الخميس21/6/2018
م20:36:11
آخر الأخبار
مقتل 23 من مرتزقة العدوان السعودي في اليمنمحاكم النظام في البحرين تعترف بخطأ الاتهامات الموجهة لزعيم المعارضة الشيخ علي سلمان بالتخابر مع قطر وتصدر حكماً بالبراءة عليه جنرال صهيوني: "إسرائيل" أخطأت عندما قللت من خطورة الطائرات الورقية الحارقةبيان صادر عن الناطق الرسمي لانصار الله الاستاذ محمد عبد السلام:الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعةأطباء وصيادلة في إدلب يعلقون عملهم بسبب الفلتان الأمني … وجهاء عشائر عربية في مناطق «قسد»: أردوغان سيُهزم في سوريةالتحالف» يعترف بشن عشرات الغارات دعماً لـ«قسد» ويتهرب من مجازره …الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان متفوقي أبناء الشهداء خبير روسي: واشنطن تواصل دعم التنظيمات الإرهابية في سوريةموسكو تحذر من استفزاز كيميائي جديد في سوريةالمهندس خميس يطَلع على واقع المناطق الصناعية في القابون والزبلطاني والقدم: استكمال الخدمات الأساسية خلال 30 يوما المصرف الدولي للتجارة و التمويل يطلق حزمه من القروض تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع المجموعات المقاتلة مع ’داعش’ في البادية السورية ....بقلم نضال حمادةالعدوان الجبان , لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن جمارك حماة تضبط بضائع تركية مهربةفي دمشق.. ضبط ملهى ليلي يقيم حفلات أسبوعية للجنس الجماعي وممارسة اللواطة!انباء بحل القوات الرديفة في أحياء برزة وعش الورور وناحية ضاحية الأسد شمال دمشق اغتيال الرجل الثاني في "جيش الأحرار" برصاص مجهولين في ريف ادلبمجلس التعليم العالي يقرر تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة«العقاري» في «الآداب» … قريباً تسديد الرسوم للطلاب إلكترونياً عبر موقع المصرفإحباط هجوم للإرهابيين على نقاط عسكريةبالقنيطرة.. الجيش يقضي على مجموعة من إرهابيي “داعش” بعمق بادية السخنة ويدمر تحصينات للإرهابيين ..شهيدان وثلاثة جرحى جراء اعتداءات للتنظيمات الإرهابية بقذائف صاروخية على مدينة السويداءوزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداعلماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!علاج تساقط الشعر عند الرجال"سعوديات في حضن راغب علامة" يثير الجدل... والفنان اللبناني يردحظك باسم .. في “كاش مع باسم”ماكرون يوبّخ صبيا فرنسيا لمخاطبته الرئيس بشكل غير لائقإطفائي بحلب ينقذ “ملكانة” من حريق لاعتقاده أنها سيدةتحديث جديد من "إنستغرام" يهدد عرش "يوتيوب"اكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!الانتخابات التركية.. لن يغادر حتى لو خسر!....بقلم د. بسام أبو عبد اللهمباراة الجنوب السوري لا تقبل التعادل فهل سيبقى الإسرائيلي متفرجاً؟...بقلم : فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

فنـون ودرامــا >> شخصيّات هائمة في «فوضى» الشام....و«دير شبيغل» مهتمة بالمسلسل؟

 وسام كنعان

أبدع فادي صبيح في أولى بطولاته المطلقةعندما قدّم رامي حنّا مسلسل «غداً نلتقي» (2015 ــ كتابته مع إياد أبو الشامات وإنتاج «كلاكيت»)، قابلناه بحفاوة نقدية بوصفه مسلسلاً مصنوعاً بمزاج عال قدّم نماذج سورية مسحوقة تعيش مجبرة في لبنان، بعيداً عن أي حالة سياحية أو مفتعلة نشاهدها في الأعمال المشتركة. طبعاً وسط الظرف المتردي لصناعة الدراما السورية، كان الاحتفاء ولو المبالغ فيه بهذا العمل واجباً إعلامياً، باعتبار أننا بحاجة الى دعم المنتج المحلي الذي راح نحو التلاشي. لكن هذا العام، بمجرّد أن جرّبنا الترويج الإعلامي للعمل الفني الوحيد الذي يواكب الحالة السورية من الداخل، وقد أنجز بالمطلق داخل الشام ـــ والحديث هنا عن مسلسل «فوضى» (كتابة حسن سامي يوسف ونجيب نصير وإخراج سمير حسين) ـــ حتى علت أصوات معترضة عبر السوشال ميديا. ربما ساءها نجاح غالبية نجومه، وخاصة فادي صبيح (أبو الخيل) على اعتبار أنه يقتحم للمرة الأولى ميدان أدوار البطولة المطلقة، ويكشف فعلاً بأدوات ممثل مطواع أنه على قدر المسؤولية.

على أيّ حال، «فوضى» هذا العام هو نجم الموسم المحلي بلا منازع انطلاقاً من معادلة ذكية لكاتبين بات اسمهما ماركة مسجّلة في عالم التلفزيون. كاتبان قدّما أكثر من عمل عبر زمن طويل بالاشتباك مع واقع العشوائيات التي تسيّج دمشق، وتتعارك معها بسلسلة من الفرضيات الجدلية، كأنها صراع جغرافيا غير عادلة، لكنّها زاخرة بالحدث الاجتماعي، نتيجة حدّة تناقضاتها. كأن نرى حياً راقياً مثل «القصّاع»، يبعد عنه مئات الأمتار حيّ ريفي مثل «جوبر» يجسّد بجزء منه قاع العشوائية في المجتمع السوري. هكذا، قدّم ثنائي السيناريو الشهير واحداً من أكثر المسلسلات العربية حيوية هو «الانتظار» (2006 ـ إخراج الليث حجو). بعدما انفضّ عقد الشراكة بينهما لسنوات، قررا أخيراً العودة بعمل يعيد طرح إشكالية المسلسل ذاتها، لكن بصيغة معاصرة، فكان «فوضى». هنا شخصيات تلاحق مصائرها، وسط حالة التخبّط والفوضى التي خلّفتها الحرب من تهجير داخلي وظرف خدماتي متردّ، إلى فساد قضائي بلغ ذروته، بذريعة التسيّب الأمني. هكذا، سنجد في العمل الرمضاني شخصيات تعدّ امتداداً موضوعياً لما شاهدناه عام 2006، لكن وفق منظور حكائي مختلف جذرياً، وقد وضع في سياق درامي يدعّم النسج الروائي للقصة الآنية. الأمثلة عديدة هنا، وخاصة في شخصية «أبو الخيل» (الروبن هودية) في المسلسل الجديد التي تعادل باستمراريتها شخصية «عبود» (تيم حسن) في العمل القديم، وشخصية الأخوين «زيدان» (عبد المنعم عمايري) و«فارس» (سامر اسماعيل) الموازيتين لشخصيتَي «الانتظار» وهما «صابر» (أيمن رضا) و«بسّام» (أحمد الأحمد)، لكن مع الخلاف الجوهري في تلك الشخوص، ومعالجتها بين «البلاك كوميدي» في «الانتظار» والميلودراما في «فوضى». 

ديمة قندلفت وهيا مرعشلي في العمل
أما الكوميديا السوداء، فتنحو نحو شخصيات أخرى في «فوضى»، وخاصة أن خلاف «زيدان» مع أخيه يقع بسبب عشقهما لامرأة واحدة هي «فتحية» (رشا بلال) التي أحبّها «فارس» وتزوجها سراً، فحملت منه، ليتزامن اعتقاله مع سقوط قذيفة على بيتها وموت جميع أهلها. هنا، يستغلّ «زيدان» الحالة ويصارحها بحبّه ويتزوجها بعد أن يصطحبها إلى مكان إقامته في بيت عربي مشترك حيث كان يعيش مع أخيه. تبدو «فتحية» قاصراً عن أي فعل، حتى على مستوى التطور الدرامي، تبقى مسطّحة من دون ردود أفعال منطقية. نراها غارقة في دموعها كلّ الوقت، لا تنجز سوى العويل، ولا تبرع إلا في البكائيات. السؤال هنا لكاتبي النص: ترى، عندما يحاصر شخص مستضعف تقسو عليه الحياة وتعصره الظروف، ألا يفترض أن يكشّر عن أنيابه، أو يجرّب الدفاع عن نفسه ولو لمرّة، ربما يكون ذلك بمحاولة انتحار؟! لماذا لم تذهب «فتحية» أبعد من الصراخ أو الإغماء، وظلّت على هامش الحدث حتى نهاية الحلقة 14؟ يستطرد المسلسل بتنويع رشيق في ملفاته التي يفردها بتتال مشوّق، بدءاً من مقولته الآسرة: «المدن لا تشيخ بتعاقب العصور، المدن تشيخ بفعل الإهمال». يواكب تصعيده الدرامي المكتوب، تفكيك بصري جذاب لمفاصل الحي الذي يقوده «الكومجي» (أبو الخيل) وهو حارة كانت مرشحة لتتصدّر قائمة الأحياء الشامية الراقية، فصفعتها الحرب، وأحالتها ذروةً في العشوائية والفوضوية، مترنّحة بمشاكلها، ومتخمّرة من كثرة تعب سكّانها الطارئين بفعل التهجير. تتسلل كاميرا سمير حسين لتلتقط بحزم نبض الشارع، بطريقة موغلة بالحساسية المدهشة، وخاصة في المشاهد التأسيسية للحارة التي تدور فيها معظم الحكايات. تعرّج على شريحة مهمة من النساء السوريات: أمهات مطلّقات، أو مجهولات التسمية لأنهن ربما أرملات، أو زوجات مع وقف التنفيذ لا يعرفن شيئاً عن مصائر أزواجهن الذين ابتلعتهم الحرب.

معادلة ذكية لحسن سامي يوسف ونجيب نصير اللذين بات اسمهما ماركة مسجّلة في عالم التلفزيون

مثلاً، تؤدي النجمة ندين تحسين بيك دوراً فعالاً، تجيد الإمساك بمفاتيحه بحرفية. هي امرأة مطلقة تقع في غرام محام صاحب مبدأ (سلوم حداد) وتعاني من تحريض زوجها السابق (وائل أبو غزالة) لابنهما الوحيد كي ينتقم من أمه بسبب «علاقتها غير المشروعة»! أستاذة الرسم تمعن مطوّلاً في لوحات طلّابها، وتجرّب تحليل شخصياتهم من خلالها. على الرغم من الأداء الرفيع لسلّوم حداد، إلا أنه أخطأ في اختيار الشكل الخارجي للشخصية، إذ طرح نفسه في عمر أصغر من عمره الحقيقي و«ستايل» لا يجذب فعلياً امرأة مهتمة بالجمال ومتذوقة للفن. ربما لو ظلّ على هيئته الطبيعية بشيبه ووقاره، لظهر مقنعاً أكثر بالنسبة إلى المشاهد، وخصوصاً أن سكرتيرة زميلته (مرام كوجك) تذوب في حضوره قبل أن تستدرج ابنه (مجد فضة) إلى عوالمها في استطراد غير مبرر لمشاهد طويلة ومفتعلة. المحامي يفتح باباً على مصراعيه لملفات الفساد القضائي والشخصيات المافيوية المتحكمة بالبلاد مع طرح «كليشيه» لشخصية المسؤول الفاسد. 
على الطرف المقابل، توغل جدلية العلاقة بين «وصال» (ديمة قندلفت) وابنتها «دانا» (هيا مرعشلي) في جزئية مفقودة من الدراما السورية. هذه المرّة، نحن أمام عائلة مهجّرة فقدت ربّانها ووصلت إلى مضارب «أبو الخيل»، لتستأجر قبواً متواضعاً. ثنائية أنثوية صارخة الجمال، تشكّل قوام عائلة لا تفقد أمل البحث عن الأب، وخاصة من الفتاة. تتصدى هذه العائلة لكواليس الحرب العبثية، ويتجلى ذلك في أحد المشاهد الساحرة. ترفع الأم صوت الموسيقى وتدعو ابنتها وصديقتها للرقص. بعد ثوان، تعلق عينا دانا بعيني والدها في صورته المعلّقة قبالتها، فتستحيل الفرحة العفوية غصّةً، يعقبها شلال دموع! تلتقي الأم (قندلفت) بـ«أبو الخيل» متكئة على تحررها وغنجها ولعبها الدقيق على مفردات المرأة في هذا العمر، فيقع الرجل الشهم في غرامها، وتبدأ ندّية العلاقة المغزولة على «نول» الكوميديا في تطعيم تهكمي لكارثية المعاناة المحيطة بكل شيء. في السياق ذاته، نحن أمام تفصيلة واقعية لامرأة أربعينية جميلة (إمارات رزق) وعلاقتها المصابة بعطب نتيجة إهمال زوجها (محمد قنوع) ثم رحلة البحث عن الخلاص في زوج سوري لاجئ في بلد أوروبي لابنة شقيقتها المراهقة. تدريجاً، تجد نفسها على أبواب علاقة «سكس فون» طرفها الثاني محتال يوهمها أنه يعيش في أوروبا (يوسف عسّاف)، فيما يمثّل أيمن رضا وزوجته سوسن ميخائيل الثنائي المهزوم على كلّ الجبهات. 
«التعود على الهول هول أكبر» تحضر هذه المقولة للشاعر الراحل أنسي الحاج في العوالم الخفية لكلّ شخصيات «فوضى» التي فتكت بها الحرب. وعندما أرادت أن تعتصم عند استمرارية حياتها، وجدت نفسها تدفع ثمناً باهظاً بعد تعوّدها على الفوضى، وانحدارها نحو مزيد من التردي والكارثية والهول الأكبر!

* «فوضى»: 17:00 على «الجديد» ــ 00:10 على «سما» ـ 22:30 على «سوريا دراما»

«دير شبيغل» مهتمة بالمسلسل؟
مع بدء عرض مسلسل «فوضى»، حقق نسب مشاهدة مرتفعة في ألمانيا على اليوتيوب بسبب العدد الكبير للاجئين السوريين هناك. هكذا، قرر فريق صحافي من جريدة «دير شبيغل» الألمانية الشهيرة أن يسافر إلى سوريا ويجري حواراً مع صنّاع العمل. وبالفعل، وصل الفريق إلى بيروت ثم توجّه مع مرافقة اسمها روضة العيطة إلى الشام، والتقوا المخرج سمير حسين في مقرّ شركة «سما الفن الدولية»، فتمّ تداول الخبر على مواقع إلكترونية سورية. أمر أثار حفيظة أحد المواقع المشهود لها بعدم المهنية والتطرف في الرأي السياسي، فنشر مقالاً يدّعي فيه بأن العمل يسوّق للسلطة، وبأن الخبر مجرّد فبركة وأكاذيب، معتبراً أن الفريق مجرّد صحافيين يشتغلون بمنطق «الفري لانسر» وأن ما حصل هو تسويق مجاني! بدوره، يقول سمير حسين لـ«الأخبار» إن «الفريق الصحافي الألماني وصل بالفعل إلى الشام وأنهى مهمته، وغادر قبل أيام. وقد عرّف هذا الفريق عن نفسه وأشهر بطاقته الرسمية الممهورة بـ«لوغو» واسم الجريدة. دار الحوار حول مجموعة نقاط، أهمّها هامش الرقابة ما قبل الحرب وما بعدها، وكان جوابي منطقياً، معتمداً على أرض الواقع بأن تراجع هامش الرقابة بشكل بسيط في مهنتنا، لكنّ الأمر يحتاج إلى المزيد. أما التفصيل الثاني، فكان رغبتهم في معرفة ما إذا صوّرنا من خلال تقنيات «غرين سكرين» من دون الخروج إلى الشارع، وبالطبع نحن لا نملك هذه التقنية، ولسنا بحاجة إليها في هذا المسلسل. لذا كان لا بد من أخذ الفريق الصحافي في جولة في شوارع دمشق، وشرح تفاصيل خدماتية وبعض الفوضى الاجتماعية التي حدثت على خلفية الحرب، وقد تولّى هذا المسلسل ترجمتها الدرامية».

الاخبار اللبنانية 



عدد المشاهدات:1728( الجمعة 03:19:12 2018/06/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/06/2018 - 6:20 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...غباء سائح يكاد يؤدي إلى قطع يده رجل ينقذ تمساحا من بين فكي أفعى ضخمة (فيديو) شاهد... شاب يسرق محلا تجاريا على طريقة "مايكل جاكسون" معركة قاتلة بين ثعبان ومنقذه (فيديو) شاهد... دب يهنئ المنتخب الروسي على طريقته الخاصة وسط موسكو فيديو غريب لهطول أمطار من المخلوقات البحرية في الصين كيم كردشيان: لا أستبعد الدخول في عالم السياسة والترشح لرئاسة الولايات المتحدة المزيد ...