الأربعاء21/2/2018
م15:29:36
آخر الأخبار
الهجوم على سفير مشيخة قطر في غزةالسعودية.. دهس 10 دراجين ...وفتح تحقيق بالحادث!وكالة أمريكية: السعودية اختارت الطريق "الأصعب والأخطر" على ابن سلمان وخططهاعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!العدوان التركي على منطقة عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفالوصول قوات شعبية لدعم أهالي عفرين… وقوات النظام التركي تستهدفها بالمدفعيةعدوان تركيا دفع «وحدات الحماية» لمراجعة سياساتها! … أوسي: عفرين سورية قبل أن تكون كرديةارتقاء الزميل العامل في الإخبارية السورية أنس الأسطة الحلبي شهيداً بقذائف الإجرام التي أطلقتها على دمشق التنظيمات الإرهابية في الغوطة ريابكوف: واشنطن تتعامل بمعايير مزدوجة وصورة وقحة بكل المسائل المتعلقة بسوريةالعلم السوري في عفرين: صفحةٌ جديدةٌ في مستقبل الشمال29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعيةوزير الكهرباء: مشكلة الكهرباء في سورية صارت من المنسياتواشنطن في سورية.. تكتيكات متعددة لهدف واحد ... ميسون يوسفتيلرسون وفشل الاستفراد بسورية ....بقلم تحسين الحلبيالقبض على أحد مروجي المخدرات بريف دمشق وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةقاذفات صواريخ وصواريخ باليستية تكتيكية ستدك مواقع الإرهابيين في ريف دمشقأكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزور5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟."إسرائيل" تدعم ميليشيات الجنوب لمنع تقدم الجيشخريطة توزع السيطرة في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، بعد أكثر من 33 يوم لاطلاق الجيش التركي وفصائل "درع الفرات" عملية "غصن الزيتون"وزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق تعرف على حبوب الحلبة وفوائدهاهذه العلامات تدل على شرب القليل من الماءنسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!بالصور.. مطعم «الجحش» فخامة الاسم تكفى..هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟هنغاريا تختار طبيب سوري ليكون رجل العامبالفيديو... تحويل سيارة إلى "ماوس" كمبيوترالغوطة الشرقية , إلى حضن الدولة السورية بالحسم العسكري أو بالتسويةالتنظيمات الإرهابية بالغوطة الشرقية تتخذ المدنيين دروعا بشرية والغرب الذي يدعي “حماية المدنيين” يتعامى عن جرائمها ويسوق ادعاءاتها

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نوايا ماكرون المبطنة من وراء تهديداته بقصف سورية


الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون يهدد سورية بالقصف إن وجد هناك أي دليل على استخدام قنابل غاز الكلور ضد المدنيين في سورية، بنفس الوقت  أكد الرئيس ماكرون أن بلاده لا تمتلك حتى اللحظة أية دلائل على إستخدام السلام الكيميائي  ضد المدنيين في سورية.


ما الذي استجد حتى يقوم الرئيس الفرنسي بهذا التصريح بالرغم من عدم وجود دلائل على ما تقدم به؟

ليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها فرنسا التهجم على سورية بحجة استخدام السلاح الكيميائي وكانت من المبادرين عدة مرات بمشاريع قرارات بهذا الأمر في مجلس الأمر ، ماذا يريد ماكرون؟

ماهي أوجه وأهداف محاولات التدخلات الفرنسية في الملف السوري في هذا الوقت في ظل خلافات إقليمية ودولية على التعاطي مع القضية السورية وفشل التوافق الفرنسي التركي مؤخراً بهذا الخصوص؟

هل يمكن أن يكون لفرنسا أي علاقة بعملية التحضير لمسرحية كيماوية جديدة في إدلب والتي تم الحديث عن التحضير لها بمساعدة مايسمى بمنظمة "الخوذ البيض" وتم فضحها من قبل مركز المصالحة في قاعدة حميميم بناء على معلومات وردت من السكان المحليين ؟

هل يجد ماكرون مدخلاً طبيعياً إلى المشاركة في حل القضية السورية التي يتضح أنها رغم التعقيدات الحاصلة تتجه نحو حل ما ؟

هل يقصد ماكرون من هذا الضغط إيصال رسالة ما لروسيا التي شجبت وإستخدمت مؤخراً حق النقض الفيتو ضد قرار تمديد عمل اللجنة الخاصة بهذا الملف والذ رعته فرنسا نفسها  ؟

لماذ لم يفكر ماكرون أن يعتذر من الجزائر أصلاً على ماقامت به بلاده منذ 58 عاماً على التفجيرات النووية التي نفذتها في الصحراء الجزائرية بدلاً من إتهام سورية زوراً وبهتانا بإستخدام الكيماوي بما أنه ملتزم بالقانون الدولي ؟

الإعلامي والكاتب السياسي رئيس تحرير موقع "ميدلاين نيوز" في باريس طارق عجيب يقول

"ماكرون يبحث عن دور أكبر لفرنسا ، أويبحث عن  دور جديد لفرنسا بعد أن أصبحت غير فاعلة بالشكل الذي يريده الفرنسيون في الشرق الأوسط وخاصة في سورية بعد أن غيبت في الفترة الماضية وكانت تابعة ، والآن يحاول ماكرن أن يكون شريكا للولايات المتحدة الأمريكية ، ونحن نعلم أول من رفع ورقة الكيماوي وأعادها إلى الصدارة في على مجلس الأمن هو الأمريكي ، والآن الأمريكي عاد يبحث عن شريك له وهو الشريك الأوروبي ، وتظهر فرنسا حالياً بعد غياب بريطانيا لتصبح الشريك الأوروبي ، وفرنسا تسعى وبجهد كبير لكي تعود لتأخذ مكاناً مهماً على الساحة العالمية وفي منطقة الشرق الأوسط ، وهناك معطيات جديدة كثيرة في المنطقة لها صلة وخاصة لجهة العلاقات مع تركيا ومحاولة فتح بعض الخطوط مع إيران ولكن الشريك الأول والأساسي هو الأمريكي في هذه الملفات ولهذا ماكرون يحاول أن يجد لفرنسا مخرجاً من هذه الحالة التي وصلت إليها من هذا الإرهاب الذي إمتد إلى الأراضي الفرنسية ". 

وأشار عجيب إلى أن

"تمسك فرنسا صراحة بمشروعها وأهدافها وغاياتها الخاصة في العالم وخاصة في سورية هو الذي يؤثر ويؤخر الإنتصار على الإرهاب في المنطقة والعالم ،لذا ماكرون يتوجه نحو الواقعية السياسية ليعيد وزنه على الساحة العالمية وفي منطقة الشرق الأوسط عبر البوابة السورية ، والآن الأمريكي يرفع الملف الكيماوي ولهذا من هنا تسطيع فرنسا تسجيل نقطة نحو العلاقة مع الولايات المتحدة أو على الساحة العالمية على أنها ضد إستخدام السلاح الكيماوي ، الدور الفرنسي كان يحاول تمرير اللجنة الخاصة بالملف الكيميائي من أجل أن يمرر تبريراً لمن يرد الإعتداء على سورية ، وكان الروسي بالمرصاد ، والآن يريدون خلق مناخ جديد ليكون جاهزاً للحدث الذي سيجري والذي يتم التحضير له قبل ذلك بتصعيد إعلامي وتحضير الرأي العام العالمي، وهناك منظمة الخوذ البيضاء دائما جاهزة في مكان القصف بالسلاح الكيميائي بصدف عجيبة مع كاميراتها الحديثة وتصويرها المتقن ، وهذا أيضاً تساؤل لماذ لاتتواجد منظمة الخوذ البيضاء في مناطق أخرى تتعرض للقصف ؟ وإنما تتواجد في مناطق القصف وتواجد للسلاح الكيميائي…!!! هناك تساؤلات كثيرة حول هذه المسرحيات التي لابد من وضع حد لها لكي لايكون هناك قراراً يمرر يتم من خلاله الإعتداء على الدول وشعوبها ".

الخبير في شؤون الشرق الأوسط من لبنان أنطوان شربنتيني يرى أن

"ماكرون يريد شيئاً واحداً هو المشاركة في إعادة أعمار سورية ، وهو حاول بعدة طرق الدخول في هذ المجال ولكن لم ينجح فالسوريون والروس يرفضون مشاركة فرنسا في إعادة الإعمار ، وماكرون لايعرف شيء في السياسة هو ليس سياسياً بل هو إقتصادي بالدرجة الأولى ، واليوم يعيدون كرة الملف السلاح الكيماوي لتهديد سورية وللضغط على روسيا ، بمعنى أنه يمكننا تجديد هذا الملف إن لم تسمحوا لنا بالمشاركة في إعادة إعمار سورية ، وهذا دليل تخبط فرنسي داخلي وفي العلاقة مع حلف الناتو وماكرون لايعرف أي طريق يجب عليه أن يسلكها ليحقق أهدافه ومصالحه ".

وأشار شربنتيني إلى أنه

"يجب القول أن ماكرون عاجز عن الدخول إلى الملف السوري وعاجز عن إيجاد حل بخصوص الملف السوري ، وسيبقى عاجزاً طالما الولايات لمتحدة مهيمنة على السياسة  الخارجية الفرنسية والسياسة  الخارجية الأوروبية ، وماكرون بهذه التصرفات يتذرع بحجة الأمن القومي الفرنسي ، وهناك فلسفات عدة في فرنسة بهذا الخصوص ، هم يتهمون الأخرين بأنهم يستعملون الأسلحة الكيميائية كما هو الحال في سورية ، هم يتهمون سورية بإستخدام هذا السلاح ولكنهم  لايملكون الدلائل والبراهين على أن الحكومة السورية التي لايستطيعون الهيمنة عليها بأنها إستخدمت هذا السلاح".

وأضاف شربنتيني

ماكرون يقبل دعوة بوتين لزيارة روسيا والمشاركة في منتدى بطرسبورغ
"هم أرسلوا أو سهلوا أو تركوا الإرهابين يذهبون إلى سورية لتدميرها وغضوا النظر عنهم وعن أفعالهم، والآن عندما انتصرت سورية يريدون التعاون الأمني لكي يحموا مجتماعاتهم وهم يريدون العلاقات الأمنية أولاً وهذا غير صحيح فالعلاقات بين الدول تبنى بالدرجة الأولى على الدبلوماسية وليست على أسس أمنية لحماية مصالح خاصة ، لذا ما ناهم يقومون به ليس محبة بسورية وإنما يريدون إستغلال سورية ، هم يريدون حماية أنفسهم ومصالحهم بالدرجة الأولى ، هم لايريدون تقديم إعتذار أو إعترافاً بنصر سورية على المشروع الشيطاني الذي هاجمها منذ سبع سنوات ،وإن كان ماكرون يريد حلاً أو علاقات مع سورية فعليه أن يعتذر أولاً ، وقبل أن يعتذر عليه أن يخرج من تحت هيمنة حلف الناتو لتعيد فرنسا استقلالها وسيادتها وبالتالي يمكنه الاعتذار من سورية ويستطيع حينها إقامة علاقات جيدة مع باقي دول الشرق الأوسط التي ساهمت فرنسا بتدميرها أو تسهيل الحروب فيها".  

  إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

"سبوتنيك"


   ( الأربعاء 2018/02/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2018 - 2:02 م
هم قادمون

كاريكاتير

 

فيديو

لحظة دخول القوات الشعبية إلى منطقة #عفرين لدعم صمود أهلها بوجه العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...موقف محرج لرجل يتقدم لفتاة أمام المئات وهي ترفض سمكة تقفز في عربة التسوق (فيديو) شاهد... دب ضخم يزن 680 كغ ينقصه بعض الحنان وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني المزيد ...