: تودّدْ إلى مَن حولَـك. طوِّر أداءك الاجتماعيّ لتصير معروفًا لدى الجميع بأنّك تولي الاحترام لكل من تتعامل معهم؛ وتبثّ الإيجابية في كل الأجواء التي تحوطك. بادر إلى قول: "مرحبًا"! قم بالمصافَحة؛ فهي تعبير عن الثقة والوُدِّ. انظر في عين مَن تصافُحه، وتبسّم له وعبّر له عن مدى سعادتـك بأن تـلتقيه. تجنّب الألفاظ النابية واللغة الفجّة. لا تَـلْتَهِ بالمسائل الصغيرة، ولا تجادل كثيرًا في شأنها. لا تنشغل بهاتفك أثناء أي اجتماع أو محادثة. تجنّب الثرثرة مع زملاء عملك عن الزملاء الآخرين، ولا تُسِئْ إلى سمعة رئيسك المباشر أو كيان مؤسّـستـك بشكل عامّ. وإذا أبديت انتقادًا، فليكن انتقادًا احترافيًّا لا شخصيًّا.

25-  انتبه لكلمة "آسف". هناك طريقة واحدة للبدء في الكلام بطريقة أكثر رشاقة، وهي الاستماع بعناية، كي تتمكّن من الْتقاط العِظَةِ من المجموعة، واختيار أفضل سياق للحديث. وتتطلّب اللباقة كذلك إدراكَ القوة الهائلة لبعض الكلمات. فلكلمة "آسف" تأثير كبير، إذ يمكن أن تعني، في الإطار الوظيفي، أنّك متملّق أو محتار أو في حالة تحدّي. لذا، راعِ الظروفَ التي تقول فيها كلمة "آسف". فقد يحسُن أن تقول هذه الكلمة في حالة التعاطف مع ظرف مرير يمرّ به أحد معارفك أو زملائك، أو حتّى إذا كان الطقس رديئًا وأزعج ضيوفك؛ فإنّ "آسف" ساعتئذٍ ستعزّز الثقة والصلة بينك وبين من توجّهها إليه. وإذا كنت لا تعنيها، لا تقلها وإلّا سيعتقد مَن يسمعُـك بأنّـك تهينه!... وتذكّر ألّا تقول كلمة "آسف" عندما لا يوجد شيء تعتذر منه.

تابعوا بقية النصائح في المقال المقبل قريبا

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:1890( الأحد 05:55:34 2019/02/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2019 - 10:29 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...