الخميس14/12/2017
م14:58:28
آخر الأخبار
الإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»قمة إسطنبول: قنبلة صوتية.....عن القمّة التي «سلّمت» القدس!بالفيديو.. "مستعربون" يقمعون الاحتجاجات في الضفة الغربيةكشف وثائق سرية عن ’صفقة القرن’ حول فلسطين في مصر تعود لأيام مبارك!الخوري: وفد “المعارضة” الذي ينتمي لأجندات أجنبية يعرقل محادثات جنيف-فيديوجدل روسي ــ أميركي حول الوجود العسكري...و «داعش» يفشل في خرق جنوبي دمشقحميميم: عودة 336 نازحا إلى منازلهم في دير الزور وحلب وحمصالرئيس الأسد يصدر قانوناً بتنظيم مهنة الأطباء البيطريينالدوما يخطط لتصديق اتفاقية توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية عام 2017بعد غضبه للقدس...(إسرائيل) تكشف عن حجم المصالح مع أردوغان!؟ خدمات نفطية روسية قريبا في دمشق؟!السياحة والتجارة الداخلية: آلية مشتركة للرقابة على المطاعممن وحي زيارة الرئيس بوتين..... بقلم: يوسف أحمدبوتين في حميميم: إعلان نصر من سوريا ...دمشق مستعدة لـ«المرحلة الثانية» من مكافحة الإرهاب... وللتسويةسعودي ابنته من رجلين في وقت واحدموعـــد غرامـــي أوقــــع مــزور العملـــة في قبضـــة العدالــــة ما هي الطائرة التي اقلت بوتين الى سوريا؟!مستشار ابن سلمان: «تنحرقوا انتو والقدس»التعليم العالي تعلن عن 92 منحة دراسية في إيرانوزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفتهالجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي على أطراف دمشق (محدث)استشهاد 23 مدنياً بينهم ثمانية أطفال في غارات للتحالف الدولي على شرق سوريا تقرير حكومي: شركات المقاولات تهاجر.. وإليكم الاسباب!أسعار جديدة للحديد .. والضرائب على المشترياليوسفي..يحرق الدهون ويحارب نزلات البردالمغنيسيوم وأهميته لجسم الإنسانبالفيديو... الفنانة السورية كندا حنا في زيارة لجنود الجيش السوريزهير رمضان راجع عـ "المخترة" امرأة تحرّش بها ترامب: على الشعب الأميركي أن يعرف من هو رئيسهمبحث عن اسم زوجته في «غوغل».. وما ظهر له امر في غاية الخطورة!بالفيديو...تدريب لرجال الإطفاء الصينيين يشعل مواقع التواصل الاجتماعيعباءة سحرية تخفي صاحبها (فيديو)عن قمّة الـ«قنبلة صوتية» التي سلمت القدس! ....بيار أبي صعبلماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة في جنيف وذَكّرها بأنّها خَسِرت الدّعم الدوليّ؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الحالة الفيزيائية للأمة والانفجارات المحيطة الوشيكة!...بقلم إيهاب شوقي


تبدو خطة "الربيع العربي" في نهايتها بعد أن فشلت فشلًا ذريعًا في تنفيذ أغراضها الاصلية بوصول نخب حاكمة منتمية للمشروع الغربي بتنوعاته المختلفة التي تتعدد اشكالها وتتفق في مآلاتها وهي خدمة المصالح الغربية والحفاظ عليها.


ودون اسهاب في شرح التنوعات فان الهدف كان زرع انظمة ونخب حاكمة لا تهدد الكيان الصهيوني وتحافظ على الامتيازات الغربية التجارية وتشكل حائطا للصد امام مشروع المقاومة اما حربا بالوكالة او عداء واستنزافا بالوكالة في احسن الاحوال.

نظرا للمقاومة التي لقيها المشروع والتي اشتملت على المقاومة المسلحة والمواجهات البطولية لمحور المقاومة من جهة ومقاومة الشعوب الرافضة للعناصر التي تم اختيارها في دهاليز المقرات الاستخباراتية الدولية، فان المشروع بدا متعثرا ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة بتفاصيله التي أعدت بالخطة الرئيسة وبدأ يبحث عن تفاصيل أخرى وخططٍ بديلة.


 ولأن المشروع الأمريكي الصهيوني لا يخرج من بلد أو إقليم خالي الوفاض فانه يزرع دوما بذور شقاق وألغاما قابلة للانفجار، وهو ما نرى ظلالا له في سوريا في مناطق الاكراد وفي لبنان عبر اغواء الحكومة وخصوم المقاومة وفي العراق من خلال استقطاب تيارات وجماعات لجعل قضية المقاومة قضية خلافية وطائفية وهكذا دواليك.
والجانب الاخر من مكتسبات المشروع الصهيوامريكي ايضا اعتمد على العمل بقاعدة "ما لا يدرك كله لا يترك كله"، فهي وان لم تستطع زرع انظمة ونخب تابعة تماما فعلى الاقل خرجت حتى الان بانظمة تابعة ومهادنة كما نجحت في تشويش المفاهيم والمصطلحات وبلبلة الشعوب.
 الا ان المفقود في المكتسبات هو النخب واكتساب هذه الانظمة شعبية لسياساتها المهادنة، فالغرب يسيطر على العناوين لكنه لم يسيطر بعد على المتون.
ولهذا نرى استهدافا ايضا للانظمة التابعة وتهديدا واستهلاكا لها حتى تظل دوما بحاجة لشرعية الغرب مقابل تنفيذ املاءاته وعدم الخروج عن خط السير المرسوم لها.
ربما بعض النخب ومنها التكفيرية كانت خيارا أمثل لانها باجتهاداتها الذاتية حتى التي تخرج عن الخط المرسوم سوف تزيد طينة الاوطان بلة، اما النخب العسكرية فهي محكومة باسقف كثيرة وفي الوقت نفسه هي مشكّلة من تنوعات لا يزال الحس القومي والوطني نابضا في بعضها وهامش الحركة محكومًا لديها وليس مطلقا كما هو في نخب ترى انها الدين وان ممارساتها القران والسنة!
والسؤال الان عن الخطط البديلة وهل هي مناورات اخرى تحت مسميات اخرى أم أنها استهداف مباشر كلاسيكي عنوانه الحرب؟
تتباين وجهات النظر التحليلية ويبدو ان التباين هو مصداق لعدم اتخاذ قرار دولي نهائي وليس مصداقا لوجهات نظر مختلفة.
الا ان الاقرب يمكن استنتاجه من الشواهد وهي التي تصب في خانة التصعيد والوصول لمستويات عليا منه تنذر بحرب وشيكة لا يستطيع احد الجزم بانها محدودة.
 

الانفاق الدفاعي الامريكي وزيادته وكذلك الحال في الصين والاختبارات المتبادلة للاسلحة والصواريخ العابرة للقارات والانسداد التدريجي لافاق التفاهمات السياسية حول ملفات استراتيجية كبرى هي نذر حرب بلا جدال.
والهيئة التي تبدو عليها الادارة الامريكية والتخبط غير المسبوق في القرارات وتعامل المؤسسات مع الرئيس الامريكي والذي يشبه تعامل "العالم الثالث" مع رئيس تتجه النوايا للاطاحة به دون تجمل ديمقراطي يحفظ ماء وجه اسطورة الديمقراطية الامريكية، هو انكشاف بين لصراع كبير وصل لتحالف بين عناصر من الحزبين الكبيرين "الديمقراطي والجمهوري" للاطاحة بترامب بسبب سياسات يرون انها مسّت بالذات العليا الامريكية وسمحت بهامش لنمو قوى اخرى غير امريكا، وما بين المزايدة بين الطرفين فإن احتمالات اندلاع شرارة كبرى للحرب واردة.

اذا حدثت الحرب الكبرى فإن ما يهمنا هو شعوبنا ووحدتها، فلم تنل حرب من شعوب صلبة، وكم نالت قلاقل من شعوب مفككة.
بالنظر لشعوبنا فإننا للاسف نرى انها تحولت لحالة من حالات المادة تشبه الحالة الغازية!
فللمادة حالات يعرفها العلماء هي الصلبة والسائلة والغازية، وبعد انحسار المد التحرري والذي شهد صلابة كبرى تحولت الشعوب لحالة من السيولة وتباعدت ذراتها واتخذت شكل الاوعية التي وضعت بها.
والان وبعض الضغوط والنيران تبدو في حالة بخارية غازية تتباعد ذراتها وتملأ اي فراغ متاح ويصعب تجميعها.
هذه الحالة خطرة جدا مع خطورة التحولات الدولية، وهناك لازالت مساحات صلبة وهي المقاومة والتي لم تتباعد ولم تتخذ شكل اوعية اريدت لها وهي لذلك المستهدفة.
ولانقاذ هذه الامة، لا بد من عملية عكسية تعتمد على تسييل الحالة الغازية ثم تجميد هذا السائل واعادة الامة لصلابتها، وهذه العملية وسط الظروف المحيطة والمتربصة تبدو صعبة الا ان بدايتها حتمية، قبل ان تنطلق الامة في جميع الاتجاهات وتتناثر بفعل ضغوط الانفجارات المحيطة الوشيكة.

(*) كاتب عربي من مصر


   ( الجمعة 2017/08/11 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   مابو بكر الرقاوي  -   التاريخ  :   00:05 13/08/2017
طالما يوجد مشايخ وهابية و غيرهم من دعاة التكفيرو الذبح و الملايين من اتباعهم فلا نصر و لا انتصار بل تخدير موضعي يكلفنا الاف الشهداء و ملايين المهجرين و الفقراء ...المنقبات و المحجبات حتى الاطفال مناظر لا تبشر بخير و لا بمستقبل فهم امهات الاجيال الوهابية ..

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2017 - 2:25 م

كاريكاتير

بدون تعليق

 

فيديو

عدسة الاعلام الحربي مع الجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...شقراء بتنورة قصيرة تمسك بأفعى مقطع محزن ...قطه تتوسل صاحبها لاطعامها - فيديو تمساح شجاع حاول اقتحام مستعمرة لأفراس النهر...شاهد ماذا حدث له بالفيديو...تسقط في النهر أثناء ممارستها لليوغا بالفيديو ...بوتين يراقب العنقاوات من نافذة الطائرة الرئاسية ويبتسم بالفيديو والصور...صاحبة أفضل وظيفة على كوكب الأرض بالفيديو...فتاة كادت أن تلتهمها طيور النورس المزيد ...