الثلاثاء20/2/2018
ص0:12:53
آخر الأخبار
اعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!حبس الإعلامية المصرية ريهام سعيد على ذمة التحقيقمقتل 12 عسكريا إماراتيا بينهم ضباط وفي موزعمقتل وإصابة 7 جنود بتفجير في غرب العراققوات شعبية ستصل عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة عدوان النظام التركي6 تشكيلات بمعداتها على أبواب الغوطة.. ومفاوضات أخيرة لمنع المعركةلافروف: تجربة تحرير حلب قابلة للتطبيق في الغوطة الشرقية شعبان : “لن نسمح لأي معتد بالاستقرار على أراضينا وإسقاطنا للطائرة الإسرائيلية أحد أوجه التعامل مع هذا العدوان”بوتين وأردوغان يبحثان الوضع في سورياموسكو تحذر من تحويل مناطق خفض التصعيد في سوريا لبؤر نفوذ خارجيإطلاق خدمة قطع ضريبتي الدخل المقطوع والمثقفات في صالة الجمهور بحمص289 مليار ليرة موجودات بنك سورية الدولي الإسلامي نهاية 2017العزف على وتر ايران....فخري هاشم السيد رجب - صحفي من الكويتسوريا في ’أجواء حرب’ إقليمية دولية متفجرة...بقلم سركيس أبوزيد وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةرغبة في الأرباح.. شيخة كويتية تسلّم محتالين نصف مليون دينار!أكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزورالجولاني يستنفر مقاتليه ..والمحيسني يشير إلى حرب ستأكل الأخضر واليابسقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟.ابداع في الرياضيات.. الطفلة السورية نور ليث إبراهيم تفوز بالمركز الأول بعد أن حلت235مسألة ب8دقائق؟!اندماج فصيلين مناهضين لـ"النصرة" شمالي سورياارتقاء شهيد جراء سقوط قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة على باب شرقي بدمشقوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق السياحة تصادق على عقد استثمار مشروع مطعم بقين في ريف دمشقفائدة (اللبن) الزبادي.. حقيقة أم أسطورة؟أكثر 10 أخطاء شائعة لإفقاد الوزننسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2018رعب في الولايات المتحدة بسبب "قاتل الأقمار الصناعية" الروسياحذف هذه الرسالة فورا حال تلقيها! قالت محدّثتي....بقلم د. بثينة شعبان ضربة مزدوجة سدّدها بوتين.. مفاجأة عسكرية على أبواب دمشق

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

منعطف كبير وربما ما خفي أعظم ....اسقاط الطائرات ليس أمرا عابرا ...بقلم سامي كليب


حين سألت امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ٣ مرات في مقابلته الأخيرة للعبة الأمم عما إذا كان محور المقاومة قد بات قادرا على إسقاط طائرات إسرائيلية. لامني البعض على تكرار سؤالي ...ربما الرد جاء واضحا اليوم من سوريا أحد اضلع المحور......هذا منعطف كبير وربما ما خفي أعظم ....اسقاط الطائرات ليس أمرا عابرا ..فالمرات القليلة التي ربحت فيها إسرائيل معركة او حربا كان فقط بفضل الطائرات..


انتصر الجيش الإسرائيلي على العرب في حرب ١٩٦٧ بعد تدمير الطائرات المصرية وهي رابضة على الأرض. عادت مصر لتطوير قواتها واتحدت مع سوريا في حرب هزمتا فيها  جيش العدو الإسرائيلي . لا ندري حتى اليوم لماذا استعجل الرئيس أنور السادات الذهاب الى الكنيست؟ ولا ندري اذا كان قد اتفق على ذلك مسبقا قبل الحرب مع أحد أم لا… نغّص فرحة الانتصار، لكنه قُتل. 

اجتاحت إسرائيل لبنان وبقيت تصول وتجول فيه بفضل الطائرات. ربطت علاقات وثيقة مع أطراف لبنانية. استخدمت كل بطشها الجوي. لكن حين بدأ المقاومون يخرجون من تحت الركام ويقتلون ضباطها وجنودها، بدأت بخسارة المعركة وهرب معها العملاء . ظنت أنها بضربها عصب المنظمات الفلسطينية والوطنية اللبنانية قد قضت على المقاومة. لكن لم تمض سنوات حتى واجهت مقاومة أشرس وأكثر تدريبا. غارت وجارت بطائراتها. دمرت البيوت والجسور والبنى التحتية. لكنها ، وباعتراف تقرير فينوغراد، خرجت مهزومة من لبنان في العام ٢٠٠٠ ثم، وخصوصا في العام ٢٠٠٦. لا يزال العالم يذكر مجزرة دبابات الميركافا في وادي الحجير اللبناني وهروب الجنود كالفئران وهم يبكون.

دمرت معظم غزة، قتلت وجرحت الآلاف بطائراتها. لكنها عجزت عن تحرير جندي أسير واحد من قبضة المقاومة. صار طفل يحمل حجرا بحاجة اليوم الى ٢٢ جنديا وضابطا للقبض عليه.

يستعجل بعض القوم الانفتاح على"إسرائيل".

يظنون أن الانفتاح سيسيل أنهار اللبن والعسل. يعتقدون أنه سيحمي الكراسي والعروش. هكذا اعتقد يوما ما الرئيس الموريتاني العقيد معاوية ولد الطايع حين فتح علاقات مع "إسرائيل" لدرء حملات الغرب المنددة بخرق حقوق الانسان او بالعبودية في عهده. لكنه سقط بانقلاب حين كان في السعودية يقدم واجب العزاء بالملك. هكذا اعتقد أيضا العرب حين ذهبوا الى مدريد في العالم ١٩٩١ .

هكذا اعتقدوا أيضا حين قدموا ورودا لإسرائيل في المبادرة العربية للسلام في بيروت في العام ٢٠٠٢. وبين التاريخين كان الفلسطينيون يمنون النفس بالسلام فعقدوا اتفاقيات أوسلو في العام ١٩٩٣. ماذا كات النتيجة؟ كل هذا خدم فقط "إسرائيل". فاستمرت في الاجتياحات في غزة ولبنان وقتلت الرئيس ياسر عرفات، وضاعفت المستوطنات ٦٠٠ مرة، وأمعنت في تهويد الحجر وشجر التين والرمان والزيتون حين عجزت عن تزوير التاريخ.

تحولت "إسرائيل" في نحو نصف قرن الى قاعدة عسكرية مطوقة بالجدران، اخترعت شعبا مدججا بالسلاح والخوف والحقد. هي قلقة أكثر من أي وقت مضى. تتمسك بخشبة خلاص عربية من خلال أنظمة تعرف هي نفسها أنها غير قادرة على ضبط حركة التاريخ والشارع حتى في داخلها. بينما مصدر قلقها ينمو ويكبر. كانت تحارب حزب الله وبعض المقاومات الأخرى في لبنان، ها هي اليوم في مواجهة محور متكامل يمتد من ايدك و"إسرائيل" استخدامها وهما لا يكنان لها سوى الاحتقار الضمني.
ماذا ستفعل "إسرائيل" لو توصل مهندسو المقاومة الى طريقة لتعطيل الطائرات أو اسقاطها او الوصول الى مفاعلها النووي؟؟؟؟؟ هل تستطيع فعلا القتال على الأرض؟؟؟؟ ربما الأمر ما عاد بعيدا .

 


   ( السبت 2018/02/10 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2018 - 7:18 ص
كاريكاتير

الامريكي : نحن دئما نقف الى جانب تركيا

فيديو

النظام التركي يستخدم "داعش" لتخفيف خسائره البشرية في عدوانه على عفرين

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني نمر يدفع ثمن فضوله تفحص الجليد (فيديو) بالفيديو... سقوط عروس مغربية في حفل زفافها حركة خاطفة من شاب تنقذ فتاة من موت محقق المزيد ...