الثلاثاء15/10/2019
م19:50:27
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنها تضرر نحو 3940 دونماً زراعياً وحراجياً جراء الحرائق بريف حمص الغربيالاحتلال التركي.. اعتداءات وحشية وعمليات سطو على ممتلكات المواطنينمجلس الشعب يقر مشروع القانون الخاص بأهداف ومهام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مسيرات شعبية في مدينة الرقة ترحيباً بدخول الجيش العربي السوري مناطق المحافظة-فيديوزعيم القبارصة الأتراك يرد على هجوم أردوغان بسبب انتقاده العملية التركية في سوريابريطانيا تعلق صادرات السلاح إلى النظام التركيبكر : الأفضل أن يدرس «المركزي» مشروع قانون لحماية الليرة«التجاري» ينتظر تعليمات أربعة قروض جديدة أعلاها سقفه مليار ليرةلو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاةرتل للجيش السوري يتقابل مع قوات أمريكية منسحبة على طريق سريع! "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشق نقل تبعية المعاهد التقانية للمراقبين الفنيين إلى الجامعات الحكوميةسورية تفوز بفضية و6 برونزيات في أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتمصدر عسكري: مواقع الجيشين السوري والتركي متقاربة والاشتباك واردمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالتقدّم العسكري السوري في شمالي الفرات يُجهض المشروعَيْن ...العميد د. أمين محمد حطيطالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

منعطف كبير وربما ما خفي أعظم ....اسقاط الطائرات ليس أمرا عابرا ...بقلم سامي كليب


حين سألت امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ٣ مرات في مقابلته الأخيرة للعبة الأمم عما إذا كان محور المقاومة قد بات قادرا على إسقاط طائرات إسرائيلية. لامني البعض على تكرار سؤالي ...ربما الرد جاء واضحا اليوم من سوريا أحد اضلع المحور......هذا منعطف كبير وربما ما خفي أعظم ....اسقاط الطائرات ليس أمرا عابرا ..فالمرات القليلة التي ربحت فيها إسرائيل معركة او حربا كان فقط بفضل الطائرات..


انتصر الجيش الإسرائيلي على العرب في حرب ١٩٦٧ بعد تدمير الطائرات المصرية وهي رابضة على الأرض. عادت مصر لتطوير قواتها واتحدت مع سوريا في حرب هزمتا فيها  جيش العدو الإسرائيلي . لا ندري حتى اليوم لماذا استعجل الرئيس أنور السادات الذهاب الى الكنيست؟ ولا ندري اذا كان قد اتفق على ذلك مسبقا قبل الحرب مع أحد أم لا… نغّص فرحة الانتصار، لكنه قُتل. 

اجتاحت إسرائيل لبنان وبقيت تصول وتجول فيه بفضل الطائرات. ربطت علاقات وثيقة مع أطراف لبنانية. استخدمت كل بطشها الجوي. لكن حين بدأ المقاومون يخرجون من تحت الركام ويقتلون ضباطها وجنودها، بدأت بخسارة المعركة وهرب معها العملاء . ظنت أنها بضربها عصب المنظمات الفلسطينية والوطنية اللبنانية قد قضت على المقاومة. لكن لم تمض سنوات حتى واجهت مقاومة أشرس وأكثر تدريبا. غارت وجارت بطائراتها. دمرت البيوت والجسور والبنى التحتية. لكنها ، وباعتراف تقرير فينوغراد، خرجت مهزومة من لبنان في العام ٢٠٠٠ ثم، وخصوصا في العام ٢٠٠٦. لا يزال العالم يذكر مجزرة دبابات الميركافا في وادي الحجير اللبناني وهروب الجنود كالفئران وهم يبكون.

دمرت معظم غزة، قتلت وجرحت الآلاف بطائراتها. لكنها عجزت عن تحرير جندي أسير واحد من قبضة المقاومة. صار طفل يحمل حجرا بحاجة اليوم الى ٢٢ جنديا وضابطا للقبض عليه.

يستعجل بعض القوم الانفتاح على"إسرائيل".

يظنون أن الانفتاح سيسيل أنهار اللبن والعسل. يعتقدون أنه سيحمي الكراسي والعروش. هكذا اعتقد يوما ما الرئيس الموريتاني العقيد معاوية ولد الطايع حين فتح علاقات مع "إسرائيل" لدرء حملات الغرب المنددة بخرق حقوق الانسان او بالعبودية في عهده. لكنه سقط بانقلاب حين كان في السعودية يقدم واجب العزاء بالملك. هكذا اعتقد أيضا العرب حين ذهبوا الى مدريد في العالم ١٩٩١ .

هكذا اعتقدوا أيضا حين قدموا ورودا لإسرائيل في المبادرة العربية للسلام في بيروت في العام ٢٠٠٢. وبين التاريخين كان الفلسطينيون يمنون النفس بالسلام فعقدوا اتفاقيات أوسلو في العام ١٩٩٣. ماذا كات النتيجة؟ كل هذا خدم فقط "إسرائيل". فاستمرت في الاجتياحات في غزة ولبنان وقتلت الرئيس ياسر عرفات، وضاعفت المستوطنات ٦٠٠ مرة، وأمعنت في تهويد الحجر وشجر التين والرمان والزيتون حين عجزت عن تزوير التاريخ.

تحولت "إسرائيل" في نحو نصف قرن الى قاعدة عسكرية مطوقة بالجدران، اخترعت شعبا مدججا بالسلاح والخوف والحقد. هي قلقة أكثر من أي وقت مضى. تتمسك بخشبة خلاص عربية من خلال أنظمة تعرف هي نفسها أنها غير قادرة على ضبط حركة التاريخ والشارع حتى في داخلها. بينما مصدر قلقها ينمو ويكبر. كانت تحارب حزب الله وبعض المقاومات الأخرى في لبنان، ها هي اليوم في مواجهة محور متكامل يمتد من ايدك و"إسرائيل" استخدامها وهما لا يكنان لها سوى الاحتقار الضمني.
ماذا ستفعل "إسرائيل" لو توصل مهندسو المقاومة الى طريقة لتعطيل الطائرات أو اسقاطها او الوصول الى مفاعلها النووي؟؟؟؟؟ هل تستطيع فعلا القتال على الأرض؟؟؟؟ ربما الأمر ما عاد بعيدا .

 


   ( السبت 2018/02/10 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/10/2019 - 7:24 م

مسيرات شعبية في مدينة الرقة ترحيباً بدخول الجيش العربي السوري مناطق المحافظة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...