الأربعاء22/8/2018
ص3:12:39
آخر الأخبار
ترامب للملك عبدالله: "محمد" قد يصبح رئيس حكومة "إسرائيل"انتقادات واسعة لجنبلاط بعد نعيه "صحفي إسرائيلي" !!؟القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةادلب: تسارع في السياسة على وقع التجهيزات الميدانية....بقلم حسين مرتضىأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقألمانيا ترفض رسميا دعوة بوتين بخصوص سوريابريطانيا توقف برنامج دعم المجموعات الارهابية المسلحة المعارضة في سوريا وزير النفط يفتتح محطة بنزين متنقلة في حمص لتخفيف الاختناقات عن محطات الوقودسوريا تعتزم إقامة علاقات تجارية مع القرم سوريا والجسر الإقتصادي ....بقلم د. حياة الحويك عطية مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةإحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات وزارة السياحة تعلن عن إجراء اختبار للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئات (الثالثة – الرابعة – الخامسة) ماهي التطورات الاخيرة في ادلبمركز المصالحة: المسلحون يتحضرون لمهاجمة الجيش السوري بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلوفاة الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينةإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد" حصل والدها على 125 ألف جنيه.. “سعودي” يصدم في الصباحية بعد زواجه من مصرية قاصرواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضصفقة بين واتساب وغوغل تهدد بيانات المستخدمين بالفقدانشاهد.. صف السيارة قديما كان أسهل من العصر الحالي رغم التطور التكنولوجيحنا مينه شيخ الروائيين العرب والبحار السوري الذي لا يموتمع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

"اسرائيل" لا تفهم ما جرى لصواريخ جمرايا منذ ايام....بقلم الباحث العربي الاستراتيجي : د . كمال خلف الطويل


ذهب حافظ الأسد في نوفمبر ٨٢ لحضور جنازة بريجنيف وتهنئة صديقه يوري اندروبوف بخلافته .. جلس الرجلان ليناقشا كارثة الطيران والدفاع الجوي السوريين في حرب ٨٢ اللبنانية , 


وكان عتب الأسد شديداً على الفشل السوفييتي الكبير في الحرب الألكترونية والذي تسبب بتمكين السلاح الأمريكي - المستعمل اسرائيلياً - من تعمية الرادارات السوفييتية وإفشال قدرة عائلة سام- ٢ وسام-٣ وسام- ٦ على اعتراض الطيران الاسرائيلي المهاجم , بل وإفشال رادارات المقاتلات السورية التي صعدت الى السماء لتعويض شلل الدفاع الجوي فإذ بها تتساقط كالفراشات , بالعشرات , بواسطة ف- ١٥ & ف- ١٦ ... أدرك اندروبوف ان هزيمة الطيران والدفاع الجوي لسوريا هي هزيمة نكراء للاتحاد السوفييتي ومنظومة أسلحته فقرر إرسال بطاريات سام- ٥ بكوادر سوفييتية لتنتشر فوق الجغرافيا السورية , في يناير ٨٣ ... بعدها بشهور عشرة أسقط الدفاع الجوي السوري قاذفتين أمريكيتين فوق لبنان .
مذاك لم يستعمل سام- ٥ أبداً , إلا اليوم .. وأسقط ف- ١٦ فوق أصبع الجليل ؛ معنى هذا الكلام ان قرار اندروبوف يومها تناسب مع وجود ف- ١٥ & ف- ١٦ في الترسانة الاسرائيلية , أي منذ ثلث قرن .. هذا لا ينفي تطوير مجسات الصاروخ الالكترونية منذ ذلك الوقت
القرار السوري باستعمال الصاروخ أمس لم يُعترض روسياً , كردٍ على توفر مضادات طيران بيد الكونترا الأمريكية (ولو أن القاعدة استولت عليها أو اشترتها لاحقاً منها) أسقطت سوخوي- ٢٥ فوق ادلب .. و الأهم , رداً على قصف جسر خشم العائم ومقتل جنود روس عليه بفعل قصف مدفعي-جوي أمريكي قتل أيضاً عشرات من عناصر القوات "الحليفة" , ودفاعاً عن "وحش" الكردي
الحرب السورية الآن هي حروب في حرب ؛ أهمها الحرب الباردة- ٢ , فيها وفوقها وعليها , وهذه ستتصاعد بحكم طبيعتها .. وإن فتَرت هدنةً هنا وهناك ؛؛ البنتاغون يريد دفع روسيا وايران خارجاً , لكن عتلته المحلية هي وحش أساساً ( فالعشائر "العربية" تستأجر ولا تشترى , وهي عموماً مع "الواِقف" ) وقوته المباشرة محدودة وإن تميزت نوعياً .....
في المقابل , فروسيا لا تريد تعظيم قوتها المباشرة في الميدان خشية إطالة استنزافها , وإتكالها أساساً هو على الطيران ومفارز كوماندوس .. ليس أمامها إلا الجيش السوري , وقواته "الحليفة" - اقرأ ايران - , وهما منخرطان في حروب "أخرى" ضد: الكونترات السعودية والقطرية في الغوطة والوسط والشمال والجنوب , داعش في الوسط والشمال , القاعدة في الشمال , بل وحتى التناوش مع تركيا في الشمال
قرار التعرض روسياً - وايرانياً - للولايات المتحدة ميدانياً يتطلب تفاهماً مع تركيا , لفك الاشتباك بين كل الأطراف في الشمال وتركيز جهد الجميع على تقويض وحش - عماد الوجود الأمريكي ... الشكوك المتبادلة لا تقطع برجحان ذلك , وسنرَ إن استطاعت قمة انقرة توفيره .
حملة عفرين التركية لن تفضي الى نتيجة حاسمة بتقويض وحش فيها الا اذا تخلت سوريا وايران عن "دعمها" ..
تحتاج تركيا ان توقف , في المقابل , تمددها قرب حلب وأن تلجم كونتراها في الشمال والوسط .... بغياب تفاهم ثلاثي شامل وجدي سيواصل البنتاغون زيكزاك إهانة العسكرية الروسية في الميدان , سيما عشية انتخابات الرئاسة الروسية ( في المقابل , سيتجنب بوتين الرد المباشر قبل الانتخابات مما سيسمح بمزيد من التعرض لاسرائيل عوضاً ) .
اسرائيل تخشى سنوح فرصة عصيان شامل في الضفة والقدس .. لا تفهم ما جرى لصواريخ جمرايا منذ ايام ( اعترض بعضها ودمر ) .. تلتاع لسقوط ال ف- ١٦ ( وأيضاً هليوكبتر ) .. تقلق لتزنير جنوبها اللبنان و-سوري بشبكة صواريخ - بر وجو - دقيقة .. تتلافى حرباً في غزة .. تهلع لوجود داعش شمال سيناء (وحوض اليرموك) .. وتحسّ بمحصلة ذلك كله: تضاؤل وزنها الوظيفي , ومردوده عند الراعي الأمريكي
( لافت مواظبة داعش على قضم وجود القاعدة في الوسط .. أتوقف أمامه.)
• د. كمال خلف الطويل
 


   ( الثلاثاء 2018/02/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:05 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

الجيش العربي السوري : أنتم عيدنا - كل عام وأنتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

“فوربس” تنشر قائمة النجمات الأعلى أجراً للعام 2018.. و”سكارليت جوهانسون” في المركز الأول شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) المزيد ...