الأحد25/2/2018
م15:43:54
آخر الأخبار
الداخلية التونسية: إيقاف 16 سوريا على الحدود مع الجزائر كلمة مرتقبة للسيد نصر الله السبتزاسبكين: فبركة الأخبار حول ما يجري بالغوطة لعرقلة الحل السياسي«الترفيه» و«التغريب» يخترقان المملكة: «مجتمع آل سعود» لا يُطاوِع ابن سلمان...بقلم علي جواد الأمين النظام التركي ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 2401 ويصعد عدوانه على منطقة عفرين«القدس الدولية»: المؤامرة على القدس وسورية واحدةالعدوان التركي يتابع قصف المدنيين.. و«القوات الشعبية»: لا شهداء لدينا … عين الجيش على 10 بلدات شمال حلبالفن والوطنية والتحدي صفات تصبغ عمليات إعادة ترميم الجامع الأموي الكبير بحلب-فيديو روسيا: الخارجية الروسية: موسكو ستمنع بحزم أيّ محاولات لبث الهستيريا المعادية لروسيا وسوريا وتقويض عملية التسوية فيهاأوروبا تخشى عودة المئات من إرهابيات “داعش” إلى بلدانهن الأصليةيحقق نقلة نوعية في مستوى التعاون.. الملتقى السوري الروسي ينطلق غداًأول مصرف حكومي ينضم إلى نظام التحويل السريعلم اسمع مثل هذا الخطاب من قبل في مجلس الأمن...؟!. " د . حسن جوني " : أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية . الأيام الاخيرة لغوطة القذائف .. قطف العنب وقتل ثعابين الغوطة...نارام سرجون اعترافات اللبناني قاتل الفلبينية في الكويت بعد اعتقالهفي ليلة زفافها.. ادعى انه عريسها وقام بإغتصابها سجن التوبة في الغوطة مشهد مؤلم تتجاهله الأمم المتحدة!مصادر معارضة : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة الشرقية بهدف إحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقةغرامات تجاوزت مليارا و 638 مليون ليرة على عدد من الجامعات الخاصة5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملالجيش السوري يدمر آلية مفخخة في حي جوبر حاولت الجماعات الإرهابية ارسالها بإتجاه مدينة دمشقبعد قرار مجلس الأمن الدولي: الجيش السوري يردّ على قصف "النصرة" في الغوطةوزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟7 نصائح للتخلص من احتباس الماء في الجسمإطلاق برومو المسلسل السوري (هوا أصفر)منزل أمل عرفة يتعرض لقذيفة هاون واصابة اختها الكبيرة شرطة بريطانيا "تعاقب" ضحايا الإغتصاب والتحرّش وتترك الفاعلين؟!عمدة مدينة أمريكية ترفع راتب حارسها الشخصى لألف ضعف نظير خدماته الجنسيةالتوصل إلى صيغة جديدة للضوءهاتف "سامسونج غالاكسي 9" سيكون أغلى من "آيفون X"الأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟... نارام سرجون هل تكون تجربة عفرين عبرة لجميع الأكراد السوريين؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الحالة الفيزيائية للأمة والانفجارات المحيطة الوشيكة!...بقلم إيهاب شوقي


تبدو خطة "الربيع العربي" في نهايتها بعد أن فشلت فشلًا ذريعًا في تنفيذ أغراضها الاصلية بوصول نخب حاكمة منتمية للمشروع الغربي بتنوعاته المختلفة التي تتعدد اشكالها وتتفق في مآلاتها وهي خدمة المصالح الغربية والحفاظ عليها.


ودون اسهاب في شرح التنوعات فان الهدف كان زرع انظمة ونخب حاكمة لا تهدد الكيان الصهيوني وتحافظ على الامتيازات الغربية التجارية وتشكل حائطا للصد امام مشروع المقاومة اما حربا بالوكالة او عداء واستنزافا بالوكالة في احسن الاحوال.

نظرا للمقاومة التي لقيها المشروع والتي اشتملت على المقاومة المسلحة والمواجهات البطولية لمحور المقاومة من جهة ومقاومة الشعوب الرافضة للعناصر التي تم اختيارها في دهاليز المقرات الاستخباراتية الدولية، فان المشروع بدا متعثرا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة بتفاصيله التي أعدت بالخطة الرئيسة وبدأ يبحث عن تفاصيل أخرى وخططٍ بديلة.


 ولأن المشروع الأمريكي الصهيوني لا يخرج من بلد أو إقليم خالي الوفاض فانه يزرع دوما بذور شقاق وألغاما قابلة للانفجار، وهو ما نرى ظلالا له في سوريا في مناطق الاكراد وفي لبنان عبر اغواء الحكومة وخصوم المقاومة وفي العراق من خلال استقطاب تيارات وجماعات لجعل قضية المقاومة قضية خلافية وطائفية وهكذا دواليك.
والجانب الاخر من مكتسبات المشروع الصهيوامريكي ايضا اعتمد على العمل بقاعدة "ما لا يدرك كله لا يترك كله"، فهي وان لم تستطع زرع انظمة ونخب تابعة تماما فعلى الاقل خرجت حتى الان بانظمة تابعة ومهادنة كما نجحت في تشويش المفاهيم والمصطلحات وبلبلة الشعوب.
 الا ان المفقود في المكتسبات هو النخب واكتساب هذه الانظمة شعبية لسياساتها المهادنة، فالغرب يسيطر على العناوين لكنه لم يسيطر بعد على المتون.
ولهذا نرى استهدافا ايضا للانظمة التابعة وتهديدا واستهلاكا لها حتى تظل دوما بحاجة لشرعية الغرب مقابل تنفيذ املاءاته وعدم الخروج عن خط السير المرسوم لها.
ربما بعض النخب ومنها التكفيرية كانت خيارا أمثل لانها باجتهاداتها الذاتية حتى التي تخرج عن الخط المرسوم سوف تزيد طينة الاوطان بلة، اما النخب العسكرية فهي محكومة باسقف كثيرة وفي الوقت نفسه هي مشكّلة من تنوعات لا يزال الحس القومي والوطني نابضا في بعضها وهامش الحركة محكومًا لديها وليس مطلقا كما هو في نخب ترى انها الدين وان ممارساتها القران والسنة!
والسؤال الان عن الخطط البديلة وهل هي مناورات اخرى تحت مسميات اخرى أم أنها استهداف مباشر كلاسيكي عنوانه الحرب؟
تتباين وجهات النظر التحليلية ويبدو ان التباين هو مصداق لعدم اتخاذ قرار دولي نهائي وليس مصداقا لوجهات نظر مختلفة.
الا ان الاقرب يمكن استنتاجه من الشواهد وهي التي تصب في خانة التصعيد والوصول لمستويات عليا منه تنذر بحرب وشيكة لا يستطيع احد الجزم بانها محدودة.
 

الانفاق الدفاعي الامريكي وزيادته وكذلك الحال في الصين والاختبارات المتبادلة للاسلحة والصواريخ العابرة للقارات والانسداد التدريجي لافاق التفاهمات السياسية حول ملفات استراتيجية كبرى هي نذر حرب بلا جدال.
والهيئة التي تبدو عليها الادارة الامريكية والتخبط غير المسبوق في القرارات وتعامل المؤسسات مع الرئيس الامريكي والذي يشبه تعامل "العالم الثالث" مع رئيس تتجه النوايا للاطاحة به دون تجمل ديمقراطي يحفظ ماء وجه اسطورة الديمقراطية الامريكية، هو انكشاف بين لصراع كبير وصل لتحالف بين عناصر من الحزبين الكبيرين "الديمقراطي والجمهوري" للاطاحة بترامب بسبب سياسات يرون انها مسّت بالذات العليا الامريكية وسمحت بهامش لنمو قوى اخرى غير امريكا، وما بين المزايدة بين الطرفين فإن احتمالات اندلاع شرارة كبرى للحرب واردة.

اذا حدثت الحرب الكبرى فإن ما يهمنا هو شعوبنا ووحدتها، فلم تنل حرب من شعوب صلبة، وكم نالت قلاقل من شعوب مفككة.
بالنظر لشعوبنا فإننا للاسف نرى انها تحولت لحالة من حالات المادة تشبه الحالة الغازية!
فللمادة حالات يعرفها العلماء هي الصلبة والسائلة والغازية، وبعد انحسار المد التحرري والذي شهد صلابة كبرى تحولت الشعوب لحالة من السيولة وتباعدت ذراتها واتخذت شكل الاوعية التي وضعت بها.
والان وبعض الضغوط والنيران تبدو في حالة بخارية غازية تتباعد ذراتها وتملأ اي فراغ متاح ويصعب تجميعها.
هذه الحالة خطرة جدا مع خطورة التحولات الدولية، وهناك لازالت مساحات صلبة وهي المقاومة والتي لم تتباعد ولم تتخذ شكل اوعية اريدت لها وهي لذلك المستهدفة.
ولانقاذ هذه الامة، لا بد من عملية عكسية تعتمد على تسييل الحالة الغازية ثم تجميد هذا السائل واعادة الامة لصلابتها، وهذه العملية وسط الظروف المحيطة والمتربصة تبدو صعبة الا ان بدايتها حتمية، قبل ان تنطلق الامة في جميع الاتجاهات وتتناثر بفعل ضغوط الانفجارات المحيطة الوشيكة.

(*) كاتب عربي من مصر


   ( الجمعة 2017/08/11 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   مابو بكر الرقاوي  -   التاريخ  :   00:05 13/08/2017
طالما يوجد مشايخ وهابية و غيرهم من دعاة التكفيرو الذبح و الملايين من اتباعهم فلا نصر و لا انتصار بل تخدير موضعي يكلفنا الاف الشهداء و ملايين المهجرين و الفقراء ...المنقبات و المحجبات حتى الاطفال مناظر لا تبشر بخير و لا بمستقبل فهم امهات الاجيال الوهابية ..

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2018 - 3:38 م
كاريكاتير

 

 

فيديو

كلمة د. بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة تعقيباً على تبني القرار 2401 بالإجماع

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ترامب منزعج من الصلع ويحاول التغلب عليه!! بالفيديو- نحلة تشن هجوما على مذيعة وتصيبها بـ... ! الافاعي القاتلة لا ينصح لاصحاب القلوب الضعيفة بمشاهدته برنامج تلفزيوني في روسيا يتحول إلى "حلبة مصارعة" (شاهد) تمساح ينتزع غنيمة صياد بطريقة مروعة (فيديو) بالفيديو... رد فعل القط على موت صاحبه بالفيديو... ثعبان بحر غاضب يطارد غواص لافتراسه المزيد ...