الاثنين21/8/2017
ص3:52:41
آخر الأخبار
الجزيرة القطرية تبث كامل كلمة الرئيس بشار الاسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين؟!حزب الله: الجيش السوري والمقاومة يسيران نحو نصر جديدالجيش اللبناني: تعرض آلية تابعة للجيش لانفجار لغم ارضي أدى إلى استشهاد 3 عسكريينتقدم سريع على المحورين السوري واللبناني .. انطلاق معركة القلمون الغربي وهجوم ثلاثي متزامن ضد داعشمعرض دمشق الدولي يواصل برنامجه بشكل طبيعي رغم استهدفه بقذيفة إرهابيةبالفيديو.... تواصل الإقبال على معرض دمشق الدولي في يومه الرابعالرئيس الأسد: علينا العمل على بناء سوريا القوية ولا مكان فيها للخونة والعملاء...علينا أن نتوجه شرقا اقتصاديا وثقافيا واصل تقدمه بريف حمص الشرقي.. وانفجار سيارة مفخخة في اللاذقية … الجيش السوري وشقيقه اللبناني يجتاحان القلمون الغربيفي مجزرة جديدة بحق السوريين “التحالف الأمريكي” يقتل 20 مدنيا في قرية جزاع بالريف الشرقي لمدينة الشدادي بريف الحسكةالدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"حجم المشاركة والحضور أذهل الجميع … وزير المالية : نحن أذكى من أن ننتظر رفع الحصارإيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياأعيدوا للعثمانيين جدهم!.....بقلم | حسن م.يوسفتضيق ساحة مناورة أنقرة يفتح المجال أمام نجاح «أستانا 6»نجاة طائرة تابعة لشركة سورية خاصة من التحطم في مطار الخرطومقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهممجلس التعليم العالي : قرار بعدم السماح لطلاب الدراسات العليا بمغادرة سوريا إلا بعد موافقة المشرف وعميد الكلية322 طالبا وطالبة يتقدمون لاختبارات المرحلة الثانية للقبول في المركز الوطني للمتميزينالجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة حميمة بريف حمص الشرقي ويقضي على أعداد من إرهابيي “داعش”لا هدنة في شرق العاصمة وقذائف استهدفت أحياءهاطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبأعراض تنبئك بأنك مصاب بنقص المغنيسيومالفلفل الحار ..اسراره وفوائدهالفنان محمد صبحي... نعم سافرت الي سوريا الغالية.. ولم اسافر "إسرائيل" وفيق حبيب يحيّي سورية وجيشها من على مسرح المعرضشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟هذا ما سيحدث إذا اشتريت شاحن غير أصليالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولذكاء التوقيت والانتقاء: معرض دمشق الدولي ....بقلم ناصر قنديل سوريا تصفع الجامعة العربية ...بقلم عبد الباري عطوان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

لماذا قَبِل أوباما الهزيمة العسكرية في حلب ورفض التسوية مع روسيا؟....بقلم سومر صالح


معركة حلب قد حسمت شكل التسوية السياسية ودفنت بيان جنيف الأول(2012)، ودفنت معه أوهام "هيئة الحكم الانتقالي"، إلّا أنّ المعركة مع الإرهاب وداعميه ومموليه مازالت طويلة وشاقة وعلينا الاستعداد لجولات من المعارك ضدّ الإرهاب لن تقل صعوبة وشدة عن معارك حلب.


أوباما في المرحلة الانتقالية قد استسلم لرؤية التحالف العسكري في الولايات المتحدة

حتى اللحظات الأخيرة للهزيمة العسكرية لحلفاء الولايات المتحدة في حلب هنالك داخل الإدارة الأميركية وهم حتماً من الصقور من قاوم وعطّل إجراء تسوية عسكرية في المدينة تحافظ على ماء وجه تلك الإدارة أمام حلفائها, وقبِل بالهزيمة العسكرية على إجراء هذه التسوية وأطاح عمداً بمقترح كيري في روما (2/12/2016) وتعديل هامبورغ (7/12/2016) لذات المقترح حول إخراج المسلّحين من الأحياء الشرقية، وربما تم استبداله في حينها ورأينا مؤشرات جدّية في نص المسودة التي أعلنتها وسائل الإعلام توحي بإمكانية صدوره حتى اللحظة الأخيرة ولكنه وئد أيضاً ضمن ذات السياق الذي وئد به اتفاق جنيف (9/9/2016) في مهده واتفاق (15 تموز).
من الصعب تحديد موقف الرئيس أوباما من هذا الصراع بين وزارة خارجيته وتحالف المخابرات و البنتاغون, ولكنّ السلوك السياسيّ لإدارته يوحي بأنّ أوباما في المرحلة الانتقالية قد استسلم لرؤية التحالف العسكري في الولايات المتحدة، فزيارة رئيس الأركان الأميركية إلى تركيا (6/11/2016) وزيارة وزير الدفاع الأميركيّ إلى العراق (11/12/2016)، وإعلان الكرد (مجلس سوريا الديموقراطية) حلفاء الولايات المتحدة على الأرض بدء المرحلة الثانية من معركة الرقة وتشريع مجلس النواب لقانونين حول إمكانية فرض منطقة حظر جوي في الشمال السوري (تشريع سيزر)، وقانون تزويد الفصائل المسلحة بمضادات طيران، تُرجح هذا الافتراض ونعززه بحدثين يوضحان الهدف الأميركي المقبل فتجاهل "التحالف الدولي" للأرتال العسكرية لداعش الهاربة من معركة الموصل باتجاه سوريا ووقف ذات التحالف قصف طيرانه لمواقع "داعش" في الرقة بالتزامن مع هجوم التنظيم الإرهابيّ لمدينة تدمر يؤكدان نيّة الولايات المتحدة في جعل البادية السورية نقطة انطلاقٍ أساسيةٍ للتنظيم في عملياته في سوريا وخارجها، هذا التوجّه الأميركي(عسكرياً) رافقه توجه(سياسيّ) رافض التسويات السياسية والعسكرية في الأزمة السورية وآخرها تسوية "حلب" وفق الشروط الروسية مع استمرار الإدارة الأميركية بعملية حماية "جبهة النصرة" من الاستهدافات الروسية حتى اللحظة بداعي عدم القدرة على فصل المعارضة المعتدلة عنها واقعياً.
 هذه المعطيات عن السلوك الأميركي يقودنا إلى استنتاجٍ مرتبطٍ بالسؤال المهم حول قبول إدارة أوباما الهزيمة العسكرية على حساب تسويةٍ عسكريةٍ كانت متاحةً حتى الأمس، وهو أنّ الإدارة الأميركية بإقرارها الهزيمة في معركة حلب الاستراتيجية لم تقرّ بعد بهزيمة الحرب في سوريا وأنها تجهز لجولات من المعارك تعيد التوازن في الناتج النهائي مع روسيا وفق شروطها لا شروط روسيا، وهنا نجد من الضرورة بمكان إعادة قراءة تهديد السيّد دي ميستورا بأنّ روسيا "ستكون أمام أفغانستان جديدة، عالية الكلفة على كلّ الصعد,و وراثة بلد ممزق، مع حرب استنزاف طويلة" (30/11/2016)، ولكن، قد يسأل سائل إذا كان الخطاب الذي أبداه السيّد ترامب هو خطاب "تقاربي" مع روسيا في سوريا "وغير وديّ" مع المعارضة السورية ما طبيعة المخطط الأميركي الجديد و كيف سينجح هذا المخطط مع رئيس جديد؟ هنا تستغل صقور الإدارة الحالية رغبة ترامب في محاربة تنظيم "داعش" من جهة و وجود تحالفٍ استثنائيٍّ جمهوريٍّ وديمقراطيٍّ في مجلس النواب الأميركيّ من جهةٍ ثانية للدفع باتجاه عسكرة السلوك الأميركي في سوريا من  دون أن يكون صدامياً مع روسيا، فالهدف هو تجويف قيمة الانتصارات الحاصلة في سوريا والدفع بروسيا مستقبلاً لطلب التسوية مع الولايات المتحدة عبر استنزاف القوة الروسية من دون الصِدام معها مباشرة وبغير وكلائها المعلنين من المعارضة السورية، هذا السيناريو يتعزّز حالياً عبر الدفع بالتعجيل في معارك الموصل لدفع أكبر قدرٍ من المجموعات الداعشية باتجاه سوريا في تدمر وليس الرقة التي هيّ هدف للعمليات العسكرية الأميركية المقبلة ومن غير المستبعد نهائياً أن يقوم الرئيس أوباما في المرحلة الانتقالية الحالية بتكرار ما فعله أحد أسلافه من الجمهوريين وهو جورج بوش الأب الذي ورّط خلفه بيل كلينتون آنذاك بحرب الصومال قبيل مغادرته البيت الأبيض(1992) عبر الدفع بالقوات الأميركية "بشكل محدود" إلى حرب الرقة في مواجهة "تنظيم داعش" مستفيداً من الانتصارات على التنظيم في معارك نينوى تكون مقدمة لتدحرج كرة ثلج التدخل الأميركي في ظلّ تأييدٍ رسميّ أميركيّ استثنائيّ لصقور الحزبين الجمهوري والديمقراطي واللوبي الإسرائيلي المرحّب دوماً بهذه الفكرة وفي مقابل الانخراط الأميركي تكون روسيا وسوريا في مواجهة تنظيمي داعش الذي بدأ يدق أبواب المنطقة الوسطى في سعيه الوصول إلى مدينة إدلب و تنظيم القاعدة بأجنحته المتعدّدة في مدينة إدلب مع جهود استخباراتية اقليمية لرأب الصدع بين تنظيمي القاعدة وداعش.
 أمّا بقية الفصائل فهي بالعهدة التركية في ما يُسمّى "درع الفرات" وضمن هذا السيناريو نقرأ امتناع الطيران الروسي عن قصف التجمّعات الإرهابية في الأحياء الشرقية من مدينة حلب حتى اللحظة الأخيرة فلو تدخّل الطيران الروسي في وقتها لكانت ذريعة لتطبيق تشريع "سيزر" وبوابة للدخول الأميركي عسكرياً في سوريا تحت عنوان "منطقة حظر طيران" وما يحمله من تداعيات خطرة وحرجة إضافةً إلى أن حسابات المواجهة الروسية لاحتمال أفغنة وجودها في سوريا يقتضي عدم المواجهة مع تركيا باعتبارها بوابة الإمداد اللوجستي الأساسيّ للتنظيمات المسلحة سيما في مدينة إدلب ذات الاتصال مع تركيا فالمعركة هناك لن تكون سهلة فهي بوابة الاستنزاف حسب الخطة الأميركية وتحييد تركيا عن المعركة المقبلة أمرٌ صعب ولكن لو تدخّل الطيران الروسي في قصف الفصائل في الأحياء الشرقية لحلب لكانت ذريعةً للتدخل التركي في مدينة الباب وبدفعٍ أميركي أمرٌ تجنّبته روسيا وتجنبّت معه الصدام مع تركيا مؤقتاً.فالإدارة الأميركية الحالية ومعها الكثير من صقور الولايات المتحدة بمن فيهم أسماءٌ في فريق ترامب الرئاسي مع اللوبي الصهيوني مازالت تقاوم تحوّل روسيا إلى قطب دوليّ سياسياً وعسكرياً، لذلك يدور السلوك الأميركي على تطويق هذا الصعود انطلاقاً من شرق المتوسّط عسكرياً ومع محاولة تقويضه فتحويل "إسرائيل" إلى أكبر قاعدة بحرية للأسطول الأميركي تأتي ضمن هذا التوجه وتعزيز التواجد الأميركي في العراق مجدّداً أيضاً ضمن ذات السياق والهدف، لذلك من المستبعد أن تشهد الأزمة السورية الكثير من الانفراجات مستقبلاً على صعيد الحل النهائي مع التأكيد على أن معركة حلب قد حسمت شكل التسوية السياسية ودفنت بيان جنيف الأول(2012)، ودفنت معه أوهام "هيئة الحكم الانتقالي"، إلّا أنّ المعركة مع الإرهاب وداعميه ومموليه مازالت طويلة وشاقة وعلينا الاستعداد لجولات من المعارك ضدّ الإرهاب لن تقل صعوبة وشدة عن معارك حلب, وأخطر ما في السيناريوهات السوداء أن يحاول ترامب مواجهة إيران انطلاقاً من الجبهة المفتوحة بين سوريا والعراق.
المصدر: الميادين نت


   ( الخميس 2016/12/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2017 - 2:30 ص

فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من أجواء اليوم الرابع لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 بالفيديو.. شاهد شاب يغافل بائعاً في محل مجوهرات ويهرب بـ"طقمين ذهب" بالفيديو.. شاهد لحظة مروعة لانتحار فتاتين بشكل مأساوي سيارة تقف بشكل عمودي على أحد الطرق بأميركا بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس المزيد ...