الاثنين25/6/2018
ص7:5:1
آخر الأخبار
"أنصار الله" تستهدف وزارة الدفاع السعودية وأهداف ملكية بدفعة صواريخ باليستية (أسرائيل) تنشر تفاصيل مشروع خط السكة الحديدية التي ستربطه بــ السعوديةالعبادي والصدر يعلنان تحالفا بين كتلتيهما النيابيتين“معاريف”: لقاء سري تم بين نتنياهو وبن سلمان في الأردنالرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد قانون العقوبات المتعلقة بإبرام عقود الزواج خارج المحاكم المختصة آثار سورية المسروقة قضية دولية.. وبلجيكا تحققسورية تدين قرار الإدارة الأميركية تقديم دعم مالي إضافي لـ “الخوذ البيضاء”: تجسيد فاضح لدعم الإرهابالرئيس الأسد : أي إصلاح دستوري أمر يتعلق بالشعب السوري فقط...سنستعيد شمال سوريا بالقوة ولن نسمح للغرب بالمشاركة في إعادة الإعمارحميميم: الإرهابيون صوروا مشاهد استفزازية لإدانة روسيا وسوريازاخاروفا : الغرب يحضر لسيناريو جديد في سوريا يخدم مصالحهمجلس الشعب يقر مشروع قانون قطع الحساب للموازنة العامة للدولة عام 2012المتوقع مشاركة 50 دولة...التحضيرات لمعرض دمشق الدولي على قدم وساق..رِسالَةُ خُذلانٍ أمريكيّةٍ صادِمةٍ "للمُعارَضَةِ المُسلَّحة" بدَرعا والقنيطرة..فَتح الحُدود الأُردنيّة السوريّة باتَ مسألة أيّامما هي احتمالات فَوْز أردوغان أو خَسارَتِه في انتخاباتِ الأحد.. وما هِي السِّيناريوهات الخَمسَة المُتوَقَّعة؟ عبد الباري عطوانالقبض على عصابة قامت بسرقة مستودع مكيّفات في حماة قتل صديقه بسبب خطيبته في محافظة السويداء بالفيديو... دبابة الجيش السوري تدك مواقع المسلحينمعلومات عن مصدر يمني :أكثر من 100 من القتلى والجرحى الذين سقطوا في معارك ‎الحُديدة كانوا من فصائل سورية!سورية تحرز ميداليتين برونزيتين بمنافسات أولمبياد آسيا والمحيط الهادي للرياضياتمجلس التعليم العالي يقرر تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرةانضمام 10 مناطق سكنية تحت سيطرة السلطات السورية طواعيةالجيش السوري يحرر تسع قرى في ريف درعا بمساندة من سلاح الجو الروسيمن دون الأرض والأرباح: وسطي كلفة بناء المسكن الجيد 100 متر بين 3.5 و4 ملايين ليرة في«الخاص» وبين 2.2 و3 ملايين لدى «العام»المقاولون يشكون: قانون العقود 51 مجحف وقسري بحـق المقاولمادة غذائية في كل بيت تقي من السرطانعلماء: السكري علامة مبكرة للسرطان"سعوديات في حضن راغب علامة" يثير الجدل... والفنان اللبناني يردحظك باسم .. في “كاش مع باسم”إحداهن دخلت في صيدلية… غرائب أول يوم قيادة للسعودياتالبلدية أوضحت المبررات... شرطيات لبنانيات حسناوات بالشورت القصير (فيديو)"واتسآب" يتيح ميزة "إخفاء" جديدة مذهلة لكافة مستخدميهطالب سوري يصمم كفاً صناعية تتحرك تلقائياً مع حركة اليد-فيديودرعا وريفها ومحيطها مهما طالت معركتها ستنتهي وستعود الى حضن الدولة السورية لكن ..معركة الجنوب : استراتيجية التطويق والعزل .....بقلم ديمة ناصيف

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

أردوغان... من " ريف إدلب " إلى " الغوطة الشرقية "؟....بقلم د . إبراهيم علوش


تشتعل الجبهات مجدداً، من الغوطة الشرقية إلى ريف إدلب الجنوبي، فيما يبدو أنه تصعيد تركي بالوكالة في سورية، وإذ وسّع الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة السيطرة على بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي،


 وكسر في الآن عينه حصار العصابات الإرهابية المسلحة عن إدارة المركبات في منطقة حرستا في الغوطة الشرقية، فقد كشفت مصادر إعلامية روسية أن محاولة استهداف قاعدة حميميم أكثر من مرة مؤخراً بالقنابل المحملة على طائرات مسيّرة عن بعد تم باستخدام أسلحة تم تهريبها عبر الحدود مع تركيا، وهي المحاولة التي تصدت لها وسائل الدفاع الجوي السوري والروسي، وكانت ماريا زاخروفا، الناطقة بلسان وزارة الخارجية الروسية، قد صرّحت، تعليقاً على محاولة استهداف العسكريين الروس في حميميم في ريف اللاذقية بصواريخ عدة أسقطتها منظومة «بانتسير» الروسية، كانت قد أطلقتها العصابات الإرهابية قبل أيام من نهاية عام 2017 من منطقة بداما في ريف إدلب التي تبعد كيلومترات معدودة عن الحدود التركية، بأن «الوقائع تدل على أن دعم التشكيلات الإرهابية بالسلاح من الخارج لم يتوقف حتى الآن».

ويشار إلى أن تقارير إعلامية روسية تحدثت أيضاً عن تزويد أردوغان لعصابات «النصرة» الإرهابية بصواريخ مضادة للطائرات، كما يشار إلى أن من أطلق العنان لحملة تخريب اتفاق «تخفيف التوتر» في الغوطة الشرقية هو «النصرة» وعصابة «حركة أحرار الشام» الإرهابية المرتبطة عضوياً بتركيا من الشمال السوري إلى حرستا وعربين والمناطق المجاورة، ومن الواضح أن محاولة تركيا زعزعة الاستقرار الهش في مناطق «تخفيف التوتر»، ومحاولة استهداف قاعدة حميميم، جاءت رداً على القرار السوري المدعوم روسياً باستهداف عصابات «النصرة» الإرهابية في أرياف حماة وإدلب وحلب، فالخلاف لايزال قائماً مع تركيا حول الموقف من «النصرة» بالرغم من تفاهمات «أستانا» و«سوتشي» معها، ومن البدهي أن تركيا تعدّ حق الدولة السورية وواجبها في محاربة الإرهاب بكل مسمياته وبإعادة فرض سيادتها على كل بقعة خارجة عن سيطرتها على مساحة الجغرافيا السورية، تهديداً لأحلامها التوسعية، ومن هنا نفهم المشروع التركي لتأسيس عدة قواعد عسكرية في الشمال السوري، في تجاهل تام لتفاهمات «أستانا»، وفي تعدٍ واضح على سيادة الجمهورية العربية السورية.

ومن هنا أيضاً نفهم استكمال تركيا بناء إحدى تلك القواعد في الأول من تشرين الثاني الفائت في قمة جبل الشيخ بركات قرب مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي، وتسيير دوريات تركية باتجاه منطقة بداما التابعة لجسر الشغور في ريف إدلب، وهي المنطقة التي سبق الذكر أعلاه بأنها موضع إطلاق الصواريخ على حميميم بعد بدء «استطلاعها» من قبل القوات التركية بأقل من شهرين… ومن هنا نفهم وصول القوات التركية إلى مناطق في ريف اللاذقية الشمالي!

تلك هي الخلفية التي تساعد على وضع تصريحات أردوغان في تونس في نهاية العام الفائت في سياقها، والتي عاد فيها إلى معزوفته القديمة الفارغة عما سوف «يسمح» أو «لا يسمح» به في «رسم مستقبل سورية»، والأهم في تلك التصريحات ما أطلقه من عنتريات عن «أنه من المستحيل أن يتولى الإشراف على إدلب الرئيس بشار الأسد»، كأن هذا المعتوه أردوغان المملوء بوهم العظمة هو الذي يملك حق تحديد ما يجري على أي بقعة من الأرض العربية السورية، وكأنه يتخيل أن مثل تلك التصريحات المتغطرسة سوف تنسينا دعمه المفضوح للإرهاب على الأرض السورية على مدى سنوات، أو سوف تنسينا أن الدور التركي في شمال سورية غير مشروع وغير مرحب به قط .

وكأن أردوغان يظن أن انتهاك القوات التركية لسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية ووحدتها سوف يمر مرور الكرام، لا بل كأن هذا المجنون نسي أن من هزم العصابات الإرهابية في حلب ودير الزور والبادية السورية والغوطة الغربية سوف «يعجز» عنها في الغوطة الشرقية أو إدلب، وكأنه يتناسى، إيغالاً في الوهم، كل الدروس التي تلقنها مع انكسار المشروع العثماني التوسعي على صخرة سورية العربية وشعبها وجيشها وأسدها.

تصريحات مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، على هامش زيارة أردوغان لباريس، لإذاعة «صوت إسرائيل» بالعبرية بأن العلاقات مع «إسرائيل» سوف تستمر بسبب ما سمّاه «المصالح المشتركة»، «بالرغم من التوتر حول الملف الفلسطيني»، لا يمكن فهمها أيضاً بمعزل عن تصريحات أوغلو نفسه لوكالة الأنباء الألمانية في مستهل هذا العام عن ضرورة ما سمّاه «تنحي الأسد»، وبأنه «لا مكان له حتى في المرحلة الانتقالية»، وإلى ما هنالك من خزعبلات لا تصمد كثيراً في وجه الوقائع الميدانية والسياسية التي فرضتها الدولة السورية على الأرض، إنما هي حشرجة من هُزم مشروعه استراتيجياً، ووجد نفسه في زاوية إدلب ثم على وشك أن يُخرَج منها، فراح يعلّي السقف ويحرك القلاقل ويثير أوكار الإرهاب لعله يزيد من ثقله على طاولة المفاوضات ..

لكنها مغامرة سترتد إلى نحور القائمين عليها، ولاسيما أن التحرش بالروس سبق أن جربه أردوغان من قبل، وهو يعرف جيداً أنه مغامرة سوف يدفع ثمنها غالياً، وقد جاء الرد السوري والروسي عنيفاً بدك أوكار الإرهابيين المدعومين من تركيا في أكثر من مكان.

فتح معركة الغوطة الشرقية جاء لتخفيف الضغط على «النصرة» وأخواتها في ريف إدلب، وللحفاظ على شيء من النفوذ التركي في المفاوضات المتعلقة بسورية، فنظام أردوغان يعرف أنه أعجز من أن يفرض شيئاً على سورية وحلفائها حول شكل الحكم فيها، ولذلك نجده يلعب مجدداً بورقة الإرهاب ليقول: «أنا هنا»!

أما الباقي فأضغاث أحلام، بالرغم من ذلك، لا نستطيع أن نتغافل عن حقيقة أن منظومة القواعد العسكرية التركية المزمعة في الشمال السوري هي في بعدها الاستراتيجي «طوقٌ» ناتوي مقابل لقاعدتي حميميم وطرطوس، أو أن نتغافل عن حقيقة أن الدعم التركي للإرهاب لا يتم بمعزل عن الدعم الأمريكي له، ومن ذلك ما رشح مؤخراً عن نقل مروحيات أمريكية لقوات من «داعش» من مخيم السد جنوب الحسكة إلى جهة مجهولة، وسعي الولايات المتحدة لتأسيس جماعة إرهابية بمسمى جديد هو «الجيش السوري الجديد» ..

وما زعم أمريكا أنه «خط أحمر» رسمته شرق الفرات، ما يؤكد أن تركيا تستظل جزئياً في تحركاتها في سورية بالمظلة الأمريكية بالرغم من التناقض مع الولايات المتحدة حول ملف دعم الأخيرة لـ«قوات سورية الديموقراطية» وملفات أخرى.

في السياق الأشمل، لا نستطيع أن نفصل تأسيس قواعد عسكرية تركية في شمال سورية عن سعي نظام أردوغان لتثبيت قواعد عسكرية للمشروع العثماني في عموم الوطن العربي، من القاعدة التركية في قطر، إلى القاعدة التركية في الصومال، إلى القواعد التركية في شمال العراق، إلى المفاجأة التي فجرها أردوغان بإعلانه، خلال زيارته السودان مؤخراً، عن إقامة منشأة وقاعدة عسكرية كبيرة في جزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر، قرب باب المندب، ما فجر أزمة دبلوماسية بين مصر والسودان.

مشروع التوسع العثماني يحاول مد أذرعه إذاً في عموم الوطن العربي، وفي مفاصل استراتيجية، ليهدد الأمن القومي العربي في الصميم، وهو يواصل إقامة أوثق العلاقات العسكرية والأمنية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني، بينما يتشدق بالدفاع عن القدس وغزة وفلسطين. فسورية ليست وحدها المستهدفة من قبل هذا المشروع، ولكن سورية هي حارسة الجبهة العربية في مواجهة المشروع العثماني (والصهيوني بالضرورة) .

ولن يستطيع المشروع العثماني فرض وجوده الشامل إلا بتخطيها، وقد حملت سورية على عاتقها عبء مواجهته بالنيابة عن كل الأمة، ولذلك، فإن الدفاع عن سورية في وجه التمدد العثماني يظل أولوية أولى للدفاع عن الأمن القومي العربي، وهو الدرس الذي يجب أن يفهمه حمقى بعض الأنظمة العربية الذين يتوجسون من التغلغل العثماني، ويعيثون خراباً في سورية في الآن عينه.


   ( الأربعاء 2018/01/10 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/06/2018 - 6:55 ص

مقابلة الرئيس الأسد مع قناة NTV الروسية

كاريكاتير

صورة وتعليق

صورة نشرتها مدونات غربية تحاكي وتصور أسلوب الدعاية الغربية التي تقوم بتلميع الإرهاب فيه وإغداق المؤثرات الإنسانية عليه -  الخوذ البيضاء نموذجاً

فيديو

عمليات الجيش العربي السوري ضد إرهابيي “داعش” بريف دير الزور

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اتهام مذيعة أمريكية بالنفاق بسبب دموعها الكاذبة (فيديو) شاهد كيف حطمت امرأة سيارة فيراري بعد شرائها بدقيقتين! بعد تسديدة صاروخية طائشة.. وكالة الفضاء الروسية تمازح رونالدو (فيديو) انها العناية الإلهية (فيديو) بالفيديو.. دبابة مجنزة تسحق سيارة بحادث سير بالفيديو... حصان يعرض راقصة لموقف محرج بالفيديو...غباء سائح يكاد يؤدي إلى قطع يده المزيد ...