الأربعاء23/1/2019
ص9:13:14
آخر الأخبار
العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةالأردن يعلن قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريا وفد من نقابة المحامين السوريين يستعد لزيارة الأردن اللجنة السورية العراقية تبحث فتح المعابر الحدودية«المجلس الوطني الكردي» من اسطنبول: نؤيد «الآمنة»! … العلم الوطني يرفرف شرق «الفرات» ومطالبات بمد الجسور وعودة الجيشأين موسكو من الاعتداء الإسرائيلي على سوريا؟ ...قاسم عز الدينلقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»..... حسني محليأداء وزارة النفط تحت قبة مجلس الشعب.. مطالبات بمعالجة الاختناقات على الغاز المنزلي واتخاذ عقوبات رادعة بحق المخالفين والمحتكرين تحركات عسكرية «إسرائيلية» كثيفة على امتداد الجبهة الشماليةالمندوب "الإسرائيلي" يحمّل دمشق وطهران مسؤولية إطلاق صاروخ على الجولان المحتلالمدينة النموذجية المتكاملة «زيتون سيتي» في مؤتمر اقتصادي بدمشقتيناوي: مطلوب تعديل إجراءات " المركزي" وإعطاء المصارف حرية في العملالأسانيد الخليجية لعداء إيران مجرد تلفيق واختراعات! ...د. وفيق إبراهيمما هِي “الإنجازات” الخمسة التي نستخلصها من بين ثنايا العُدوان الأخير على سورية؟...عبد الباري عطوانوفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق في بناء بمنطقة العمارة-فيديوطفل سوري لاجئ يلقى حتفه في بيروت هربا من الشرطة - فيديوبعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداًوفد برلماني فرنسي يصل المناطق الحدودية من الحسكة بصورة غير شرعيةالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهتمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريوحدات الجيش تحبط هجوما إرهابيا على نقاطها العاملة في محور أبو الضهور بريف إدلبالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على محردة وسلحب بريف حماة.. والجيش يردشراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادتهلماذا لا يصاب البعض بنزلات البرد وكيف نصبح مثلهم؟"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"بالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهالكوكب التاسع غير موجود.. وشيء غريب على حافة النظام الشمسيماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديلواشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الموارد المائية: العمل على إنشاء واستكمال 3 سدود عالية التخزين في الساحل

قالت مصادر خاصة في وزارة الموارد المائية ان خطة الوزارة تشتمل على دراسة 63 موقعا في مختلف أنحاء سورية لإنشاء السدات المائية فيها، مبينة أن 59 سدة منها أصبحت بحكم الواقع،


على أن ينفذ في اللاذقية منها 8 سدات خلال العام الجاري ، وهي المرحلة الأولى من السدات التسع والخمسين التي وضعت الوزارة لها برنامج سينفذ من 2018 وحتى 2020 تدريجياً بدءاً من هذا العام.‏

تعدد الاستخدامات‏

المصادر لفتت إلى أن السدّات المائية نهج أقرته الحكومة الحالية لفوائده الجمة ولمختلف الأغراض من خلال عمليات تجميع المياه بسعات 50 ألفا و30 ألف متر مكعب، وبعضها 200 ألف متر مكعب وأعلاها وأكثرها حجماً يتراوح بين 600 ألف إلى 700 ألف متر مكعب، أما ما فوق المليون متر فهو ضمن نطاق السدود، وستكون السدات موجودة في أعالي الأحواض الصبابة بحيث تؤمن مياه مستمرة ولأغراض متعددة، حيث يمكن استخدامها لمياه الشرب - بعد تنقيتها وتعقيمها- أم لغرض الري أو لسقي المواشي أو لمكافحة الحرائق في المناطق التي توجد فيها.‏

أما عن السدود فأكدت المصادر أن الحكومة منحت الموافقة على تنفيذ مجموعة من السدود التي تشمل سد فاقي حسن بسعة 1,8 مليون متر مكعب، وسد البلوطة بسعة 2,5 مليون متر مكعب وكلاهما في طرطوس، منوهة بما يتم حاليا من استكمال سد برادون في اللاذقية بسعة 140 مليون متر مكعب وكلها سعات عالية، مع التخطيط لإقامة سدين اثنين جديدين في الساحل، مع إمكانية القول بسد إضافي في طرطوس هو سد مرقية بسعة تصل إلى 98 مليون متر مكعب، وبعبارة أخرى - تتابع المصادر- فإن الخطة المنظورة للوزارة وبدعم من الحكومة تقضي بإنشاء 63 سدة مائية و3 سدود، وكلها على نفقة الدولة السورية بالكامل حتى اخر ليرة من التكاليف.‏

مياه التجمعات البشرية‏

المصادر بيّنت أن تأهيل البنى التحتية لشبكات المياه والصرف الصحي يسير بشكل حثيث مع تحرير المناطق المختلفة من الإرهاب على كامل الجغرافية السورية، مؤكدة تنفيذ عمليات التأهيل ضمن أولويات على رأسها إيصال المياه للتجمعات السكانية، مؤكدة أن وزارة الموارد المائية وبشكل عام واكبت الجيش العربي السوري البطل في تحريره للمناطق، حيث قامت ورشاتها ومؤسساتها في تلك المناطق بتأهيل المرافق المائية وتغذيتها بالمياه مباشرة بعد تطهير المناطق من مخلفات الإرهاب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التأهيل يكون بأسرع ما يمكن بل اتخذ في بعض الأماكن الصفة المستعجلة الطارئة، وفي أماكن أخرى اتخذ صفة المشروع المتكامل تبعاً للأضرار التي تقف عليها الوزارة في كل مكان يحرره الجيش.‏

دمار فترميم وتأهيل‏

المصادر أكدت أن الدمار في بعض المناطق بفعل الإرهاب يكون كاملا فتنهض الحاجة لشبكة جديدة يتم تنفيذها من الصفر، فيكون الحل الإسعافي - والحال كذلك - من خلال منهل مياه يوضع للاستعمال المباشر وتُغذّى عبره المنطقة وأهاليها وهو ما ينطبق على الأماكن الصغيرة كالقرى مثل بيت جن ومغر المير، في حين يتم تأهيل المصدر المائي من البداية في بعض الأماكن الأخرى مع تأهيل شبكة جديدة كنبع الفيجة والخفسة في حلب، دون أن يغيب عن الذهن أن هذا التأهيل لم يعق وصول المياه إلى المواطنين بكميات مقبولة، منوهة بتجهيز وزارة الموارد المائية ورشاتها التي دخلت إلى الغوطة الشرقية ومنذ اللحظة الأولى للتحرير والتي عملت ضمن نفس الآلية لشريحتي الإسعافي والاستراتيجي.‏

أضرار شبكات الغوطة‏

المصادر تحدثت عن أضرار كبيرة طالت البنية التحتية المائية في الغوطة الشرقية، ففي بعض الأماكن سُحبت مضخات المياه من الآبار ودُمِّرت مجموعات التوليد فيها بالكامل، إضافة إلى قيام الإرهابيين بردم بعض الآبار بالأحجار، حيث تبين وبعد التقييم الأولي للأضرار أن الخطة الإسعافية لإعادة تأهيل شبكة المياه والصرف الصحي في مناطق وبلدات الغوطة الشرقية المحررة تتطلب بضع مليارات من الليرات السورية كمبلغ أولي، وستتم عملية الصيانة وفق الأولويات وأماكن تواجد السكان، معاودة التأكيد أن التأهيل وأولويته يكون بحسب نسبة الضرر، ولكن الأهم هو تتبع ورشات الموارد المائية خطوات الجيش بشكل كامل حتى تصل المياه بالتوازي مع الأمن والأمان.‏

أولوية الشرب‏

وعما يتطلبه ذلك من تكاليف هائلة في ظل محدودية الايرادات، قالت المصادر ان التكلفة عالية وباهظة ولا شك، ولكن المياه أولوية وخط أحمر بالنسبة للحكومة، وحتى ضمن مرافق الوزارة نفسها من ري ومياه وصرف صحي توضع الأولوية بشكل كامل لمياه الشرب، فاليوم وعبر مؤسسات المياه تتم المباشرة بتأهيل المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان ومن ثم الأقل فالأقل، بحيث تُوصَل المياه أولاً ولو بشكل بسيط للجميع ومن ثم تُدرس الشبكة وكيفية تأهيلها بتأنّي ودقة وبكل تفاصيلها حتى يُباشر بإعادة الشبكة إلى ما كانت عليه في المناطق كثيفة السكان، مع الأخذ بعن الاعتبار عدم وجود منطقة محررة لم تصلها المياه حتى الآن ولو بنسب متفاوتة، ومثال ذلك ريف حلب الشرقي، حيث تم إيصال المياه لأغلب هذا الريف رغم المشكلة الكبيرة التي يعاني منها في مرافقه المائية، بالنظر إلى الدمار الكامل الذي أصاب البنية التحتية للمياه فيه، ولكن ها هو اليوم قد عاد وعادت المياه إلى مناطق واسعة منه كسابق عهدها.‏

"الثورة"


   ( الثلاثاء 2018/06/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2019 - 8:52 ص

بدون تعليق

"انستغرام"

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين المزيد ...