الأربعاء22/8/2018
ص3:1:26
آخر الأخبار
ترامب للملك عبدالله: "محمد" قد يصبح رئيس حكومة "إسرائيل"انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة) ماهي التطورات الاخيرة في ادلبمركز المصالحة: المسلحون يتحضرون لمهاجمة الجيش السوري بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

يوم حرب في الشمال: هل تقترب "إسرائيل" من الخط الأحمر الروسي‎


بن كسبيت - موقع ألمونيتر.. | لو كانت طائرة الـ أف-16 أصيبت بالصاروخ السوري على بعد عدة كيلومترات من شمال المكان الذي أصيبت فيه صباح يوم أمس السبت، لكانت إسرائيل، إيران، سوريا ولبنان، اليوم، في خضم حرب.


 "الطائرة أصيبت فوق الأراضي الإسرائيلية، وطياريها هبطوا بسلام في الأراضي المحتلة  وحالوا بذلك دون تصعيد صعب. لا يوجد شيء يثير عصاب وإستقرار "إسرائيل أكثر من سقوط جنود في الأسر. في المرة السابقة التي حصل هذا في جبهة الشمال، إندلعت حرب لبنان الثانية عام 2006. ويوم السبت كنا قريبين جداً من الثالثة.

لقد كان هذا اليوم يوم حرب بين "إسرائيل" وإيران وسوريا، بدعم حزب الله وبتدخل سلبي (غير نشط) لروسيا. يوم الحرب هذا، أدى بحسب التحالف الإيراني ، إلى "عصر إستراتيجي جديد"، كما وصفه حزب الله. من وجهة نظر إسرائيلية، النتيجة معكوسة كلياً: "إسرائيل" أعلنت أنها ستواصل العمل فوق سوريا ولبنان لمنع التمركز الإيراني في هاتين المنطقتين. لقد كانت المرة الأولى التي يصطدم فيها الجيشين الإسرائيلي والإيراني علناً، ليس بواسطة مبعوثين ولا من تحت الرادار. لقد كانت المرة الأولى التي تسقط فيها طائرة حربية إسرائيلية بواسطة بطاريات دفاع جوي سورية منذ العام 1980.

لقد كانت المرة الأولى في الـ36 عاماً الأخيرة التي تقوم فيها إسرائيل بهجوم جوي واسع على تشكيل الدفاع الجوي السوري. كل هذه الأحداث هي وليدة إصرار إيراني للتمركز في سوريا وإصرار إسرائيلي لمنع هذا التمركز. إصرار مقابل إصرار قد ينتج إشتعالًا كبيرًا، لكن لحسن الحظ تعمل في المنطقة أيضاً طاقة باردة: لا أحد من اللاعبين في هذه اللعبة الخطرة يرغب الآن بالحرب. لا إيران، ولا إسرائيل ولا حزب الله وبالتأكيد ليس الأسد أو روسيا. حينئذ إنتهى هذا الأمر، على الأقل حتى الآن، بيوم قتال.

بعد إصابة الطائرة وقفز طياريها، في هذه المرحلة كان ينبغي على إسرائيل أن تقرر ما العمل: إما إحتواء الحادثة، والإكتفاء بالرد الأولي وإقفال القضية، أو الخروج لموجة رد جديدة. القرار سقط لصالح موجة إضافية، وخلالها قام سلاح الجو بهجوم مكثف على 12 هدفًا في عمق سوريا، أربعة منها أهداف إيرانية وثمانية سورية.

مساء يوم السبت تحدث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. البيان الذي نشر بعد الحديث كان مقتضبًا. الحديث كان جدياً ومتوتراً جداً. إسرائيل تحاول التوضيح للروس منذ زمن، سواء خلال لقاء الرئيسين أو عبر العلاقات الإستخبارية والعسكرية، أن إيران تحولت من ثروة تعمل من أجل المصالح الروسية إلى عبء. إسرائيل في الحقيقة أوضحت أنها لن تتردد في تخريب حفلة بوتين في سوريا، في حال تضررت مصالحها. في الضربة القاسية التي وُجهت ضد تشكيل الدفاع الجوي للأسد، أثبتت إسرائيل جديتها.

لقد كلفها ذلك ثمناً محدداً، لكن بحسب كلام مصدر عسكري إسرائيلي، كان هذا ضرورياً ومبرراً على الإطلاق. وقال للمونتير "الأسد يعلم أنه على الرغم من كل شيء لا يزال غير حصين وإسرائيل هي ليست حلف عصابات متمردة هاوية، ليس لدينا نية بالتنازل وليس لدينا نية بالسماح لإيران بالتمركز في سوريا أو التسليم مع مشروع دقة الصواريخ والقذائف الصاروخية. نقطة على السطر".

ويتابعون في إسرائيل منذ زمن ما يحصل في المطار الذي قُصف بالقرب من تدمر. الإيرانيون، بحسب المتابعة  الإسرائيلية، وصلوا إلى هذا المطار منذ فترة وحوّلوه إلى أحد معاقلهم في الدولة السورية . خلف الكواليس، يستطيع الإسرائيليون التوضيح بأنه إذا لم تستوعب إيران الرسالة، فإن سورية  هي من سيدفع الثمن. إسرائيل تحاول، بالفعل، أخذ  نظام الأسد، الذي وقف فقط الآن على قدميه، كرهينة.

المشكلة الأساسية لإسرائيل كانت وستبقى التواجد الروسي. إلى أي حد سيضبط بوتين نفسه على السياسات الإسرائيلية الحالية؟ هل تقترب إسرائيل من الخط الأحمر الروسي وتجازف بنزاع حقيقي مع دولة عظمى إستوطنت على حدودها الشمالية؟ هذه المرحلة التي تحتاج فيها إسرائيل أكثر من أي وقت مضى إلى المظلة الاميركية وإلى تدخل فاعل لإدارة ترامب في كل ما يتعلق بما يحصل في سوريا. لكن على الرغم من الإنتقاد الشديد لترامب بسبب ما جناه سلفه للردع الأميركي في المنطقة، يثير إنطباع أن واشنطن على الأقل حالياً قوية بالكلام، وأقل بالأفعال. وقريباً ستضطر لإتخاذ قرار إلى أين وجهتها.

وكالات


   ( الاثنين 2018/02/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:05 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

الجيش العربي السوري : أنتم عيدنا - كل عام وأنتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...