-->
الخميس21/3/2019
م14:21:7
آخر الأخبار
السفير البحريني في موسكو: لم نغلق سفارتنا في دمشق بل أعدنا تأهيلهاالرئيس عون أبلغ بيدرسون: لم يعد للبنان القدرة على تحمل تداعيات النزوح السوريشكري: لا توجد شروط لدى مصر لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةقوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينيين وتغتال عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيتالسفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة إخلاء سبيل العشرات من المعتقلين في سجن حماة المركزيالرئيس الأسد يستقبل وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة بيتر ماورير رئيس اللجنة.لقاء رؤساء الأركان: التوقيت والأهداف ...بقلم حميدي العبداللهبيسكوف يتحدث عن مضمون رسالة بوتين إلى الأسدروسيا راضية عن التعاون مع الصين في سوريا20 مستودع قطع سيارات مهربة ضبطته الجمارك مؤخراً.. والجاكوزي جديد قائمة المهربات! المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعاملهل كانت الباغوز معركة البطولات الوهمية؟ترجمات | هل اقتربت الحرب العالميّة الثالثة؟ "إسرائيل" على شفير حرب متزامنة مع حماس وحزب الله وسورية وإيران جنائية داريا وبالجرم المشهود تلقي القبض على شخص يمتهن سرقة محتويات السيارات عن طريق الخلع والكسرضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمصحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقالجهات المختصة تعثر على صواريخ ورشاشات متوسطة وبنادق حربية وقناصات بعضها غربي الصنع وأجهزة بث فضائي من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشماليإرهابيون يعتدون بالقذائف الصاروخية على بلدة الرصيف في ريف حماة الشماليالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات" جراحة القلب" تجري عملية الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسطعلماء يكتشفون خطرا قاتلا للشاي الساخنأمسية موسيقيّة لـ«كورال حنين» في دار الأسد نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثهتناول البيتزا يوميا لمدة 37 عاما وهذا ما حدث ليلة زفافهمليونير يبحث عن شخص للالتحاق بـ'أروع وظيفة في العالم'تعرّف على الأماكن التي لا تتواجد فيها الثعابينقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو) أردوغان وسفاح نيوزيلندا! ....بقلم : بسام أبو عبد اللهالعرب مع سورية ودونها....بقلم محمد عبيد
علوم وتكنولوجيا >> "الخلود" الالكتروني... لا موت بعد الآن؟....فاطمة خليفة

التطبيقات الذكية قد تحلّ عقدة كونية، عقدة الفُقدان والاختفاء المُفاجئ لأشخاصٍ بقوا معنا لوقتٍ طويل. الباحِث في المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية أحمد عودة يؤكّد أنه لن يمر وقت طويل حتى تصبح بعض التطبيقات الذكية قادرة على أن تُحاكي شخصاً ما - اعتماداً على ما تمّ - على مدى حياته، مما قد يمكننا من جعل المرء خالداً إلكترونياً.

منذ آلاف السنين كانت أفكار الإنسان البدائي عن عالم ما بعد الموت مُرعِبة، وتُحيط بها كميات هائلة من الخُرافات والأساطير. ومع تطوّر العلوم والتقنيات والثورة الصناعية التي روَّضت الإنسان ليُصبح حديثاً، ما زالت فكرة الموت مُرعِبة. اليوم، نحن في مرحلة ما بعد الحَدَاثة، وما زال الإنسان على الرغم من تطوّره الخطير وتعاقُب الألفيات عليه، يخاف من فكرة الموت والفُقدان. هذا القَهْر المحتوم الآتي باتفاق كل طوائف العالم ومذاهبه واختلافاته جعلت منّا كائنات تهجس بالموت، كما تهجس بالخلود. {الموت والخلود} العلاقة الثابتة التضاد والنفور، حاولت التكنولوجيا التغلّب على الفكرة وابتداع طُرُق جديدة للبقاء والنجاة، لم تنجح بعد، لكنّها لن تبقى مكتوفة الأيدي!

التطبيقات الذكية أكثر مما نعتقد قد تحلّ عقدة كونية، عقدة الزوال، والاختفاء المُفاجئ لأشخاصٍ بقوا معنا لوقتٍ طويل. التطبيقات هذه قد تنقذ أهلنا وأصدقاءنا الذين نخاف من فُقدانهم في الطريق، قد يستطيع الذكاء الاكتروني أن يُعيد إلينا أصوات مَن رحلوا، ويُذكّرنا بتصرّفاتهم وطريقة تفكيرهم وأذواقهم وعاداتهم، وقد ينفذ إلى أن يُحاكي شخصية ميتة!

هل تتخيّل عزيزي القارئ هَوْل الفكرة؟ هل تُصدِّق أن تطبيقاً الكترونياً قد يُعيد إليك حكايات جدّتك التي لا تريد فُقدانها؟ هل تُصدِّق ألا غياب تام لصوت أمّ أو أب أو صديق، هل تحلّ عقدة الفِراق التي أقسم الخالق علينا بأنها آتية لا محالة؟ أليس الخالق هو مَن قرَّر "قَهْر عباده بالموت والفناء"؟ الأنجيل قال إن "الموتى لا يرون ولا يسمعون ولا يُفكّرون"، فهل تستطيع التكنولوجيا أن تُبدِّل المفاهيم التي تكون عليها وعي البشرية بفكرة الموت؟
في العام 2016، طوَّرت شركة ناشِئة تحمل إسم Luka ذكاء اصطناعياً مُتطوِّراً على شكل chatbot يساعد في التحدّث مع أصدقائك الموتى والتفاعُل مع شخصياتهم. ووفقاً لموقع "ديلي ميل" البريطاني، قالت المؤسّس الرئيس للشركة "أوجينيا كايدا" إن الذكاء الاصطناعي الجديد الذي تمّ تطويره سيكون مُنتشراً بقوّة فى المستقبل، فالتقنية الجديدة تعتمد على سجلّ الرسائل بين الطرفين وإدخال كافة المعلومات والمواصفات والميول الخاصة بالصديق المُتوفّى، ومن خلال هذا الكمّ من البيانات ينتج الذكاء الاصطناعي شخصية تُحاكي الشخص المُتوفّى ويتحدّث بها ويتفاعل مع الأصدقاء.
بعد انتشار الخبر، تابع عدد من المواقع الأميركية الموضوع، حيث عرض موقع The verge مقالاً بعنوان "عندما توفيت صديقة لها أعادت بناءها مستخدمة الذكاء الاصطناعي!". كما تابع موقع  "نيويورك بوست" القضية في العام 2017 وتكلّم عن برنامج الـ chatbot الذي "يُتيح لك التحدّث إلى الموتى!". لكن أين أصبح هذا التطبيق المُنتَظر منذ 3 سنوات؟ وهل تصبح مثل هذه التطبيقات حقيقة فعلاً؟ 
الدكتور في علوم الكمبيوتر، والإلكترونيات، والباحِث في المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية أحمد عودة، يؤكّد في حديث لـ الميادين الثقافية أنه "لن يمر وقت طويل قبل أن تكون بعض التطبيقات الذكية قادرة على أن تُحاكي شخصاً ما - اعتماداً على ما تمّ - على مدى حياته، من تسجيلات لصوته، وتجاربه البصرية والسمعية، وما أعرب عنه من آراء وأذواق، وعاداته اللغوية، والملايين من الوثائق الرقمية، وما شابه ذلك، إلى الدرجة التي يمكن للمرء عندها أن يتواصل مع الرفيق الاصطناعي حتى بعد وفاته، من دون أن يلاحظ، أو حتى يتجاهل عمداً، أي اختلاف ملموس. مما سيُمكّن إلى حدٍ ما أن يجعل المرء خالداً إلكترونياً".
وعمّا إذا كان هذا التطبيق (الأحجية) ممكن التحقق، قال عودة إنه قابل ليصبح حقيقة بنسبة كبيرة، لكنه يجب أن يخضع أكثر للبحث لاكتشاف مدى فعاليته حقاً، مُعتبراً أنه يتعلّق بنسبةٍ كبيرةٍ بـ "الداتا" التي ترتبط بحسابات الشخص المُتوفّى، وهذا يعني أن أي شخص لا يوجد لديه حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن أن يشمله هذا التطبيق.

في الظاهر يشجِّع هذا التطبيق أياً كان على انتظاره بشغف، لا سيّما أن سماع صوت الذين رحلوا أو البقاء على عاداتهم فكرة مثيرة جداً. بحسب عودة، فإن الإيجابيات كثيرة، خصوصاً إذا عالج هذا التطبيق حياة شخصية سياسية أو ثورية مهمة جداً، والناس لا تتمنّى موته! واعتبر أن الفكرة ما زال يلزمها الخضوع لبحثٍ أكبر، حتى تصبح حقيقة وفعّالة.

الدكتور في علوم الكمبيوتر، والإلكترونيات، والباحِث في المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية استرجع سؤال "بياتريس" في بداية مسرحية شكسبير (جعجعة بلا طحن): "مَن هو رفيقها الآن"؟ لم تكن بياتريس لتقبل بأن تكون الإجابة عن سؤالها هي "رفيق اصطناعي"، ويظنّ أن "الأجيال القادمة ستجد أن هذا الأمر لا تشوبه أيّة إشكالية. ستكون مهمتنا هي ضمان أن يكون الانتقال من سؤالها إلى إجابتهم مقبولاً قدر الإمكان!".

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:1339( الخميس 07:07:34 2019/02/21 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/03/2019 - 2:20 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) شاهد.. ترامب بقميص نيمار! المزيد ...