الثلاثاء18/9/2018
م15:18:30
آخر الأخبار
سويسرا باعت أسلحة للإمارات وصلت إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريةحمد بن جاسم:الرئيس الأسد انتصر في الحرب وإدلب ستسقط اعتقال إمام الحرم المكي بطريقة مهينة في السعودية9 حافلات انطلقت من سوريا لتأمين العودة الطوعية لـ 420 مهجر سوريندوة فكرية بعنوان: "بروباغندا الحروب" بمكتبة الأسد الوطنيةسورية ترحب بالاتفاق حول محافظة إدلب وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة وبتنسيق كامل بين سورية وروسيا البادية السورية: مناورات أميركية مع مجموعات ارهابية.. والرد قادم ....بقلم حسين مرتضىانتصارات الجيش تثير الخلاف داخل «معارضة الرياض»بيسكوف: الاتفاق حول إدلب اختراق يصب بمصلحة تسوية الأزمة في سوريةخبير: الفرقاطة الفرنسية تتحمل جانبا من المسؤولية عن حادث "إيل-20"إعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة في سورية: كمدخل استراتيجي لضبط المال العام والحد من الفساد....بقلم الدكتور مدين علـي10 آلاف مخبر سرّي تقريباً يعملون مع الجماركالمطالب الغربية .....بقلم تييري ميسان سَبعَةُ أسئِلةٍ مِحوَريّةٍ بَعدَ اختتام قِمّة بوتين أردوغان الثُّنائيّة حولَ إدلب.. ما هِي؟...عبد الباري عطوانوفاة سبعة مواطنين في حادث مروري قرب جسر شنشار على طريق حمص دمشقاعتقال شاب سوري في تركيا.. والسبب صادم !!اعتقال صاحب فيديو "الاستيلاء على الريحانية مقابل إدلب" وتسليمه إلى تركيابالفيديو .. أحد إرهابيي ’الخوذ البيضاء’ على التلفزيون الصهيوني!التربية تصدر أسماء الناجحين بالاختبار العملي لتعيين عدد من المواطنين من الفئتين الرابعة والخامسةمملكة ماري درة حضارات العالم القديم في حوض الفراتالجهات المختصة تقضي على اثنين من إرهابيي داعش وتقبض على 7 آخرين في كمينين محكمين بريف تدمرالجيش يدك أوكار “النصرة “في ريف حماه الشمالي ويقتل “الدمشقي”رئيس اتحاد المصدرين الهندي يقول: بلادنا تستطيع تقديم 25 مليار دولار لإعادة إعمار سورية26 ألف شقة سكنية جديدة في الديماس خلال 600 يوماكتشاف سر تكون حصى الكلىهذا ماتفعله بالجهاز الهضمي ..... تعرف على فوائد البصل "الأحمر"الممثل المصري محمود ياسين يعتزل التمثيلحازم شريف وسومر صالح نجما البرنامج الفني في معرض دمشق الدولي خطأ شائع أثناء الطهي البطيء.. ونصيحة مهمة لتجنبهيتحدى الإعصار بطريقة «مجنونة»بالفيديو - طيار أمريكي يكشف عن "سلاح سري" غامض بالخطأ"واتساب الأسود" قادمتركيا بين سقف المطامع وأرض الواقع في سورية ...بقلم أمين محمد حطيطتفاهم بوتين أردوغان يمهّد للعمل العسكري ولا يلغيه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ونحن نعلن القدس عاصمة فلسطين ...بقلم معن حمية


أنّ يقرّر رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة ويعلن المدينة الفلسطينية عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، فهذا لا يعني انّ القدس تأسرلت،


 لكنه يكشف الحقيقة الكاملة بأنّ هناك استراتيجية أميركية – «إسرائيلية» واحدة، وأنّ سياسات الدولة الأميركية العظمى تجاه المسألة الفلسطينية هي سياسات عدوانية في المراحل كلّها. فأسلاف ترامب تعهّدوا بالأمر ذاته، والإدارات الأميركية المتعاقبة لم تحِد قيد أنملة عن ممارسة سياسة ازدواجية المعايير، كما لم تتأخر يوماً عن دفع وتسديد تكاليف وميزانيات الاحتلال اليهودي لفلسطين. ما يعني أنّ أميركا مسؤولة عن توفير كلّ مقوّمات استمرار الاحتلال «الإسرائيلي»، وما نتج عن هذا الاحتلال من استيطان وتهويد وجرائم قتل وتشريد وتهجير طالت مئات آلاف الفلسطينيين.


الفعل الأميركي الشائن ليس محصوراً فقط بقرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، بل يتجسّد بالسياسات الأميركية التي تلتزم دعم «إسرائيل» وحماية أمنها، ومؤازرتها في حروبها ضدّ الفلسطينيين وضدّ لبنان والشام وكلّ مَن يقف في صفّ مقاومة الاحتلال.

الإعلان الأميركي باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، غيض من فيض انحياز أميركي لصالح العدو. فأميركا كانت على الدوام، ولا تزال، أحرص على «إسرائيل» من الصهاينة أنفسهم. شاركتها في كلّ حروبها، وحملت عنها عبء التكاليف، ونأت بها عن قرارات الإدانة الدولية، حتى أنّها لم تدّخر وسعاً لإلغاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379 الذي يساوي الصهيونية بالعنصرية!

الولايات المتحدة فعلت أموراً كثيرة قبيحة لتكريس الاحتلال اليهودي لفلسطين، لكنها بإعلان القدس عاصمة لـ «إسرائيل» تعلن سقوطها نهائياً من عالم الإنسانية وتعلن نفسها دولة راعية للإرهاب والاحتلال.

أميركا بعد القرار المشؤوم، لن تكون كما كانت قبله، فهي وقّعت صكّ خروجها على القوانين والمواثيق الدولية، والعالم أجمع مطالب بخطوات جادة ومسؤولة لوضع حدّ للغطرسة الأميركية التي تطبّق شريعة الغاب والإرهاب.

ما فعلته الولايات المتحدة هو ترجمة لمسار طويل من سياسات تمكين الاحتلال الصهيوني، مسار شكلت بعض الأنظمة العربية جزءاً أساسياً منه، نتيجة تآمرها على فلسطين، بما بات يُعرف بصفقة العصر!

صفقة العصر هذه، عرّت أنظمة التطبيع العربي وأسقطت كلّ مَن راهن على مسارات التسوية والمفاوضات المذلة وحلّ الدولتين. وهذه الصفقة على خطورتها ووحشيتها لن تكون لها أية مفاعيل، لأنّ الفلسطينيين سيتوحّدون على خيار المقاومة، والشعوب العربية لا بدّ أن تتحرّك وتملأ الساحات تنديداً بسياسات الأنظمة المطبّعة مع العدو، والمشاركة في مخطط تصفية المسألة الفلسطينية.

ما هو مؤكد وحقيقي أنّ القدس لن تكون عاصمة لـ «إسرائيل»، ما دام هناك شعبٌ يقاوم الاحتلال ويبذل الدماء والتضحيات حتى تبقى القدس زهرة المدائن وعاصمة فلسطين المحرّرة من النهر إلى البحر…

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي


   ( الخميس 2017/12/07 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2018 - 2:03 م

كاريكاتير

كاريكاتير

رويترز || تركيا تكثف شحن السلاح لملشيات القاعدة في إدلب. 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. اللاعبون يسعفون سيارة إسعاف في الدوري البرازيلي شاهد.. حارسة مرمى غريبة الأطوار تتسبب بخسارة فريقها بـ28 هدفا طرد مضيفة من عملها بسبب طلب يدها على متن الطائرة (فيديو) معركة ضروس بين عروسين لم يستطيعا اقتسام العريس (فيديو) مشاهد لاتصدق التقطت بالوقت المناسب (فيديو) فيديو لانفجار هاتف سامسونغ بجانب أم ورضيعها فضيحة مراسل أمريكي تظاهر بمشهد زائف أثناء الإعصار! المزيد ...