-->
الاثنين24/6/2019
م19:59:53
آخر الأخبار
صهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيناجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبلية أمين مجلس الأمن الروسي : أمن "إسرائيل" رهن بأمن سورياإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت" بنك البركة الآن في مرفأ اللاذقية ...وبخدمتكم من السبت إلى الخميسمجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالعثور على كميات من الأسلحة والذخائر من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق والقنيطرة- صوراعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟النتيجة - الحدث .......بقلم: د. بثينة شعبانصاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاوية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

فرصة عمل للمتبرعين....بقلم معد عيسى

حُرمت الكثير من القرى والبلدات من إقامة مشاريع خدمية مثل المدارس والمستوصفات ومقرات البلديات والتعاونيات رغم أن الجهات العامة رصدت المبالغ المطلوبة لإقامة هذه المشاريع،


والسبب يعود لعدم توافر الأرض اللازمة لإقامة مثل هذه المشاريع، وهناك مشاريع تم نقلها لبلدات وقرى مجاورة لعدم توافر الأرض ما أحدث حالة من عدم التوازن في تأمين الخدمات للقرى والبلدات المتجاورة، وكثيراً ما ترى قرية صغيرة تغص بالخدمات وقرية مجاورة تكبرها بأضعاف دون خدمات، ولكن هذا الأمر لم يكن قبل عدة سنوات وكانت المشكلة تحل عن طريق تقديم الأرض من قبل أحد المُتبرعين مقابل توظيف أحد أفراد أسرته في المشروع الذي تبرع له هذا المواطن بقطعة أرض.‏

قبل سنوات كان هناك قانون يسمح بتوظيف أحد أفراد أسرة المُتبرع بقطعة أرض، ولكن هذا القانون تم إلغاؤه، وبإعادة إحيائه يمكن حل على الأقل مشكلة ستين إلى سبعين بالمئه من مسألة تأمين أرض لبناء المشاريع الخدمية، فهناك الكثير من الآباء يرغبون في الاطمئنان على مستقبل أبنائهم من خلال تأمين فرصة عمل وعندما يتبرعون بالأرض فهم يطمئنون على مستقبل أحد الأبناء، ولكن ذلك يوفر على الدولة أيضاً فرصة البحث عن الأرض، ويوفر مبالغ كبيرة لشرائها ويمكنها من القيام بواجبها تجاه المجتمع، والسؤال ما الذي يمنع من إعادة إحياء هذا القانون وفق أسس وقواعد واضحة لآلية التبرع والتوظيف، لأن أي منشأه بحاجة لموظفين وقد يحصل عليها أي شخص، فما الذي يمنع أن يكون هذا الشخص مُتبرعاً بالأرض، وإن كانت قيمة الأرض كبيرة يمكن توظيف شخصين من عائلة المُتبرع على قاعدة أن فرصة العمل تُكلف الدولة مبلغاً معيناً فيتم منح وظائف للمُتبرع وفق حساب قيمة الأرض وكم فرصة عمل تعادل.‏

اليوم الدولة بحاجة إلى جهد الجميع، فما الذي يمنع من وضع خطط للمشاريع في كل وحدة إدارية ويتم الإعلان عنها وعن إمكانية مساهمة المجتمع الأهلي بكل مشروع مقابل فرصة عمل أو تسمية المشروع باسم المُتبرع وغير ذلك من الاعتبارات المجتمعية.‏

في منطقة القلمون حالة جديرة بالتعميم حيث تم بناء عدد من المشافي من قبل المجتمعات الأهلية، وتم تسليمها للدولة التي وفرت الكوادر والإشراف وتقديم الخدمات، وهذا شكل آخر لتأمين الخدمات للمواطنين وجدير بالدراسة والتعميم والقوننة، وفي الحالات السابق ذكرها إحياء لروح المبادرة والانتماء والارتقاء الاجتماعي وتحسين الخدمات وتخفيف أعباء الدولة وبث الروح الجماعية لدى المجتمعات.‏

هناك مثل يقول: (اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن) وما أحوجنا اليوم لبناء الوطن وتجاوز المحن

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2018/05/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 5:11 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...