-->
الثلاثاء26/3/2019
ص6:31:53
آخر الأخبار
أبو الغيط: إعلان ترامب حول الجولان باطل شكلا وموضوعاالعدو الاسرائيلي يعتدي على الاسرى في سجن النقب.. والمعتقلون يردونإطلالة للسيد نصرالله عصر الثلاثاءسورية والعراق يبحثان تأمين الحدود وفتح المعابر ودعم حركة التجارة شابة صينية تقطع 70000 كم بسيارتها الخاصة لتصل إلى سورياالمعلم: ترامب قرصان.. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحةالخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياًأكثر من مئة ألف مهجر عادوا عبر «نصيب» منذ تموزالمبعوث الأميركي إلى سوريا: قتال داعش لم ينتهِروسيا: «حظر الكيميائي» أصبحت أداة جيوسياسية لتحقيق مصالح دول وفد حكومي برئاسة المهندس خميس يلتقي مع مجلسي إدارة غرفتي الصناعة بمحافظتي حمص وحماة في المدينة الصناعية بحسياء و يخرج بعدد من القراراتالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: سعر الصرف يتراجع في السوق الموازية ومؤشرات الأسهم تواصل تقدمها في المنطقة الخضراء صحيفة ألمانية: الحكومة السورية هي الفائز من هزيمة داعش في شرق الفرات …ترجيحات بدخول «قسد» في صراع قومي بسبب سياساتهاما بعد الحرب على سوريا...بقلم د. بثينة شعبان ضبط ( 198 ) كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدرمصري يرتكب جريمة "شنعاء" بالمغرب.. ويعيد تمثيلهامراسل حربي في سوريا.. والكاميرا تضبطه بالفعلة المشينةحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا.1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقالطيران التركي يخرق الأجواء السورية لدعمهم.. وغليان في الباب ضدهم … الإرهابيون يستهدفون محردة بالصواريخ..والجيش يردرغم «هزيمة» داعش.. شحنات عسكرية أميركية ضخمة إلى شرق الفرات!مجلس مدينة حلب يناقش خريطتها الاستثماريةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينالاستحمام في المساء أو صباحاً.. ما الأفضل لصحتنا؟7 أطعمة تقلل خطر سرطان البروستاتاوفاة الممثل السوري فواز جدوع أثناء تصويره مشهدا يتحدث عن “الموت”مرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدبطريقة بشعة.. كلبان يقتلان صاحبتهما الشابةلم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتمفاجأة... اكتشاف حياة على كوكب المريخصدمة عنيفة لمالكي هواتف سامسونغ غالاكسيالجولان حقٌ لا يموت ... وتوقيع رجلٍ أحمق ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«طعنة القرن» ....من القدس إلى الجولان... فلبنان؟ ..بقلم د. عصام نعمان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

فرصة عمل للمتبرعين....بقلم معد عيسى

حُرمت الكثير من القرى والبلدات من إقامة مشاريع خدمية مثل المدارس والمستوصفات ومقرات البلديات والتعاونيات رغم أن الجهات العامة رصدت المبالغ المطلوبة لإقامة هذه المشاريع،


والسبب يعود لعدم توافر الأرض اللازمة لإقامة مثل هذه المشاريع، وهناك مشاريع تم نقلها لبلدات وقرى مجاورة لعدم توافر الأرض ما أحدث حالة من عدم التوازن في تأمين الخدمات للقرى والبلدات المتجاورة، وكثيراً ما ترى قرية صغيرة تغص بالخدمات وقرية مجاورة تكبرها بأضعاف دون خدمات، ولكن هذا الأمر لم يكن قبل عدة سنوات وكانت المشكلة تحل عن طريق تقديم الأرض من قبل أحد المُتبرعين مقابل توظيف أحد أفراد أسرته في المشروع الذي تبرع له هذا المواطن بقطعة أرض.‏

قبل سنوات كان هناك قانون يسمح بتوظيف أحد أفراد أسرة المُتبرع بقطعة أرض، ولكن هذا القانون تم إلغاؤه، وبإعادة إحيائه يمكن حل على الأقل مشكلة ستين إلى سبعين بالمئه من مسألة تأمين أرض لبناء المشاريع الخدمية، فهناك الكثير من الآباء يرغبون في الاطمئنان على مستقبل أبنائهم من خلال تأمين فرصة عمل وعندما يتبرعون بالأرض فهم يطمئنون على مستقبل أحد الأبناء، ولكن ذلك يوفر على الدولة أيضاً فرصة البحث عن الأرض، ويوفر مبالغ كبيرة لشرائها ويمكنها من القيام بواجبها تجاه المجتمع، والسؤال ما الذي يمنع من إعادة إحياء هذا القانون وفق أسس وقواعد واضحة لآلية التبرع والتوظيف، لأن أي منشأه بحاجة لموظفين وقد يحصل عليها أي شخص، فما الذي يمنع أن يكون هذا الشخص مُتبرعاً بالأرض، وإن كانت قيمة الأرض كبيرة يمكن توظيف شخصين من عائلة المُتبرع على قاعدة أن فرصة العمل تُكلف الدولة مبلغاً معيناً فيتم منح وظائف للمُتبرع وفق حساب قيمة الأرض وكم فرصة عمل تعادل.‏

اليوم الدولة بحاجة إلى جهد الجميع، فما الذي يمنع من وضع خطط للمشاريع في كل وحدة إدارية ويتم الإعلان عنها وعن إمكانية مساهمة المجتمع الأهلي بكل مشروع مقابل فرصة عمل أو تسمية المشروع باسم المُتبرع وغير ذلك من الاعتبارات المجتمعية.‏

في منطقة القلمون حالة جديرة بالتعميم حيث تم بناء عدد من المشافي من قبل المجتمعات الأهلية، وتم تسليمها للدولة التي وفرت الكوادر والإشراف وتقديم الخدمات، وهذا شكل آخر لتأمين الخدمات للمواطنين وجدير بالدراسة والتعميم والقوننة، وفي الحالات السابق ذكرها إحياء لروح المبادرة والانتماء والارتقاء الاجتماعي وتحسين الخدمات وتخفيف أعباء الدولة وبث الروح الجماعية لدى المجتمعات.‏

هناك مثل يقول: (اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن) وما أحوجنا اليوم لبناء الوطن وتجاوز المحن

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2018/05/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/03/2019 - 5:58 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد... شاب مصري بقدرات خارقة ينقذ 3 أطفال من حريق هائل بالفيديو... فيل يتجول في شوارع مدينة يثير ذعر السكان والدة محمد صلاح تعنفه بسبب معانقة فتاة له إسبانية تلد طفلا داكن البشرة وتقنع زوجها أن إدمانه على القهوة هو السبب! لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ المزيد ...