الأحد18/11/2018
م21:39:40
آخر الأخبار
تدمير آليتين عسكريتين للنظام السعودي قبالة نجران ومصرع من فيهماخامنئي يدعو رئيس العراق برهم صالح إلى التعاون وبناء “منظومة” في المنطقة تجنب شعوبها تداعيات الصراعاتوفد أردني رفيع إلى سورية للقاء الرئيس الأسد وبحث تطبيع العلاقات بين البلدينمقتل 4 فتيات في غارة لطيران العدوان السعودي جنوب الحديدة1100 نجمة من أبطال سورية يضيئون سماء الوطنبعد 4 سنوات على تغييبه من التنظيمات الإرهابية.. التيار الكهربائي يعود إلى الميادين- فيديومجلس الشعب يناقش مشروع قانون يمنح العسكري المصاب حق الاكتتاب على سيارة سياحية خاصةالقائم بالأعمال المصري بدمشق: علاقاتنا مع سورية جيدةماكرون: أوروبا تحتاج استقلالية أكبر عن الرعاية الأمريكيةترامب: اطلعت على التسجيل الصوتي الذي يوثق قتل خاشقجي و يكشف موعد الإعلان عن اسم القاتل !؟مجلس الوزراء يقر إجراءات جديدة لتسويق الحمضياتوزير النفط يقدم عرضا حول تتبع تنفيذ الخطة الحكومية في محافظة ديرالزورفي ذكرى أول تفجير .. حكاية صمود إدارة المركبات في حرستاالحركة التصحيحية العظيمة...بقلم فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي لبنان | عروس تُمارس الدعارة!!صورة تنقذ رجلا من كيد صديقته والسجن المؤبدتركيا لا تثق حتى بحكام مباريات ميليشياتھا في حلب صورة من سوريا تغضب وزير الحرب التركيمجلس الوزراء يدرس مشروع قانون بجواز تعيين الخريجين العشرة الأوائل في كل تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيتكريم المتفوقين في امتحانات البكالوريا والتعليم الأساسي من أبناء العسكريينصواريخ أمريكية وإسرائيلية الصنع بين مخلفات الإرهابيين ببلدة اليادودة بريف درعاالجيش يحبط محاولة تسلل إرهابيين باتجاه نقاط عسكرية في محيط قريتي الخربة وزلين بريف حماة الشمالي إنجاز المصورات التنظيمية التصويرية التفصيلية والتنفيذية لمناطق “برزة والقابون وجوبر” والأولوية لمجمع القابون الصناعياجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمت5 آثار سلبية "مدمرة" لتناول الوجبات قبل النومالطريقة المثالية للحفاظ على الوزن بعد إنهاء الحميةالفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويريرجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!الصين تمكنت من بناء شمس اصطناعية حرارتها 100 مليون درجة مئويةلا تستبدل إطارات سيارتك... طريقة سحرية لإصلاحها (فيديو)صمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة الحركة التصحيحية العظيمة...بقلم فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

منعطف كبير وربما ما خفي أعظم ....اسقاط الطائرات ليس أمرا عابرا ...بقلم سامي كليب


حين سألت امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ٣ مرات في مقابلته الأخيرة للعبة الأمم عما إذا كان محور المقاومة قد بات قادرا على إسقاط طائرات إسرائيلية. لامني البعض على تكرار سؤالي ...ربما الرد جاء واضحا اليوم من سوريا أحد اضلع المحور......هذا منعطف كبير وربما ما خفي أعظم ....اسقاط الطائرات ليس أمرا عابرا ..فالمرات القليلة التي ربحت فيها إسرائيل معركة او حربا كان فقط بفضل الطائرات..


انتصر الجيش الإسرائيلي على العرب في حرب ١٩٦٧ بعد تدمير الطائرات المصرية وهي رابضة على الأرض. عادت مصر لتطوير قواتها واتحدت مع سوريا في حرب هزمتا فيها  جيش العدو الإسرائيلي . لا ندري حتى اليوم لماذا استعجل الرئيس أنور السادات الذهاب الى الكنيست؟ ولا ندري اذا كان قد اتفق على ذلك مسبقا قبل الحرب مع أحد أم لا… نغّص فرحة الانتصار، لكنه قُتل. 

اجتاحت إسرائيل لبنان وبقيت تصول وتجول فيه بفضل الطائرات. ربطت علاقات وثيقة مع أطراف لبنانية. استخدمت كل بطشها الجوي. لكن حين بدأ المقاومون يخرجون من تحت الركام ويقتلون ضباطها وجنودها، بدأت بخسارة المعركة وهرب معها العملاء . ظنت أنها بضربها عصب المنظمات الفلسطينية والوطنية اللبنانية قد قضت على المقاومة. لكن لم تمض سنوات حتى واجهت مقاومة أشرس وأكثر تدريبا. غارت وجارت بطائراتها. دمرت البيوت والجسور والبنى التحتية. لكنها ، وباعتراف تقرير فينوغراد، خرجت مهزومة من لبنان في العام ٢٠٠٠ ثم، وخصوصا في العام ٢٠٠٦. لا يزال العالم يذكر مجزرة دبابات الميركافا في وادي الحجير اللبناني وهروب الجنود كالفئران وهم يبكون.

دمرت معظم غزة، قتلت وجرحت الآلاف بطائراتها. لكنها عجزت عن تحرير جندي أسير واحد من قبضة المقاومة. صار طفل يحمل حجرا بحاجة اليوم الى ٢٢ جنديا وضابطا للقبض عليه.

يستعجل بعض القوم الانفتاح على"إسرائيل".

يظنون أن الانفتاح سيسيل أنهار اللبن والعسل. يعتقدون أنه سيحمي الكراسي والعروش. هكذا اعتقد يوما ما الرئيس الموريتاني العقيد معاوية ولد الطايع حين فتح علاقات مع "إسرائيل" لدرء حملات الغرب المنددة بخرق حقوق الانسان او بالعبودية في عهده. لكنه سقط بانقلاب حين كان في السعودية يقدم واجب العزاء بالملك. هكذا اعتقد أيضا العرب حين ذهبوا الى مدريد في العالم ١٩٩١ .

هكذا اعتقدوا أيضا حين قدموا ورودا لإسرائيل في المبادرة العربية للسلام في بيروت في العام ٢٠٠٢. وبين التاريخين كان الفلسطينيون يمنون النفس بالسلام فعقدوا اتفاقيات أوسلو في العام ١٩٩٣. ماذا كات النتيجة؟ كل هذا خدم فقط "إسرائيل". فاستمرت في الاجتياحات في غزة ولبنان وقتلت الرئيس ياسر عرفات، وضاعفت المستوطنات ٦٠٠ مرة، وأمعنت في تهويد الحجر وشجر التين والرمان والزيتون حين عجزت عن تزوير التاريخ.

تحولت "إسرائيل" في نحو نصف قرن الى قاعدة عسكرية مطوقة بالجدران، اخترعت شعبا مدججا بالسلاح والخوف والحقد. هي قلقة أكثر من أي وقت مضى. تتمسك بخشبة خلاص عربية من خلال أنظمة تعرف هي نفسها أنها غير قادرة على ضبط حركة التاريخ والشارع حتى في داخلها. بينما مصدر قلقها ينمو ويكبر. كانت تحارب حزب الله وبعض المقاومات الأخرى في لبنان، ها هي اليوم في مواجهة محور متكامل يمتد من ايدك و"إسرائيل" استخدامها وهما لا يكنان لها سوى الاحتقار الضمني.
ماذا ستفعل "إسرائيل" لو توصل مهندسو المقاومة الى طريقة لتعطيل الطائرات أو اسقاطها او الوصول الى مفاعلها النووي؟؟؟؟؟ هل تستطيع فعلا القتال على الأرض؟؟؟؟ ربما الأمر ما عاد بعيدا .

 


   ( السبت 2018/02/10 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2018 - 9:30 م

كاريكاتير

 كاريكاتور للرسام البرازيلي العالمي كارلوس لاتوف.

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت بالفيديو... طفل شيشاني ينفذ أكثر من 4000 تمرين ضغط المزيد ...