الاثنين19/8/2019
ص0:2:57
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو )مجلس الوزراء يستعرض التحضيرات النهائية لإطلاق الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدوليقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! سلطات جبل طارق ترفض الطلب الأمريكي باحتجاز الناقلة الإيرانية (غريس 1)طهران: تصريحات الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى (المنطقة الآمنة) استفزازية وتعد تدخلا في شؤون سوريةصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهبمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالجيش يوسع نطاق سيطرته في ريف خان شيخون ويكبد إرهابيي (جبهة النصرة) خسائر فادحةانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

فنـون ودرامــا >> «مسافة أمان»... دراما التكفير عن الذنوب | وسام كنعان
 
يمكن القول بأن مسلسل «مسافة أمان» (كتابة إيمان السعيد ـ وإخراج الليث حجو) هو تكفير عما ارتكبته الكاتبة في «خمسة ونص» (إخراج فيليب أسمر) دراما الصابون والتجميل والدجل التلفزيوني. في «مسافة أمان»، 

نحن أمام نص سوري موسوم باشتباك ساخن، يطرح مجموعة كبيرة من الشخصيات الغنية، بل المترفة بالتفاصيل الصغيرة، والمثقلة بهموم كبيرة. تلك هي المفاتيح السرّية للجاذبية العالية التي يخلّفها العمل جماهيرياً، إلى جانب براعة «الكاستينغ» حيث كلّ ممثل في مطرحه المناسب. الشغل على المستوى الأدائي، يغلّف قلب المشاهد بحماس، واندفاع نحو شخوص الحكاية. لمسات مهندسة الديكور رشا نجار الوافدة من عالم السينما واضحة تماماً، رغم تركها العمل في نصف الطريق، إلا أنّ اسمها على الشارة يشي بمهنية الربّان. واقعية الماكياج لردينة ثابت سويدان قيمة مضافة، حتى موسيقى إياد الريماوي المكرورة تبدو في مكانها هنا.

منذ اللحظة الأولى، يتوالف المتابع مع إحساس الطبيبة سلام (سلافة معمار) وهي ترفض أوامر خاطفي زوجها، وتبلّغ عن حقيبة المتفجرّات التي دخلت بها المستشفى تنفيذاً لأوامرهم، ثم يتماهى لحدود مفرطة بمصادفة إصابتها بخلل عصبي، رغم أنها جرّاحة أعصاب. تحيلنا المشهدية الرمزية هنا إلى واقعة عايشناها، لسيناريست سورية اسمها بثينة عوض تعاني من التهاب عصبي في يدها اليمنى، جعلها تستعين دوماً بصديقة تكتب لها ما تمليه عليها. على المنوال ذاته، تبدو مؤثرة ثنائية سلام مع مروان (إيهاب شعبان) السائق والحارس ووليف اللحظات الصعبة التي تقارعها دكتورة الأعصاب. الأخيرة تتحول إلى داعم حقيقي، يوم تصاب والدة مروان بجلطة بعد اعتقال ابنتها، وهي التي فقدت ابناً آخر مجهول المصير. يلعب شعبان على منطق التصنيع الحركي، لردّة الفعل البارعة عند هبوط المصيبة بتعاف مطلق من الهرج البرّاني! لاحقاً، ستتمكن سراب (كاريس بشّار) وابنتها (لين غرّة) من طرح حالة نموذجية عن كسر الحواجز الاسمنتية بين أمّ في مطلق صباها، وابنتها المتفتّحة مثل وردة مرميّة على سبطانة دبابة، أو كأنّها مزروعة في خراب البلاد المتآلكة. لوحة تشكيلية مثيرة، تغازل المتفرّج وتفتح شهيّته لتبادل الأدوار. كاريس هنا توغل في الأداء الجوّاني. الشيفرة التي تملكها، تعيد تكوينها كما تقتضيه الحالة، تضاف إليها شراكتها مع شبيهتها في الروح والأداء!
في الجوار فنانة تشكيلية (ندين تحسين بيك) متزوجة من صاحب دار نشر (عبد المنعم عمايري) تكتمل معانتهما بسبب عدم الإنجاب، ووالدة الزوجة (سوسن أبو عفّار) المصابة بـ «الزهايمر» تحيلنا إلى دور جوليان مور الرائع في Still Alice الحائزة فيه جائزة أفضل ممثلة في غولدن غلوب 2014. أبو عفّار تلعب هذه الأدوار بآلية مدهشة. أما يوسف (قيس الشيخ نجيب)، الملاحق من عصابة مبهمة بسبب «هارد ديسك» يحوي فضائح، فتربطه علاقة مفاجئة بنور (حلا رجب) التي يسعفها بعد إجهاضها طفلاً حملت به من خطيبها السابق الذي تخلّى عنها قبل الزفاف بساعات. المساعد (وائل زيدان) يقبض بيمناه على القانون، ثم يتأمّل قليلاً كأنه يبتسم بوجه البلد، وهو ينظر إلى بنية ساحرة يعبث بمفاتنها وحش الفساد والمحسوبيات الطاعن في القماءة، فيترك ليسراه فرصة المراوغة بذريعة مكانه الوظيفي لخدمة أقربائه وناسه وجيرانه. في مشهد القبض على «صبا» (هيا مرعشلي) لاتهامها زوراً بجريمة قتل، يطلّ زيدان بتلقائيته المعتادة، ومفرداته ذاتها، فيحقق أكثر من المطلوب، ربما يستحق الممثل الموهوب تركيزاً بحثياً على نجاحه المستمر أينما وضع، رغم أنه قد يكرّر نفسه بعفويته المستمرة! الحكاية تصل عند تاجر الكلى والأعضاء البشرية الممرض (كرم شعراني). يبدو الأخير فعلياً كأنه مجرّد واجهة لمافيا تجارة أعضاء خطيرة. يلعب الممثل الشاب بدون مبالغات في تظهير الشر إنما بلوازم كلامية ووعي جسدي وإدراكي! من طرفها، تستحوذ الثنائيات الحوارية كل الاهتمام، خاصة أنها متوّجة بأداء عميق بين المدرّستين «صبا» وزميلتها المحجبة «أمينة» (ولاء عزّام) لعلّ أكثرها نجاحاً في «لخبطة» المشاهد ودسّ الجرأة المفرطة بين السطور، عندما تسرق الأولى نقوداً من حقيبة زميلتها، فتكشفها رفيقتها وتصمت! تسأل صبا عن سرّ هذا الصمت، فتبوح أمينة بثبات مؤثّر عن كمّ السكوت الذي لازم السوريين، وهم يتفرّجون على كراماتهم المهدورة أمام أعينهم!

القضايا الكبرى تمرّ في المسلسل بشكل ترفيهي وبلعب مقصود على السطح

القضايا الكبرى تمرّ في المسلسل بشكل ترفيهي وبلعب مقصود على السطح، على الأقل حتى الحلقة 20. ربمّا لا يتطلّب الأمر أكثر من ذلك حتى يصاغ شرط المتعة من دون مزيد من القتامة. لكن هناك بعض الأسئلة المرمية على كاهل «مسافة أمان»: القاعدة الإعلامية تقول بأن كلّ حشو يمكن الاستغناء عنه مع الحفاظ على المعنى، يتوجب التخلّص منه، لكن طالما أن الدراما التلفزيونية هي فن الثرثرة، قد لا تفيد هذه الدلالة المرجعية. مع ذلك، يحق السؤال: لو غيّبنا صوت الراوي (تؤديه شكران مرتجى)، هل كان التصعيد الحكائي ليتأثر؟ ما الذي يضيفه الشرح المستمر من شخصية لا نعرف من تكون أكثر من أنّها الضمير المغيّب ضمن هذه التوليفة، خاصة أنّ العمل يناقض نفسه عندما يلاحق شخصية فقيرة (تؤديها نورا مراد) وقد تعرّضت لاحتيال جعلها تبيع كليتها برخص، ثم تسرح، وهي في سيّارة الأجرة، مستعيدة حلمها القديم عن زيارة الشام، ليدخل على المشهد صوتها (فويس أوفر)، فإذا به أكثر انسجاماً وحيوية وتأثيراً؟ بمعنى أنه ربما كانت الحالة ستأخذ بعدها الجمالي لو خرج ضمير كلّ شخصية على حدة ليحكي عنه، بالطريقة نفسها التي شاهدنا فيها شخصية مراد!
على ضفة موازية، المبررات ودوافع الشخصيات ينقصها العناية بأسلوبية أكثر إقناعاً. إذ لا يمكن تصديق عائلة كانت تعيش في يعفور وانتقلت إلى دمشق. الأب فيها (جلال شمّوط) لجأ إلى دولة أوروبية وقدّم أوراق لمّ شمل، وجمّدها بعدما قرر إكمال حياته مع امرأة يونانية! مثل هذه الطبقة وصلت فعلياً بمنتهى السهولة إلى أوروبا، بخاصة خلال فترة فتح أبواب عواصم الأحلام للجوء. كما أن الحالة التي بنيت عليها علاقة الأم وابنتها وسط هذه العائلة، لا تبرر إطلاقاً فكرة أن تخبّئ الشابة دراستها للمعهد العالي للفنون المسرحية وتكتشفها الأم بالصدفة!
على أيّ حال، يعتني الليث حجو كما يعرفه المقرّبون منه بالتفاصيل الصغيرة. يدوّن ملاحظاته على قصاصات ورق، يمنح الفريق الفني مساحته في التجريب والاختيار، وغالباً يعطي الممثل حصّته من الاجتهاد. سلسلة طويلة من النجاحات هزّتها عاصفة قوية في العام الماضي، لكنّه عاد بمزاج هادئ وحقق حضوره ومكانته التي يستحقها.

الأخبار



عدد المشاهدات:3344( السبت 04:20:23 2019/06/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 7:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه المزيد ...