الأحد17/2/2019
ص1:22:29
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الولايات المتحدة صنعت تنظيم داعش.. والجيش السوري بدعم الحلفاء حرر المناطق من خطرهسياسي مصري: سورية راية صمود الأمة العربية وعنوان انتصاراتها مصرع العشرات من جنود النظام السعودي ومرتزقته في نجرانالأمن المصري يقضي على 7 إرهابيين شمال سيناءزخات من المطر غدا فوق مناطق متفرقة وتحذير من الصقيع والضبابالحرارة تميل للارتفاع مع استمرار الفرصة لهطل زخات مطر فوق مناطق متفرقةاجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب ترامب يتعجّل «النصر» لبدء الانسحاب ...«التحالف» للأميركيين: إن خرجتم خرجنا!داعش يستلهم هجمات 11 سبتمبر.. ويهدد لوس أنجلوسبوتين يجدد دعم بلاده العملية السياسية لحل الأزمة في سوريةمعرض (صنع في سورية) للألبسة والنسيج.. منصة لعرض جودة المنتج السوريالمركزي السوري بصدد إصدار شهادات إيداع إسلامية” دونكيشوتات”بسيوف من فيسبوكمهرجان وارسو حكام(عرب)مع نتنياهو يداّ بيد لمواجهة خطر إيران على العالم مع (الشقيقة إسرائيل) بقلم:طالب زيفا باحث سياسيالقاء القبض على شخص يقوم بتشغيل اولاده الثمانية بالتسول ومصادرة اموال وعملات وذهب قيمتها أكثر من /50/ مليون ل.س من منزله لا صحة لما تروجه بعض المواقع عن حادثة خطف الطفلة ملاك15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء.. "الميكروفون المفتوح" يحرج أردوغان ويسرّب "مشاكل خطيرة" MTN تُطلق حملة "MTN بتحبك" بمناسبة عيد الحبوزير التربية: لن نقبل أي اعتداء على مدرسينا… وكرامة المدرس واجب مقدسالتحالف ينقل "صناديق غامضة" من جيب داعش الأخيرصفقة بين واشنطن وإرهابيي “داعش” لإخراجهم مع كنوزهم المسروقة من سوريةبقيمة 400 مليون ليرة.. المواصلات الطرقية بالسويداء تتعاقد على تنفيذ عدة مشاريعفتح باب الاكتتاب على 12200 مسكن إدخار في عدد من المحافظاتالمشروبات المحلاة صناعيا تسبب "كارثة طبية"أطباء يكشفون مخاطر مميتة لقلة النومهل تغادر ام عصام حارة الضبع؟عابد فهد حرا في دمشق!"الأم المجرمة".. تركية عذّبت رضيعتها بـ3 أفعال شيطانيةقصة تحول "الفالنتاين" من يوم الجرائم وقطع الرؤوس إلى "عيد العشاق"قريبا... بدء برنامج استعمار المريخ والرحلات متاحة للجميعتطبيقات مزيفة تحرم الشركات من أرباحهاوارسو وسوتشي ... ما بين الفشل والنجاح ....الكرنفال البولندي ....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

«أقبح من ذنب»....بقلم معد عيسى

فاق ارتفاع أسعار المياه المعبأه ارتفاع سعر أي سلعة، والأمر يتعلق برفعها من قبل المؤسسة العامة للصناعات الغذائية في البدء، ومن عجز وحدات تعبئة المياه عن تغطية احتياجات السوق المحلية ثانيا، وثالثاً من فساد إداري في شركة تعبئة المياه المسؤولة عن إدارة هذه الوحدات، ورابعاً من تبني حكومي لقرارات غير مدروسة مثل عدم السماح للقطاع الخاص بتعبئة المياه أو عدم السماح بالاستيراد خلال فترات معينه وفق شروط مضبوطة .


قد يقول البعض هناك ما هو أهم من المياه المعدنية والمياه المعبأه، ولكن هذا الكلام ليس دقيقاً لأن مياه الشرب في مناطق كثيرة صالحة للشرب ولكنها غير صحية، ولا سيما المياه الكلسية.

بالعودة إلى أسباب ارتفاع أسعار المياه المعبأة، فالمعامل متهالكة وتحتاج إلى تجديد وبحالتها اليوم لا يمكن أن تغطي 50 % من الاحتياج، وهذا ما جعلها هدفاً من كل التجار والشخصيات المتنفذه، وأهم من رخص الكازيات، وقد تحول الى فساد في توقيع العقود مع الموردين الذين تحرك كل منهم بدعمه، الأمر الذي فاقم المشكلة وزاد الضغط على وحدات التعبئة نفسها، وهنا يُمكن ان نسأل عن سبب وجود شركة لتعبئة المياه تتبع لها أربع وحدات، وهي بدورها تتبع لمؤسسة الصناعات الغذائية، ما يعني أن المؤسسة تتدخل والشركة تتدخل وعلى الوحدات أن تتحمل ضغوط هذه الجهات، إضافة إلى الرقم الخيالي من المتعاقدين والذين وصل حجم تعاقداتهم إلى أضعاف إنتاج هذه الوحدات .
العام 2007 تم وضع شروط للسماح للقطاع الخاص بتعبئة المياه منها ان تكون المياه معدنية، غزارة النبع، أن يكون ارتفاع النبع عن سطح البحر 500متر، ولكن تم التراجع عن هذه الخطوة خوفاً من أن تحاججنا تركيا بأننا نُصدر المياه في الوقت الذي نطالبها بزيادة التدفق المائي في نهر الفرات، ولمعالجة النقص تم فتح باب الاستيراد ولم تخجل الأردن التي نعطيها مياه من سد الوحدة من تصدير المياه المعبأة الى سورية وحُكي حينها أنها مياه مُحلاة .
حل المشكلة يحتاج الى معالجة فالمواطن هو الذي يدفع الزيادة في الأسعار، ثم ما هذا القرار الذي حدد إنتاج عبوات النصف لتر بوحدة تعبئة الفيجة العاجزه عن تلبية حتى مدينة دمشق وحدها، اليس هناك خلل واضح في الهيكلية الإدارية أوصلت وحدات تعبئة المياه الى ورش إصلاح وتنفيذ عقود تزيد كمياتها أضعاف ما تنتجه هذه الوحدات ؟
عندما تحتكر الدولة مُنتجا معينا عليها أن توفره بجودة عالية، وإلا ما الذي يميزها عن المحتكرين والمتلاعبين بلقمة الناس ؟ ببساطة يُمكن أن نسمح بتعبئة المياه المعدنية فقط وفق محددات وضوابط، وأن نسمح باستيراد المياه المعدنية لفترة محددة من مصادر معينه وذلك لحين إصلاح الوحدات وتركيب الخطوط الجديدة ورفع الطاقة الانتاجية . 
الحل واضح وبسيط ولكن الأمر حسب الواقع يتعلق بمصالح أصحاب القرار لا بمصلحة الخزينة ولامصلحة المواطن، فهل تستقيم الأمور على يد أصحاب الإرادات والانتماءات الصادقة؟

معد عيسى - الثورة


   ( الثلاثاء 2019/01/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/02/2019 - 8:10 ص

كاريكاتير

ترمب يوقع على مرسوم رئاسي يعلن حالة الطوارئ الوطنية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! شاهد... ردة فعل العروس بعد أن أغمي على العريس بوتين يعود لبساط الجودو ويتدرب مع أعضاء المنتخب الروسي للعبة لماذا هاجمت الفيلة حافلة ركاب؟ (فيديو) اعتدى على 3 نساء.. وأطلق سراحه بعد "عذر عجيب" كيم كارداشيان مطالبة بدفع 100 مليون دولار! المزيد ...