-->
الأحد26/5/2019
ص3:26:3
آخر الأخبار
القبض على مسؤول "بيت المال" الداعشي في العراقمنصور: سورية القاعدة الأساسية للنضال بوجه قوى العدوان والهيمنةاعتقال ستة إرهابيين من تنظيم (داعش) جنوب شرق الموصلالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية الرئيس الأسد لفريق المشروع الوطني للإصلاح الإداري : ضرورة تحديد أولويات العمل بشكل أدق ، ما يضمن إنجازا حقيقيا أكبر على الأرضالحرارة والأعشاب اليابسة وأعقاب السجائر تشعل عشرات الحرائق في دمشق وريفها بمساعدة خبراء من بلجيكا وفرنسا والمغرب… الإرهابيون يحضرون لاستخدام سلاح كيميائي في إدلب وريف حماة لخلق الذرائع لعدوان على سوريةانخفاض ملموس على درجات الحرارة والجو بين الصحو والغائم جزئياطهران تردّ على ترامب: بإمكاننا إغراق سفنكم الحربية في قاع البحربومبيو: صفقة سلاح بأكثر من ثمانية مليارات دولار للسعودية والإمارات والأردن لمواجهة إيرانتوقعات بإقبال أصحاب " المقاهي" لعقد اتفاقيات " الإنفاق الاستهلاكي"المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة إلى العمل قريباًهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبتوقيف شخص بالجرم المشهود وهو يسرق مبلغ مالي كبير من سيارة مركونة في دمشقإلقاء القبض على حدثين في اللاذقية قاما بطعن وسلب امرأة طاعنة بالسنالقوات السورية تستعين بطائرة قاذفة غير عاديةبالفيديو... تمهيد ناري يستبق اقتحام الجيش السوري لمواقع النصرة بريف حماة دراسة تعيين نسبة محددة من خريجي المعاهد في مؤسسات الدولة مباشرةالسياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوةإصابة امرأة وطفل وحرائق ضمن الأراضي الزراعية جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف على قرى بريف حماةرداً على اعتداءاتهم على القرى الآمنة… الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ للإرهابيين بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى العلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطان5 عادات للتخلص من آلام القولون العصبيبالفيديو.... جورج وسوف: في هذه الحالة فقط يمكن للمطربة أصالة العودة إلى سورياسيرين عبد النور تكشف رد فعل زوجها على مشاهدها الجريئة مع تيم حسنانتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!روسيا تطلق كاسحة جليد نووية هي الأكبر والأقوى في العالمردّاً على عقوبات ترامب.. إليكم النظام الصيني المنافس لـ"أندرويد"و"ويندوز"!عقدة العداء لإيران وللآخرين..... د. بسام أبو عبد اللههل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تجنَّب هذه التصرفات كي لا تُغضب مديرك في العمل!

إذا كنت حريصاً على عدم إدراج اسمك ضمن قائمة "المغضوب عليهم" من قبل رئيسك في العمل، فإليك ما بجي فعاه بحسب ما نقل موقع "هافنغتون بوست" عن خبيرة إدارة شؤون الموظفين كارين غاتيلي، التي أوصت بتجنّب هذه السلوكيات الأربعة الرئيسية:


 

1- إلقاء اللوم على الآخرين
 
قالت غاتيلي: "أهم هذه السلوكيات، هو عدم أخذك زمام الأمور فيما يتعلق بسير عملك، ومن ثم عدم تحمل نتائجها"، أي عدم تحمل المسؤولية وإحالة المشكلات إلى أسباب لست ضمنها. وأضافت: "يقصد بهذا الموظف الذي يحيل باستمرار المشكلات إلى مكتب رئيسه، بدلاً من تقديم بعض الأفكار والحلول.. فهذه عادة سيئة لا ينبغي الوقوع فيها أبداً".
 
فما يُظهِره هذا التصرف هو أنك لا تفكر وتتسرع في التنصل من مسؤوليتك، وتتحجج بالقول: "ليس لدي الموارد المناسبة، وليس لدي ما أحتاج إليه لإنجاز المهمة، وفلان المسؤول عن هذه المشكلة". لذا يكون من الأفضل تحمّل مسؤوليتك في محاولة التخلص من المشكلات، أو تقديم حلٍّ فعليٍّ لها، بدلاً من الشكوى ولوم الآخرين والظروف من حولك.
 
 
2- الاحتجاج باستمرار

 
من حقِّ الموظف التعبير عن أي انشغالات يواجهها أثناء مزاولة عمله، وإطلاع مديره بهذا الشأن، لكن، هناك فرق بين تحديد قضية مهنية، وكثرة الشكوى إلى حد القرف. وقالت غايتلي: "ثاني بند على قائمتي ضمن هذه السلوكيات السلبية، هو استنزاف الكثير من الطاقة والتركيز على الأشياء التافهة، وكثرة الاحتجاج والشكوى في القضايا الصغيرة، التي يُمكن معالجتها بقدر من المرونة العاطفية حتى لا تشكل إزعاجاً من الأساس".
 
وأضافت: "عندما يتسرَّع العامل في الشكوى من الظروف التي يعمل فيها أو التحديات التي يواجهها أو الأشخاص من حوله، فهذا يعطي انطباعاً سلبياً عنه أمام مديره".
 
 
3- لا يعتمد عليه

 
قالت غاتيلي: "أن يكون الشخص من النوع الذي لا يمكن الاعتماد عليه أمر مزعج لأي مدير، ومثال ذلك أخذ إجازات مرضية كثيرة، والاعتذار عن أداء المهام باستمرار".
 
 
4- بذل جهد قليل وانتظار مكافأة كبيرة
 
أن يقوم الموظف بأقل جهد للحفاظ على وظيفته دون سعي وبذل مجهود حقيقي، ورغم ذلك يتملكه شعور الاستحقاق، أي أنه لا بد أن يترقَّى أو يصبح بخبرة أكبر، بدلاً من اعتبار قدراته وخبراته المكتسبة المقياس الحقيقي على مدى استعداده الفعلي للترقي.
 
إذا كان شخصٌ ما سيقول شيئاً مثل "في السنوات العشر التي قضيتها هنا، لم تتح لي فرصة ولو مرة واحدة"، يكون رد أغلب المديرين عليه: "هل تشير إلى الفرص التي تأمل أن يبحث عنها لك رئيسك، أم الفرص التي تصنعها بيدك، لكن لم يسمح لك بانتهازها وتحقيق نتائجها؟".
 
لأن الأولى تختلف اختلافاً جذرياً عن الثانية، فإذا كنت ستظل جالساً في مكانك لمدة 10 أعوام تنتظر أن يقدم لك رئيسك فرصة، فأنت على خطأ، ما الذي طلبته؟ وما الذي قمتَ به لتُثبِت أنك على استعداد لتحقيقه؟
 


   ( الاثنين 2017/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2019 - 12:39 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...