الأربعاء23/1/2019
ص9:7:48
آخر الأخبار
العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريا وفد من نقابة المحامين السوريين يستعد لزيارة الأردن اللجنة السورية العراقية تبحث فتح المعابر الحدودية«المجلس الوطني الكردي» من اسطنبول: نؤيد «الآمنة»! … العلم الوطني يرفرف شرق «الفرات» ومطالبات بمد الجسور وعودة الجيشأين موسكو من الاعتداء الإسرائيلي على سوريا؟ ...قاسم عز الدينلقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»..... حسني محليأداء وزارة النفط تحت قبة مجلس الشعب.. مطالبات بمعالجة الاختناقات على الغاز المنزلي واتخاذ عقوبات رادعة بحق المخالفين والمحتكرين تحركات عسكرية «إسرائيلية» كثيفة على امتداد الجبهة الشماليةالمندوب "الإسرائيلي" يحمّل دمشق وطهران مسؤولية إطلاق صاروخ على الجولان المحتلالمدينة النموذجية المتكاملة «زيتون سيتي» في مؤتمر اقتصادي بدمشقتيناوي: مطلوب تعديل إجراءات " المركزي" وإعطاء المصارف حرية في العملالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانوفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق في بناء بمنطقة العمارة-فيديوطفل سوري لاجئ يلقى حتفه في بيروت هربا من الشرطة - فيديوبعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش تحبط هجوما إرهابيا على نقاطها العاملة في محور أبو الضهور بريف إدلبالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على محردة وسلحب بريف حماة.. والجيش يردشراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادتهلماذا لا يصاب البعض بنزلات البرد وكيف نصبح مثلهم؟"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"بالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهالكوكب التاسع غير موجود.. وشيء غريب على حافة النظام الشمسيماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

« حكي للاستهلاك »....بقلم معد عيسى

لم تتأخر الدولة السورية في دعم الإنتاج الزراعي والصناعي ولكن ذلك لم يُفلح بتخفيض الأسعار في الأسواق، ولم يَلمُس المواطن ذلك،


إلاَّ أن الشكوى الأكبر تكون من المُنتِج أكثر مما هي من المُستهلِك، المُحير في الأمر أن المُنتجات المستوردة تصل إلى الأسواق المحلية بأقل سعر من المُنتجات المحلية رغم أن كل مُدخلات الإنتاج في تلك الدول بالأسعار العالمية واليد العاملة في تلك الدول أغلى من اليد العاملة لدينا، والسؤال الذي يطرح نفسه كيف تصل إلينا منتجات الدول الأخرى بأسعار أقل من أسعار منتجاتنا رغم أنه يُضاف إليها تكلفة الشحن والتخليص والرسوم؟.‏

الدولة دعمت مؤخراً سعر شراء كيلو القمح والذي أصبح بمئة وثمانين ليرة سورية، ولكن ذلك لم يمنع المُنتج من الشكوى بعدم كفاية الدعم، وهنا يمكن أن نسأل كيف يصل القمح الروسي إلى سورية بتكلفة مئة ليرة سورية مع أجور الشحن وربح التاجر، وغير كافٍ للمُنتج السوري بسعر مئة وثمانين ليرة؟ لا شك أن شكوى الفلاح مُحقة، ولكن المشكلة في سياسات التسعير المُعتمدة، فما هو المبرر مثلاً لإضافة أكثر من ثلاثين ألف ليرة سورية على سعر طن السماد لصالح المصرف الزراعي؟ وأكثر من 5% لصالح اتحاد الفلاحين؟ ولماذا توجد أكثر من حلقة وسيطة؟ ولماذا نُحمل الفلاح أعباء آلات متهالكة وأجور عمالة تعمل ثلاثة أشهر بالسنة؟.‏

ما سبق يُمكن إسقاطه على كافة القطاعات، فمن يستطيع تفسير التخفيضات على أسعار الألبسة بنسبة 70%؟ ألا يُفسر أن التاجر يضع السعر الذي يُريده؟ لماذا لم يتم اعتماد بيان التكلفة للمنتجات لنحدد ربح كل حلقة من المُنتج إلى التاجر؟ كيف يُمكن أن نفسر بيع نفس القطعة عند المُنتج بـ 12 ألف ليرة سورية، يعني تكلفة القطعة مع ربح المُنتج وفي المحلات بـ 35 ألف ليرة سورية، أي بفارق 23 ألف ليرة سورية، وبنسبة 200 % معظمها أرباح، لأن تكلفة التاجر قليلة ولا تقارن بتكلفة المُنتج؟‏

أليس ممكناً اعتماد بيان تكلفة لكل المُنتجات أسوة بالبيان الجمركي؟ تُحدد من خلاله أرباح كل حلقة وبالتالي ضبط التلاعب بالأسعار؟ ليس من الصعوبة إنصاف الفلاح بإلغاء الحلقات الوسيطة، وعدم تحميله أعباء قِدَم الآلات والعامل الاجتماعي لعمال معمل السماد، كما ليس من الصعوبة إنصاف المُنتج الصناعي باعتماد بيان التكلفة لكل المنتجات وتوزيع الأرباح بنسب مُنصفة بين المنُتج والتاجر وصولاً إلى سعر يتناسب والأسعار والجودة العالمية، والذي سينعكس بالنهاية على المُستهلك.‏

عندما يكون الدعم على المُنتج النهائي، فهذا يقلل من أرباح المُنتِج، فمثلاً المزارع الذي يُدعم عند البيع لا يكفيه ذلك، لأنه في كثير من الأحيان لا يستطيع إعطاء الأرض كفايتها من السماد والمبيدات، فيكون إنتاجه قليلاً وجهده وتكلفته أكبر، وبالتالي مهما تم تعويضه فهو لا يكفي مع التأكيد أن معظم دول العالم تدعم القطاع الزراعي بشكل كبير لأنه مسؤول عن غذاء الإنسان.‏

بالمحصلة تقطف الحلقات الوسيطة جهد الفلاح والمُنتِج، والمستهلِك يدفع الثمن، وعليه لا بد من إعادة النظر في طريقة الدعم، وتسعير مُدخلات ال>نتاج، واعتماد بيان التكلفة في تسعير المُنتجات.‏

صحيفة الثورة


   ( الأربعاء 2018/04/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 8:52 ص

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين المزيد ...