السبت21/10/2017
م20:34:49
آخر الأخبار
« هآرتس » : من ستدعم روسيا في حرب لبنان القادمة : إسرائيل أم حزب الله ؟قاووق: الحرب مستمرة ضد الإرهاب حتى النصر النهائياستشهاد 14 شرطيا مصريا في اشتباكات مع مسلحين في القاهرةإلغاء محاضرة لجعجع في أستراليا: «مُجرم حرب مُدان»الخارجية: الاعتداء الإسرائيلي في ريف القنيطرة محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابيةسورية وإيران توقعان مذكرة تفاهم حول تطوير التعاون والتنسيق بين جيشي البلدينالقيادة العامة للجيش: العدو الإسرائيلي يعتدي على موقع عسكري بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية في ريف القنيطرةالمهندس خميس يطلع على أعمال تنفيذ مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مصياف وتأهيل محطة مباقر جب رملةالديلي تلغراف: الناجون من تنظيم داعش سيعيدون تجميع أنفسهمغلوبال ريسيرش : يجب على أوروبا وقف ترامب عند حده لانه لم يقرأ حتى بنود الاتفاق النوويأكثر من 40 شركة سورية وعربية وأجنبية في معرض الطاقة الاثنين المقبلالحمو من حلب: نعمل لمعاودة إقلاع معمل الشركة العربية للإسمنت ومواد البناءالفاينانشال تايمز : ما هو مستقبل الرقة ؟دور روسيا في سورية: هجوميّ ضدّ الإرهاب... ردعي إزاء «إسرائيل»؟...د. عصام نعمانشاب عربي يقتل زوجته "الخمسينية" في شهر العسلمقتل سياسية وعشيقها الذي يصغرها بـ30 عامًا ذبحًا على يد زوجهاأنباء عن إلقاء القبض على رجل الأعمال السوري فراس طلاسبالفيديو ..سعودي يعتدي على مقيم ويسلبه في وضح النهار، ثم يفر هاربا في مركبة مع آخرين.750 وظيفة شاغرة في ملتقى التوظيف والتعليمالتعليم العالي تطلق موقعا إلكترونيا خاصا بدليل الجامعات غير السورية المعترف بها في سوريةالجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتينالجيش على أبواب حقل العمر النفطي...موسكو تحضّر من القامشلي... لحوار مع القيادة السورية الزبداني وبلودان..وخطة جديدة موسعة لتنشيط القطاع السياحيوفد نقابة المهندسين في مؤتمر الترميم والإعمار: خطط وبرامج لإعادة الإعمار في سوريةماذا تقول رائحة الإبطين عن صحتك؟قبل ما ييجى الشتا.. كيف تحمى أبناءك من الفيروسات والعدوى«هوا أصفر» وحدة الجرح والقدر والسؤال ...دراما سورية ــ لبنانية من لحم ودمأسعد فضة يروي في (إطلالة على الذاكرة) محطات حياته ومسيرته الفنيةبالفيديو ...مذيعة مصرية تطرد أشهر مُؤرِّخ مصري على الهواء!أنابيب الصرف الصحي السويسرية معبدة بالذهب تعاون صناعيي مصر وسوريا ينتج سيارة محلية"انظر كم دفعوا"...أسهل طريقة لربح الأموال عبر الإنترنتالأهداف والأدوار التي أسقطها دخول كركوك ...بقلم حميدي العبدالله لهذه الأسباب تعمل تل أبيب على استمالة أكراد سوريا

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الحالة الفيزيائية للأمة والانفجارات المحيطة الوشيكة!...بقلم إيهاب شوقي


تبدو خطة "الربيع العربي" في نهايتها بعد أن فشلت فشلًا ذريعًا في تنفيذ أغراضها الاصلية بوصول نخب حاكمة منتمية للمشروع الغربي بتنوعاته المختلفة التي تتعدد اشكالها وتتفق في مآلاتها وهي خدمة المصالح الغربية والحفاظ عليها.


ودون اسهاب في شرح التنوعات فان الهدف كان زرع انظمة ونخب حاكمة لا تهدد الكيان الصهيوني وتحافظ على الامتيازات الغربية التجارية وتشكل حائطا للصد امام مشروع المقاومة اما حربا بالوكالة او عداء واستنزافا بالوكالة في احسن الاحوال.

نظرا للمقاومة التي لقيها المشروع والتي اشتملت على المقاومة المسلحة والمواجهات البطولية لمحور المقاومة من جهة ومقاومة الشعوب الرافضة للعناصر التي تم اختيارها في دهاليز المقرات الاستخباراتية الدولية، فان المشروع بدا متعثرا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة بتفاصيله التي أعدت بالخطة الرئيسة وبدأ يبحث عن تفاصيل أخرى وخططٍ بديلة.


 ولأن المشروع الأمريكي الصهيوني لا يخرج من بلد أو إقليم خالي الوفاض فانه يزرع دوما بذور شقاق وألغاما قابلة للانفجار، وهو ما نرى ظلالا له في سوريا في مناطق الاكراد وفي لبنان عبر اغواء الحكومة وخصوم المقاومة وفي العراق من خلال استقطاب تيارات وجماعات لجعل قضية المقاومة قضية خلافية وطائفية وهكذا دواليك.
والجانب الاخر من مكتسبات المشروع الصهيوامريكي ايضا اعتمد على العمل بقاعدة "ما لا يدرك كله لا يترك كله"، فهي وان لم تستطع زرع انظمة ونخب تابعة تماما فعلى الاقل خرجت حتى الان بانظمة تابعة ومهادنة كما نجحت في تشويش المفاهيم والمصطلحات وبلبلة الشعوب.
 الا ان المفقود في المكتسبات هو النخب واكتساب هذه الانظمة شعبية لسياساتها المهادنة، فالغرب يسيطر على العناوين لكنه لم يسيطر بعد على المتون.
ولهذا نرى استهدافا ايضا للانظمة التابعة وتهديدا واستهلاكا لها حتى تظل دوما بحاجة لشرعية الغرب مقابل تنفيذ املاءاته وعدم الخروج عن خط السير المرسوم لها.
ربما بعض النخب ومنها التكفيرية كانت خيارا أمثل لانها باجتهاداتها الذاتية حتى التي تخرج عن الخط المرسوم سوف تزيد طينة الاوطان بلة، اما النخب العسكرية فهي محكومة باسقف كثيرة وفي الوقت نفسه هي مشكّلة من تنوعات لا يزال الحس القومي والوطني نابضا في بعضها وهامش الحركة محكومًا لديها وليس مطلقا كما هو في نخب ترى انها الدين وان ممارساتها القران والسنة!
والسؤال الان عن الخطط البديلة وهل هي مناورات اخرى تحت مسميات اخرى أم أنها استهداف مباشر كلاسيكي عنوانه الحرب؟
تتباين وجهات النظر التحليلية ويبدو ان التباين هو مصداق لعدم اتخاذ قرار دولي نهائي وليس مصداقا لوجهات نظر مختلفة.
الا ان الاقرب يمكن استنتاجه من الشواهد وهي التي تصب في خانة التصعيد والوصول لمستويات عليا منه تنذر بحرب وشيكة لا يستطيع احد الجزم بانها محدودة.
 

الانفاق الدفاعي الامريكي وزيادته وكذلك الحال في الصين والاختبارات المتبادلة للاسلحة والصواريخ العابرة للقارات والانسداد التدريجي لافاق التفاهمات السياسية حول ملفات استراتيجية كبرى هي نذر حرب بلا جدال.
والهيئة التي تبدو عليها الادارة الامريكية والتخبط غير المسبوق في القرارات وتعامل المؤسسات مع الرئيس الامريكي والذي يشبه تعامل "العالم الثالث" مع رئيس تتجه النوايا للاطاحة به دون تجمل ديمقراطي يحفظ ماء وجه اسطورة الديمقراطية الامريكية، هو انكشاف بين لصراع كبير وصل لتحالف بين عناصر من الحزبين الكبيرين "الديمقراطي والجمهوري" للاطاحة بترامب بسبب سياسات يرون انها مسّت بالذات العليا الامريكية وسمحت بهامش لنمو قوى اخرى غير امريكا، وما بين المزايدة بين الطرفين فإن احتمالات اندلاع شرارة كبرى للحرب واردة.

اذا حدثت الحرب الكبرى فإن ما يهمنا هو شعوبنا ووحدتها، فلم تنل حرب من شعوب صلبة، وكم نالت قلاقل من شعوب مفككة.
بالنظر لشعوبنا فإننا للاسف نرى انها تحولت لحالة من حالات المادة تشبه الحالة الغازية!
فللمادة حالات يعرفها العلماء هي الصلبة والسائلة والغازية، وبعد انحسار المد التحرري والذي شهد صلابة كبرى تحولت الشعوب لحالة من السيولة وتباعدت ذراتها واتخذت شكل الاوعية التي وضعت بها.
والان وبعض الضغوط والنيران تبدو في حالة بخارية غازية تتباعد ذراتها وتملأ اي فراغ متاح ويصعب تجميعها.
هذه الحالة خطرة جدا مع خطورة التحولات الدولية، وهناك لازالت مساحات صلبة وهي المقاومة والتي لم تتباعد ولم تتخذ شكل اوعية اريدت لها وهي لذلك المستهدفة.
ولانقاذ هذه الامة، لا بد من عملية عكسية تعتمد على تسييل الحالة الغازية ثم تجميد هذا السائل واعادة الامة لصلابتها، وهذه العملية وسط الظروف المحيطة والمتربصة تبدو صعبة الا ان بدايتها حتمية، قبل ان تنطلق الامة في جميع الاتجاهات وتتناثر بفعل ضغوط الانفجارات المحيطة الوشيكة.

(*) كاتب عربي من مصر


   ( الجمعة 2017/08/11 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   مابو بكر الرقاوي  -   التاريخ  :   00:05 13/08/2017
طالما يوجد مشايخ وهابية و غيرهم من دعاة التكفيرو الذبح و الملايين من اتباعهم فلا نصر و لا انتصار بل تخدير موضعي يكلفنا الاف الشهداء و ملايين المهجرين و الفقراء ...المنقبات و المحجبات حتى الاطفال مناظر لا تبشر بخير و لا بمستقبل فهم امهات الاجيال الوهابية ..

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2017 - 5:21 م
حـالـيـا... في سـينما سيتي
فيديو

مراسم تشييع جثمان الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين إلى مثواه الأخير في السويداء
 

صورة وتعليق

قريبا...النصر الكامل ان شاء الله 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...العناية الإلهية تنقذ رضيعا من تحت عجلات قطار بالفيديو...سجناء يتخلصون من جثة أحدهم بكل جراءة بالفيديو...ملاكمة تقبل منافستها قبل النزال في واقعة طريفة بالفيديو...موظف في المطار يسرق حقائب المسافرين حاول الا تضحك ....؟ بالفيديو.. طبيب يطرد مريضة بأسلوب فظ وعنيف ما فعله هذا الرجل مع زوجته في المطار أشعل مواقع التواصل المزيد ...