الأربعاء26/2/2020
م16:26:58
آخر الأخبار
الملك السعودي يستقبل حاخاماً "إسرائيلياً" في الرياضوزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذالقيادة العامة للجيش: نؤكد الاستمرار بتنفيذ واجباتنا الوطنية المقدسة بتحرير كل الأراضي السورية من دنس الإرهاب وداعميهالجيش في جبل الزاوية من بوابة كفرنبلإصابة مدير الجاهزية في المؤسسة العربية للإعلان بانفجار عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارته بنفق الأمويين مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةناريشكين: الغرب يواصل مساعدة منظمة (الخوذ البيضاء) الإرهابية في ترويج الأكاذيب وشن حرب إعلامية ضد سوريةبوغدانوف: النظام التركي يساعد على نقل الإرهابيين إلى ليبياموجة بيع واسعة في البورصة الأمريكيةمشكلتنا مع الأفران الخاصة وبعضها سوف يُحاسب.. النداف من «الشعب»: مراقبة الطحين بدأت لتوفيره لمناطق بحاجة لهتركيا لن تخرج من سوريا.. إلا إذا....بقلم الاعلامي حسني محليخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابوحدات الجيش تواصل تقدمها بريف إدلب الجنوبي وتحرر 7 قرى جديدة من الإرهابالجيش السوري يقتحم عمق جبل الزاوية مقتربا من حصار (النصرة الارهابية ) في عشرات البلداتمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحلتخسروا الوزن تناولوا هذا العدد من حبات اللوز يومياًالمقرمشات قد تصيبك بهذه الأمراضمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"غرائب الطبيعة.. علماء يكتشفون أول كائن حي لا يتنفسكشف آلاف من دردشات "واتس آب" الخاصة عبر غوغلمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فنـون ودرامــا >> سيدتان تكتبان قصيدة الوطن في ديوان الكون

الحالة الأكثر شاعرية في حياة المرء – من وجهة نظري – هي تلك التي تُغادر فيها أقدامه أرض الوطن بينما تبقى روحه معلّقة في سمائه؛ فيصبح مستقبلاً لشمس الذكريات، ويمسي حالماً بالحبيب الأصلي الذي لا يوازيه بديل ولا تفتديه أموال الغربة.

قفزت هذه الفكرة إلى مخيلتي لسببين وددتُ في هذا المقال أن أربطهما سوياً بحبل الحب الوثيق نظراً لمستويات التشابه اللامرئية التي تجمع بينهما، وقبل أن أتطرّق لتلك الأسباب أودّ أن أتمنى على كُتّاب الزوايا أن يضعوا في اعتبارهم أمراً بسيطاً في كلّ مرّة ينهون بها نصاً أدبياً أو صحفياً؛ ألا وهو الإيمان بأنّ هذا المقال هو الأخير في حياتهم، وبذلك يحقنون فيه خلاصة شغفهم وصدقهم وأحاسيسهم، فيخرج بسلام من قلوبهم إلى ذوات قرائهم، وهذا بحرفيته ما أشعر به الآن.

انتهى منذ أيامٍ قليلة عرض مسلسل (حدث في دمشق.. يا مال الشام) على إحدى القنوات الفضائية، وهي المرّة السابعة التي أشاهده نظراً للاكتمال المنقطع النظير الذي يتمتع به من ناحية السيناريو والتمثيل والإخراج؛ حتى كاد أن يكون الأول – برأيي – محققاً بذلك الهدف الأساسي الذي من أجله خرجت كلمة (دراما) للمرة الأولى إلى الوجود، فالعاطفة الوطنية التي سُردت وسُبكت وطُرّزت عبر قصة (وداد) اليهودية السورية التي جسّدتها بتحليقٍ صادق الفنانة (سلاف فواخرجي) تجعلنا نتأكد من أنّ التاريخ يعيد نفسه دوماً في بلادنا. الغرباء يُحيكون الدسائس ولأوطاننا يحتلون، والشرفاء يدافعون عن ماء الوطن ووروده وشبابيكه وحاراته ودكاكينه حتى الثانية الأخيرة من رمق العمر، ويحملونه معهم أينما ما فرضت الظروف على سفنهم أن ترسي.

أي كما حصل – على سبيل المثال وعلى سبيل التعليم – مع الموسيقية السورية (لينا شماميان) التي علّقت البلد في صوتها رسالةً وأملاً وسماءً تغطي بها بدفء كامل أجساد وأرواح كلّ من يطلبون هذه النوعية من الفنون على وجه التحديد، وأستشهد الآن بها لتزامن انتهاء (حدث في دمشق) مع استضافتها على قناة France 24 ضمن برنامج (ضيف ومسيرة) لتُذكّرنا مرة أخرى برواية المغترب السوري الذي قاسى ما قاساه من وحدة وغربة وخذلان وتطرف. مواجهةً إياها جميعها برسم الصورة السورية الحقيقية بالأوتار والنوتات والكلمات، وبقماشة الحبّ القادرة بفضل الإيمان وحده على تنظيف غبار العنف والتعصب وبقايا الحروب.

من يتأمّلها بعين روحه كيف تتلّقف الزمن خوفاً من فقدان ثانية دون بثٍ حارقٍ لتجربتها المناسبة للاقتداء في زمن النفاق والتسلّق والغرور والمصالح والفساد يتأكّد أن بمقدوره تنفس الصعداء فخراً بأنثى مستقلة لم تتعلم كلّ ما تعلّمته في يومٍ وليلة؛ بل بسهرٍ وجهدٍ ووقتٍ طويل كان كفيلاً أن يصقلها فتزداد حُبّاً مخطوطاً بعبارة: "تذكروا ألّا تخافوا.. ألّا تحزنوا.. فما بداخلكم أقوى من اليأس والعزلة والحرمان".

على المقلب الآخر... أحتاج لقول كلمة حق شفافة يفرضها عليّ شرف مهنتي بحقّ فنانة اختارات التمسك بالوطن الأم، وبالأمّ الوطن بكافّة جوارحها وتصرفاتها؛ فعلى مدى تسعٍ عجاف لم تخضع لمغريات المال ودغدغة الشهرة، ولم تنحني حتى لشغفها الأوحد المتمثل بالإبداع التمثيلي عندما تَعارض ذلك مع قيمها وتفضيلاتها كابنة وأم وسليلة عائلة سورية حتى النخاع. إن صورة (وداد) في المسلسل تشابه (سلاف) بدرجة كبيرة حتى يكاد العارف لها لا يُفرّق بينهما؛ لا سيما عندما يتعلّق الأمر بالوفاء للصداقة والتراب والجوري، ومن الطبيعي بمكان أن أسلّط الضوء مراراً وتكراراً على أعمالها الخالدة كالغرسة الطيبة. جذرها في الأرض وفرعها في السماء.

من تجعلنا نبكي سوريا بحرقة المحتاج، ومن تجعلنا نطفو في بحرٍ إبداع لا يُغرِق ستدفعنا حتماً أن نعيد مشاهدة أعمالها الدرامية والسينمائية عمراً بحاله حتى تصحو شركات الإنتاج من سباتها التجاري، وتُنهي العديد من المهازل التي ما برحت تستخّف بعقل المُشاهد على حساب أعمالٍ قيمة ومؤثرة وتشبهنا برمّتنا. اعلموا بأنني سأعلّق لوحاتها على جدار روحي من الآن وحتى اليقظة المنتظرة؛ فأوسّع حينها مساحة الجدار مضيفةً لوحةً جديدة موقعّة بأداء ابنة الابتسامة.

سلاف ولينا نموذجان يجعلان مني شخصاً لا يطيق صبر العيش بعيداً عن دمشق، وعن المشي ب(زواريبها) ومشاركة أهلها هموم الأسى والفقر والمرض والحرمان، قبل الآمال بأحلامٍ متحققة وأغانٍ مؤجلة وقصص تعكس واقع شعبٍ حيّ رغم الموت، طالما ما زال يُنهِضُ أمام أعيننا شجار طيبة تستحق أن تحمل أسمائهما لأنهما – على وجه التخصيص لا الحصر – سَقَياها بالتضحيات والانتماء والعمل الجاد والفداء. إحداهما غريبة في وطن، والأخرى وطنية في الغربة. الأولى صنعت مالا يستطيع فعله النجوم الكبار لسنوات طوال، فاستحقّت التكريم والامتنان، والثانية مستمرة في رحلة سعي مهجري لا منتهية.

أعتذرُ سلفاً إن أخطأتُ في حرفٍ ممّا سلف؛ ولكنّ كلّ هدفي هو تذكير الجميع بأنّ من اختارات الوطن حينما عزّ الخيار سيصحّ خيارها ولو بعد حين، ومن أرّخت لغربتها بالشوق والحنين لا مجال للمزاودة على أصلهما الكريم. كلتاهما كتبتا حتماً قصيدة الوطن في ديوان الكون. وما بين خشبة المسرح والشاشتين الصغيرة والكبيرة رسائل إن قرأناها لن نغادر الحياة إلّا برفقة صندوق موزاييكي مُعبّأ بالياسمين.

الكاتب:ياسمين حنّاوي 



عدد المشاهدات:2038( السبت 18:02:39 2020/02/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/02/2020 - 2:01 م

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...