-->
الاثنين27/5/2019
ص3:3:1
آخر الأخبار
"أنصار الله" تعلن السيطرة على 3 مواقع في السعودية القبض على مسؤول "بيت المال" الداعشي في العراقمنصور: سورية القاعدة الأساسية للنضال بوجه قوى العدوان والهيمنةاعتقال ستة إرهابيين من تنظيم (داعش) جنوب شرق الموصلأسر 3 مجموعات من «جيش العزة».. و«النصرة»: كُسر عمودنا الفقري ولن نسامح تركيا! … الجيش يتجه نحو الهبيطمجلس الوزراء يؤكد على ضمان حسن سير العملية الامتحانية والإسراع بإجراءات برنامج دعم المسرحينالرئيس الأسد : ضرورة تحديد أولويات العمل بمشروع الإصلاح الإداري بما يضمن إنجازاً حقيقياً على الأرضالحرارة والأعشاب اليابسة وأعقاب السجائر تشعل عشرات الحرائق في دمشق وريفهاجنرال إيراني: يمكننا إغراق السفن الحربية الأمريكية بطواقمها وطائراتهارويترز : تركيا زادت دعمها للمسلحين لصد هجوم الجيش السوري بإدلبمليار و748 مليون ليرة إيرادات المناطق الحرة خلال أربعة أشهرمجلس الشعب يحيل مشروع قانون الحسابات الختامية للموازنة المالية 2013 إلى لجنة الموازنةهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبحمص | فرع الأمن الجنائي في حمص يكشف شبكة تهريب أشخاص مركز شرطة المعضمية بريف دمشق يلقي القبض على عصابة تمتهن سرقة الدراجات النارية ليلآالقناة 12 الإسرائيلية تكشف علاقة الكيان الاسرائيلي بالارهابيينالقوات السورية تستعين بطائرة قاذفة غير عاديةجامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية لتعيين المعيدين صدور الأحكام الانتقالية الخاصة بتطبيق النظام الفصلي المعدل في الجامعات الحكوميةأضرار كبيرة بمقر فرع الثروة السمكية في قلعة المضيق ومزرعة باب الطاقة جراء الأعمال الإرهابيةبالاسماء .. قتلى المسلحين خلال المعارك مع الجيش السوري في ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى 10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسمالعلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطانأنزور يضع اللمسات الأخيرة لفيلمه “دم النخل”بيان صادر عن وزارة الإعلام "بخصوص الموافقة على نص مسلسل دقيقة صمت "انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!روسيا تطلق كاسحة جليد نووية هي الأكبر والأقوى في العالمردّاً على عقوبات ترامب.. إليكم النظام الصيني المنافس لـ"أندرويد"و"ويندوز"!أولئك هم سرّ البرية!...بقلم د. بثينة شعبان هل دعم تركيا للنصرة وبقية المجموعات الإرهابية أنهى اتفاقات سوتشي واستنا؟؟ ...بقلم طالب زيفا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأخبار السيئة تؤثر سلباً على صحتك.. هكذا تتأقلم معها بسرعة

 الأخبار السيئة تأتي بمختلف الأنواع والأحجام. قد تكون شخصية أو قد تكون غير شخصية ولكنها وبغض النظر عن نوعيتها يمكنها أن تؤثر وبشكل سلبي على صحتك النفسية والعقلية والجسدية. 


في عصرنا الحالي مهما حاولنا عزل أنفسنا عما يحدث في العالم، لكننا ما ننفك نتعرض لكميات هائلة من الأخبار السيئة.. فالعالم يعيش حالة من الفوضى والحروب والأخبار ما تنفك تنهمر من كل حدب وصوب وهي بأغلبيتها الساحقة سيئة. 

في المقابل هناك مجالات أخرى قد يجد الشخص يواجه الأخبار السيئة التي قد تكون تتعلق بالصحة أو بالعمل أو بموت أحدهم أو بوضعه المادي أو حتى حياته العائلية والشخصية. 

«كبسولة ذكية» تكشف أمراض الجهاز الهضمي

لماذا تؤثر الأخبار السيئة على الصحة؟ 

«تعاني من السرطان، أريد الطلاق، أنت مطرود، عدد قتلى يتجاز المئة».. تسمع هذه الكلمات ويبدأ الأدرينالين في جسمك بالإرتفاع وعقلك يدخل في مرحلة «الهروب أو المواجهة» والسيناريوهات المختلفة والتي تكون بغالبيتها سيئة جداً تبدأ بفرض نفسها على عقلك. هرمونات التوتر تصبح في حدها الأعلى وعليه تدخل مرحلة القلق وربما خيبة الأمل وعليه إن لم يتم التعامل مع الوضع بشكل عاجل فإن الحالة ستستمر على ما هي عليه لأيام وربما أسابيع ما يضعك أمام خطر الإنزلاق الى الإكتئاب. وحين يصاب الشخص بالإكتئاب أو القلق أو التوتر لفترة طويلة فإن عدد الأمراض التي يمكنه الإصابة بها عديدة جداً، كإرتفاع ضغط الدم، السكري، الصداع النصفي، الزكام، وحتى أمراض الجهاز الهضمي وآلام الرأس وآلام الظهر والربو. 

الأخبار الصحية السيئة

في حال كنت أنت شخصياً قد تلقيت خبراً سيئاً يتعلق بصحتك، أو أحد الأصدقاء أو فرد من أفراد العائلة الوضع سيكون أشبه بكابوس. 


 بداية ستشعر بأن كل شيء بات في حالة من الفوضى وهذا أمر طبيعي للغاية لأن المرض يجعل الشخص يفقد مشاعر الآمان لأنه لم يعد يعرف ما الذي ينتظره. المشاعر التالي ستكون تضخيم الأمر لان المخيلة ستقوم بوضع سيناريوها مختلفة وبما أن المستقبل غير واضح التخيلات تلك ستكون سيئة. ستشعر أيضاً بأنه عليك التصرف فوراً فالوضع الصحي خطير ويتطلب علاجاً وعليه الصبر سيكون في حده الادنى. ولكن يجب عدم حسم أي قرار قبل الحصول على أكثر من رأي خصوصاً في حالات الأمراض المزمنة المهددة للحياة. 

ما يجب القيام به في هذه الحالة هو التذكر بأن هذه المشاعر ستزول وسيصار الى تقبل الوضع والتعامل معه بعقلانية. بطبيعة الحال سيكون هناك الكثير من التحديات ولكن حدة المشاعر ستكون أقل بالتأكيد.

التعامل مع الأخبار «العامة» السيئة

نشرات الأخبار أكبر مهدد لصحة البشر حول العالم والدراسات كلها تؤكد ذلك. الإستماع للأخبار السيئة، مشاهدة الصور الصادمة أو تلك التي تثير مشاعر الحزن كلها تؤدي الى إختبار مشاعر القلق والحزن والإكتئاب. وبما أن نتعرض لهذه الأخبار بشكل يومي فإن تحولها الى حالات مزمنة محسوم. 
هناك مجموعة من الحلول التي يمكن إعتمادها والتي تبدأ بما هو بديهي، الحد من نسبة تعرضك للأخبار السيئة سواء الصحف أو التلفزيون أو التطبيقات أو المواقع. الخبراء ينصحون أيضاً بالتسليم بواقع أنك لا تملك أي سيطرة على مجريات الأمور وبأن العالم وأحداثه هو حالة شاملة من اللايقين ومن الفوضى. في حال كان بإمكانك المساهمة بشكل ما بمساعدة جهة ما متضررة من حرب معينة أو كارثة طبيعية معينة فينصح بالقيام بذلك لانك ستشعر بأنك قد قمت بأمر إيجابي وبالتالي ستشعر بتحسن. 

التعامل مع الأخبار الشخصية والعائلية السيئة 

خبر سيء، إنفعال، فوضع تكاد تفقد السيطرة عليه. المشكلة مع الأخبار السيئة الشخصية هي أن ردات الفعل الأولية عادة تكون مدمرة وعليه إن تم التعامل مع تلك المرحلة بعقلانية فإن إيجاد الحلول لاحقاً وارد جداً. 

 أولاً ما عليك القيام به قبل القيام بأي ردة فعل هو التنفس. نعم ندرك بأن قول ذلك أسهل بأشواط من تطبيقه ولكن توقف لبعض الوقت ولا تقم بأي ردة فعل لأن جسمك حالياً تحت تأثير هرمون الكورتيزول وهو هرمون التوتر الذي لن يجعلك تتصرف بعشوائية بل يضاعف من خطر إصابتك بنوبة قلبية. كما أن منطقة الدماغ التي تضم قرن آمون واللوزة تحتوي على أشكال مختلفة من الذكريات و هي الواقع والمشاعر والتي هي جزء من تاريخنا.. والصدمة وفي مراحلها المبكرة يمكن أن تعيد إحياء ذكريات على مستوى عاطفي وجسدي. 

ندرك بأن محاولة تهدئة النفس من الأمور التي يصعب القيام بها خلال هذه المرحلة ولكن كل ما تحتاج اليه هو بضع دقائق تقوم خلالها بالتركيز على تنفسك ومنح جسمك الوقت لخفض مستويات هرمونات التوتر ومنح عقلك الفرصة لتقديم الصور غير المشحونة عاطفياً. 

عليك أيضاً أن تحافظ على تركيزك وأن تبقى في الوقت الراهن من خلال منع أي تجارب ماضية بالتأثير على ردة فعلك الآنية، كما عليك أن تفكر بأن ردات فعلك هذه ستؤثر على المستقبل. لا تسمح للصور المشحونة عاطفياً بنقلك الى تجارب أخرى سيئة وبالتالي تدخل مرحلة التعميم. قد يكون الوضع الحالي يرتبط بتجارب سابقة ولكن عليك التعامل مع الوضع الحالي ولاحقاً يمكنك التطرق الى التجارب السابقة.

وكالات


   ( الأحد 2018/01/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/05/2019 - 1:03 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. ترامب يسلم كأسا ضخما لمصارع سومو كاد يطرحه أرضا ٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر المزيد ...