الخميس14/11/2019
م13:19:12
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأخبار السيئة تؤثر سلباً على صحتك.. هكذا تتأقلم معها بسرعة

 الأخبار السيئة تأتي بمختلف الأنواع والأحجام. قد تكون شخصية أو قد تكون غير شخصية ولكنها وبغض النظر عن نوعيتها يمكنها أن تؤثر وبشكل سلبي على صحتك النفسية والعقلية والجسدية. 


في عصرنا الحالي مهما حاولنا عزل أنفسنا عما يحدث في العالم، لكننا ما ننفك نتعرض لكميات هائلة من الأخبار السيئة.. فالعالم يعيش حالة من الفوضى والحروب والأخبار ما تنفك تنهمر من كل حدب وصوب وهي بأغلبيتها الساحقة سيئة. 

في المقابل هناك مجالات أخرى قد يجد الشخص يواجه الأخبار السيئة التي قد تكون تتعلق بالصحة أو بالعمل أو بموت أحدهم أو بوضعه المادي أو حتى حياته العائلية والشخصية. 

«كبسولة ذكية» تكشف أمراض الجهاز الهضمي

لماذا تؤثر الأخبار السيئة على الصحة؟ 

«تعاني من السرطان، أريد الطلاق، أنت مطرود، عدد قتلى يتجاز المئة».. تسمع هذه الكلمات ويبدأ الأدرينالين في جسمك بالإرتفاع وعقلك يدخل في مرحلة «الهروب أو المواجهة» والسيناريوهات المختلفة والتي تكون بغالبيتها سيئة جداً تبدأ بفرض نفسها على عقلك. هرمونات التوتر تصبح في حدها الأعلى وعليه تدخل مرحلة القلق وربما خيبة الأمل وعليه إن لم يتم التعامل مع الوضع بشكل عاجل فإن الحالة ستستمر على ما هي عليه لأيام وربما أسابيع ما يضعك أمام خطر الإنزلاق الى الإكتئاب. وحين يصاب الشخص بالإكتئاب أو القلق أو التوتر لفترة طويلة فإن عدد الأمراض التي يمكنه الإصابة بها عديدة جداً، كإرتفاع ضغط الدم، السكري، الصداع النصفي، الزكام، وحتى أمراض الجهاز الهضمي وآلام الرأس وآلام الظهر والربو. 

الأخبار الصحية السيئة

في حال كنت أنت شخصياً قد تلقيت خبراً سيئاً يتعلق بصحتك، أو أحد الأصدقاء أو فرد من أفراد العائلة الوضع سيكون أشبه بكابوس. 


 بداية ستشعر بأن كل شيء بات في حالة من الفوضى وهذا أمر طبيعي للغاية لأن المرض يجعل الشخص يفقد مشاعر الآمان لأنه لم يعد يعرف ما الذي ينتظره. المشاعر التالي ستكون تضخيم الأمر لان المخيلة ستقوم بوضع سيناريوها مختلفة وبما أن المستقبل غير واضح التخيلات تلك ستكون سيئة. ستشعر أيضاً بأنه عليك التصرف فوراً فالوضع الصحي خطير ويتطلب علاجاً وعليه الصبر سيكون في حده الادنى. ولكن يجب عدم حسم أي قرار قبل الحصول على أكثر من رأي خصوصاً في حالات الأمراض المزمنة المهددة للحياة. 

ما يجب القيام به في هذه الحالة هو التذكر بأن هذه المشاعر ستزول وسيصار الى تقبل الوضع والتعامل معه بعقلانية. بطبيعة الحال سيكون هناك الكثير من التحديات ولكن حدة المشاعر ستكون أقل بالتأكيد.

التعامل مع الأخبار «العامة» السيئة

نشرات الأخبار أكبر مهدد لصحة البشر حول العالم والدراسات كلها تؤكد ذلك. الإستماع للأخبار السيئة، مشاهدة الصور الصادمة أو تلك التي تثير مشاعر الحزن كلها تؤدي الى إختبار مشاعر القلق والحزن والإكتئاب. وبما أن نتعرض لهذه الأخبار بشكل يومي فإن تحولها الى حالات مزمنة محسوم. 
هناك مجموعة من الحلول التي يمكن إعتمادها والتي تبدأ بما هو بديهي، الحد من نسبة تعرضك للأخبار السيئة سواء الصحف أو التلفزيون أو التطبيقات أو المواقع. الخبراء ينصحون أيضاً بالتسليم بواقع أنك لا تملك أي سيطرة على مجريات الأمور وبأن العالم وأحداثه هو حالة شاملة من اللايقين ومن الفوضى. في حال كان بإمكانك المساهمة بشكل ما بمساعدة جهة ما متضررة من حرب معينة أو كارثة طبيعية معينة فينصح بالقيام بذلك لانك ستشعر بأنك قد قمت بأمر إيجابي وبالتالي ستشعر بتحسن. 

التعامل مع الأخبار الشخصية والعائلية السيئة 

خبر سيء، إنفعال، فوضع تكاد تفقد السيطرة عليه. المشكلة مع الأخبار السيئة الشخصية هي أن ردات الفعل الأولية عادة تكون مدمرة وعليه إن تم التعامل مع تلك المرحلة بعقلانية فإن إيجاد الحلول لاحقاً وارد جداً. 

 أولاً ما عليك القيام به قبل القيام بأي ردة فعل هو التنفس. نعم ندرك بأن قول ذلك أسهل بأشواط من تطبيقه ولكن توقف لبعض الوقت ولا تقم بأي ردة فعل لأن جسمك حالياً تحت تأثير هرمون الكورتيزول وهو هرمون التوتر الذي لن يجعلك تتصرف بعشوائية بل يضاعف من خطر إصابتك بنوبة قلبية. كما أن منطقة الدماغ التي تضم قرن آمون واللوزة تحتوي على أشكال مختلفة من الذكريات و هي الواقع والمشاعر والتي هي جزء من تاريخنا.. والصدمة وفي مراحلها المبكرة يمكن أن تعيد إحياء ذكريات على مستوى عاطفي وجسدي. 

ندرك بأن محاولة تهدئة النفس من الأمور التي يصعب القيام بها خلال هذه المرحلة ولكن كل ما تحتاج اليه هو بضع دقائق تقوم خلالها بالتركيز على تنفسك ومنح جسمك الوقت لخفض مستويات هرمونات التوتر ومنح عقلك الفرصة لتقديم الصور غير المشحونة عاطفياً. 

عليك أيضاً أن تحافظ على تركيزك وأن تبقى في الوقت الراهن من خلال منع أي تجارب ماضية بالتأثير على ردة فعلك الآنية، كما عليك أن تفكر بأن ردات فعلك هذه ستؤثر على المستقبل. لا تسمح للصور المشحونة عاطفياً بنقلك الى تجارب أخرى سيئة وبالتالي تدخل مرحلة التعميم. قد يكون الوضع الحالي يرتبط بتجارب سابقة ولكن عليك التعامل مع الوضع الحالي ولاحقاً يمكنك التطرق الى التجارب السابقة.

وكالات


   ( الأحد 2018/01/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...