-->
الجمعة24/5/2019
م22:52:15
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبالخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهابالحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا(المشاركة في إعادة إعمار سورية والعراق).. ندوة للخارجية التشيكية الأسبوع المقبلالجعفري: سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره- فيديوثمانية جرحى جراء انفجار في ليون الفرنسيةظريف: إيران سترى نهاية ترامب بينما لن يرى ترامب نهاية إيران أبداألف طن قمح وشعير الكميات المتوقع استلامها في حماة سورية قد توقف استيراد هذه المادة الأساسيةهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلببأحد أحياء دمشق خادمة تسرق من مكان عملها ( 23500 ) دولار امريكي مايقارب ال (13) مليون ليرة سوريةقسم شرطة الميدان بحلب يلقي القبض على سارق نصف كيلو غرام من المصاغ الذهبيالجيش السوري يقصف مقرات "حراس الدين" و"جيش العزة" في اللطامنة وكفر زيتا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ السياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوةالعزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيوحدات الجيش تدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” في ريفي حماة وإدلبتمهيدا لعدوان أمريكي.. أصابع النصرة على الزناد لارتكاب مجزرة كيماوية بـ 3 مناطقوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى العلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطان5 عادات للتخلص من آلام القولون العصبيسيرين عبد النور تكشف رد فعل زوجها على مشاهدها الجريئة مع تيم حسنسهير البابلي في العناية المركزة!انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!سيارة كهربائية ذات بطارية جبارة تسير مليون كيلومتر دون شحن أبرزها الزيوت.. أستاذ بيئة يكشف عن طرق آمنة للتخلص من الناموسهل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشباب والثقافة و التعليم >> مشروع مرسوم لاختيار معيدين أوائل من الجامعات الخاصة وإيفادهم لاستكمال دراسة الماجستير والدكتوراة في «الحكومية»...التعليم العالي تتريث في تطبيق الدراسات العليا في الجامعات الخاصة-

 

يبدو أن وزارة التعليم العالي اتخذت قراراً حالياً بالتريث في تطبيق درجة الدراسات العليا في الجامعات الخاصة بعد جملة من الدراسات والمناقشات السابقة، تحت مبررات أنه لن يتم افتتاح أي درجة أو اختصاص أو حتى كلية في أي من الجامعات الحكومية وحتى الخاصة ما لم تكن البنية التحتية متوافرة من مقرات وكادر وتجهيزات وأعضاء هيئة تدريسية وجميع المستلزمات، علماً أن مجلس التعليم العالي يضم عدداً من رؤساء الجامعات الخاصة كممثلين للجامعات.
وترى الوزارة أن لا مانع إذا توافرت البنية التحتية من مقر وبناء وتجهيزات مطلوبة وكادر بشري، وعدم افتتاح أي كلية بأي جامعة ما لم تكن البنى التحتية متوافرة من حيث البناء والتجهيزات وأعضاء الهيئة التدريسية والتعليمية.
هذا وكشفت وزارة التعليم العالي عن إعداد مشروع مرسوم عن إيفاد الخريجين الأوائل أو المعيدين من الجامعات الخاصة لاستكمال الدراسات العليا في الجامعات الحكومية من ماجستير ودكتوراه، على أن يعودوا إلى جامعاتهم الخاصة كأعضاء هيئة تدريسية، وبالتالي خلق كادر لدى الجامعات الخاصة، علماً أنه تم تشكيل لجنة فنية لدراسة الموضوع والتي شارفت على الانتهاء من دراستها لإعداد مشروع مرسوم لإيفاد الخريجين الأوائل من الجامعات الخاصة إلى الحكومية.
وطالما أن معظم أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة هم من الجامعات الحكومية، فإن التريث هو سيد الموقف في تطبيق الدراسات العليا، مع اقتراح بدائل أخرى، على الرغم من طرح هذا الموضوع في اجتماع ترأسه وزير التعليم العالي بسام إبراهيم ضم رؤساء الجامعات الخاصة تمت مناقشة تطبيق الدراسات العليا في الجامعات الخاصة.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» بيّن معاون وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات الخاصة بطرس ميالة أن الهدف من المرسوم هو رفد الجامعات الخاصة بأعضاء هيئة تدريسية، ليصار إلى اختيار عدد من المعيدين من الطلاب الخريجين الأوائل من الجامعات الخاصة لاستكمال دراستهم في الجامعات الحكومية وذلك ليصار إلى تكوين كادر خاص بالجامعات الخاصة عن طريق تعيين معيدين وإيفادهم، علماً أن الأولوية خلال الفترة القادمة هو لتعيين المعيدين.
ولفت ميالة إلى تحديد عدة معايير والتزامات محددة للدراسة واختيار المعيدين والموفدين، ولاسيما مع تهيئة الأجواء المناسبة لاستكمال الدراسة في الجامعة الحكومية، كون المعدلات أصبحت مرتفعة أيضاً للدخول إلى الجامعة الخاصة.
وأشار معاون وزير التعليم العالي إلى أن عدد الطلاب في الجامعات الخاصة وصل حالياً إلى نحو 50 ألفاً في 22 جامعة خاصة، مبيناً أن هذا العدد ازداد عن السنة الماضية بأكثر من 6 آلاف طالب وطالبة، مشيراً إلى ازدياد الأعداد بشكل سنوي وتدريجي.
في السياق أرسل وزير التعليم العالي كتاباً إلى عدة جامعات خاصة بضرورة استكمال إجراءات العودة إلى مقراتها الأساسية الدائمة خلال الفصل الدراسي الأول من العام القادم، لافتاً إلى ضرورة تهيئة الجامعات الخاصة والعودة إلى مقراتهم.
وتم التركيز خلال اجتماع الوزير مع رؤساء الجامعات الخاصة على ضرورة تأهيل الكوادر العلمية ومشاركتها في التنمية وتحقيق رغبة كل طالب بالاختصاص الذي يرغب بدراسته والتشديد على ضبط العملية التعليمية في الجامعات الخاصة والتقيد والالتزام والعمل على تبسيط الإجراءات ومكافحة الفساد وإلغاء الاستثناءات.
وقدّم رؤساء الجامعات عدداً من المداخلات تمحورت حول تأطير القرارات الناظمة لعمل الجامعات الخاصة وفق منهجية واضحة وملزمة للجميع وضبط العلاقة بين الوزارة والجامعة بما يعود بالفائدة على العملية التعليمية وسرعة إنجاز معاملات الطلاب وتعادل الإنتاج العلمي.
كما تم الطلب من الوزارة دراسة قواعد الاعتماد العلمي بما يتناسب مع الظروف الراهنة وإيفاد معيدين إلى الجامعات الحكومية لصالح الجامعات الخاصة.

الوطن



عدد المشاهدات:408( الأربعاء 10:31:22 2019/02/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2019 - 10:29 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...