الثلاثاء21/8/2018
ص12:10:56
آخر الأخبار
القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالالبنك المركزي القطري يوقع اتفاقية مع نظيره التركي لمبادلة العملاتأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركرفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"رفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"حاكم المركزي: لا صحة لطرح عملة ورقية من فئة الخمسين ليرةوضع بئري نفط بالإنتاج في حقل التيم وافتتاح محطتي مياه ومقرات بلديات بريف محافظة دير الزور مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السورية وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"واشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبانمسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تجنَّب هذه التصرفات كي لا تُغضب مديرك في العمل!

إذا كنت حريصاً على عدم إدراج اسمك ضمن قائمة "المغضوب عليهم" من قبل رئيسك في العمل، فإليك ما بجي فعاه بحسب ما نقل موقع "هافنغتون بوست" عن خبيرة إدارة شؤون الموظفين كارين غاتيلي، التي أوصت بتجنّب هذه السلوكيات الأربعة الرئيسية:


 

1- إلقاء اللوم على الآخرين
 
قالت غاتيلي: "أهم هذه السلوكيات، هو عدم أخذك زمام الأمور فيما يتعلق بسير عملك، ومن ثم عدم تحمل نتائجها"، أي عدم تحمل المسؤولية وإحالة المشكلات إلى أسباب لست ضمنها. وأضافت: "يقصد بهذا الموظف الذي يحيل باستمرار المشكلات إلى مكتب رئيسه، بدلاً من تقديم بعض الأفكار والحلول.. فهذه عادة سيئة لا ينبغي الوقوع فيها أبداً".
 
فما يُظهِره هذا التصرف هو أنك لا تفكر وتتسرع في التنصل من مسؤوليتك، وتتحجج بالقول: "ليس لدي الموارد المناسبة، وليس لدي ما أحتاج إليه لإنجاز المهمة، وفلان المسؤول عن هذه المشكلة". لذا يكون من الأفضل تحمّل مسؤوليتك في محاولة التخلص من المشكلات، أو تقديم حلٍّ فعليٍّ لها، بدلاً من الشكوى ولوم الآخرين والظروف من حولك.
 
 
2- الاحتجاج باستمرار

 
من حقِّ الموظف التعبير عن أي انشغالات يواجهها أثناء مزاولة عمله، وإطلاع مديره بهذا الشأن، لكن، هناك فرق بين تحديد قضية مهنية، وكثرة الشكوى إلى حد القرف. وقالت غايتلي: "ثاني بند على قائمتي ضمن هذه السلوكيات السلبية، هو استنزاف الكثير من الطاقة والتركيز على الأشياء التافهة، وكثرة الاحتجاج والشكوى في القضايا الصغيرة، التي يُمكن معالجتها بقدر من المرونة العاطفية حتى لا تشكل إزعاجاً من الأساس".
 
وأضافت: "عندما يتسرَّع العامل في الشكوى من الظروف التي يعمل فيها أو التحديات التي يواجهها أو الأشخاص من حوله، فهذا يعطي انطباعاً سلبياً عنه أمام مديره".
 
 
3- لا يعتمد عليه

 
قالت غاتيلي: "أن يكون الشخص من النوع الذي لا يمكن الاعتماد عليه أمر مزعج لأي مدير، ومثال ذلك أخذ إجازات مرضية كثيرة، والاعتذار عن أداء المهام باستمرار".
 
 
4- بذل جهد قليل وانتظار مكافأة كبيرة
 
أن يقوم الموظف بأقل جهد للحفاظ على وظيفته دون سعي وبذل مجهود حقيقي، ورغم ذلك يتملكه شعور الاستحقاق، أي أنه لا بد أن يترقَّى أو يصبح بخبرة أكبر، بدلاً من اعتبار قدراته وخبراته المكتسبة المقياس الحقيقي على مدى استعداده الفعلي للترقي.
 
إذا كان شخصٌ ما سيقول شيئاً مثل "في السنوات العشر التي قضيتها هنا، لم تتح لي فرصة ولو مرة واحدة"، يكون رد أغلب المديرين عليه: "هل تشير إلى الفرص التي تأمل أن يبحث عنها لك رئيسك، أم الفرص التي تصنعها بيدك، لكن لم يسمح لك بانتهازها وتحقيق نتائجها؟".
 
لأن الأولى تختلف اختلافاً جذرياً عن الثانية، فإذا كنت ستظل جالساً في مكانك لمدة 10 أعوام تنتظر أن يقدم لك رئيسك فرصة، فأنت على خطأ، ما الذي طلبته؟ وما الذي قمتَ به لتُثبِت أنك على استعداد لتحقيقه؟
 


   ( الاثنين 2017/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 12:06 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) المزيد ...