الأربعاء17/10/2018
ص3:26:7
آخر الأخبار
السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها تحطم طائرة في السعودية وأنباء عن مصرع طاقمهامقتل وإصابة 33 من جنود ومرتزقة العدوان السعودي باليمناستمرت 9 ساعات.. تفاصيل عملية تفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول!الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذريةالقوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها الـ 72.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة لصد أي عدوان-فيديووكالة "سبوتنيك" | الرئيس الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرمالرئيس الأسد لرئيس جمهورية القرم الروسية: الزيارة بداية جيدة لبناء علاقات تعاون في مختلف المجالاتبنس: ينبغي “محاسبة” المسؤولين إذا تأكد مقتل خاشقجي وسنطالب بإجابات وما جرى هجوم على وسائل الإعلام الحرة والمستقلةلافروف يرحب بالاتفاق السعودي التركي بخصوص التحقيق في اختفاء خاشقجيخبراء يكشفون هشاشة النظام الضريبي في سوريةرئيس غرفة صناعة دمشق: المعارض دليل على بدء التعافي بجسد الاقتصاد المحليما هي الصفقة التركية ــ الأميركية مع السعودية؟ ....بقلم قاسم عزالدين«على أقل اعتبار» ....بقلم معد عيسىشاب يكتب رسالته الأخيرة على "فيسبوك" وينتحر!ضبط 14.5 كغ من مادة الحشيش و9 آلاف حبة كبتاغون مخدر في حمصما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سورياوزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو لسرقة صهاريج مع غاز الكلور من مقر هيئة تحرير الشامسانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئاتانطلقت جامعة أنطاكية السورية الخاصة وافتتحت أبوابها هذا العامترامب: ولي العهد السعودي نفى بشدة معرفته بما حدث في القنصلية بتركيا ووعد بإجراء تحقيق “كامل” في قضية خاشقجي..واشنطن تجند إرهابيين في مخيم الركبان وتشرف على تمويلهمالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسالأشغال: التوجه نحو الإنشاء السريع خطوة فرضتها مرحلة إعادة الإعماردراسة تكشف تفوق "النساء" على الرجال في الشخير!4 خطوات فعالة لتجنب "شيخوخة العقل"وفاة الفنان المصري أحمد عبد الوارث الممثلين المنضمين الى "عطر الشام 4"امرأة لم تشرب الماء منذ 64 عاما.. ولم تمتمدرّس يشعل النار في نفسه ويقتحم مدرسة للإنتقام من حماته!عالم يكشف سهولة تعقب الأفراد باستخدام الحمض النووي!سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدرسورية لا تُعامِل بالمثل .....بقلم ناصر قنديلفي سورية وحدَها الحقائق ناصعة

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

فنـون ودرامــا >> «روزنا» لعارف الطويل... واقع يتخطّى الدراما و«وحدن» لنجدت أنزور... يتفرّد في الطرح

عبير حمدان| «نحن خسرنا كلّ شي بسبب الحرب وما بقى عنا إلا كرامتنا… فحافظوا عليها». هي جملة تختصر الواقع المؤلم الذي فرض نفسه على عائلات سورية كثيرة من جرّاء الحرب التي دمّرت النفوس على مدى سنوات الأزمة في سورية.

أبدع بسام كوسا في تجسيد شخصية «السيد وفا»، وهذا ليس بالأمر المستغرب على فنّان محترف واستثنائيّ يتقن إيصال الرسالة إلى المتلقّي ويصبح جزءاً من يومياته العادية لا مجرّد ممثّل يؤدّي دوره ويمضي.


عائلة «السيد وفا» التي تركت حلب قسراً تختبر قسوة العيش، ويبقى الأمل معلقاً بين حجارة البيت العتيق وأمل العودة والتمسّك بفعل البقاء، رغم مرارة الانسلاخ عن بيئتها ومحيطها.

تستفزّك التفاصيل البسيطة المرتبطة بالشخوص في مسلسل «روزنا» للكاتب جورج عربجي ومن توقيع المخرج عارف الطويل حيث لا ينفصل دمار الابنية عن تراكم الانحطاط الاخلاقي لدى البعض في أسلوب تعاطيهم مع أناس أجبرتهم الظروف القاسية على خلع ثوب الرفاهية في محاولة للعيش بكرامة.

وهذا الانحطاط يتجلّى في الدور الذي تلعبه جيانا عيد ببراعة لافتة، وتنجح في تحريك إحساس الكراهية لدى المُشاهد الذي ينتظر خاتمة فيها نوع من القصاص لكلّ الشرّ الموجود في داخلها، أو ربما صدمة تخرجها من حالتها المرضية المزمنة والمتمثّلة بإصرارها على استملاك ابنها وحرق وإهانة كلّ من يقترب منه بحجّة حمايتها له.

ولعلّ الرسالة الأكثر قوة تتجسّد في تسليط الضوء على الجنديّ السوريّ وما يمتلكه من وعي وإرادة وتصميم على حماية وطنه وكلّ ما يمثّله له من عطاء وحبّ، ليكون «سالم» بلال مارتيني النموذج الذي يختصر صورة الجيش السوري الذي دافع وصمد، وهزم الإرهاب.

قد يعترض البعض على تظهير كل البؤس في دائرة ضيقة متصلة بعائلة واحدة ولكن هذه الدائرة ما هي إلا نموذج يختصر الواقع ويتخطى الدراما التي من الخطأ وضعها في خانة الترفيه وتقطيع الوقت، بحيث يحوّلها جزء من صنّاعها إلى مادة تجارية قوامها الابهار والوجه الحسن وحسب.

من هنا تبقى وظيفة الأعمال الدرامية تجسيد الواقع بما فيه من مرارة وحزن ومرض وقسوة وشرّ، يقابل ذلك كلّه شيء من الحبّ والأمل والخير والفرح. ولعلّ الإضاءة على معاناة أبناء الشهباء ولو من خلال نموذج مصغّر، ما هو إلا خطوة رمزية في طريق طويل قد يواصل الكتّاب والمخرجون المسير فيه بعد رفع الركام الذي خلّفه الإرهاب، وانقشاع المشهد عن قصص كثيرة. وحتى اكتمال المسير يمكن الجزم أنّ «روزنا» عمل دراميّ واقعيّ موجع لأنه حقيقيّ.

«وحدن» بين الخرافة وحتمية البقاء

يأتي طرح «وحدن» مغايراً لكلّ ما هو سائد على الساحة الدرامية. حيث تقدّم الكاتبة ديانا كمال الدين باقة من الروايات ضمن الرواية الأساسية التي تمنح الأنثى مساحة كبيرة للتعبير عن كلّ ما في داخلها من غضب وحكمة ورغبة وحبّ، ولكن تبقى الأسئلة معلقة في فضاء الخرافة الرحب، ويجد المتلقّي نفسه أمام أحجية تضمّ رسائل متعدّدة، ولكن له أن يختار الأجوبة التي يراها منطقية وفقاً لخلفيته الثقافية والسياسية ومقدار انتمائه إلى الأرض المثقلة بالأساطير والثروات.

في هذا العمل، يفتح المخرج نجدت إسماعيل أنزور باباً جديداً في عالم الدراما وهو الذي يبرع دوماً في قراءة الزمن المقبل ذلك كونه يرتكز على التاريخ الذي لا ينفك يعيد نفسه ولو كلّ مئة سنة.

هنّ مجموعة من النساء لديهنّ أحلامهنّ وأسئلتهنّ في ركن بعيد عن التمدّن، لكنه لا يخلو من السحر، بين الخرافة التي تتناقلها الأجيال ويحفظها كبار السنّ، يجعلننا شعلة قناديل الامسيات الطويلة وحتمية البقاء.

في مواجهة الخطر القادم مع الغرباء الذين يحملون السلاح، تتشعب الخيوط الدرامية للعمل ويصبح البحث عن رمزية رسائله شبيه بالتنقيب عن الكنز المدفون في جوف الأرض التي بُنيت عليها القرية.

في كلّ حلقة من مسلسل «وحدن» حكاية لا تنتهي، لذلك يبقى الجواب معلّقاً بين التفاصيل التي تناقش مفهوم الوطنية بأساليب مختلفة، حيث لكل فرد رؤيته الخاصة. وتحضر الشكوك وشبح الخيانة والظلم والموت والاختفاء الغامض للرجال، تاركة نساء القرية لمصيرهن ولاختبار مقدرتهن على الصمود في مواجهة المجهول من جهة، والعدو من جهة ثانية، وفكرة الوحدة من جهة ثالثة، إذا هي مواجهة مفتوحة على كلّ الاحتمالات، وصراع لا ينتهي بانتظار الأجوبة ولو أتت بشكل افتراضيّ.

البناء



عدد المشاهدات:2048( الأحد 19:00:59 2018/06/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/10/2018 - 3:23 ص

فيديو

القوى الجوية والدفاع الجوي في عيدها.. تاريخ بطولي وجهوزية تامة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

خلال اجتماع موظفي البنك... ثعبان ضخم يسقط فوق رؤوسهم (فيديو) شاهد رد فعل طفل صغير حاول إرضاء شقيقته قطعت أكبر شارع في موسكو وهزّت خصرها بعنف قبل أن تدرك أنها حامل وتندم شاهد ماذا فعل غراب بعد أن طلب من فتاة إدخاله إلى الغرفة (فيديو) شاهد ماذا فعلت هيفاء وهبي لتلافي موقف محرج أصابها بالهستيريا.. ثعبان يوقظ فتاة من نومها في غرفتها! (فيديو) ميشيل أوباما عن بوش: "هو صديقي في الجريمة وأنا احبه حتى الموت" المزيد ...