الجمعة22/9/2017
ص7:31:45
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارع هكذا فاجأ "الناتو" أردوغان في نيويورك!اردوغان : سننشر قواتنا في إدلبفي 3 أسابيع.. الذهب إلى أدنى مستوياتهتأهيل الخط الحديدي من حمص إلى خنيفيس -مناجم الشرقية بطول 186 كممن البحر إلى النهر.. الجيش السوري نحو حسم المعركة"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة! شاب مصري ينتحر بعد 10 أيام من زواجه!!في الغوطة الشرقية لدمشق قتل ابن أخته بسبب 200 دولارحدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقتفاصيل إحباط هجوم "النصرة" على ريف القنيطرةبالفيديو...الجيش السوري يدفع بمزيد من وحداته للسيطرة على دير الزورحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةالذبحة الصدرية أعراض واسباب وعلاج الذبحة الصدريةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!إطلاق الموسم السادس من مشروع دعم سينما الشبابمسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎ترامب "يمدح" دولة غير موجودةرقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!حافلة كهربائية تقطع 1800 كيلومتر من دون "شحن"اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسهاماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

عـقـارات|استثمارات| سياحة >> تسليم 30 ألف وحدة سكنية والبدء بإنشاء 25 ألف وحدة أخرى خلال الربع الأول من العام القادم

تستعد الحكومة خلال الربع الأول من العام القادم لتسليم وتخصيص 30 ألف وحدة سكنية وإنشاء 25 ألف وحدة سكنية جديدة أخرى في إطار سعيها لإعادة الإعمار.

 بعد أن أصبح الكثير من المدن والمناطق السورية آمنة. هذا ما كشفه للوطن عبد القادر الحسن عضو نقابة المقاولين المركزية وذلك خلال حديث خاص أدلى به للوطن في معرض إجابته عن الاستعدادات المتخذة لإعادة الإعمار وأضاف الحسن: حدثت خلال الأشهر الأخيرة من العام الحالي متغيرات أدت إلى ارتفاع قيمة الليرة السورية ما يبشر بانخفاض تكاليف البناء ومن ثم انخفاض قيمة العقارات وكذلك بدلات الإيجار. وكذلك تعمل الآن نقابة المقاولين في سورية من خلال دراسة أجرتها مع الجهات المعنية لتحويل معظم عمليات إنتاج مواد البناء من بيتون وبلوك وغيرهما إلى أعمال آلية بشكل كامل لتحقيق الوفرة في الأسعار وزيادة الإنتاج والجودة العالية ولن تكون هناك مجابل عادية وستتحول جميع مجابل البيتون والإسفلت إلى مجابل آلية خلال الفترة القادمة. ما سيقلل من الاعتماد على القوى البشرية في هذا الجانب، وكشف الحسن عن مفاوضات تجريها شركات أجنبية لتنفيذ أبنية سكنية خلال الفترة القادمة ومنها شركات هندية وهناك زيارة قريبة لوزير الأشغال إلى الهند للاتفاق على تنفيذ مجموعة من المشاريع العمرانية مع شركات هندية في مناطق ريف دمشق وبعض المحافظات الأخرى وذلك لتوفير المساكن لبعض العاملين في الجهات العامة.

طبعاً يضاف كل ذلك إلى مشروع التعاون السكني الكبير في ضاحية الفيحاء الذي سيوفر أكثر من 11 ألف مسكن تعاوني بسعر التكلفة للجمعيات السكنية، وأضاف الحسن: إن هناك خطوة مهمة بدأت المصارف في العمل فيها وهي فتح باب القروض السكنية للمواطنين وذلك سيحقق إنجازاً كبيراً للراغبين بإنشاء المساكن من جهة وللمصارف من جهة أخرى خصوصاً في ضوء الأرباح التي ستحققها المصارف في ضوء تحسن صرف الليرة السورية أمام الدولار لأنه من المعروف أن 70% من مستلزمات البناء تكون مستوردة وهي عبارة عن حديد وأخشاب وإكسسوارات ومواد كهربائية وصحية. وأعاد الحسن تأكيد هبوط أسعار العقارات في القريب العاجل وكذلك بدلات الإيجار لأنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتكاليف الإنتاج. وعن وجود رؤية واضحة للأضرار التي تعرضت لها العقارات العامة والخاصة خلال الحرب أوضح الحسن أن كل ما يطرح من أرقام عن تكلفة إعادة الإعمار غير صحيح وغير دقيق «خلبي» لأنه لا توجد أي جهة أو لجنة قامت بالشخوص إلى أرض الواقع ووضعت الأرقام الحقيقية لذلك وبالتالي كل ما يتم الحديث عنه هو عبارة عن أرقام وهمية. وعن تصوره لعملية إعادة الإعمار أكد الحسن ضرورة إنشاء مجلس أعلى للإعمار تشارك فيه الوزارات المعنية والمنظمات والنقابات ذات العلاقة لأن هذه مهمة وطنية كبرى يجب التصدي لها بشكل عاجل. ويفترض أن تقوم هيئة الاستثمار والتطوير العقاري بدور كبير لأنها تمتلك فضاء تشريعياً واسعاً يساعدها على أخذ خيارات كبيرة في عملية إعادة الإعمار من خلال وضع خطط ومخططات لمشاريع إستراتيجية ولكن للأسف فإن أياً من هذه الخطوات لم تتم لأن كلاً منهم «يغني على ليلاه». وبيّن الحسن أنه آن الأوان للبدء فوراً بعملية واسعة لإعادة الإعمار في البلاد وخصوصاً أن دائرة المناطق الآمنة تتسع يوماً بعد آخر. وعن دور المقاولين في عملية إعادة الإعمار أشار الحسن إلى أنه خلال الخطة الخمسية العاشرة نفذت نقابة المقاولين من خلال الأعضاء فيها 78% من خطة الدولة في وقت نفذت شركات القطاع العام 22% فقط من الخطة الخمسية العاشرة.

وعندما نتحدث عن ذلك لا نقلل من أهمية شركات القطاع العام ولكن الحقيقة أن شركات القطاع العام عندما تلتزم بتنفيذ مشاريع فإنها تنفذ بأيدي المقاولين والكل يعرف ذلك. أما لناحية قدرة المقاولين على التصدي لمشاريع إعادة الإعمار كشف الحسن أن عدد المقاولين كان قبل الحرب 12 ألف مقاول وتراجع الرقم ليصل إلى 3 آلاف مقاول وهذا التراجع كان بسبب شطب 9 آلاف مقاول من عضوية النقابة بسبب عدم تسديد الرسوم القانونية وفق قانون النقابة والآن وافقت الوزارة على إعادة 3 آلاف مقاول إلى قيود النقابة بالأقدمية نفسها ورقم العضوية نفسه بعد تسديد الرسوم القانونية. منهم 1200 عضو من حلب فقط. هذا يعني أن هناك 6 آلاف مقاول يمكن أن يساهموا في عملية إعادة الإعمار. كما قررت النقابة المركزية الآن إنشاء شركة مقاولات متحدة تعود ملكيتها للنقابة ويتم الاكتتاب على الأسهم فيها من أعضاء النقابة، وعن إمكانية القيام بخطوة فعلية وعاجلة من الحكومة لتشجيع عملية الإعمار بين الحسن أنه يمكن أن يتم تفعيل المادة 35 من قانون العقود رقم 51 الذي يسمح بإعطاء المقاولين أعمالاً بالأمانة في الظروف القاهرة وفي هذه الخطوة مصلحة كبرى للحكومة والجهات العامة حيث يمكنها أن توفر مبالغ كبيرة في هذه الخطوة وهي أفضل من القيام بالتعاقد على أسعار اليوم لأن التعاقد بالأمانة يعني أن الجهات العامة ستستفيد من انخفاض الأسعار المؤكد في المرحلة القادمة أما في حال التعاقد العادي فسيحقق المقاولون أرباحاً كبيرة في حال تراجع الأسعار في المستقبل.

محمود الصالح



عدد المشاهدات:2438( الاثنين 07:31:21 2016/12/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2017 - 7:16 ص
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

 الجيش السوري والحلفاء في محيط حويجة صكر في دير الزور وعبورهم نهر الفرات

 

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. شاهد فتاة شجاعة تتعامل مع لصوص بالفيديو...تمساح يلتهم مراهقا أمام أعين أصدقائه بالفيديو.. رجل عدواني يدفع سيدة نحو أتوبيس لقتلها بالفيديو.. مربية ترمي رضيعة بطريقة قاسية جدا أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية المزيد ...