الخميس21/9/2017
م17:7:33
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارع سفينة الإنزال " تسيزار كونيكوف" دخلت المتوسط متجهة إلى سورياماذا يظهر انسحاب نائب الرئيس الامريكي قبل بدء كلمة لافروفسورية ولبنان.. اتفاق على توسيع التبادل التجاري للمنتجات الزراعية وتسهيل حركة مرور الترانزيت في كلا البلدينالذهب الأسود في الشرق السوري... دير الزور تضم أهمّ حقول النفط وأكبرها في البلاد"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة!اشهر قليلة جدا وسيتسابق "البويجية" لدمشق؟...فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي إلقاء القبض على خفاش ليل السليمانية بحلبرجل يغتصب توأم صديقته.. والحُجة غير مسبوقة!حدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشق حتى حجاب مستعد للتحرك عسكريا نحو دير الزور وإدلب!!!؟3 شهداء و8 جرحى جراء استهداف إرهابيي (داعش) حي القصور بدير الزور بقذائف الهاونحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!كيف يمكن ضبط نسبة السكر بواسطة القرفة؟مسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎روزينا لاذقاني : "الهيبة" نقلة نوعية في حياتي وسأشارك في الجزء الثاني منهرقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!سعودي يشتري “تيس” بـ 13 مليون ريال سعودي‏اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسها“آي فون إكس”.. نسخ ميزات هواتف أندرويدماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ما هو سبب "التكويعة" الفرنسية الجديدة نحو سوريا؟


ثلاثة أبطالٍ من عائلة «جبارين» يُجبرون الكيان الصهيوني على الاستنفار بعد تنفيذهم لعمليةٍ فدائية في محيط المسجد الأقصى. عمليةٌ دفعت وزير الأمن الصهيوني للاعتراف بأنها تجاوزت الخطوطَ الحمراء. 


في المقلب الآخر إرهابيون يقتلون سائحتين أجنبيتين بعد ساعاتٍ من الهجومِ على مركزٍ أمني مصري في «الغردقة» المصرية. طبعاً لا ندري إن كان الرئيس المصري سيتحفنا كالعادة بتصريحٍ أن الإرهابيين عائدون من سورية، لكن ما يهمنا في الحدثين المتباينين أن الأول أحيا فينا فكرة أن الحق لا يموت مهما كثر الخونة حوله، أما الثاني فهو أنه أعاد التأكيد أن الإرهاب فكرة لن تنتهي إلا بموتها، لكنه أثبت أيضاً أن الإرهاب كان ولايزال الوسيلة الأسهل التي يستخدمها رعاته لمعاقبةِ مخالفيهم.

 

في القدس ليست العملية الأولى ولن تكونَ الأخيرة، وفي مصر كذلك الأمر، لكن الفرق أننا إذا أردنا أن نعرف الرأي الحقيقي للمتاجرين بالقضية الفلسطينية فلنشاهد ردة فعلهم على عملية القدس التي تمت إدانتها حتى من رئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس» ذات نفسه.

أما ما جرى في مصر فإن إدانة العملية قد لا يعني بالضرورة صك براءةٍ لمن يدينها، فالقطريون أدانوا والأتراك و«الإسرائيليون» قد يدينون لكن هل لأحدٍ أن يقنعنا أنهم أبرياء.

قدرُ المصريين أن يبقوا تحت الإرهاب، حتى عندما كانت العلاقات بينهم وبين القطريين والأتراك في أوجها زمن الرئيس السابق «محمد مرسي» كان الإرهاب يأتيهم من الفرع الثاني لشركة دعم الإرهاب العالمية، أي فرع «آل سعود وشركائهم»، وسيستمر هذا الحال لأجلٍ ليس قريباً ما دام أن ولاة أمرِ المصريين أخذوا قرارهم بالاستدارة عن مكانة مصر ودورها، بينما سيبقى مستعربو النفط يمارسون هوايتهم في كيد المكائد حتى لبعضهم البعض، فما الجديد؟ زارَ وزير الخارجية الأميركي «ريكس تيلرسون» منطقة الخليج   في محاولةٍ للبدءِ بوساطةٍ لحلِّ الأزمة بين القطريين من جهة وما بات يسمى الحلف الرباعي بقيادة «آل سعود» من جهةٍ ثانية.

هنا يطرح البعض تساؤلاً منطقياً: هل حقاً أن هؤلاء بحاجةٍ لوساطات، ألا يكفي تلقيهِم أمراً أميركياً من مبدأ توقفوا، فيتوقفون؟ الجواب ببساطة نعم، لكن هذا في حال افترضنا أن الأميركي فعلياً يلعب دوراً لرأب الصدع لا تعميقه وهو ما لا يبدو منطقياً لأنه يسعى أكثر لصبِّ الزيت على النار، لكنه مضطر لإخراج الأمر بالنهاية بطريقةٍ يبدو فيها ليس متدخلاً بقرارات الحلفاء بل يتركهم يسيرون بهدوءٍ نحو المصير المرسوم الذي قد يجعل من قطر مستقبلاً دولة ذات مساحة واسعة قياساً بما سينتج عن تشظي باقي المشيخات.

لم يكن غريباً أن يخرج معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى بدراسةٍ تؤكد فيها أن المرحلة القادمة ستحمل المزيد من العنف في مملكة «آل سعود» تحديداً في المناطق التي تشكل خزاناً نفطياً هائلاً، كذلك الأمر لم يعد خافياً الصراع الخفي الذي يعيشه «أحفاد شخبوط» لجهة الصراع على السلطة بعد أن غادر الأمير في رحلة تبدو «بلا رجعة».

هذا في الإطار الداخلي لكل مشيخة، أما في الإطار الخارجي فإن الأميركي يدرك أن كلتا الجهتين أجبن من البدء بمعركة سيكونون هم ذات نفسهم وقودها، أي إنه ما زال يسير على فرضية رفع حرارة التسخين للدرجات التي تناسب طموحاته المالية التي كان آخرها ما جناه من اتفاق مع القطريين لاستثمارات تعدت 130 مليار دولار وهي الصفقة التي فيما يبدو أزعجت «آل سعود» لأنهم بدوا وكأنهم يلتقون صفعة جديدة تُضاف لانتكاساتهم السابقة في العراق واليمن وسورية، لكن ضمن هذا الإطار الذي رسمه الأميركي كحدود للنزاع بين حلفائه كيف يمكن للملف السوري أن يتأثر سلباً أو إيجاباً؟ انتهت اجتماعات جنيف كما بدأت، فلا تقدم ولا إنجاز لكن اللافت فعلياً أن جنيف بدأ تدريجياً يسحب البساط من تحت أقدام «آستانة» تمهيداً لإلغائه حتى ولو طال الوقت ليتبلور هذا الإلغاء.

كذلك الأمر فإن إخفاق المعارضات السورية في التوحد في وفدٍ واحد رغم أن هذا المطلب بات جوهرياً لإتمام الحل السياسي المنتظر يبدو انعكاساً لحال التوتر التي يعيشها الداعمون الأساسيون، بل إن الأمر لا يتعلق فقط بالحالة السياسية لكنه بدأ يتجسد فعلياً على الأرض في عدة مناطق جديدة بدأت تشهد حرب فصائل إرهابية مختلفة التبعية كان جديدها ما أكدته مصادر أهلية عن ارتفاع نسبة التوتر بين الفصائل الإرهابية في منطقة «أبو الظهور» كُبرى بلدات الريف الشرقي لـ«إدلب».

هذا التلاشي المتدحرج للتأثير الفعلي لوفود المعارضات السورية وصدام الداعمين أظهر اجتماعات جنيف الأخيرة وكأنها الخطوة الأولى في إعادة تعويم القيادة السورية كطرف أساسي لا يمكن بعد اليوم البناء على فرضية رحيلها هذا الأمر بدأ يتجسد حتى من خلال التصريحات المتعاقبة للقيادات الغربية كان آخرها كلام الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» عن المقاربة الجديدة حيال ما يجري في سورية، لكن السؤال هنا: إلى أي حد يمكن للفرنسيين أن يذهبوا بعيداً في هذا الأمر؟ لا تُخفي المصادر الدبلوماسية الفرنسية أن هناك نهجاً جديداً سيبدأ بالتبلور قريباً حيال الملف السوري، بل إن هذا الأمر عملياً هو بانتظار وضع النقاط على الحروف من القيادات الأمنية الفرنسية التي فيما يبدو تمكنت من استعادة السيطرة على الملف السوري بعد أن كان حصرياً بيد الخارجية الفرنسية منذ عهد السيئ الذكر «لوران فابيوس».

لكن في الإطار العام هم يحذرون من عملية الإفراط في التفاؤل كالحديث عن قرب إعادة فتح السفارات كما يروج البعض، تحديداً أن فتح السفارات يبدو بالنسبة للسوريين مطلباً ثانوياً تجاه ما هو أهم أي رفع العقوبات الظالمة عن الشعب السوري، وهو الأمر الذي لا تزال فرنسا ترفضه. إن الدور الذي ستلعبه القيادات الأمنية الفرنسية في وضع العلاقات السورية الفرنسية على المسار الصحيح سيكون بالتدرج من خلال تبادل المعلومات الأمنية وصولاً لما هو أهم لكن ما يرفع منسوب التفاؤل هما أمران أساسيان:

الأول: إن القيادات الأمنية الفرنسية كانت منذ عهد الرئيس الفرنسي الأسبق «نيكولا ساركوزي» تتعاطى مع ما يجري في سورية بصورة مختلفة عن القيادات السياسية لأنها تعي حجم المعلومات التي يمتلكها الأمن السوري وهو صاحب عقود من الحرب على المتطرفين.

الثاني: وهو سبب اقتصادي يمكننا تلخيصه بعبارة.. عين باريس على كعكة إعادة الأعمار، انطلاقاً من بديهية أساسية مفادها: لا تحاسبونا على ما فعل السفهاء منا. بمعنى أن القيادة الفرنسية الحالية تريد التبرؤ من السمعة الإجرامية التي ورثتها تحديداً خلال فترة الرئيس السابق «فرانسوا هولا ند».

هذه المقاربة الفرنسية هي ترجمة واقعية لكلام الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» خلال استضافته الرئيس الأميركي «دونالد ترامب»، بل اللافت أن الجميع ركز على جملة ثانوية وهي «عدم اشتراط رحيل الأسد» وتناسى ما هو أهم بالحديث عن اتفاق لبلورة خريطة طريق متكاملة حيال إنهاء الحرب في سورية مستمدة من نجاح وقف إطلاق النار في الجنوب السوري برعاية أميركية روسية.

بالتأكيد فإن خريطة الطريق تلك ستتضمن الدور الذي سيلعبه بعض التائبين في عملية إعادة الأعمار، تحديداً أن التحولات في المواقف تحمل دائماً أثماناً سياسية لم تستطع حتى الأمم المتحدة تحمل تبعاتها عندما أعلن المبعوث الدولي «ستيفان ديمستورا» أن لا رفع للعقوبات الأوروبية حالياً، فهل تُبادل باريس دمشق المشاركة بإعادة الأعمار برفع العقوبات؟ يبدو الترحيب الذي أبداه الدكتور «بشار الجعفري» بعودة أي دولة تريد فعلياً المشاركة بالحرب على الإرهاب بمنزلة وضع الكرة في ملعب القيادة الفرنسية ومن سينحو نحوها، لكن على هذه الدول أيضاً أن تتذكر أن القيادة السورية لاتمتلك الكثير من الوقت لقراءة بيانات فعل الندامة تحديداً أن «رأس المال» الذي أوصل ماكرون للسلطة يبدو وكأنه بدأ يعد الملفات الاقتصادية التي سيشارك بها عند عودة العلاقات تحديداً أن الشركات الفرنسية الكبرى كانت موجودة في سورية حتى لحظة اندلاع الأحداث فماذا ينتظرنا؟

بدأت عمليات الاختبار الجدي للتفاهم الروسي الأميركي حيالَ اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، هذا الأمر ترافق مع اكتساح الجيش العربي السوري للبادية السورية وصولاً لـ«السخنة» والعين على «دير الزور»، أي إن ملامح ترسيخ التفاهمات بدأت ترتسم إلا أن حدثت بعض المفاجآت لكنها حكماً تبدو مفاجآت قادرة أن «تزعج» لا أن تبدل في المعطيات، هذا الأمر يمكننا قراءته من خلال ما يجري ومن لم يستطع قراءته فالمشكلة تبدو فيه وبمعنى آخر: فرنسا ماكرون تسعى لتكون البوابة الأوروبية نحو سورية، بينما لا يزال بعض «صغار السياسة» في لبنان يفكرون؛ هل يجوز شرعاً التواصل مع القيادة السورية؟ تستحقون الشفقة.

فراس عزيز ديب - الوطن


   ( الأحد 2017/07/16 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   نزار  -   التاريخ  :   16:23 16/07/2017
سوف يركعون على أبوابك يا دمشق... عليهم أن يدفعوا الثمن قبل كل شيء..

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2017 - 4:31 م
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

مشاهد من عمليات الجيش في ريف حماه الشمالي وإحباط محاولات تسلل المجموعات الإرهابية

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية بالفيديو.. عملية سطو جريئة بدون سلاح بالفيديو ...انفجار ثدي فتاة اثناء عملية وشمها خبر طريف .."مصري" بائع ساندوتشات يحلل أخبار على شاشات القنوات الإخبارية المصرية.!!!؟...(صور + فيديو) فيديو| “ترامب” يقوم بتصرف مع زوجته أثارَ استغراب الأمريكيين خلال حفلٍ رسميّ! المزيد ...