الأربعاء23/1/2019
م18:18:9
آخر الأخبار
توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريادفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنالوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطقجهانغيري يجدد وقوف إيران إلى جانب سورية في مكافحة الإرهاب الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سوريةموسكو: الوضع في إدلب يتدهور والأراضي تحت سيطرة "النصرة" عملياريابكوف: الولايات المتحدة جاءت إلى سوريا لعرقلة تحرير البلاد من الإرهابيينخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانتوقيف شخصين من مروجي المواد المخدرة في دمشق .. ومصادرة أسلحة وقنابل ومواد مخدرة منهماوفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق في بناء بمنطقة العمارة-فيديوبعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش توقع قتلى في صفوف الإرهابيين وتدمر لهم مقرات قيادة في ريفي حماة وإدلبمغارة "علي بابا" الإرهابية في قبضة الأمن السوري ومسلسل "لاو" جديد بعد "تاو"شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

فرصة عمل للمتبرعين....بقلم معد عيسى

حُرمت الكثير من القرى والبلدات من إقامة مشاريع خدمية مثل المدارس والمستوصفات ومقرات البلديات والتعاونيات رغم أن الجهات العامة رصدت المبالغ المطلوبة لإقامة هذه المشاريع،


والسبب يعود لعدم توافر الأرض اللازمة لإقامة مثل هذه المشاريع، وهناك مشاريع تم نقلها لبلدات وقرى مجاورة لعدم توافر الأرض ما أحدث حالة من عدم التوازن في تأمين الخدمات للقرى والبلدات المتجاورة، وكثيراً ما ترى قرية صغيرة تغص بالخدمات وقرية مجاورة تكبرها بأضعاف دون خدمات، ولكن هذا الأمر لم يكن قبل عدة سنوات وكانت المشكلة تحل عن طريق تقديم الأرض من قبل أحد المُتبرعين مقابل توظيف أحد أفراد أسرته في المشروع الذي تبرع له هذا المواطن بقطعة أرض.‏

قبل سنوات كان هناك قانون يسمح بتوظيف أحد أفراد أسرة المُتبرع بقطعة أرض، ولكن هذا القانون تم إلغاؤه، وبإعادة إحيائه يمكن حل على الأقل مشكلة ستين إلى سبعين بالمئه من مسألة تأمين أرض لبناء المشاريع الخدمية، فهناك الكثير من الآباء يرغبون في الاطمئنان على مستقبل أبنائهم من خلال تأمين فرصة عمل وعندما يتبرعون بالأرض فهم يطمئنون على مستقبل أحد الأبناء، ولكن ذلك يوفر على الدولة أيضاً فرصة البحث عن الأرض، ويوفر مبالغ كبيرة لشرائها ويمكنها من القيام بواجبها تجاه المجتمع، والسؤال ما الذي يمنع من إعادة إحياء هذا القانون وفق أسس وقواعد واضحة لآلية التبرع والتوظيف، لأن أي منشأه بحاجة لموظفين وقد يحصل عليها أي شخص، فما الذي يمنع أن يكون هذا الشخص مُتبرعاً بالأرض، وإن كانت قيمة الأرض كبيرة يمكن توظيف شخصين من عائلة المُتبرع على قاعدة أن فرصة العمل تُكلف الدولة مبلغاً معيناً فيتم منح وظائف للمُتبرع وفق حساب قيمة الأرض وكم فرصة عمل تعادل.‏

اليوم الدولة بحاجة إلى جهد الجميع، فما الذي يمنع من وضع خطط للمشاريع في كل وحدة إدارية ويتم الإعلان عنها وعن إمكانية مساهمة المجتمع الأهلي بكل مشروع مقابل فرصة عمل أو تسمية المشروع باسم المُتبرع وغير ذلك من الاعتبارات المجتمعية.‏

في منطقة القلمون حالة جديرة بالتعميم حيث تم بناء عدد من المشافي من قبل المجتمعات الأهلية، وتم تسليمها للدولة التي وفرت الكوادر والإشراف وتقديم الخدمات، وهذا شكل آخر لتأمين الخدمات للمواطنين وجدير بالدراسة والتعميم والقوننة، وفي الحالات السابق ذكرها إحياء لروح المبادرة والانتماء والارتقاء الاجتماعي وتحسين الخدمات وتخفيف أعباء الدولة وبث الروح الجماعية لدى المجتمعات.‏

هناك مثل يقول: (اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن) وما أحوجنا اليوم لبناء الوطن وتجاوز المحن

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2018/05/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 6:06 م

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...