الأربعاء11/12/2019
م13:28:31
آخر الأخبار
"باطل وسيء النية".. اليونان تتحرك ضد اتفاق أردوغان والسراجبرلمانية مصرية وأستاذة بالأزهر: لو كان النقاب من الإسلام لكنت أول من ارتداه!وكالة: مشروع قانون أمريكي يطلب تفتيشا على الطاقة النووية في السعوديةبالصورة: الحاخام موشيه عمار في البحرين وإلى جانبه عالم الدين اللبناني علي الأمينعودة عدد من الأسر المهجرة بفعل الإرهاب قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنلافرنتييف: على القوات الأمريكية المحتلة الخروج من الأراضي السوريةوفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات أستانا يعقد لقاءين مع الوفد الإيراني ووفد الأمم المتحدةإعادة فتح الطريق الدولي الحسكة-حلب أمام حركة النقل والسير بعد استكمال انتشار وحدات الجيش العربي السوري عليهتركيا تهدد أمريكا بغلق قاعدتي "أنجيرليك" و"كورجيك" حال فرض عقوبات عليهالافروف: واشنطن دائما منشغلة إما بفرض العقوبات أو بمساءلة ترامباللجنة السورية الكورية المشتركة تضع وثيقة تعاون والبدء بمشروعين تجريبيينضبط ومصادرة شاحنات ومستودعات تحوي كميات من البضائع التركية المهربة بحماةالناتو في مواجهة الصين ....تييري ميسانمخارج المسار السياسي بين رسائل الرئيس الأسد ولقاء أستانا الـ14مصر.. تنفيذ حكم الإعدام في مغتصب "طفلة البامبرز"مصر | جريمة لايصدقها عقل..!!إعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! بدء تسجيل الطلاب بالماجستيرات الأكاديمية والتأهيل والتخصص ودبلوم التأهيل التربوي في جامعة دمشقأهم نجاحات السوريين في الخارجالجيش يسقط طائرة مسيرة مذخرة بقنابل للإرهابيين في قرية الفريكة شمال غرب حماة (النصرة والخوذ البيضاء) تنقلان أسطوانات كلور إلى ريف إدلبمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةرمز الخصوبة في الحضارات القديمة... تعرف على فوائد الرمان للنساء5 فوائد صحية للكمون تجعله يتربع على عرش التوابلبغد غيابها لسنوات ..لورا ابو اسعد : لم أجد بعد عرضاً مغرياً يستحق الابتعاد عن أطفالي من أجله كشفت انها ستعود إلى الفن مرة أخرى.. شريهان تحتفل ببلوغها 55 عاما دب يقتحم منزلا ويلتهم رجلا وكلبهنزلاء آخر زمن.. ماذا يسرقون من فنادق الـ5 نجوم؟كيف تنقذ حياتك حال انزلاق السيارة؟مدرس يحقق اكتشافا هاما قد يغيّر طرق تعليم الرياضياتالرئيس الصادق الواضح أرعبهمفضيحة إعلامية .......بقلم وضاح عبد ربه

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

الشباب والثقافة و التعليم >> التفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوس

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

تحميل المادة

يجدر الذّكر بدايةً أنّه أثناء الحوار الذي دار في ورشة علميّة، عُقدت في المركز الوطنيّ لتطوير المناهج التربوية، لمناقشة بحثنا السابق "حــول فلســفة تعليــم العلــوم المدرســية فــي ســورية - مقاربــة إطاريـّـة للتحديـّـات والاحتياجــات" اعترض أحد المنسقين الأوائل في المركز على صيغة سؤال طُرح في خاتمة الورقة البحثية يتناول إمكانية تعليم التفكير. وكان سبب اعتراضه أنَّ التفكير لا يُعلّم وإنما يوجّه. لم يوجِّه المعترض عنايته إلى أنه يؤكد الإجابة التي قُدِّمت في ذلك البحث المذكور أعلاه عن هذا السؤال وهي"أنَّ الاستراتيجيات التربوية التي وضعت بموجبها المناهج الدراسيّة لم تتوقف طويلاً أمام هذا السؤال المرتبط بفلسفة التعليم، فالسؤال يبدو عبثياً من وجهة نظر من يعتقد أن التفكير يتطور آلياً عن طريق النضج، أو عفوياً عن طريق المناهج الدراسية"، وقد تمّ استنتاج أنَّ "الاعتقادَ غير الدّقيق حول التعلُّم التلقائي والذاتيّ لمهارات التفكير دون بذل أي جهد إضافيّ والنظرَ إلى أنَّ اكتساب هذه المهارات نتيجة حتمية لعملية التعليم" يُعدّان من أهم المعوقات والعقبات أمام عملية تطوير التعليم.
والواقع أنَّ هذا الموقف دفع على مستوى هذا البحث إلى مراجعة النسخة الجديدة للمعايير الوطنية لمناهج التعليم العامّ ما قبل الجامعي في الجمهورية العربية السورية، بحثاً وتقصياً عن المهارات والقدرات العامة للتفكير التي تضمنتها لائحة المعايير. وقد استوقفتني الدهشة من الجهد الكبير الذي بذله التربويون والموجّهون والمنسقون الأوائل في الحرص على أن تتضمن لائحة المعايير الوطنية كل المهارات والقدرات الضرورية (وحتى تلك التي لا تحمل درجة الضرورة ذاتها) والمعمول بها في كلِّ اللوائح العالميّة المعنيّة بالشأن التعليميّ والتربويّ. نذكر منها تمثيلاً لا حصراً: حلّ المشكلات، التفكير المنطقيّ، التفكير النقديّ، الاستماع النشط، التفكير الإبداعي وغيرها. وإذا كان لا يوجد مجال للاختلاف معهم طبعاً في أهمية أن يتضمن أي تعليم ضرورة تطوير مثل هذه المهارات والقدرات (ذلك تأكيداً على أهمية تعليم التفكير والتعليم بواسطة التفكير)، إلا أن السؤال المطلوب في هذه الورقة البحثية الوقوف عنده هو: إلى أي حد تتمثل مناهجنا فعلاً مثل هذه المفاهيم، وإلى أي حدّ استطاع القائمون على إعداد مناهج التعليم تطوير آليات عمل قادرة على غمس مثل هذه المهارات والقدرات داخل المناهج والمواد التعليمية؟
يستمد هذا السؤال مشروعيته من أنَّ المسألة المرتبطة بضرورة تطوير التعليم لمهارات التفكير العامة وتمثلها ضمن مناهجه لا تبدو بمثل تلك البساطة التي تطرح فيها، ولا يبدو أنَّ المعنيين بهذه المسألة عندنا قد وجّهوا عنايتهم إلى مدى تعقيد وأشكلة الموضوع، لا سيما ما تعلق منه بإشكالية دلالة المفاهيم وآليات نشوئها وبرامج تطبيقها وطرق تعليمها والجدالات الحاصلة حولها اليوم على مستوى العالم. الأمر الذي يدفع إلى طرح السؤال الآتي: هل توقفت العمليّة لدينا عند التناول اللفظي البلاغي فقط، دون تمحيص ودراسة تبتغي التسويغ والفهم والتطبيق؟
لنعطي تساؤلاتنا مبرّراتها، سلّطنا الضوء في هذه الورقة على أحد هذه المفاهيم وأكثرها وروداً وأهمها من حيث الترتيب المنطقيّ، ونعني هنا التفكير النقدي والمهارات والقدرات المرتبطة به ودوره في العملية التعليمة. لذلك في المرتبة الأولى تمت مناقشة مسوغات التفكير النقدي في التعليم ودوره التنويريّ، ثم تمّ الوقوف عند إشكالية دلالته وطرق تعليمه في المرتبة الثانية من أجل مناقشة مقاربة التفكير النقدي في التعليم بين العام والسياقي. وتمّ إنهاء الورقة بتوجّه مفتوح حول التفكير النقدي في التعليم داخل المدرسة.



عدد المشاهدات:1017( الثلاثاء 12:58:35 2019/07/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/12/2019 - 1:24 م

الفيديو الكامل لمقابلة الرئيس  الأسد مع محطة  راي نيوز_24 الإيطالية..

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 أم عزباء تتزوج من سجادتها وتعدها بالحب والإخلاص! لحظة انفجار خزان محطة وقود في السعودية... فيديو المزيد ...