الخميس19/7/2018
م16:6:12
آخر الأخبار
صاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةالرئيس اللبناني: الحوار مع سورية سارٍ ومنتظم في ملفي النزوح والأمنجماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةأنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة يقضي بعودة الجيش إلى نقاط انتشاره قبل 2011قمة هلسنكي والأوضاع السورية .....حميدي العبداللهالعم علي سليمان.... يجري دمه في أجساد مئات الجرحى في سوريااستمرار عملية تأمين أهالي كفريا والفوعة المحاصرتين عبر الحافلات إلى ممر تلة العيس تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الاستضافة المؤقتةبوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سوريا غاتيلوف: بعد قمة هلسنكي هناك فرصة لحل عدد من قضايا التسوية السوريةللعام الخامس على التوالي.. محصول الشوندر في حماة يسوق لمؤسسة الأعلاف بدلا من تصنيعهسوريا تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21 حين يربح الأسد ، و يخسر " نتن ياهو " هل سيساعد التنسيق العسكري الروسي الأمريكي على إستقرار الوضع في سوية ؟يقتل زوجته رميًا من الطابق الخامس لإنجابها الإناثاكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةتقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشماليمعارك القنيطرة مستمرة … اتفاق يعيد «نوى» إلى الدولة.. والجيش يستهدف «داعش» في حوض اليرموكوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاص12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب"السيرك الأوسط.. عودة إلى المسرح الشعبيملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداءمنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماء بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديولابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبداللهلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الحالة الفيزيائية للأمة والانفجارات المحيطة الوشيكة!...بقلم إيهاب شوقي


تبدو خطة "الربيع العربي" في نهايتها بعد أن فشلت فشلًا ذريعًا في تنفيذ أغراضها الاصلية بوصول نخب حاكمة منتمية للمشروع الغربي بتنوعاته المختلفة التي تتعدد اشكالها وتتفق في مآلاتها وهي خدمة المصالح الغربية والحفاظ عليها.


ودون اسهاب في شرح التنوعات فان الهدف كان زرع انظمة ونخب حاكمة لا تهدد الكيان الصهيوني وتحافظ على الامتيازات الغربية التجارية وتشكل حائطا للصد امام مشروع المقاومة اما حربا بالوكالة او عداء واستنزافا بالوكالة في احسن الاحوال.

نظرا للمقاومة التي لقيها المشروع والتي اشتملت على المقاومة المسلحة والمواجهات البطولية لمحور المقاومة من جهة ومقاومة الشعوب الرافضة للعناصر التي تم اختيارها في دهاليز المقرات الاستخباراتية الدولية، فان المشروع بدا متعثرا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة بتفاصيله التي أعدت بالخطة الرئيسة وبدأ يبحث عن تفاصيل أخرى وخططٍ بديلة.


 ولأن المشروع الأمريكي الصهيوني لا يخرج من بلد أو إقليم خالي الوفاض فانه يزرع دوما بذور شقاق وألغاما قابلة للانفجار، وهو ما نرى ظلالا له في سوريا في مناطق الاكراد وفي لبنان عبر اغواء الحكومة وخصوم المقاومة وفي العراق من خلال استقطاب تيارات وجماعات لجعل قضية المقاومة قضية خلافية وطائفية وهكذا دواليك.
والجانب الاخر من مكتسبات المشروع الصهيوامريكي ايضا اعتمد على العمل بقاعدة "ما لا يدرك كله لا يترك كله"، فهي وان لم تستطع زرع انظمة ونخب تابعة تماما فعلى الاقل خرجت حتى الان بانظمة تابعة ومهادنة كما نجحت في تشويش المفاهيم والمصطلحات وبلبلة الشعوب.
 الا ان المفقود في المكتسبات هو النخب واكتساب هذه الانظمة شعبية لسياساتها المهادنة، فالغرب يسيطر على العناوين لكنه لم يسيطر بعد على المتون.
ولهذا نرى استهدافا ايضا للانظمة التابعة وتهديدا واستهلاكا لها حتى تظل دوما بحاجة لشرعية الغرب مقابل تنفيذ املاءاته وعدم الخروج عن خط السير المرسوم لها.
ربما بعض النخب ومنها التكفيرية كانت خيارا أمثل لانها باجتهاداتها الذاتية حتى التي تخرج عن الخط المرسوم سوف تزيد طينة الاوطان بلة، اما النخب العسكرية فهي محكومة باسقف كثيرة وفي الوقت نفسه هي مشكّلة من تنوعات لا يزال الحس القومي والوطني نابضا في بعضها وهامش الحركة محكومًا لديها وليس مطلقا كما هو في نخب ترى انها الدين وان ممارساتها القران والسنة!
والسؤال الان عن الخطط البديلة وهل هي مناورات اخرى تحت مسميات اخرى أم أنها استهداف مباشر كلاسيكي عنوانه الحرب؟
تتباين وجهات النظر التحليلية ويبدو ان التباين هو مصداق لعدم اتخاذ قرار دولي نهائي وليس مصداقا لوجهات نظر مختلفة.
الا ان الاقرب يمكن استنتاجه من الشواهد وهي التي تصب في خانة التصعيد والوصول لمستويات عليا منه تنذر بحرب وشيكة لا يستطيع احد الجزم بانها محدودة.
 

الانفاق الدفاعي الامريكي وزيادته وكذلك الحال في الصين والاختبارات المتبادلة للاسلحة والصواريخ العابرة للقارات والانسداد التدريجي لافاق التفاهمات السياسية حول ملفات استراتيجية كبرى هي نذر حرب بلا جدال.
والهيئة التي تبدو عليها الادارة الامريكية والتخبط غير المسبوق في القرارات وتعامل المؤسسات مع الرئيس الامريكي والذي يشبه تعامل "العالم الثالث" مع رئيس تتجه النوايا للاطاحة به دون تجمل ديمقراطي يحفظ ماء وجه اسطورة الديمقراطية الامريكية، هو انكشاف بين لصراع كبير وصل لتحالف بين عناصر من الحزبين الكبيرين "الديمقراطي والجمهوري" للاطاحة بترامب بسبب سياسات يرون انها مسّت بالذات العليا الامريكية وسمحت بهامش لنمو قوى اخرى غير امريكا، وما بين المزايدة بين الطرفين فإن احتمالات اندلاع شرارة كبرى للحرب واردة.

اذا حدثت الحرب الكبرى فإن ما يهمنا هو شعوبنا ووحدتها، فلم تنل حرب من شعوب صلبة، وكم نالت قلاقل من شعوب مفككة.
بالنظر لشعوبنا فإننا للاسف نرى انها تحولت لحالة من حالات المادة تشبه الحالة الغازية!
فللمادة حالات يعرفها العلماء هي الصلبة والسائلة والغازية، وبعد انحسار المد التحرري والذي شهد صلابة كبرى تحولت الشعوب لحالة من السيولة وتباعدت ذراتها واتخذت شكل الاوعية التي وضعت بها.
والان وبعض الضغوط والنيران تبدو في حالة بخارية غازية تتباعد ذراتها وتملأ اي فراغ متاح ويصعب تجميعها.
هذه الحالة خطرة جدا مع خطورة التحولات الدولية، وهناك لازالت مساحات صلبة وهي المقاومة والتي لم تتباعد ولم تتخذ شكل اوعية اريدت لها وهي لذلك المستهدفة.
ولانقاذ هذه الامة، لا بد من عملية عكسية تعتمد على تسييل الحالة الغازية ثم تجميد هذا السائل واعادة الامة لصلابتها، وهذه العملية وسط الظروف المحيطة والمتربصة تبدو صعبة الا ان بدايتها حتمية، قبل ان تنطلق الامة في جميع الاتجاهات وتتناثر بفعل ضغوط الانفجارات المحيطة الوشيكة.

(*) كاتب عربي من مصر


   ( الجمعة 2017/08/11 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   مابو بكر الرقاوي  -   التاريخ  :   00:05 13/08/2017
طالما يوجد مشايخ وهابية و غيرهم من دعاة التكفيرو الذبح و الملايين من اتباعهم فلا نصر و لا انتصار بل تخدير موضعي يكلفنا الاف الشهداء و ملايين المهجرين و الفقراء ...المنقبات و المحجبات حتى الاطفال مناظر لا تبشر بخير و لا بمستقبل فهم امهات الاجيال الوهابية ..

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2018 - 3:34 م

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...