الخميس24/8/2017
م13:44:47
آخر الأخبار
وفد أردني بينهم برلمانيون في دمشق اليوموزير دفاع مشيخة قطر : الدوحة لا تعتزم إرسال قوات إلى سوريا؟القاهرة تستقبل وفدًا أمريكيًا بارزا عقب ساعات من إعلان أسفها لقرار واشنطن بشأن تخفيض مبالغ المخصصة لبرنامج المساعدات الأمريكيةالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يتحدث حول آخر التطورات اليوم الخميس الثامنة والنصف مساءهل يتجاوز مشروع التحوّل شرقاً مقولات الفصائل المسلحة المعارضة ؟...بقلم قاسم عزالدينماجد حليمة : "مصالحة قريبة في دوما وحرستا والدولة مستمرة بالمصالحات رغم الصعوبات"سلاحا الجو الروسي والسوري يدمران مقرات لـ داعش في ريف دير الزورالمعلم في ختام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين: التفاعل مع الجاليات السورية وحثها على المساهمة في إعادة الإعماركلابر يشكك بأهلية ترامب ويخشى من تحكمه بالحقيبة النووية"إنجرليك" وطائرات الوقود تكشف بصمات "الناتو" في انقلاب تركيا23 مليون ليرة تداولات البورصة .. والمؤشر ينخفضالمشاركة المصرفية في معرض دمشق الدولي تؤكد حالة التعافي الاقتصادي التي تعيشها سورية أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوانالقبض على خمسة أشخاص قاموا بإطلاق العيارات النارية في محلة دمرضبط شبكة تزوير في دمشق تمتهن تزوير الوثائق الرسمية50 ليرة سورية فقط معاينة هذا الانسان الطبيب !! فمن هوالفيديو...حالة من الهلع تصيب بيروت بعد انهيار شارعلأول مرة في سورية .. دكتور جامعة حلب يطلب مساعدة طلابه بوضع أسئلة الامتحانعميد كلية الاعلام الجديد: وقعنا اتفاقية لتدريب طلاب الإعلام في استديوهات الاخبارية التابعة اساسا للكليةالجيش السوري يبدأ عملية عسكرية جديدةالجيش السوري والمقاومة يتقدمان في القلمون الغربي والجيش اللبناني يطوّق فلول داعش - فيديوطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالنوم: الحل الفعال لفقدان الوزن!الطب البديل | عالج الهضم وسموم الكبد والأسنان باستخدام الليمونمعين شريف : من لم يكن معنا بالنصر لانريده بعد النصرغسان مسعود في السينما السورية لأول مرة بسبب “الاعتراف”هيلاري كلينتون عن لقائها ترامب: كان فعليا يبث أنفاسه في عنقي وبدني اقشعرشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتهكذا تتغلب على بطء هاتفك الذكي وتزيد من سرعته!"لامبورغيني" تنتج هاتفا ذكيا من خامات سياراتها الفائقةفي ذكرى إحراق «الأقصى».. شعبان: وضعنا اليوم يشبه وضعنا بعد حرب تشرينسوريا تدعو مجلس الأمن لإيقاف التحالف الدولي عند حده

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الردّ السوري: رسائل صاروخية، تهديد، فك حصار، وإنتقام.


سامر فزاع | قبل عام تقريبا، وبعد تحرير مدينة تدمر، بدأ الجيش العربي السوري وحلفائه بتوسيع نطاق الأمان حول المدينة، وتمكنوا من تحرير نقطه في المحطة الثالثة على طريق التنف، 


والسيطرة على محيط حقل "أراك" ليسقط عسكريا، ما يجعل الطريق مفتوحاً نحو السخنة فدير الزور... ليلاً، تقوم طائرات حربية "مجهولة الهوية" بضرب معظم نقاطنا المتقدمة، ليسقط عشرات الشهداء والجرحى. ساد اعتقاد بأنها طائرات أمريكية ترسم خط أحمر "يمنع" الجيش وحلفائه من التقدم نحو دير الزور. فجر اليوم، يبدو بأن نفس الطائرات تعود لممارسة نفس الدور، ولكنها لم تعلم بأن اليوم غير الأمس. علق المحلّل العسكري في تلفزيون العدو، "نوعام أمير"، على الغارة الصهيونية، قائلاً:"أنّ الأمر الاستثنائي في الحادثة هو أن طائرات سلاح الجو التقطتها الرادارات السورية أثناء تحليقها فوق أجواء الكيان". هكذا وقطعاً للشك باليقين، قامت الدفاعات الجوية السورية بإطلاق أربعة صواريخ بعيدة المدى (SAM-5 هي ذاتها S-200)على الأقل بإتجاه الطائرات المغيرةـ فتسقط واحدة، وتصيب أخرى، وتجبر بقية السرب على الفرار.

وهذه بعض الملاحظات الهامة حول العدوان الصهيوني والرد العسكري السوري الصاعق وبيان القيادة العامة:

1- تمكنت الرادارات السورية من تحديد هوية الطائرات ومسارها، بالرغم من محاولات التضليل والتخفي، وهذا يدل على استعادة منظومات الدفاع الجوي السورية لجزء مهم من عافيتها، خصوصاً عند إضافة المعلومات التي قدمها المحلل الصهيوني نوعام أمير" في إكمال صورة المشهد.

2- سورية إستهدفت هذا العدو المعروف لها، والذي تملص دائما من الإعتراف بأي عدوان ارتكبه على الأراضي السورية، سواء على الحدود أو في العمق... ولهذا الأمر مدلولاته وتداعياته الخطيرة.

3- إستخدمت سورية صواريخ "SAM-5" المحدثة، والتي يبلغ مداها التقريبي 300 كم في إستهداف الطائرات المغيرة، لملاحقتها لأقصى مدى ممكن، وتأكيد هوية داعمي داعش للقريب والبعيد، ولإستنزاف قدرتها على المناورة حتى الرمق الأخير، ولتهديد هذه الطائرات بشكل جدي وحاسم... فكان لها ما أرادت، فسقطت شظايا صاروخ فوق القدس، وأعترف كيان العدو بالغارة، وأعلن جيشنا إسقاط طائرة وإصابة أخرى.

4- يقول محلل صهيوني:"أنّ الصواريخ المعترضة التي أطلقت على الطائرات هي صواريخ قديمة وتعتبر بدائية، ولا يستخدمها تشكيل الدفاع المتطور الذي أحضره الروس معهم إلى الشرق الأوسط"، مضيفاً "ليس واضحاً كيف كانت ستنتهي الحادثة في حال تم تشغيل منظومات متطورة ومحسنة". لكن واقع الحال يثبت غير ذلك قطعاً، ودليلي على ذلك ما جاء في بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية، حيث قال:"صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، بأنه في ساعات فجر الجمعة، سقطت شظايا صواريخ على بعض القرى في محافظة اربد، وفِي غور الصافي، وفِي مناطق خاليه".  كيف لصاروخ قديم وبدائي أن يطارد أحدث طائرات العدو حتى مدينة القدس، ومنطقة غور الصافي (أقصى جنوب غور الأردن، مقابل صحراء النقب حيث مطارات العدو) التي تبعد عن الحدود السورية 200كم تقريباً؟! كيف لتلك الصواريخ القديمة والبدائية أن "تفلت" وتتغلب على أنظمة التشويش والمناورة والتضليل التي تمتلكها تلك الطائرات "الحديثة"، وأن تطاردها كل هذه المسافات الطويلة، ولولا تدخل منظومة "حيتس" لتمكن منها حتماً؟!.  

5- في ردّ فعل الدفاعات الجوية السورية رسالة واضحة وحاسمة أيضا لأمريكا وتركيا، الطائرات المستخدمة هنا وهناك هي ذاتها، ولكن الفارق بأن لا تركيا ولا أمريكا يمتلكون صواريخ "حيتس" أو "باتريوت" في مسرح العمليات الشمالي والشمالي الشرقي... فقد يأتي سرب حربي ولكنّ أي من طائراته لن يعود.

6- في تأكيد على قرار فك الحصار عن دير الزور، والتصدي لأي عدوان محتمل لعرقلة هذا التحرير أو غيره، أكد بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، "عزمها على التصدي لأي محاولة للعدوان الصهيوني على أي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية وسيتم الرد عليها مباشرة بكافة الوسائط الممكنة". ولا بد من الإلتفات لكلمة "مباشر" هنا بالكثير من الإهتمام، خصوصاً عندما تعني الردّ بشكل آلي ودون الرجوع إلى القيادة!.

7- الشهيد اللواء شرف حسن دعبول، رئيس فرع الأمن العسكري في حمص، عمل قائداً لفرع المداهمة التابع للمخابرات العسكرية في دمشق، والذي كان له دور بارز في تفكيك مركز قيادة المشروع الصهيو-وهابي وخلاياه في داريا بغوطة دمشق، وكلنا يذكر كيف صرخ مذيع القناة العاشرة الصهيونية طالباً من أدوات الكيان بداريا عدم إستخدام أجهزة الإتصال التي زودهم بها لأن المخابرات العسكرية السورية تمكنت من إختراقها... تمكن العدو الصهيوني من إغتياله على أيد أدواته في النصرة/القاعدة، ولأن المجرم سيعود يوماً إلى مسرح جريمته، كمنت له سورية، فاصطادته... لكنه لم يتوقع بأن يتم الإنتقام منه سريعاً على هذا النحو، وفي ذات المحافظة التي مارس فيها إجرامه.

ختاماً، لكل مشوار خاتمة، ولكل معتد نهاية، ويبدو بأن خاتمة هذا الكيان لن تطول... ولا يمكن فهم تصريح "نتنياهو" بعدم قبول عودة الجولان إلى سورية كثمن لنهاية الحرب، إلا بأنه أحد الأثمان التي يحاول أعدائنا رسم حدود إنتصارنا عندها، ويرجو "ربه" أن نقبل به... لكن المنتصر من يرسم الحدود، ولن ينتظر ما يعرضه المهزوم. 

 


   ( الجمعة 2017/03/17 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2017 - 12:45 م
فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...رجل يشهر سلاحا أبيض بوجه قارئ للقرآن لإجباره على استئناف التلاوة بالفيديو...دب يلتهم ذراع رجل مخمور حاول إطعامه بالفيديو...شرطي يدخل ملعب كرة قدم سهوا بعد تلقيه مكالمة من زوجته فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" المزيد ...