-->
الخميس23/5/2019
م20:47:50
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبسورية تدعو منظمة الصحة العالمية إلى العمل لرفع الإجراءات الاقتصادية القسرية عنهاتركيا استنفرت كل أدواتها الإرهابية ونقاط المراقبة مقرات لإمداد «النصرة»! … لإعادة هيكلة القوات والتقدم من جديد معارك كر وفر في كفر نبودةوفاة نحو 10 أشخاص يومياً في مخيمي الركبان والهول جراء استمرار واشنطن بإعاقة إخراج المهجرينسوريا وروسيا تطالب بإخراج جميع اللاجئين من مخيم الركبانتركيا تتهم معارضة بارزة بإهانة الرئيس ونشر دعاية إرهابية"واشنطن تزعم ان لدينا تقارير تشير إلى استخدام "أسلحة كيماوية" في هجوم سوريا؟معرض بناء البنى التحتية والإكساء "بيلد آب" 2019الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث الشركة العامة للدراسات الهندسيةقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبأين وكيف اختفى آلاف الإرهابيين من تنظيم "داعش"استغل وقت الافطار وسرق من منزل جده ( 5 ، 4 ) مليون ليرة سوريةفرع الأمن الجنائي بريف دمشق يضبط مقهى سري للعب القمار والميسر في جرماناالجيش السوري يقصف مقرات "حراس الدين" و"جيش العزة" في اللطامنة وكفر زيتا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ العزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيسورية تشارك في أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للمعلوماتية وطموح لإحراز مراتب متقدمةإعادة محطة توليد الزارة للخدمة وربطها بالشبكة بعد استهدافها أمس من قبل الإرهابيينالمضادات الأرضية تستهدف أجساما معادية في سماء ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى هل صحيح ان تناول عصائر الفواكه أمر سيئ للغاية فوائد “عظيمة” لمشروب الماء بالليمونسهير البابلي في العناية المركزة!إليسا تفاجئ جمهورها بخبر صادم عن إصابتها بالسرطانقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!البحرية الأمريكية تحقق في "مذكرات جنسية" لأحد ضباطهالأول مرة جهاز يمكنه قراءة عواطف الإنسانإدخال تقنية جديدة لأول مرة في سوريا ....استبدال الصمام الأبهري دون تدخل جراحيالاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديلهل التهديد الأميركي بالحرب على إيران مجرد استعراض؟....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

فنـون ودرامــا >> "دمشق حلب" سيمفونية في حب الوطن لـ"دريد" والخطيبين "باسل وتليد".. و"كندة"

محمد حجازي| إفتتاح ضخم تشهده بيروت للشريط المؤثر "دمشق حلب" الذي يمثّل أول تعاون بين الفنان العربي الكبير "دريد لحام" والمخرج المتميّز "باسل الخطيب" عن نص صاغه شقيقه "تليد" وشاركت فيه مجموعة كبيرة من الفنانين السوريين، لنفوز بعمل أقرب إلى السيمفونية الجاذبة في حب الوطن يقود المشاركين فيها المايسترو "دريد" بحيوية وذكاء وفكر سديد.

قبل العرض الإحتفالي (الأربعاء في 27 شباط/ فبراير) أُقيم آخر للصحافة بعد ظهر السبت في 23 منه، مما أتاح الفرصة أمامنا لتقديم قراءة نقدية للفيلم تُواكب العرض الذي يستحق كامل الإهتمام قياساً على مضمونه الذي يضيء على الواقع الشعبي في سوريا بشفافية وصدق، وعلى قيمته السينمائية التي تجلّت في نص إختصر أكثر الموضوعات الحياتية اليومية في حياة المواطنين، مع كاستنغ وضع كل ممثل في الشخصية التي تناسبه خصوصاً الرائعة "كندة حنا" في دور "دنيا" إبنة "عيسى" التي تكون محاصرة مع ولديها في أحد أحياء حلب وتتواصل مع والدها عبر ما يتيسر من مكالمات، وعندما يصل إليها بعد رحلة طويلة نواكب واحداً من أصدق المشاهد السينمائية على الإطلاق، عناق وقبلات ودموع بين الإبنة وأبيها نتحدّى ألا يُدمع الجمهور معه، وصياغة مبهرة وساحرة للأستاذ "دريد" في دور الإذاعي المخضرم "عيسى" الذي يهتم بكل صغيرة وكبيرة تهم الناس من حوله ولا يتوانى عن ضبط اللسان على ميزان الفصاحة، وخصوصية في درامية الموسيقى التصويرية المدهشة للفنان "سمير كويفاتي" التي كانت إضافة إيجابية فاعلة للفيلم.
الشريط الذي عرض لأول مرة في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر 2018 أنتجته المؤسسة العامة للسينما التي لها تاريخ عريق في رعاية الإنتاجات النوعية التي شكّلت عماد السينما في سوريا طوال عدة عقود، وعلى مدى ساعتين نلاحظ تدفق المشهدية بتنوع وسلاسة وعمق، مع قدرة ساحرة على الإحاطة بكل حيثيات المواطن خلال الأزمات، وتوجيه عشرات الرسائل التي تحكي عن تضامن الناس ولُحمتهم في إشارات توجيهية من خلال المشاهد وليس إيراد أقوال طنانة فارغة لا تعلق في ذهن.
"عيسى" هو المحور، إنه المواطن الصالح بإمتياز، الذي يهتم بأهل حارته ويتفقّد قبر زوجته، ويقرأ الفاتحة على قبور من يعرفهم ويرعى أبناء الشهداء من جيرانه، كما يُواجه نموذجاً من مذيعي اليوم السطحيين مع "جلال" ويؤدي دوره بتفوق "عبد المنعم العمايري"، وفي الوقت نفسه يتدخل لمنع رجل مسلح من أخذ طفل من أمه، إلى آخر ما هناك من أجواء.
"عيسى"يقرر الذهاب إلى حلب للإطمئنان على إبنته وولديها هناك، فيستقل باصاً ركابه يُمثلون معظم شرائح المجتمع السوري، وتحصل مفارقات عديدة تُبيّن تعدد الشاكل والتي يتصدّى "عيسى" لحلها، ومن حوله فريق ممثلين واضح أنه تم إختيارهم بعناية (بسام لطفي، سلمى المصري، صباح الجزائري، شكران مرتجى، ربى الحلبي، نظلي الرواس، طارق عبدو، نادين قدور، أحمد رافع، علاء قاسم وآخرون).
الميادين
 



عدد المشاهدات:2083( الخميس 07:51:49 2019/02/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2019 - 8:40 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات بالفيديو... لحظة انهيار سد في الولايات المتحدة كلب بري شجاع ينقذ صديقه من بين أنياب لبؤة جائعة (فيديو) الفيديو..دب يسرق براد من سيارة صياد ويهرب بعيدا فهد كسول يرفض أداء "واجبه الزوجي" تجاه شريكته (فيديو) المزيد ...