الأربعاء21/8/2019
م14:29:17
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلبشكوك تركية بوعود الأمريكيين حول "المنطقة الآمنة"الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمبومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى سوريا بكل السبلالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطههذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الوزير خربوطلي: نعد المواطنين بصيف مريح كهربائياً

كشف وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي عن مبلغ 442.5 مليار ليرة سورية، وفّرتها الورشات الوطنية السورية في الوزارة بعد انتهائها من عمليات إعادة تأهيل وإجراء الصيانات لمحطات التوليد على مستوى القطر، مؤكّداً أنّ اعتماد الكهرباء على الغاز في التوليد، يوفر يومياً ما يقارب 675 مليون ليرة سورية أيضاً على الدولة.


وأشار إلى أنّ خسائر الكهرباء وصلت إلى 200 مليار، مؤكّداً أنّ مشروع كهرباء ريف حلب الشرقي على السكة، وموضحاً أنّ نسبة الإنجاز من عمليات إعادة تأهيل إحدى مجموعات محطة توليد التيّم بدير الزور وصلت إلى 80 بالمئة.


ووعد خربوطلي المواطنين أن يكون هذا الفصل صيفاً كهربائياً مريحاً، كما كان شتاءً كهربائياً مريحاً، متحدثاً عن مشروع جديد لإعادة تأهيل الشبكات في المنطقة الوسطى، ومشيراً إلى أنّ بيع الكهرباء إلى لبنان لن يكون على حساب المواطن السوري.. إضافة إلى تفاصيل عديدة كشفها الوزير وفيما يلي نص الحوار:

كيف أصبح واقع الكهرباء اليوم، وإلى أين وصلت الوزارة في مشاريعها؟

الواقع الكهربائي بنهاية عام 2016 كان متردياً كثيراً بسبب العقوبات والحصار الاقتصادي والحرب والهجمة الشرسة من المجموعات الإرهابية المسلحة، والتخريب الأكبر لحقول الغاز التي تعتبر المصدر الرئيسي والأساسي لتزويد محطات التوليد بالمادة الأولية لتشغيلها، الأمر الذي جعل التقنين الكهربائي في أسوأ حالاته حيث بلغت ساعات التقنين 20 ساعة في نهاية 2016 في جميع المحافظات، مقابل 4 ساعات تغذية فقط، وكان حينها استطاعة التوليد 46 مليون كيلو واط ساعي، يقابلها واردات غاز وصلت إلى 3 ملايين متر مكعب يومياً، مع واردات فيول بلغت 1500 طن يومياً.

خلال العام 2017، وبسبب الانتصارات الكبيرة التي حققها بواسل الجيش العربي السوري، التي أعادت معظم حقول الغاز إلى حضن الوطن، ارتفعت واردات الغاز من 3 ملايين متر مكعب إلى 13 مليون متر مكعب منتج يومياً وارد للوزارة، قابله ارتفاع كميات الفيول من 1500 طن إلى 6000 طن يومياً، أي إنّ الدعم الحكومي الذي حصلت عليه الوزارة كان في أوجه في العام الماضي.

وكان لوزارة النفط دور مساعد وكبير بإعادة تأهيل وتشغيل آبار وحقول الغاز التي قامت المجموعات المسلحة بإلحاق أضرار جسيمة فيها، إذ خلال عام 2017 دخل إلى المنظومة الكهربائية السورية مشاريع إستراتيجية إنتاجية باستطاعة 1800 ميغا واط ساعي كانت خارج الخدمة، حيث تم تشغيلها وهي (750 ميغا واط من محطة دير علي، 450 ميغا واط من محطة تشرين، 450 ميغا واط من محطة جندر، 150 ميغا واط من المجموعة الغازية الثانية من محطة توليد بانياس).

انتصارات الجيش والدعم الحكومي والجهود الكبيرة من العاملين في وزارة الكهرباء كلها تجسّدت في رفع قيمة التوليد الكهربائي من 46 مليون كيلو واط ساعي إلى 80 مليون كيلو واط ساعي حالياً، أي كانت الاستطاعة المولّدة في القطر 2000 ميغا واط وحالياً وصلت إلى 4000 ميغا واط، وتم بذل جهود كبيرة هذا العام لاستكمال تنفيذ مشاريع إستراتيجية خلال 2017 ولإجراء الصيانات اللازمة لمجموعات التوليد.

شكّل موضوع إعادة تأهيل وإجراء الصيانات لمجموعات التوليد خلال الفترة الماضية محط اهتمام كبير للشارع السوري، فأين وصلتم اليوم في هذا الموضوع لاستقبال موسم الامتحانات ورمضان وصيف 2018؟

الوزارة انتهت حالياً من إجراءات عمليات إعادة تأهيل مجموعات التوليد في المحطات على مستوى القطر، حيث كانت الصيانات تعلن مسبقاً عن طريق مناقصات لجهات أجنبية خارجية سواء الشركات المصنعة أو غيرها، هي من تقوم بهذه الصيانات، إلا أنّ «الحاجة هي أم الاختراع»، ونتيجة الحصار والعقوبات وعدم مجيء هذه الشركات، صممت الوزارة على أن تقوم بهذه الصيانات من خلال كوادرها لرفع كفاءة استطاعة محطات التوليد، فهناك مجموعات توليد قبل الصيانات كانت استطاعتها الانتاجية 80 ميغا واط، وبعد الانتهاء من الصيانة ارتفعت إلى 140 ميغا واط ما انعكس إيجاباً على واقع المنظومة الكهربائية بشكل عام.

في بداية الربيع، كان هناك «فجوة» أي انخفاض في الاستهلاك تم استغلالها وإعلان إجراء الصيانات الدورية واللازمة للمجموعات لاستقبال صيف ورمضان مريح والامتحانات الثانوية والإعدادية والمرحلة الجامعية للطلاب ليتمكنوا من إجراء امتحانات بظروف كهربائية جيدة، ونعد المواطنين أن يكون صيفاً كهربائياً مريحاً هذا العام، كما كان شتاءً كهربائياً مريحاً.

ما المكاسب التي حققتها ووفّرّتها الخبرات الوطنية جرّاء عمليات إجراء الصيانات لمجموعات التوليد؟

فيما يتعلق بالمبالغ الموفّرة أولاً، بلغت الأموال الموفّرة 52.5 مليار ليرة جاء نتيجة اعتماد الوزارة على الخبرات الوطنية المحلية ودون الاعتماد على الخبرات الأجنبية المفترض أن تقوم بذلك، إضافة إلى توفير كلفة إنشاء محطة توليد جديدة بقيمة 390 مليار ليرة سورية، أي يمكننا القول «إنّ الوزارة وفّرت على خزينة الدولة 442.5 مليار ليرة سورية».

إضافة إلى أنّ مكاسب الصيانات، رفعت استطاعة كفاءة إنتاجية محطات التوليد وأرفدت الشبكة الكهرباء السورية بكميات جديدة بلغت 780 ميغا واط، وهي كلفة إنشاء محطة توليد جديدة تحتاج إلى390 مليار ليرة سورية من خزينة الحكومة.

بالنسبة لمدينة حلب وريفها الشرقي، هل هناك مصادر جديدة للمحافظة؟ وأين وصلت الوزارة في عمليات إعادة تأهيل شبكات الكهرباء للريف الشرقي المحرر لأنه منطقة زراعية مهمة؟

تعمل الوزارة حالياً على تأمين مصادر إضافية إلى محافظة حلب من خلال عملية ربط السدود المائية، وإجراء صيانات لخط التوتر (حماة 2 – حلب ف) لإعادة تشغيله، وهو 400 كيلو فولط ، الذي يمتد عبر مناطق كان فيها مجموعات مسلّحة ثم تحريرها مؤخّراً.
التخريب والأضرار كبيرة جداً في ريف حلب الشرقي، تجاوزت 46 مليار ليرة سورية، في الريف كان يوجد عدّة محطات تحويل ومئات مراكز التحويل وعدد كبير من مخارج 20 كيلو فولط… الخ. إلا أنّ ورشات الوزارة باشرت بعملية إعادة تأهيل المنظومة الكهربائية في الريف الشرقي، حيث وصلت نسبة الإنجاز 25 بالمئة تقريباً، وتم وضع ما يقارب 259 مركز تحويل جاهزاً للعمل حالياً.
وقريباً جداً خط التوتر العالي الممتد من مدينة حلب إلى منطقة دير حافر – كويرس سيكون في الخدمة.

1065 ميغا خارجة عن الخدمة في المحطة الحرارية بحلب، ماذا عملت الوزارة من أجلها؟

محطة توليد المحطة الحرارية بحلب عملية إعادة تأهيلها يحتاج إلى قطع تبديل أجنبية من دول تفرض علينا عقوبات اقتصادية لا يمكن أن نحصل عليها، إلا أننا نعمل على تحضير دراسات ولدينا اجتهادات من أجل التعاقد مع الأصدقاء الروس أو الإيرانيين أو الصينيين لإعادة تأهيلها لأن تخريبها كان ممنهجاً خسّر الدولة مئات ملايين الدولارات.

حقيقة خُرّبت 1065 ميغا واط بحلب بشكل مدروس من الإرهابيين لأن الأعطال كانت في كل المجموعات هي في مراكز تحكّم هذه المجموعات التوليدية الرئيسة، فإن إعادتها ليس بالأمر السهل.

وبكل شفافية، إنّ إعادة الكهرباء إلى ما كانت عليه قبل الحرب للكثير من المناطق، لا يكون بين يوم وليلة وبـ«كبسة زر»، وإنما يحتاج إلى فترات طويلة، وأموال كبيرة وأدوات وقطع ومواد. مشروع إعادة تأهيل المنظومة الكهربائية ومشروع 125 ميغا في منطقة «الرضوانية» يسير على السكة حالياً.

ماذا حصل فيما يخص ملف تغذية الغوطة الشرقية وما هي خسائر الكهرباء فيها؟

نعمل حالياً على تأمين كميات إضافية إلى الغوطة الشرقية بعد أن تم تحريرها، حيث تم تركيب دارة مزدوجة 20 كيلو فولط أمنت الكهرباء لكفر بطنا وسقبا وجسرين، وخلال شهرين سيتم تأمين الكهرباء إلى مناطق عين ترما وحزّة وحمورية، وعلى التتالي بقية المناطق.

وتجاوزت خسائر الكهرباء في الغوطة الشرقية 150 مليار ليرة سورية، يوجد 13 محطة تحويل مدمرة وكل منها تكلفتها لا تقل عن 10 مليارات، إضافة إلى محولات وشبكات وكابلات ومراكز تحويل … وإلخ.

ماذا عن الكهرباء في منطقة الساحل ومشروع إنشاء محطة توليد جديدة؟

تم تأمين موقع بمساحة 400 دونم في محافظة اللاذقية لإنشاء محطة توليد جديدة باستطاعة 540 ميغا واط ويتم إجراء الدراسات اللازمة والمخططات حالياً من أجل البدء بالتنفيذ، والهدف منها دعم واستقرار المنظومة الكهربائية لمنطقة الساحل السوري.

تعتبر المنطقة الوسطى مركز الربط في الشبكة الكهربائية السورية فبعد تحرير الرستن، هل وضعت الوزارة خطة لإعادة تأهيل المدمر فيها؟

المنظومة الكهربائية السورية من أقوى المنظومات الكهربائية على مستوى المنطقة والدول الإقليمية المجاورة، وهي مترابطة بشكل كبير، أي عطل يحصل أو أي خلل فني في أي نقطة أو أي محافظة، يمكن إجراء المناورات اللازمة لتأمين التغذية اللازمة والرديفة من أي منطقة في المنظومة الكهربائية.


خلال الحرب حصلت نقاط ضعف نتيجة مرور خطوط التوتر العالي فوق الأراضي التي توجد فيها المجموعات المسلحة ما ترك نقاط ضعف والأهم حالياً المنطقة الوسطى. والآن تعمل الوزارة حالياً على مشروع جديد وهو إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية السورية في المنطقة الوسطى، سواء كانت في خطوط 400 كيلو فولط أم 230 كيلو فولط في المنطقة الوسطى الممتدة إلى ريف حمص وحماه (الرستن وتلبيسة والزعفران)، هذه المناطق يمر فيها خطوط توتر عالٍ، وبعد أن تم تحريرها، ستتمكن ورشات الوزارة في القريب العاجل في البدء بإعادة الخطوط والأبراج العالية التي أصابها أضرار كبيرة جداً، ومنها منتهية بشكل نهائي.

إذاً سيتم العمل على نصب أبراج جديدة ومد أمراس 400 كيلو فولط جديدة أيضاً، والفائدة من إعادة هذه الخطوط في المنطقة الوسطى هو تدعيم وربط المنظومة الكهربائية من الجهات الأربع بشكل عام لتكون مترابطة كما كانت عليه على مستوى القطر قبل الحرب الظالمة.

الوطن


   ( الثلاثاء 2018/05/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 12:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...