-->
السبت20/4/2019
ص1:10:58
آخر الأخبار
وفد روسي رفيع يبحث مع محمد بن سلمان التسوية وإعادة إعمار سورياتحذيرات من انتشار الكوليرا على نطاق واسع في اليمنرئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسي مبعوث الرئيس بوتين إلى سوريا يجري محادثات مع الرئيس الأسدسورية تشارك في مؤتمر برلمانات دول جوار العراق.. صباغ: نأمل أن يكون المؤتمر مثمراًالأرصاد: ثلوج متوقعة على المرتفعات الجبلية.. والمنخفض يبلغ ذروته الأحدسياح إسبان في تدمر: اعتداءات الارهابيين عليها اعتداء على الإنسانية جمعاءموسكو: واشنطن لاتتعاون معنا في مجال الأمن الاستراتيجي الحقائق الصعبة في سوريا : foreign affairs 500 شركة في النسخة الثانية لمعرض حلب الدوليرئيس جمهورية القرم: نعتزم تصدير القمح والمنتجات النفطية إلى سورية عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتفرع الأمن الجنائي بدمشق يلقي القبض على شخصين قاما بسرقة مبلغ يقدر بأكثر من /50/ مليون ليرة سورية بالعملة الامريكية من ضمن سيارة مركونة بدمشقاستغلال جنسي لفتيات قاصرات مكتومات القيد بريف دمشق .شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ عبد المنعم عمايري وأندريه سكاف ينضمان لـ"بقعة ضوء" الممثلة نادين خوري تبدع بدور «أمّ خالد» في «جار الانتظار»… طائرة ترتطم بسقف كنيسة لتعلق بعدها بأسلاك كهربائية... لحظات مرعبة عاشها الركّاب!أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتنجاة الأرض من انفجار مغناطيسي هائل على سطح الشمسما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟توازن رعب يخيّم على المنطقة ....بقلم ناصر قنديللقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

فنـون ودرامــا >> "سافرت القضية" أغنية للسيدة "فيروز" مُنعت قبل نصف قرن

محمد حجازي

"سافرت القضية" هي آخر الغيث، ظهرت مباشرة بعد حرب العام 1967، وعبّرت بشكل واضح وعميق عن معاناة العرب مع المحافل الدولية وتحديداً مجلس الأمن الدولي، في مقاربتها لعدالة القضية.

لا يحتاج الأخوان "رحباني" لتكرار القول بأنهما عبقريا سياسة، مثلما هما عبقريا إبداع فني، فكل ما صوّراه وكتباه وغنته السيدة فيروز في أعمالهما، حصل بعد مرور سنوات أو عقود، حصل بالتمام والكمال مع كثير من التفاصيل، ومن هذا المناخ أغنية بعنوان "سافرت القضية" أطلقاها عام 1968 في حفل للسيدة الكبيرة بالجزائر، ثم مُنعت وعادت لتظهر منذ أسابيع قليلة على اليوتيوب.

ونظراً لأهمية ما أثارته بشأن قضية العرب الأولى قضية فلسطين القضية نُضيء عليها، مع 3 فنانين كبار حملوا القضية عبر أشهر الأغنيات (زهرة المدائن، يافا، سلامي لكم يا أهل الأرض المحتلة، أنا لا أنساك فلسطين، القدس العتيقة، جسر العودة) خصوصاً ما تعلّق بالقرارات الدولية الكثيرة والتي بقيت حبراً على ورق. "سافرت القضية" هي آخر الغيث، ظهرت مباشرة بعد حرب العام 1967، وعبّرت بشكل واضح وعميق عن معاناة العرب مع المحافل الدولية وتحديداً مجلس الأمن الدولي، في مقاربتها لعدالة القضية.

تقول كلمات الأغنية "سافرت القضية تعرض شكواها في ردهة المحاكم الدولية / وكانت الجمعية قد خصّصت الجلسة للبحث في قضية القضية / وجاء مندوبون عن سائر الأمم جاؤا من الأمم / من دول الشمال والجنوب والدول الصغيرة والدول الكبيرة / وإستمع الجميع إلى اللجنة الرسمية / وخطب الأمين العام حكى عن السلام / وبحث الأعضاء الموضوع وطرح المشروع / عدالة القضية، حرية الشعوب، كرامة الإنسان، وشرعة الحقوق، وقف إطلاق النار، إنهاء النزاع، التصويت، التصريحات، البت في المشاكل المعلقة، الإجماع / وحرصت مصادر موثوقة نقلاً عن المراجع المطلعة / ودرست الهيئة، وإرتأت الهيئة، وقررت الهيئة / إرسال مبعوث وصرح المبعوث بأنه مبعوث من قبل المصادر، وأن حلاً ما في طريق الحل / وحين جاء الليل كان القضاة قد تعبوا، أتعبهم طول النقاش / فأغلقوا الدفاتر وذهبوا للنوم / وكان في الخارج صوت شتاء وظلام / وبائسون يبحثون عن سلام، والجوع في ملاجىء المشردين ينام، وكانت الرياح ما تزال تقتلع الخيام".

كل هذه المعاني المباشرة، العميقة، الواضحة والمعبّرة لا نستغرب حضورها على هذا المستوى من إختصار معاناة القضية مع المرجعيات الدولية، مع ما يسمّى "الرأي العام العالمي"، ومرجعياته من منظمات وجمعيات وإتحادات، إلى ما هنالك من تسميات كثيرة لم تنفع أو تفلح في شيء، إلاّ في التصريحات المتشابهة والعامة، حتى الأونروا سقطت أخيراً في لعبة الضغوط الدولية على القضية وأهلها.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:3048( الاثنين 07:30:35 2019/02/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 8:32 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنكبوت ضخم يهاجم صاحبته أثناء محاولتها إطعامه (فيديو) رجل يحطم شقته بمطرقة ثقيلة...والسبب (فيديو) رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) المزيد ...