الخميس22/8/2019
م15:26:44
آخر الأخبار
مسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبيمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيالجيش السوري يتجه لتطبيق M4 وM5 بالقوة ؟زاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصين أسعار صرف تغلي..!...بقلم هني الحمدان بعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبررتسوية أوضاع 115 شخصاً من حمص وريفها بعد تسليم أسلحتهم للجهات المختصةالجيش يوسع نطاق سيطرته بريف إدلب الجنوبي ويكبد إرهابيي “النصرة” خسائر كبيرةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنان«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الشباب والثقافة و التعليم >> التفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوس

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 

تحميل المادة

يجدر الذّكر بدايةً أنّه أثناء الحوار الذي دار في ورشة علميّة، عُقدت في المركز الوطنيّ لتطوير المناهج التربوية، لمناقشة بحثنا السابق "حــول فلســفة تعليــم العلــوم المدرســية فــي ســورية - مقاربــة إطاريـّـة للتحديـّـات والاحتياجــات" اعترض أحد المنسقين الأوائل في المركز على صيغة سؤال طُرح في خاتمة الورقة البحثية يتناول إمكانية تعليم التفكير. وكان سبب اعتراضه أنَّ التفكير لا يُعلّم وإنما يوجّه. لم يوجِّه المعترض عنايته إلى أنه يؤكد الإجابة التي قُدِّمت في ذلك البحث المذكور أعلاه عن هذا السؤال وهي"أنَّ الاستراتيجيات التربوية التي وضعت بموجبها المناهج الدراسيّة لم تتوقف طويلاً أمام هذا السؤال المرتبط بفلسفة التعليم، فالسؤال يبدو عبثياً من وجهة نظر من يعتقد أن التفكير يتطور آلياً عن طريق النضج، أو عفوياً عن طريق المناهج الدراسية"، وقد تمّ استنتاج أنَّ "الاعتقادَ غير الدّقيق حول التعلُّم التلقائي والذاتيّ لمهارات التفكير دون بذل أي جهد إضافيّ والنظرَ إلى أنَّ اكتساب هذه المهارات نتيجة حتمية لعملية التعليم" يُعدّان من أهم المعوقات والعقبات أمام عملية تطوير التعليم.
والواقع أنَّ هذا الموقف دفع على مستوى هذا البحث إلى مراجعة النسخة الجديدة للمعايير الوطنية لمناهج التعليم العامّ ما قبل الجامعي في الجمهورية العربية السورية، بحثاً وتقصياً عن المهارات والقدرات العامة للتفكير التي تضمنتها لائحة المعايير. وقد استوقفتني الدهشة من الجهد الكبير الذي بذله التربويون والموجّهون والمنسقون الأوائل في الحرص على أن تتضمن لائحة المعايير الوطنية كل المهارات والقدرات الضرورية (وحتى تلك التي لا تحمل درجة الضرورة ذاتها) والمعمول بها في كلِّ اللوائح العالميّة المعنيّة بالشأن التعليميّ والتربويّ. نذكر منها تمثيلاً لا حصراً: حلّ المشكلات، التفكير المنطقيّ، التفكير النقديّ، الاستماع النشط، التفكير الإبداعي وغيرها. وإذا كان لا يوجد مجال للاختلاف معهم طبعاً في أهمية أن يتضمن أي تعليم ضرورة تطوير مثل هذه المهارات والقدرات (ذلك تأكيداً على أهمية تعليم التفكير والتعليم بواسطة التفكير)، إلا أن السؤال المطلوب في هذه الورقة البحثية الوقوف عنده هو: إلى أي حد تتمثل مناهجنا فعلاً مثل هذه المفاهيم، وإلى أي حدّ استطاع القائمون على إعداد مناهج التعليم تطوير آليات عمل قادرة على غمس مثل هذه المهارات والقدرات داخل المناهج والمواد التعليمية؟
يستمد هذا السؤال مشروعيته من أنَّ المسألة المرتبطة بضرورة تطوير التعليم لمهارات التفكير العامة وتمثلها ضمن مناهجه لا تبدو بمثل تلك البساطة التي تطرح فيها، ولا يبدو أنَّ المعنيين بهذه المسألة عندنا قد وجّهوا عنايتهم إلى مدى تعقيد وأشكلة الموضوع، لا سيما ما تعلق منه بإشكالية دلالة المفاهيم وآليات نشوئها وبرامج تطبيقها وطرق تعليمها والجدالات الحاصلة حولها اليوم على مستوى العالم. الأمر الذي يدفع إلى طرح السؤال الآتي: هل توقفت العمليّة لدينا عند التناول اللفظي البلاغي فقط، دون تمحيص ودراسة تبتغي التسويغ والفهم والتطبيق؟
لنعطي تساؤلاتنا مبرّراتها، سلّطنا الضوء في هذه الورقة على أحد هذه المفاهيم وأكثرها وروداً وأهمها من حيث الترتيب المنطقيّ، ونعني هنا التفكير النقدي والمهارات والقدرات المرتبطة به ودوره في العملية التعليمة. لذلك في المرتبة الأولى تمت مناقشة مسوغات التفكير النقدي في التعليم ودوره التنويريّ، ثم تمّ الوقوف عند إشكالية دلالته وطرق تعليمه في المرتبة الثانية من أجل مناقشة مقاربة التفكير النقدي في التعليم بين العام والسياقي. وتمّ إنهاء الورقة بتوجّه مفتوح حول التفكير النقدي في التعليم داخل المدرسة.



عدد المشاهدات:858( الثلاثاء 12:58:35 2019/07/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/08/2019 - 12:28 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...