-->
الثلاثاء26/3/2019
م14:7:8
آخر الأخبار
عون من موسكو: الأمة العربية تعيش يوما أسود بسبب ترامبالعالم العربي يرفض قرار ترامب حول الجولان مؤكدا تبعيته لسورياأبو الغيط: إعلان ترامب حول الجولان باطل شكلا وموضوعاالعدو الاسرائيلي يعتدي على الاسرى في سجن النقب.. والمعتقلون يردونالقرارات الأممية التي تؤكد تبعية الجولان المحتل لسوريا شابة صينية تقطع 70000 كم بسيارتها الخاصة لتصل إلى سورياالمعلم: ترامب قرصان.. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحةالخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياًالكرملين: قرار ترامب بشأن الجولان مؤسف وسيجلب تداعيات سلبية إلى المنطقة التايمز: اعتراف ترامب بـسيادة (إسرائيل) على الجولان سابقة خطيرة وفد حكومي برئاسة المهندس خميس يلتقي مع مجلسي إدارة غرفتي الصناعة بمحافظتي حمص وحماة في المدينة الصناعية بحسياء و يخرج بعدد من القراراتالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: سعر الصرف يتراجع في السوق الموازية ومؤشرات الأسهم تواصل تقدمها في المنطقة الخضراء صحيفة ألمانية: الحكومة السورية هي الفائز من هزيمة داعش في شرق الفرات …ترجيحات بدخول «قسد» في صراع قومي بسبب سياساتهاما بعد الحرب على سوريا...بقلم د. بثينة شعبان ضبط ( 198 ) كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدرمصري يرتكب جريمة "شنعاء" بالمغرب.. ويعيد تمثيلهامراسل حربي في سوريا.. والكاميرا تضبطه بالفعلة المشينةحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا.تأهيل وصيانة 175 مدرسة في حلب1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامالجيش السوري يقضي على مجموعات من "داعش" و"كتائب العزة" في ريفي السويداء وحماة...فيديو الطيران التركي يخرق الأجواء السورية لدعمهم.. وغليان في الباب ضدهم … الإرهابيون يستهدفون محردة بالصواريخ..والجيش يردمجلس مدينة حلب يناقش خريطتها الاستثماريةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينكشف سبب جديد للموت المفاجئالاستحمام في المساء أو صباحاً.. ما الأفضل لصحتنا؟وفاة الممثل السوري فواز جدوع أثناء تصويره مشهدا يتحدث عن “الموت”مرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدبطريقة بشعة.. كلبان يقتلان صاحبتهما الشابةلم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتالعثور على لقية عمرها 4 آلاف سنة تعادل قيمة "آيفون" في زماننامفاجأة... اكتشاف حياة على كوكب المريخالجولان حقٌ لا يموت ... وتوقيع رجلٍ أحمق ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«طعنة القرن» ....من القدس إلى الجولان... فلبنان؟ ..بقلم د. عصام نعمان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

« حكي للاستهلاك »....بقلم معد عيسى

لم تتأخر الدولة السورية في دعم الإنتاج الزراعي والصناعي ولكن ذلك لم يُفلح بتخفيض الأسعار في الأسواق، ولم يَلمُس المواطن ذلك،


إلاَّ أن الشكوى الأكبر تكون من المُنتِج أكثر مما هي من المُستهلِك، المُحير في الأمر أن المُنتجات المستوردة تصل إلى الأسواق المحلية بأقل سعر من المُنتجات المحلية رغم أن كل مُدخلات الإنتاج في تلك الدول بالأسعار العالمية واليد العاملة في تلك الدول أغلى من اليد العاملة لدينا، والسؤال الذي يطرح نفسه كيف تصل إلينا منتجات الدول الأخرى بأسعار أقل من أسعار منتجاتنا رغم أنه يُضاف إليها تكلفة الشحن والتخليص والرسوم؟.‏

الدولة دعمت مؤخراً سعر شراء كيلو القمح والذي أصبح بمئة وثمانين ليرة سورية، ولكن ذلك لم يمنع المُنتج من الشكوى بعدم كفاية الدعم، وهنا يمكن أن نسأل كيف يصل القمح الروسي إلى سورية بتكلفة مئة ليرة سورية مع أجور الشحن وربح التاجر، وغير كافٍ للمُنتج السوري بسعر مئة وثمانين ليرة؟ لا شك أن شكوى الفلاح مُحقة، ولكن المشكلة في سياسات التسعير المُعتمدة، فما هو المبرر مثلاً لإضافة أكثر من ثلاثين ألف ليرة سورية على سعر طن السماد لصالح المصرف الزراعي؟ وأكثر من 5% لصالح اتحاد الفلاحين؟ ولماذا توجد أكثر من حلقة وسيطة؟ ولماذا نُحمل الفلاح أعباء آلات متهالكة وأجور عمالة تعمل ثلاثة أشهر بالسنة؟.‏

ما سبق يُمكن إسقاطه على كافة القطاعات، فمن يستطيع تفسير التخفيضات على أسعار الألبسة بنسبة 70%؟ ألا يُفسر أن التاجر يضع السعر الذي يُريده؟ لماذا لم يتم اعتماد بيان التكلفة للمنتجات لنحدد ربح كل حلقة من المُنتج إلى التاجر؟ كيف يُمكن أن نفسر بيع نفس القطعة عند المُنتج بـ 12 ألف ليرة سورية، يعني تكلفة القطعة مع ربح المُنتج وفي المحلات بـ 35 ألف ليرة سورية، أي بفارق 23 ألف ليرة سورية، وبنسبة 200 % معظمها أرباح، لأن تكلفة التاجر قليلة ولا تقارن بتكلفة المُنتج؟‏

أليس ممكناً اعتماد بيان تكلفة لكل المُنتجات أسوة بالبيان الجمركي؟ تُحدد من خلاله أرباح كل حلقة وبالتالي ضبط التلاعب بالأسعار؟ ليس من الصعوبة إنصاف الفلاح بإلغاء الحلقات الوسيطة، وعدم تحميله أعباء قِدَم الآلات والعامل الاجتماعي لعمال معمل السماد، كما ليس من الصعوبة إنصاف المُنتج الصناعي باعتماد بيان التكلفة لكل المنتجات وتوزيع الأرباح بنسب مُنصفة بين المنُتج والتاجر وصولاً إلى سعر يتناسب والأسعار والجودة العالمية، والذي سينعكس بالنهاية على المُستهلك.‏

عندما يكون الدعم على المُنتج النهائي، فهذا يقلل من أرباح المُنتِج، فمثلاً المزارع الذي يُدعم عند البيع لا يكفيه ذلك، لأنه في كثير من الأحيان لا يستطيع إعطاء الأرض كفايتها من السماد والمبيدات، فيكون إنتاجه قليلاً وجهده وتكلفته أكبر، وبالتالي مهما تم تعويضه فهو لا يكفي مع التأكيد أن معظم دول العالم تدعم القطاع الزراعي بشكل كبير لأنه مسؤول عن غذاء الإنسان.‏

بالمحصلة تقطف الحلقات الوسيطة جهد الفلاح والمُنتِج، والمستهلِك يدفع الثمن، وعليه لا بد من إعادة النظر في طريقة الدعم، وتسعير مُدخلات ال>نتاج، واعتماد بيان التكلفة في تسعير المُنتجات.‏

صحيفة الثورة


   ( الأربعاء 2018/04/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/03/2019 - 12:59 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شخص يتسلل بين المصلين ويعتدي على إمام مسجد على المنبر.. والأخير يوجه له ضربة قاضية! (فيديو) شاهد... شاب مصري بقدرات خارقة ينقذ 3 أطفال من حريق هائل بالفيديو... فيل يتجول في شوارع مدينة يثير ذعر السكان والدة محمد صلاح تعنفه بسبب معانقة فتاة له إسبانية تلد طفلا داكن البشرة وتقنع زوجها أن إدمانه على القهوة هو السبب! لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت المزيد ...