الاثنين21/8/2017
ص3:55:19
آخر الأخبار
الجزيرة القطرية تبث كامل كلمة الرئيس بشار الاسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين؟!حزب الله: الجيش السوري والمقاومة يسيران نحو نصر جديدالجيش اللبناني: تعرض آلية تابعة للجيش لانفجار لغم ارضي أدى إلى استشهاد 3 عسكريينتقدم سريع على المحورين السوري واللبناني .. انطلاق معركة القلمون الغربي وهجوم ثلاثي متزامن ضد داعشمعرض دمشق الدولي يواصل برنامجه بشكل طبيعي رغم استهدفه بقذيفة إرهابيةبالفيديو.... تواصل الإقبال على معرض دمشق الدولي في يومه الرابعالرئيس الأسد: علينا العمل على بناء سوريا القوية ولا مكان فيها للخونة والعملاء...علينا أن نتوجه شرقا اقتصاديا وثقافيا واصل تقدمه بريف حمص الشرقي.. وانفجار سيارة مفخخة في اللاذقية … الجيش السوري وشقيقه اللبناني يجتاحان القلمون الغربيفي مجزرة جديدة بحق السوريين “التحالف الأمريكي” يقتل 20 مدنيا في قرية جزاع بالريف الشرقي لمدينة الشدادي بريف الحسكةالدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"حجم المشاركة والحضور أذهل الجميع … وزير المالية : نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصارإيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياأعيدوا للعثمانيين جدهم!.....بقلم | حسن م.يوسفتضيق ساحة مناورة أنقرة يفتح المجال أمام نجاح «أستانا 6»نجاة طائرة تابعة لشركة سورية خاصة من التحطم في مطار الخرطومقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهممجلس التعليم العالي : قرار بعدم السماح لطلاب الدراسات العليا بمغادرة سوريا إلا بعد موافقة المشرف وعميد الكلية322 طالبا وطالبة يتقدمون لاختبارات المرحلة الثانية للقبول في المركز الوطني للمتميزينالجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة حميمة بريف حمص الشرقي ويقضي على أعداد من إرهابيي “داعش”لا هدنة في شرق العاصمة وقذائف استهدفت أحياءهاطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيومالفلفل الحار ..اسراره وفوائدهالفنان محمد صبحي... نعم سافرت الي سوريا الغالية.. ولم اسافر "إسرائيل" وفيق حبيب يحيّي سورية وجيشها من على مسرح المعرضشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟هذا ما سيحدث إذا اشتريت شاحن غير أصليالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولذكاء التوقيت والانتقاء: معرض دمشق الدولي ....بقلم ناصر قنديل سوريا تصفع الجامعة العربية ...بقلم عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

كيف تفكّر روسيا سياسياً وعسكرياً في سوريا؟


حمزة الخنسا - العهد| فتحت معركة حلب الأخيرة، وما تخلّلها من هُدن وصولاً الى تفعيل خطّ سير الباص الأخضر، الباب أمام الكثير من التساؤلات والتكهّنات حيال الاستراتيجية التي تتّبعها روسيا في الميدان السوري وخلف طاولات المفاوضات.


 العراقيل الكثيرة التي وضعها المسلّحون ومَن خلفهم أمام التفاهمات السابقة، جعل كثر يطرحون الأسئلة حول غاية روسيا من وجودها في سوريا، وعمّا إذا كانت هذه الغاية محصورة بجزئية صنع التوازن بين محورين: المقاومة وأميركا.

من الإنتصار الأخير في حلب، يبدأ الروس الإجابة عن التساؤلات المطروحة. يقول مصدر معني إن معركة حلب الأخيرة جاءت نتيجة لقرار سياسي كبير اتخذه حلفاء المعركة، سوريا وروسيا وإيران وحزب الله. عكس هذا القرار الهام مستوى التنسيق والتفاعل النوعي بين مكوّنات هذه الحلف، في ما يتعلق بسوريا، على كافة المستويات السياسية والعسكرية. أهمية هذا القرار تعكسه أهمية معركة حلب وصعوبتها، في حسابات الميدان كما في حسابات السياسة.

روسياً، يحرص الروس على تظهير الدور الذي يلعبونه في سوريا من كافة جوانبه. الإدارة الروسية، وعلى مستوى أعلى الهرم فيها، تحرص على تكامل دورها الميداني - العسكري مع دورها السياسي. وفّرت موسكو  لجهدها السياسي الغطاء الدبلوماسي اللازم الذي من شأنه أن  يواكب كافة مراحل المفاوضات. تجلّى هذا الغطاء وهذه المواكبة في مجلس الأمن الدولي، حيث شهرت روسيا الفيتو في وجه مشروع قرار فرنسي يهدف الى فرض وقف لإطلاق النار في حلب قبل استكمل التحرير الكامل. في حين، تحرص وزارة الخارجية الروسية على الحضور الدائم والفاعل في المنتديات الدولية لشرح موقف روسيا من الحرب على سوريا، والدفاع عنه حيث اقتضت الحاجة.

روسيا : تكامل عسكري سياسي

يرفض المسؤولون الروس تقزيم دورهم وحَدِّه بوظيفة خلق توازن بين القوى المتحاربة في سوريا. يجزمون بأنهم طرفاً أصيلاً الى جانب الدولة السورية وجيشها وحقها في دحر الإرهاب الذي يهدّد وجودها فضلاً عن وحدتها. غير أنهم يؤكدون أن بلادهم التي تنتهج استراتيجية الخطوط المفتوحة خصوصاً مع الولايات المتحدة، تحرص على عدم تضييع أية فرصة للتفاهم معها، على الرغم من عدم ثبات موقف بلاد العمّ سام، وتراجعها عن العديد من التفاهمات التي أبرمت سابقاً مع بلاد القيصر.

ترى موسكو أن المرحلة الحالية تحتّم عليها عدم إغلاق أبواب المساعي السياسية للبحث عن حلول ومبادرات إنسانية، ولو من طرف واحد. هذا ما يفسّر كثرة الهدن التي لم تلقَ تجاوباً أميركياً أو من قبل المسلّحين ورعاتهم الإقليميين. في نفس السياق تُدرج الدبلوماسية الروسية دخولها في مفاوضات مباشرة في تركيا مع ممثلين عن الجماعات المسلّحة، بالتنسيق مع حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان. الحرص الروسي على إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأطراف الفاعلة على الأرض في سوريا، ينسحب أيضاً على تركيا. يعتقد الروس أن الحوار مع تركيا – أردوغان، قد يعدّل الموقف التركي من الملف السوري، خصوصاً في هذه المرحلة التي يعاني فيها أردوغان وحُكمه من حالة انعدام توازن على المستوى الاستراتيجي. في هذا الإطار يضع الروس التفاهم الموضعي مع الأتراك بخصوص دورهم في المنطقة الحدودية في ريف حلب الشمالي.

الإنجاز الكبير في حلب وضع الحرب على سوريا أمام احتمالين: إعادة الروح الى العملية السياسية، أو فصل جديد من التصعيد تتخذه الدول الراعية للجماعات الإرهابية المسلّحة يكون عنوانه ردّ الاعتبار بعد هزيمة حلب.
يحبّذ الجانب الروسي الحديث عن الوقائع، فهو يرى أن ما تحقّق في حلب يصب في مصلحة الجيش السوري وحلفائه، كما سيكون له انعكاسات سلبية على الجماعات المسلّحة بعد خسارتهم جولة مفصلية من الحرب الكبرى في سوريا. وفيما النتائج المحققة تنعكس مباشرة وآلياً على المسار السياسي للأمور، فإن الموقف السياسي للحكومة السورية في هذه المرحلة بات أقوى من أي وقت مضى، ما يكرّس أرجحية قطف ثمار هذا الواقع في أي مفاوضات سياسية مقبلة.

يتحدّث الروسي عن توقيت مثالي للانتصار في حلب. التوقيت هنا هو أيضاً أحد نتائج التنسيق بين الحلفاء. فاليوم، يُسجّل على السعودية انكفاؤها عن الساحة السورية بفعل حربها المتعثّرة على اليمن، فضلاً عن أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويُسجّل على فرنسا أيضاً انشغالها بانتخاباتها التمهيدية التي يسطع فيها نجم يمين الوسط، فضلاً عن عزوف رئيسها فرنسوا هولند عن الترشّح ثانيةَ. فيما تمرّ الإدارة الأميركية في مرحلة إنتقالية صاخبة داخلياً. وتنشغل تركيا بأزماتها الداخلية، وتجنح نحو التفاهم مع روسيا في ما يتعلّق بسوريا.

لا يُفَسّر كل ما تقدّم بأنّ الحرب على سوريا قد انتهت بالفعل. لكن فصلاً جديداً، تكون فيه للدولة السورية بجيشها ومؤسساتها الكلمة العليا، قد بدأ فعلاً. فبعد هزيمة الجماعات المسلّحة في معركة استراتيجية في حلب يصعب تعويضها، يتقدّم خيار المصالحات في أكثر من منطقة سورية ساخنة باتت حاضرة نفسياً وميدانياً لمثل هذا الخيار. في حين تعكف الدولة السورية على وضع خطط مرحلة ما بعد حلب، ودراسة الخطوات اللازمة، إنْ في حماة أو حمص أو حتى جنوباً حيث الجبهة مع العدو الإسرائيلي لا تزال محل رصد ومتابعة


   ( الثلاثاء 2016/12/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2017 - 2:30 ص

فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من أجواء اليوم الرابع لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 بالفيديو.. شاهد شاب يغافل بائعاً في محل مجوهرات ويهرب بـ"طقمين ذهب" بالفيديو.. شاهد لحظة مروعة لانتحار فتاتين بشكل مأساوي سيارة تقف بشكل عمودي على أحد الطرق بأميركا بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس المزيد ...