الاثنين23/10/2017
م18:27:22
آخر الأخبار
الراعي: دول خارجية دعمت الإرهابيين لإشعال الحروبماذا قال السيد نصرالله، للرئيس الاسد حول حركة "حماس" ؟لماذا يرحّل الأردن اللاجئين السوريين؟سعودي يقتلُ مديره ثم ينتحرالبطريرك يازجي يدعو إلى إحلال السلام والاستقرار في سورية والمنطقةالمهندس خميس يقوم بزيارة عمل إلى طرطوس لتتبع نسب تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في المحافظةتركيا تخطط لإقامة 8 قواعد عسكرية في إدلب«قسد» تحتل «نفط الشرق» بدعم أميركي وتفاهم مع «داعش»: أكراد سوريا بين واشنطن ودمشق....بقلم محمد بلوطعبد الرحمانوف: لا نستبعد مشاركة وفود جديدة في اجتماع أستانا 7لافروف: لا تقدم حتى الآن في التعاون مع واشنطن لمحاربة الإرهابحاكم مصرف سورية المركزي:استبعاد دور المضـاربين وانخفاض النفقات الطفيليةترخيص صناعي لمعمل دوائي لصيادلة سورية الرقة تروي تفاصيل «دريسدن» .. وواشنطن تدفن الحقيقة تحت ذقن «الخليفة»الانفصاليون السوريون ودرس كركوك ....بقلم بسام أبو عبد اللهثلاثة شبان عرب يتناوبون على اغتصاب امرأة "مقعدة"عاشت مع زوجها 20 سنة وقتلته بـ"السم" بعد زواجها من"محلل"هذا ما توعد به «النمر» ثأرا للشهيد عصام زهر الدين...لن تصدقوا كيف فر الدواعش من سورية إلى تركيا !فتح التسجيل المباشر لحملة الثانوية وإعلان مفاضلات ملء الشواغر لذوي الشهداءصدور مفاضلة التعليم المفتوح في جامعة دمشقبالفيديو ...من المحطة الثانية في ريف دير الزور .. حيث سيطر الجيش والحلفاء ناريا عليها وقهروا إرهابيي داعشالجيش يواصل عملياته بنجاح ضد تنظيم “داعش” على اتجاه مدينة البوكمال ويقضي على العديد من إرهابييه في مدينة دير الزورالزبداني وبلودان..وخطة جديدة موسعة لتنشيط القطاع السياحيوفد نقابة المهندسين في مؤتمر الترميم والإعمار: خطط وبرامج لإعادة الإعمار في سورية10 خطوات تمنح جسدك الحيوية وتعزز الإيجابية‎هل تتناولون كمية كافية من فيتامين D3.... احذروا نقصانهعادل إمام يدخل «عوالم خفية»الـ «وهم» مهنة علاء قاسم!بالفيديو ...مذيعة مصرية تطرد أشهر مُؤرِّخ مصري على الهواء!أنابيب الصرف الصحي السويسرية معبدة بالذهببالفيديو.. ثغرة خطيرة تتيح لأي شخص مشاهدة صورك على هواتف آيفونعندما نموت.. ربما نسمع الأطباء وهم يعلنون الوفاة!.. دراسة: المخ يستمر في العمل بعد الوفاةاعتبر أن من يدير «قسد» وداعش مشغل واحد … أنزور: مؤتمر الحوار السوري المرتقب هو «فعل شراكة» بين سورية وروسياأَمْرَكَة الرقة... الكرد واجهة .....بقلم عباس ضاهر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

فنـون ودرامــا >> "مسافرو الحرب" رحلة لمَن لا يريدون الحرب في سوريا!

فاطمة خليفة

على وقع طبول حرب دُقّت منذ سنوات في بلاد الشام، حاولت السينما أن تصنع ما لم تستطع إليه المفاوضات سبيلاً.. "مسافرو الحرب" أحد تلك الأفلام التي تروي حكاية لم تحصل فعلاً في سوريا، لكن بالتأكيد حصل ما هو أفظع منها.

الحرب التي قيل إنها أعنف الحروب في العالم أنتجت كوارث بكل الأشكال والأحجام والمقاييس، عرّفت شعباً على طبيعة الفقد والآلام على أنواعها، شتّتت الملايين وأيتمت الكثيرين.. الحرب في سوريا "فيلم" بشع. لا تصفه جموع الكلمات، وربما الصوَر.. لكن "في أمل" قالتها السيّدة فيروز وعنتها، لأن بلادها ذاقت من الحروب ما لا تُحسد عليه ومع ذلك بقي "في أمل".

 

الفن بطبيعته يجمّل الصورة، يثقّف العين فيُحسّن قدرتها على الرؤية، لكن الصورة "المغلوب على أمرها" ماذا تنقل من حرب بدأت منذ ما يُقارب الست سنوات ولم يرتوِ المتعطّشون إليها حتى الساعة؟. حاولت السينما أن تواظب منذ أولى سنوات الحرب على إنتاج أفلام تنقل للعالم ماذا يجري، وقد نجحت عدساتها إلى حد ما في عكس حقيقة ما يحدث في الداخل السوري. "مسافرو الحرب" واحد من مئات الأفلام التي كتبت عن سوريا، لكن حكايته لم تحصل فعلاً في حلب، لكن بالتأكيد حصل ما هو أفظع منها.

 

موظف في شركة كهرباء حاول الخروج من حلب أثناء الحرب والعودة إلى قريته، وتعرّف خلال رحلته على أشخاص عاش معهم حكاية بين الحلم والواقع أدّت إلى نهاية غير متوقّعة. الفيلم عبارة عن "رحلة لمَن لا يريدون هذه الحرب"، هكذا قال مخرج الفيلم جود سعيد للميادين نت، معتبراً " أن هناك آلاف القصص في سوريا، ويجب أن نصنع ملايين الأفلام".

القصة غير مختارة إذاً، بل "حكاية مبنية ومتخيّلة تماماً"، وبحسب سعيد فإن "الإنسان لا يستطيع أن ينقل كليّة الأشياء ومَن نقلها نقل جزئيّة منها من منظور رؤيته للأشياء، وبالتالي فهي وجهة نظرة غير موضوعية"، وهذا برأيه "خلّص السينما من أحد أخطر أدوارها الذي كان يثقل كاهلها وهي أن تكون وثيقة تنقل ما حدث"، معتبراً " أن الدور التوثيقي للميديا انتقل إلى التلفزيون أو الفيلم التوثيقي، وبقيت السينما بدورها الفني الخالص المُفترض، وهو بناء وجهة نظر ضمن قالب فني". وعن الصعوبات التي تواجه المخرج أثناء تصوير فيلم في بلاد تشوبها الحروب، قال المخرج جود سعيد " إنها تشبه الصعوبات التي تواجه كل سوري يعيش في سوريا اليوم، ولديه احتمال بألا يعود".

"مسافرو الحرب" كشف عن شخصيات متفاوتة لدى الإنسان السوري، لأن الحرب في أيّ بلد تهدّد الحياة، وعندما يقف الإنسان بين الحياة والموت تظهر حقيقته بشكل كامل، المخرج جود سعيد الذي سبق له أن أنتج أفلاماً تتحدّث عن الحرب السورية اعتبر أن "الحرب كشفت معادن الناس، لأنهم دوماً في اختبار اللحظة الأخيرة، والإنسان عند مواجهة الموت يصبح أقل تركيباً وهذا ما يجب أن تعكسه السينما".

 

الفيلم (اللبناني- السوري) انتهى تصويره، لكن عملياته الفنية تكاد تبدأ وهو في مرحلة التوليف، سعيد اعتبر أن التجربة اللبنانية أضافت حرية له كمخرج بأن يُبحر في النص، وهو لم يُصرّح عن نهاية الفيلم لأن الصورة برأيه تختزل الكثير من الكلمات وهو ينتظر من المشاهد أن يستخلص نهايتها. الجدير ذكره، أن المخرج جود سعيد حاز عن فيلمه السابق "بانتظار الخريف"، جائزة أفضل فيلم عربي في الدورة ال 37 من مهرجان القاهرة الدولي، عام 2015، وعمل بعده على فيلم روائي طويل، هو "مطر حمص"، والذي يُعرَض حالياً في الصالات السورية، ويُحقّق أعلى الإيرادات والحضور في السينما السورية منذ العام 2000.

 

تجربة "مسافرو الحرب" هي نوع من الأمنية السينمائية، أمنية بأن تنتهي الحرب لأنها "موت للجميع"، وعلى قدر ما تنوي الحرب في سوريا أن تحط رحالها، هناك أناس يسعون كل يوم لإنهائها ، بالصوت والصورة والبندقية..

 

 

المصدر : الميادين نت 



عدد المشاهدات:1352( الخميس 11:30:11 2017/10/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2017 - 4:00 م
حـالـيـا... في سـينما سيتي
فيديو

شاهد .. بعض من الأسلحة التي وجدها الجيش السوري والحلفاء في الميادين

 

صورة وتعليق

قريبا...النصر الكامل ان شاء الله 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ....جسر زجاجي يتكسر تحت أقدام السياح؟ بالفيديو...رجل يدفع فتاة على قضبان قطار بدم بارد بالصور.. زوج غيور يفرغ مسدسه في نجمة "ذا فويس" وينتحر فتاة مغربية تأكل العقارب والثعابين (فيديو) بالفيديو...العناية الإلهية تنقذ رضيعا من تحت عجلات قطار بالفيديو...سجناء يتخلصون من جثة أحدهم بكل جراءة بالفيديو...ملاكمة تقبل منافستها قبل النزال في واقعة طريفة المزيد ...