-->
الاثنين18/3/2019
م23:28:38
آخر الأخبار
مشاجرة وزجاجات متطايرة في البرلمان الأردني..والسبب؟ (فيديو)صحيفة نيويورك تايمز: محمد بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لقمع المعارضة مقتل 3 إسرائيليين في عملية قرب سلفيت بالضفة الغربيةمعالجة أزمة النازحين: دمشق أقرب من بروكسل! ....ماهر الخطيبمنحة صينية لسورية بقيمة 100 مليون يوان لتمويل احتياجات ذات طابع إنسانيالرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقتهالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: واشنطن لا تكترث لأوضاع محتجزي مخيم الركبان الكارثيةالخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثنينا عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضينابائع البنادق لسفاح نيوزيلندا "لا يشعر بمسؤولية تجاه المأساة"رئيس النمسا: كفانا رقصا على مزمار ترامب! جلسة مكاشفة بين المهندس عماد خميس ومجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها تخرج بعدد من القرارات الهامةمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع قانون الجمارك الجديد ويوافق على عدد من موادهانتظروا العرض النيوزيلندي الباهر لأردوغان .. سلاح تركيا الجديد يرتد على المسلمين...نارام سرجونماذا بعد نيوزيلندا...؟ ....د. وفيق إبراهيم طعنها في رقبتها..... "علاقة مشبوهة" تربط شاباً سوريا بوالدة صديقه في الكويت؟!انزلاق سيارة سياحية في وادي قرية تعنيتا في بانياس"الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينجدة سفاح نيوزيلندا: "حفيدي طيب ولطيف"!التربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةنصفهم لم يحصلوا على "البورد".. مشروع قانون يمنح الأطباء و الصيادلة سنة لتسوية أوضاعهم ضفّة الفرات الشرقية: «داعش لا يزال هنا»ردا على اعتداءات الإرهابيين.. الجيش يدمر أوكارا لتنظيم جبهة النصرة في ريف حماةوزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل فني أولي لشاطئ مفتوح في محافظة اللاذقيةبدء التسجيل على مساكن الادخار في عدد من المحافظاتأخيرا.. دراسة تحسم "مخاطر البيض"كن حذرا منها... أهم أسباب تسارع دقات القلبنسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه"بقعة ضوء 14" بكاميرا سيف الشيخ نجيبوفاة شخص في عملية زراعة شعر تحير الأطباءالسجن مدى الحياة لأميركية "جلست" على ابنة عمهاإنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحلن تذهب بعيدا... خاصية جديدة من "واتسآب""مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامةمن الباغوز إلى نيوزيلاندا!....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

فنـون ودرامــا >> "دمشق حلب" سيمفونية في حب الوطن لـ"دريد" والخطيبين "باسل وتليد".. و"كندة"

محمد حجازي| إفتتاح ضخم تشهده بيروت للشريط المؤثر "دمشق حلب" الذي يمثّل أول تعاون بين الفنان العربي الكبير "دريد لحام" والمخرج المتميّز "باسل الخطيب" عن نص صاغه شقيقه "تليد" وشاركت فيه مجموعة كبيرة من الفنانين السوريين، لنفوز بعمل أقرب إلى السيمفونية الجاذبة في حب الوطن يقود المشاركين فيها المايسترو "دريد" بحيوية وذكاء وفكر سديد.

قبل العرض الإحتفالي (الأربعاء في 27 شباط/ فبراير) أُقيم آخر للصحافة بعد ظهر السبت في 23 منه، مما أتاح الفرصة أمامنا لتقديم قراءة نقدية للفيلم تُواكب العرض الذي يستحق كامل الإهتمام قياساً على مضمونه الذي يضيء على الواقع الشعبي في سوريا بشفافية وصدق، وعلى قيمته السينمائية التي تجلّت في نص إختصر أكثر الموضوعات الحياتية اليومية في حياة المواطنين، مع كاستنغ وضع كل ممثل في الشخصية التي تناسبه خصوصاً الرائعة "كندة حنا" في دور "دنيا" إبنة "عيسى" التي تكون محاصرة مع ولديها في أحد أحياء حلب وتتواصل مع والدها عبر ما يتيسر من مكالمات، وعندما يصل إليها بعد رحلة طويلة نواكب واحداً من أصدق المشاهد السينمائية على الإطلاق، عناق وقبلات ودموع بين الإبنة وأبيها نتحدّى ألا يُدمع الجمهور معه، وصياغة مبهرة وساحرة للأستاذ "دريد" في دور الإذاعي المخضرم "عيسى" الذي يهتم بكل صغيرة وكبيرة تهم الناس من حوله ولا يتوانى عن ضبط اللسان على ميزان الفصاحة، وخصوصية في درامية الموسيقى التصويرية المدهشة للفنان "سمير كويفاتي" التي كانت إضافة إيجابية فاعلة للفيلم.
الشريط الذي عرض لأول مرة في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر 2018 أنتجته المؤسسة العامة للسينما التي لها تاريخ عريق في رعاية الإنتاجات النوعية التي شكّلت عماد السينما في سوريا طوال عدة عقود، وعلى مدى ساعتين نلاحظ تدفق المشهدية بتنوع وسلاسة وعمق، مع قدرة ساحرة على الإحاطة بكل حيثيات المواطن خلال الأزمات، وتوجيه عشرات الرسائل التي تحكي عن تضامن الناس ولُحمتهم في إشارات توجيهية من خلال المشاهد وليس إيراد أقوال طنانة فارغة لا تعلق في ذهن.
"عيسى" هو المحور، إنه المواطن الصالح بإمتياز، الذي يهتم بأهل حارته ويتفقّد قبر زوجته، ويقرأ الفاتحة على قبور من يعرفهم ويرعى أبناء الشهداء من جيرانه، كما يُواجه نموذجاً من مذيعي اليوم السطحيين مع "جلال" ويؤدي دوره بتفوق "عبد المنعم العمايري"، وفي الوقت نفسه يتدخل لمنع رجل مسلح من أخذ طفل من أمه، إلى آخر ما هناك من أجواء.
"عيسى"يقرر الذهاب إلى حلب للإطمئنان على إبنته وولديها هناك، فيستقل باصاً ركابه يُمثلون معظم شرائح المجتمع السوري، وتحصل مفارقات عديدة تُبيّن تعدد الشاكل والتي يتصدّى "عيسى" لحلها، ومن حوله فريق ممثلين واضح أنه تم إختيارهم بعناية (بسام لطفي، سلمى المصري، صباح الجزائري، شكران مرتجى، ربى الحلبي، نظلي الرواس، طارق عبدو، نادين قدور، أحمد رافع، علاء قاسم وآخرون).
الميادين
 



عدد المشاهدات:1893( الخميس 07:51:49 2019/02/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/03/2019 - 8:50 م

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير ماذا فعل سائق قطار لعشرات الأغنام التي وقفت في طريقه (فيديو) بالفيديو... أب يشاهد مباراة ويحمل هاتفا لابنته لتشاهد الكرتون بالفيديو... الرياح تطيح بشاحنة ضخمة في أمريكا شاهد ما فعله مجرم "نبيل" لضحيته بعد أن سرقها! بالفيديو... 76 مليون مشاهدة لأغرب طريقة لتقشير الفاكهة المزيد ...