الخميس24/1/2019
ص6:59:41
آخر الأخبار
دمشق تتلقّى دعوة لحضور «البرلمانيين العرب» في عمّانتوقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطرمحلل سعودي لـ"اسرائيل": جهزوا فنادقكم ومطاراتكم فالعرب قادمون إليكم!العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانيةتواصل اكتشاف المقابر الجماعية لضحايا داعش و«التحالف» في الرقةخبير عسكري روسي : لهذا السبب لا يستطيع الدفاع الجوي السوري إسقاط الطائرات الإسرائيليةالعثور على مقبرة جماعية تضم رفات جنود سوريين أعدموا على يد فصائل الارهاب التابعة لتركيا في ريف مدينة الرقة عام 2013دفعة جديدة من المهجرين السوريين تعود إلى أرض الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردن وزير الدفاع الفنزويلي يعلن موقف الجيش من تحركات المعارضة…والمدرعات تتجه إلى العاصمةبوتين: المباحثات مع إردوغان سارت في جو بنّاء والحديث تركز على سورياخطوة أردنية في الاتجاه الصحيح نحو دمشق وجاري التحقق من سلامة الأجواء السورية"الإيكونوميست"| دمشق ... المدينة الأرخص في العالمعن توقيت الاعتداءات «الإسرائيلية» على سورية ....بقلم حميدي العبدالله إمارة الجولاني استعصاء قابل للاستثمار ...بقلم عبد الله سليمان عليبعد سرقة 4400 متراً نحاسياً.. تم إلقاء القبض على أحد الحراميةضبط لوحة أثرية تعود الى العصر الروماني كانت معدة للتهريب بريف دير الزورسوريا تشهد استخداما قتاليا لروبوت "أوران"إمارة الجولاني استعصاء قابل للاستثمار ...بقلم عبد الله سليمان عليطالبة السورية دانيا سمير حميدان على درجة الامتياز مع مرتبة الشرف في المانياالتربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيرهبعد أشهر ومجازر بحق المدنيين.. «قسد» تقترب من إنهاء داعش شرق الفراتهربا من ثورة العشائر الغاضبة…فرار قوات "قسد" وحرق مقراتها في ريف الرقة الجنوبي الغربي (صور)8 مليارات لصيانة الطرق من وإلى دمشق في 2019شراكة بين الشركات الإنشائية السورية و الإيرانية في بناء السكن وإنشاء مصانع مواد البناءان كنتم من عشاق الاطعمة الدسمة.. إليكم الحل للبقاء على الرجيمدراسة تحذر: لا تفعل هذا الأمر مع طفلك فور ولادته"ورد أسود" يبدأ تصويره في سورياسامر اسماعيل يبتعد عن "الاستعراض" في أولى تجاربه الشاميةامرأة تريد بيع منزلها.. وتضع شرطا طريفا لمن يرغب بالشراءالقطط "تعمي" فتاتين.. وحالة "عصية على التصور"طائرة روسية تحرق أقمارا صناعية بنار الليزربالفيديو... كيفية حذف رسائل "واتسآب" بعد أن يقرأها المرسل إليهماذا بين دمشق وكردها؟....بقلم عقيل سعيد محفوضماذا سيسمع أردوغان من بوتين وماذا تبلّغ نتنياهو؟ ...ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لماذا يستمر الكثيرون في علاقة غير سعيدة؟

وجد العلم عذرا جديدا لذلك الشريك الذي يشتكي باستمرار من علاقته البائسة لكنه يرفض أن يتركها، وهذا العذر يتمثل في "نكران الذات".


فمن المرجح أن يبقى الناس في علاقة على الرغم من عدم رضاهم عنها، إذا أرادوا أن يجنبوا شركاءهم آلام الانفصال، وفقا لما كشفته أبحاث جامعة يوتا.

وكشفت النتائج أن الأمريكيين اللذين يتصفون بشكل عام بأنهم الأكثر معاناة من القلق والإجهاد، يصف غالبيتهم (64%) علاقاتهم العاطفية بأنها سعيدة، وفقا للاستطلاع الذي أجراه الباحثون.

ولكن بالنسبة للثلث الآخر، فإن الخوف من أن يكون شريكهم أكثر ارتباطا بالعلاقة وأن ينهار من دونهم، قد يكون التفكير الوحيد الذي يمنعهم من قطع العلاقة غير السعيدة.

وكُرست أبحاث كثيرة لدراسة الوقت الذي يجب أن يرتبط فيه الشخص بالطرف الآخر، ووجدت أن فترة عامين قد تكون مثالية لاتخاذ قرار الزواج.

حيث أن الأزواج الذين ظلوا معا لمدة عامين قبل الزواج، كانوا أقل عرضة بنسبة 20% للطلاق، مقارنة بالأزواج الذين أمضوا سنة واحدة فقط معا قبل الزواج.

لكن البقاء لفترة أكثر من عامين قبل اتخاذ قرار الزواج، قد يجعل العلاقة تندفع نحو الطلاق في وقت لاحق.

وأرادت الدكتورة سامانثا جويل، وهي عالمة نفسية في جامعة يوتا، أن تأخذ نظرة أكثر تفاؤلا على البقاء أو قطع العلاقة، وقالت إن كل الأبحاث السابقة بحثت عن أسباب تتعلق بالمصلحة الذاتية، حيث سيبقى شخص ما في علاقة غير سعيدة، مثل التفكير في أنه لن يكون لديه خيار أفضل.

وقامت هي وفريقها بمسح وتتبع 1348 شخصا في العلاقات على مدار 10 أسابيع، ونظروا في تلك الأسباب التقليدية للبقاء، وشعور الشريك بالالتزام تجاه الشخص الآخر، وكم من الوقت والطاقة استثمروا في العلاقة ومقدار ما سيخسرونه إذا قطعوا العلاقة، والمخاوف من عدم العثور على شريك بديل، وحاول فريق البحث أيضا التساؤل عن السبب الذي يجعل الشخص يستمر في علاقة فاشلة.

ووجدت النتائج أنه عندما كان لدى الناس شعور بأن شريكهم لا يريد أن تنتهي العلاقة، وأنهم سيعانون إذا ما فعلوا ذلك، فإنهم يميلون إلى وضع رغبتهم الخاصة جانبا والاستمرار في العلاقة رغم عدم شعورهم بالرضا والسعادة.

ولاحظ فريق البحث أن الأمر لا يتعلق فقط بالعلاقات العاطفية بل إنه يشمل أيضا الزواج، حيث أن نكران الذات يجعل عددا من الأزواج يستمرون في علاقة غير سعيدة.

وأوضحت الدكتورة جويل أن "نكران الذات سلاح ذو حدين"، وقد يكون مفيدا في سياق العلاقة السليمة والسعيدة، ولكن يجب التخلي عنه عندما لا تسير العلاقة بشكل جيد.

فنكران الذات "يساعد الناس في الحفاظ على علاقة جيدة، لكنه قد يطيل علاقة فاشلة".

وأوضحت الدكتورة جويل: "هذا يحدث عندما يكون هناك شريك ضعيف، وآخر أكثر التزاما.. وإذا كانت هناك هذه الثغرة، فهذا يعني أن القلق سيسيطر على الشريك الأكثر التزاما، من خلال الشعور بالذنب تجاه الآخر".

المصدر: ديلي ميل


   ( الاثنين 2018/10/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2019 - 6:03 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وحيد القرن يهاجم سيارة في جنوب أفريقيا يدخلون الشهرة من أوسع أبوابها.. والسبب الشبه الكبير مع المشاهير! طفلة عمرها عامان تسلم نفسها للشرطة (فيديو) إعادة صيني للحياة بعد أن توقف قلبه لـ 150 دقيقة! (فيديو) بالفيديو ..طرد راكب بعد قفزه من الطبقة الـ11 للسفينة من وحي أزمة المحروقات في سوريا. أغنية جاري فايز فعلا فاز!! .. بعد عامين من انفصاله عن أنجلينا جولي... براد بيت يعيش قصة حب جديدة المزيد ...