الثلاثاء21/8/2018
م21:26:52
آخر الأخبار
ترامب للملك عبدالله: "محمد" قد يصبح رئيس حكومة "إسرائيل"انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة) ماهي التطورات الاخيرة في ادلبمركز المصالحة: المسلحون يتحضرون لمهاجمة الجيش السوري بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

فنـون ودرامــا >> شخصيّات هائمة في «فوضى» الشام....و«دير شبيغل» مهتمة بالمسلسل؟

 وسام كنعان

أبدع فادي صبيح في أولى بطولاته المطلقةعندما قدّم رامي حنّا مسلسل «غداً نلتقي» (2015 ــ كتابته مع إياد أبو الشامات وإنتاج «كلاكيت»)، قابلناه بحفاوة نقدية بوصفه مسلسلاً مصنوعاً بمزاج عال قدّم نماذج سورية مسحوقة تعيش مجبرة في لبنان، بعيداً عن أي حالة سياحية أو مفتعلة نشاهدها في الأعمال المشتركة. طبعاً وسط الظرف المتردي لصناعة الدراما السورية، كان الاحتفاء ولو المبالغ فيه بهذا العمل واجباً إعلامياً، باعتبار أننا بحاجة الى دعم المنتج المحلي الذي راح نحو التلاشي. لكن هذا العام، بمجرّد أن جرّبنا الترويج الإعلامي للعمل الفني الوحيد الذي يواكب الحالة السورية من الداخل، وقد أنجز بالمطلق داخل الشام ـــ والحديث هنا عن مسلسل «فوضى» (كتابة حسن سامي يوسف ونجيب نصير وإخراج سمير حسين) ـــ حتى علت أصوات معترضة عبر السوشال ميديا. ربما ساءها نجاح غالبية نجومه، وخاصة فادي صبيح (أبو الخيل) على اعتبار أنه يقتحم للمرة الأولى ميدان أدوار البطولة المطلقة، ويكشف فعلاً بأدوات ممثل مطواع أنه على قدر المسؤولية.

على أيّ حال، «فوضى» هذا العام هو نجم الموسم المحلي بلا منازع انطلاقاً من معادلة ذكية لكاتبين بات اسمهما ماركة مسجّلة في عالم التلفزيون. كاتبان قدّما أكثر من عمل عبر زمن طويل بالاشتباك مع واقع العشوائيات التي تسيّج دمشق، وتتعارك معها بسلسلة من الفرضيات الجدلية، كأنها صراع جغرافيا غير عادلة، لكنّها زاخرة بالحدث الاجتماعي، نتيجة حدّة تناقضاتها. كأن نرى حياً راقياً مثل «القصّاع»، يبعد عنه مئات الأمتار حيّ ريفي مثل «جوبر» يجسّد بجزء منه قاع العشوائية في المجتمع السوري. هكذا، قدّم ثنائي السيناريو الشهير واحداً من أكثر المسلسلات العربية حيوية هو «الانتظار» (2006 ـ إخراج الليث حجو). بعدما انفضّ عقد الشراكة بينهما لسنوات، قررا أخيراً العودة بعمل يعيد طرح إشكالية المسلسل ذاتها، لكن بصيغة معاصرة، فكان «فوضى». هنا شخصيات تلاحق مصائرها، وسط حالة التخبّط والفوضى التي خلّفتها الحرب من تهجير داخلي وظرف خدماتي متردّ، إلى فساد قضائي بلغ ذروته، بذريعة التسيّب الأمني. هكذا، سنجد في العمل الرمضاني شخصيات تعدّ امتداداً موضوعياً لما شاهدناه عام 2006، لكن وفق منظور حكائي مختلف جذرياً، وقد وضع في سياق درامي يدعّم النسج الروائي للقصة الآنية. الأمثلة عديدة هنا، وخاصة في شخصية «أبو الخيل» (الروبن هودية) في المسلسل الجديد التي تعادل باستمراريتها شخصية «عبود» (تيم حسن) في العمل القديم، وشخصية الأخوين «زيدان» (عبد المنعم عمايري) و«فارس» (سامر اسماعيل) الموازيتين لشخصيتَي «الانتظار» وهما «صابر» (أيمن رضا) و«بسّام» (أحمد الأحمد)، لكن مع الخلاف الجوهري في تلك الشخوص، ومعالجتها بين «البلاك كوميدي» في «الانتظار» والميلودراما في «فوضى». 

ديمة قندلفت وهيا مرعشلي في العمل
أما الكوميديا السوداء، فتنحو نحو شخصيات أخرى في «فوضى»، وخاصة أن خلاف «زيدان» مع أخيه يقع بسبب عشقهما لامرأة واحدة هي «فتحية» (رشا بلال) التي أحبّها «فارس» وتزوجها سراً، فحملت منه، ليتزامن اعتقاله مع سقوط قذيفة على بيتها وموت جميع أهلها. هنا، يستغلّ «زيدان» الحالة ويصارحها بحبّه ويتزوجها بعد أن يصطحبها إلى مكان إقامته في بيت عربي مشترك حيث كان يعيش مع أخيه. تبدو «فتحية» قاصراً عن أي فعل، حتى على مستوى التطور الدرامي، تبقى مسطّحة من دون ردود أفعال منطقية. نراها غارقة في دموعها كلّ الوقت، لا تنجز سوى العويل، ولا تبرع إلا في البكائيات. السؤال هنا لكاتبي النص: ترى، عندما يحاصر شخص مستضعف تقسو عليه الحياة وتعصره الظروف، ألا يفترض أن يكشّر عن أنيابه، أو يجرّب الدفاع عن نفسه ولو لمرّة، ربما يكون ذلك بمحاولة انتحار؟! لماذا لم تذهب «فتحية» أبعد من الصراخ أو الإغماء، وظلّت على هامش الحدث حتى نهاية الحلقة 14؟ يستطرد المسلسل بتنويع رشيق في ملفاته التي يفردها بتتال مشوّق، بدءاً من مقولته الآسرة: «المدن لا تشيخ بتعاقب العصور، المدن تشيخ بفعل الإهمال». يواكب تصعيده الدرامي المكتوب، تفكيك بصري جذاب لمفاصل الحي الذي يقوده «الكومجي» (أبو الخيل) وهو حارة كانت مرشحة لتتصدّر قائمة الأحياء الشامية الراقية، فصفعتها الحرب، وأحالتها ذروةً في العشوائية والفوضوية، مترنّحة بمشاكلها، ومتخمّرة من كثرة تعب سكّانها الطارئين بفعل التهجير. تتسلل كاميرا سمير حسين لتلتقط بحزم نبض الشارع، بطريقة موغلة بالحساسية المدهشة، وخاصة في المشاهد التأسيسية للحارة التي تدور فيها معظم الحكايات. تعرّج على شريحة مهمة من النساء السوريات: أمهات مطلّقات، أو مجهولات التسمية لأنهن ربما أرملات، أو زوجات مع وقف التنفيذ لا يعرفن شيئاً عن مصائر أزواجهن الذين ابتلعتهم الحرب.

معادلة ذكية لحسن سامي يوسف ونجيب نصير اللذين بات اسمهما ماركة مسجّلة في عالم التلفزيون

مثلاً، تؤدي النجمة ندين تحسين بيك دوراً فعالاً، تجيد الإمساك بمفاتيحه بحرفية. هي امرأة مطلقة تقع في غرام محام صاحب مبدأ (سلوم حداد) وتعاني من تحريض زوجها السابق (وائل أبو غزالة) لابنهما الوحيد كي ينتقم من أمه بسبب «علاقتها غير المشروعة»! أستاذة الرسم تمعن مطوّلاً في لوحات طلّابها، وتجرّب تحليل شخصياتهم من خلالها. على الرغم من الأداء الرفيع لسلّوم حداد، إلا أنه أخطأ في اختيار الشكل الخارجي للشخصية، إذ طرح نفسه في عمر أصغر من عمره الحقيقي و«ستايل» لا يجذب فعلياً امرأة مهتمة بالجمال ومتذوقة للفن. ربما لو ظلّ على هيئته الطبيعية بشيبه ووقاره، لظهر مقنعاً أكثر بالنسبة إلى المشاهد، وخصوصاً أن سكرتيرة زميلته (مرام كوجك) تذوب في حضوره قبل أن تستدرج ابنه (مجد فضة) إلى عوالمها في استطراد غير مبرر لمشاهد طويلة ومفتعلة. المحامي يفتح باباً على مصراعيه لملفات الفساد القضائي والشخصيات المافيوية المتحكمة بالبلاد مع طرح «كليشيه» لشخصية المسؤول الفاسد. 
على الطرف المقابل، توغل جدلية العلاقة بين «وصال» (ديمة قندلفت) وابنتها «دانا» (هيا مرعشلي) في جزئية مفقودة من الدراما السورية. هذه المرّة، نحن أمام عائلة مهجّرة فقدت ربّانها ووصلت إلى مضارب «أبو الخيل»، لتستأجر قبواً متواضعاً. ثنائية أنثوية صارخة الجمال، تشكّل قوام عائلة لا تفقد أمل البحث عن الأب، وخاصة من الفتاة. تتصدى هذه العائلة لكواليس الحرب العبثية، ويتجلى ذلك في أحد المشاهد الساحرة. ترفع الأم صوت الموسيقى وتدعو ابنتها وصديقتها للرقص. بعد ثوان، تعلق عينا دانا بعيني والدها في صورته المعلّقة قبالتها، فتستحيل الفرحة العفوية غصّةً، يعقبها شلال دموع! تلتقي الأم (قندلفت) بـ«أبو الخيل» متكئة على تحررها وغنجها ولعبها الدقيق على مفردات المرأة في هذا العمر، فيقع الرجل الشهم في غرامها، وتبدأ ندّية العلاقة المغزولة على «نول» الكوميديا في تطعيم تهكمي لكارثية المعاناة المحيطة بكل شيء. في السياق ذاته، نحن أمام تفصيلة واقعية لامرأة أربعينية جميلة (إمارات رزق) وعلاقتها المصابة بعطب نتيجة إهمال زوجها (محمد قنوع) ثم رحلة البحث عن الخلاص في زوج سوري لاجئ في بلد أوروبي لابنة شقيقتها المراهقة. تدريجاً، تجد نفسها على أبواب علاقة «سكس فون» طرفها الثاني محتال يوهمها أنه يعيش في أوروبا (يوسف عسّاف)، فيما يمثّل أيمن رضا وزوجته سوسن ميخائيل الثنائي المهزوم على كلّ الجبهات. 
«التعود على الهول هول أكبر» تحضر هذه المقولة للشاعر الراحل أنسي الحاج في العوالم الخفية لكلّ شخصيات «فوضى» التي فتكت بها الحرب. وعندما أرادت أن تعتصم عند استمرارية حياتها، وجدت نفسها تدفع ثمناً باهظاً بعد تعوّدها على الفوضى، وانحدارها نحو مزيد من التردي والكارثية والهول الأكبر!

* «فوضى»: 17:00 على «الجديد» ــ 00:10 على «سما» ـ 22:30 على «سوريا دراما»

«دير شبيغل» مهتمة بالمسلسل؟
مع بدء عرض مسلسل «فوضى»، حقق نسب مشاهدة مرتفعة في ألمانيا على اليوتيوب بسبب العدد الكبير للاجئين السوريين هناك. هكذا، قرر فريق صحافي من جريدة «دير شبيغل» الألمانية الشهيرة أن يسافر إلى سوريا ويجري حواراً مع صنّاع العمل. وبالفعل، وصل الفريق إلى بيروت ثم توجّه مع مرافقة اسمها روضة العيطة إلى الشام، والتقوا المخرج سمير حسين في مقرّ شركة «سما الفن الدولية»، فتمّ تداول الخبر على مواقع إلكترونية سورية. أمر أثار حفيظة أحد المواقع المشهود لها بعدم المهنية والتطرف في الرأي السياسي، فنشر مقالاً يدّعي فيه بأن العمل يسوّق للسلطة، وبأن الخبر مجرّد فبركة وأكاذيب، معتبراً أن الفريق مجرّد صحافيين يشتغلون بمنطق «الفري لانسر» وأن ما حصل هو تسويق مجاني! بدوره، يقول سمير حسين لـ«الأخبار» إن «الفريق الصحافي الألماني وصل بالفعل إلى الشام وأنهى مهمته، وغادر قبل أيام. وقد عرّف هذا الفريق عن نفسه وأشهر بطاقته الرسمية الممهورة بـ«لوغو» واسم الجريدة. دار الحوار حول مجموعة نقاط، أهمّها هامش الرقابة ما قبل الحرب وما بعدها، وكان جوابي منطقياً، معتمداً على أرض الواقع بأن تراجع هامش الرقابة بشكل بسيط في مهنتنا، لكنّ الأمر يحتاج إلى المزيد. أما التفصيل الثاني، فكان رغبتهم في معرفة ما إذا صوّرنا من خلال تقنيات «غرين سكرين» من دون الخروج إلى الشارع، وبالطبع نحن لا نملك هذه التقنية، ولسنا بحاجة إليها في هذا المسلسل. لذا كان لا بد من أخذ الفريق الصحافي في جولة في شوارع دمشق، وشرح تفاصيل خدماتية وبعض الفوضى الاجتماعية التي حدثت على خلفية الحرب، وقد تولّى هذا المسلسل ترجمتها الدرامية».

الاخبار اللبنانية 



عدد المشاهدات:1949( الجمعة 03:19:12 2018/06/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:05 م

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

الجيش العربي السوري : أنتم عيدنا - كل عام وأنتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...