الخميس21/6/2018
م13:27:23
آخر الأخبار
صحيفة إيطالية : قرار غير مسبوق لابن سلمان؟النظام البحريني : لا نعتبر (إسرائيل) عدوا !اليمن: استهداف أرامكو في عسير وتجمعات الغزاة بالساحل الغربي بالصواريخ الباليستيةالعراق يستنكر العدوان الذي استهدف قوات تقاتل داعش على الحدود السورية العراقيةأطباء وصيادلة في إدلب يعلقون عملهم بسبب الفلتان الأمني … وجهاء عشائر عربية في مناطق «قسد»: أردوغان سيُهزم في سوريةالتحالف» يعترف بشن عشرات الغارات دعماً لـ«قسد» ويتهرب من مجازره …الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان متفوقي أبناء الشهداء مئات العائلات تعود إلى منازلها في حران العواميد بعد تهجير قسري لأكثر من خمس سنوات بفعل الإرهاب موسكو تحذر من استفزاز كيميائي جديد في سوريةصحيفة بريطانية: "داعشي" خطط لقطع رأس تيريزا مايمعرض الصناعات الغذائية “فود إكسبو” 26 الجاري في مدينة المعارضجميعة الصاغة تتوقع زيادة مبيعات الذهب بنسبة 50%المجموعات المقاتلة مع ’داعش’ في البادية السورية ....بقلم نضال حمادةالعدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن جمارك حماة تضبط بضائع تركية مهربةفي دمشق.. ضبط ملهى ليلي يقيم حفلات أسبوعية للجنس الجماعي وممارسة اللواطة!انباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلب«العقاري» في «الآداب» … قريباً تسديد الرسوم للطلاب إلكترونياً عبر موقع المصرفقرداحي: سورية أعطت درسا كيف يجب أن تكون العروبة بمفهومها الحضاريإرهابيو الجنوب أعلنوا «النفير العام» لصده.. وإغداق بـ«تاو» المتطور عليهم عبر الأردن تخوفاً من سحقهم …التطورات السورية ليوم 20-6-2018وزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداعلماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!علاج تساقط الشعر عند الرجال"سعوديات في حضن راغب علامة" يثير الجدل... والفنان اللبناني يردحظك باسم .. في “كاش مع باسم”ماكرون يوبّخ صبيا فرنسيا لمخاطبته الرئيس بشكل غير لائقإطفائي بحلب ينقذ “ملكانة” من حريق لاعتقاده أنها سيدةتحديث جديد من "إنستغرام" يهدد عرش "يوتيوب"اكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!الانتخابات التركية.. لن يغادر حتى لو خسر!....بقلم د. بسام أبو عبد اللهمباراة الجنوب السوري لا تقبل التعادل فهل سيبقى الإسرائيلي متفرجاً؟...بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

فنـون ودرامــا >> قلعة حلب الثانية وشيخ وملك الطرب الحلبي والعربي الاستاذ صباح فخري يحتفل بعيد ميلاده ال 84

نبذة عن شيخ الطرب الأسطورة صباح فخري
ولد الطفل صباح الدين ابو قوس- وهو اسمه الحقيقي- عام 1933 لعائلة حلبية , فتشبع النغم والايقاع في طفولته المبكرة جداً، وحين بلغ الثانية عشرة من عمره كان قد حفظ الكثير من النغمات الشائعة ومن الموشحات والقدود المنتشرة في حلب آنذاك، حيث بدأت مشاركاته في الحفلات الخاصة والمدرسية، وفي تلك الفترة تعرف اليه عازف الكمان الشهير سامي الشوا في احدي زياراته لمدينة حلب، وشاركه بعض حفلاته الغنائية، كما قدمه الي الرئيس شكري القوتلي لاحقاً حين زار مدينة حلب، حيث اثمر ذلك عن عدد من الحفلات التي احياها الطفل في القصر الجمهوري بدمشق.
لكن المحطة الاهم في حياة هذا الطفل بدأت مع الزعيم الوطني فخري البارودي، الذي اسس المعهد الموسيقي الشرقي في دمشق عام 1947، وضم اليه الفتي محمد صباح الدين ابو قوس بعد ان تبناه ومنحه لقبه الفني، واصبح يُعرف بصباح فخري.
في هذا المعهد تتلمذ صباح فخري علي ايدي كبار اساتذة الموسيقي في حينها
جري في العام ذاته تأسيس الاذاعة السورية، وكان صباح فخري من اوائل الذين اشتغلوا فيها ولم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، فقدم فيها اضافة للحفلات الغنائية اولي الحانه يا رايحين بيت الله ، وكان في تلك الفترة لا يزال يتابع تعليمه في مدرسة ابراهيم هنانو في حي نوري باشا بدمشق حيث استقر مع والدته التي حالت دون سفره مع سامي الشوا الي مصر ضمن مشروع فني للشوا اذ كان يقيم هناك.
رغم ان صباح فخري اشتهر كمغن فقط، الا ان اهميته في عالم التلحين لا تقل وزناً عنها في عالم الغناء، ويكفي ان نتذكر من الحانه الشهيرة اغنيات خمرة الحب اسقنيها، جينا علي الدنيا، سمراء، غاب حبي عن عيوني، جاءت معذبتي، قل للمليحة في الخمار الاسود... ، وهناك الحان كثيرة قام صباح فخري باعادة تطويرها لتنسجم اكثر مع روح العصر، وهكذا طور لحن يابا جود الروح لسيد درويش، كما طور لحن موشح جميل انا في سكرين وغيرهما كثر. وقد عمل علي تجميع اغانيه التي قام هو بتلحينها في البوم خاص مع الاشارة الي ان الكثير من هذه الاغاني يؤديها اليوم عدد من مطربي الاغنية العربية التراثية، وفرق الانشاد وبشكل خاص تلك الفواصل والادوار والموشحات والقدود الشهيرة، والتي اصبحت جزءاً من تراث وذائقة خاصة في الاغنية العربية.
كذلك ادي صباح فخري من الحان الشيخ علي الدرويش موشحين يا ساكناً في فؤادي و آه من ناري جفاه كما غني لمحمد عثمان وسيد درويش من مصر( وقدم بعض الاغاني العراقية مثل فوق النخل .
وحين افتتح التلفزيون السوري عام 1960 كان صباح فخري من اول من قدموا فيه الحفلات الغنائية، والتي ساهمت في نشر الاغنية التراثية وتلك الموشحات والقدود التي لم يكتف باعادة تقديمها ـ كما فعل كثيرون غيره ـ بل كان يعمل علي تطوير كلماتها لتصبح اكثر انسجاماً مع العصر، وارقي ذوقاً واكثر تهذيباً واتساقاً مع اللحن
درس الغناء والموسيقى مع دراسته العامة في تلك السن المبكرة في معهدي حلب ودمشق.
• تخرج من المعهد الموسيقي الشرقي عام 1948 بدمشق بعد أن درس الموشّحات والإيقاعات ورقص السماح والقصائد والأدوار والصولفيج والعزف على العود.
• من أساتذته الشيخ علي الدرويش والشيخ عمر البطش ومجدي العقيلي ونديم وإبراهيم الدرويش ومحمد رجب وعزيز غنّام.
• غنى في معظم البلدان العربية: سوريا، لبنان (في كافة المحافظات)، الأردن (عمّان)، الكويت، قطر، دولة الإمارات العربية (أبو ظبي - دبي - الشارقة - رأس الخيمة - العين)، العراق (بغداد - الموصل)، السودان (الخرطوم - أم درمان)، مصر ( القاهرة - الإسكندرية)، وفي المغرب (الرباط - الدار البيضاء - مراكش - فاس)، وفي تونس (تونس العاصمة - بنزرت - سوسه - القيروان - صفاقص - مونستير - الحمامات)، وفي الجزائر (جلفة - قسطنطينة - تمڤاد - الجزائر العاصمة)، وفي الجماهيرية الليبية (طرابلس - مصراته).
• غنى في معظم المهاجر: فينيزويلا (كاراكاس - ماراكاي - ماراكايبو - باركي سيمينتو - بويرتو لاكروس - ماتورين)، كما زار الأرجنتين، البرازيل وتشيلي. • غنى في كندا (تورونتو - مونتريال - ويندسور - أوتاوا)، وفي أوستراليا (سيدني - ميلبورن).
• كما غنى في الولايات المتحدة الأمريكية (نيويورك - ديترويت - يانكرز - بوستن - هيوستن - بنسلفانيا - سان فرانسيسكو - واشنطن - سان دييغو - لوس أنجلوس - لاس فيغاس - ميامي).
• نال مؤخراً شهادة تقديرية من محافظ مدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا مع مفتاح المدينة تقديراً لفنه وجهوده المبذولة لإغناء الحركة الفنية التراثية العربية. • قُلِّدَ كذلك مفتاح مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان ومفتاح مدينة ميامي في ولاية فلوريدا مع شهادة تقديرية.
• أقامت له جامعة U.C.L.A حفل تكريم في قاعة رويس وقدمت له شهادات التقدير لأنه حمل ولا زال لواء إحياء التراث الغنائي العربي الأصيل.
• كما غنى في قاعة نوبل للسلام في السويد، وفي قاعة بيتهوفن في بون ألمانيا. • و في فرنسا غنى في قاعة قصر المؤتمرات بباريس، كما أقام عدّة حفلات على مسرح العالم العربي في باريس وعلى مسرح الأماندييه في نانتير.
• قام بجولة فنية ثقافية في بريطانيا حيث قدّم حفلات غنائية ومحاضرات عن الموسيقا والآلات العربية في كل من (لندن - يورك - كاردف - برمنج هام - شيستر فيلد - مانشستر - ديربي شاير - كوفينتوري).
• أقام له الرئيس الحبيب بورقيبة حفل تكريم وقلده وسام تونس الثقافي عام 1975. • قدّم له جلالة السلطان قابوس وسام التكريم في 2000/2/5 تقديراً لعطاءاته وإسهاماته الفنية خلال نصف قرن من الزمن وجهوده وفضله في المحافظة على التراث الغنائي العربي. • نال الميدالية الذهبية في مهرجان الأغنية العربية بدمشق عام 1978. • نال جائزة الغناء العربي من دولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره أحد أهم الروّاد الذين لا زالوا يعطون ويغنّون التراث الغنائي العربي الأصيل.
• كرّمه مهرجان ومؤتمر الموسيقا العربية في مصر وقدّمت له كتب الشكر لمشاركته ومساهمته لعدّة سنوات في المهرجانات التي أقيمت على مسرح دار الأوبرا الكبير ومسرح الجمهورية في القاهرة ومسرح قصر المؤتمرات في الإسكندرية.
بمنا
• قدّم المسلسلات التلفزيونية: (الوادي الكبير): مع المطربة وردة الجزائرية. (نغم الأمس): مع رفيق سبيعي وصباح الجزائري، حيث سجل ما يقرب من /160/ لحن ما بين أغنية وقصيدة ودور وموشّح وموّال وقدْ حفاظاً على التراث الموسيقي العربي. (أسماء الله الحسنى): مع عبد الرحمن آل رشّي، منى واصف، وزيناتي قدسية. وكذلك المسلسل الإذاعي (زرياب).
• لحّن صباح فخري وغنى الجيّد من القصائد العربية، حيث غنى لأبي الطيب المتنبي - أبو فراس الحمَداني - مسكين الدارمي - كما غنى لابن الفارض والروّاس - ابن زيدون - ابن زهر الأندلسي - ولسان الدين الخطيب. كما لحّن وغنى لشعراء معاصرين مثل: فؤاد اليازجي - انطوان شعراوي - د.جلال الدهّان - ود. عبد العزيز محي الدين الخوجه - عبد الباسط الصوفي - عبد الرحيم محمود - فيض الله الغادري - عبد الكريم الحيدري.
• غنى في كثير من المهرجانات: سوريا (تدمر - الأغنية السورية - المحبّة)، الأردن (جرش - شبيب - الفحيص)، لبنان (بيت الدين - عنجر - عاليه)، العراق (مهرجان الربيع في الموصل عام 1979 ولعدّة سنوات)، تونس (قرطاج - سوسه - حلق الواد - الحمامات - صفاقص - القيروان)، المغرب (فاس)، مصر (مهرجان الموسيقا العربية)، فرنسا (مهرجان الموسيقا الشرقية في نانتير)، قطر (مهرجان الثقافة)، الكويت (مهرجان الڤرين الثقافي). • من إنتاجه في الأسواق /5/ أسطوانات كبيرة دورة /33/ و/20/ كاسيت صوت مدّة ساعة، وإلى جانب عدد كبير من الأسطوانات والكاسيتات المطبوعة بشكل غير قانوني.
• ضرب أكبر رقم قياسي من خلال غنائه على المسرح مدّة عشر ساعات متواصلة دون استراحة في مدينة كاراكاس (فنزويلا) عام 1968. • ورد ذكره في موسوعة مايكروسوفت Encarta بصفته رمزاً من رموز الغناء العربي الشرقي الأصيل.
• تقديراً لفنه الراقي وأصالته أقيمت له في مصر عام 1997 جمعية فنية تضم محبيه ومريديه أُشهِرَت تحت رقم /1319/ وهي أول جمعية رسمية من نوعها تقام لفنان غير مصري. • شغل منصب نقيب الفنانين في سوريا لأكثر من مرّة قدّم خلالها خدمات جليلة للنقابة وأعضائها.
• شغل منصب نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب وكان له دوراً بارزاً في الاتحاد.
• انتُخِبَ عضواً في مجلس الشعب السوري في دورته التشريعية السابعة لعام 1998 استكمالاً لدوره الريادي الفني والقومي. • شغل منصب عضو في اللجنة العليا لمهرجان المحبة. • شغل منصب عضو في اللجنة العليا لمهرجان الأغنية السورية ومديراً عاماً للمهرجان الأول والثامن. • من خلال مشاركته في مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته العاشرة لعام 2004 قدّم له رئيس جمعية فاس سايس شهادة تقدير وشكر والعضوية الفخرية لمجلس إدارة المهرجان إجلالاً لفنه وعرفاناً بجهوده للحفاظ على التراث الموسيقي الغنائي العربي، كما قدّم له محافظ مدينة فاس مفتاح المدينة مع شهادة تقدير وشكر والعضوية الفخرية لمجلس المدينة وهذه هي أول مرة يمنح فيها مفتاح المدينة لفنان عربي أو أجنبي.
• قدّمت له المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في 2004/6/22 الجائزة التقديرية مع درع المنظمة ووثيقة الأسباب الموجبة لمنح الجائزة لحفاظه على الموسيقى العربية ونشرها. • قلّده الرئيس بشّار الأسد وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة في 12 شباط 2007 في دمشق وذلك تقديراً لفنّه وجهده في الحفاظ على الفنّ العربي الأصيل ولرفعه راية استمراريّة التراث الفنّي العربي الأصيل .
عز الدين نابلسي - سورية الآن
 



عدد المشاهدات:1811( السبت 17:02:25 2018/05/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/06/2018 - 1:25 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...غباء سائح يكاد يؤدي إلى قطع يده رجل ينقذ تمساحا من بين فكي أفعى ضخمة (فيديو) شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين كيم كردشيان: لا أستبعد الدخول في عالم السياسة والترشح لرئاسة الولايات المتحدة المزيد ...