-->
الجمعة22/2/2019
ص6:50:55
آخر الأخبار
جيمس بيكر يكذب بندر بن سلطان بشأن رواية قطر... والدوحة ترد رسمياالكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني تقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياشعبان: الشعب العربي السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه الداخليةلافروف يبحث مع شعبان تطورات الوضع في سورية والجهود الرامية للإسهام بالعملية السياسية فيهاسليماني: دولة قطعت وأحرقت أحد رعاياها... تريد اليوم بمالها توريط باكستانأبرزها الانسحاب من سوريا... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغانأكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهرهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات حصانة الانتصار السوري وآفاقه الإقليمية ...تحسين الحلبيالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟توقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماةالحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسأضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حلب الشمالي"قسد" تستعد لمهاجمة آخر مسلحي "داعش" المحاصرين في قرية الباغوزمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)دراسة تكشف متى يؤدي الزواج إلى الموت!"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"قطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهالكراسوخا الروسية قادرة على دفن "قاتل" إس300 الإسرائيليبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10"هؤلاء من سيشاركون في إعمار سوريا...عباس ضاهر عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

نوايا ماكرون المبطنة من وراء تهديداته بقصف سورية


الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون يهدد سورية بالقصف إن وجد هناك أي دليل على استخدام قنابل غاز الكلور ضد المدنيين في سورية، بنفس الوقت  أكد الرئيس ماكرون أن بلاده لا تمتلك حتى اللحظة أية دلائل على إستخدام السلام الكيميائي  ضد المدنيين في سورية.


ما الذي استجد حتى يقوم الرئيس الفرنسي بهذا التصريح بالرغم من عدم وجود دلائل على ما تقدم به؟

ليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها فرنسا التهجم على سورية بحجة استخدام السلاح الكيميائي وكانت من المبادرين عدة مرات بمشاريع قرارات بهذا الأمر في مجلس الأمر ، ماذا يريد ماكرون؟

ماهي أوجه وأهداف محاولات التدخلات الفرنسية في الملف السوري في هذا الوقت في ظل خلافات إقليمية ودولية على التعاطي مع القضية السورية وفشل التوافق الفرنسي التركي مؤخراً بهذا الخصوص؟

هل يمكن أن يكون لفرنسا أي علاقة بعملية التحضير لمسرحية كيماوية جديدة في إدلب والتي تم الحديث عن التحضير لها بمساعدة مايسمى بمنظمة "الخوذ البيض" وتم فضحها من قبل مركز المصالحة في قاعدة حميميم بناء على معلومات وردت من السكان المحليين ؟

هل يجد ماكرون مدخلاً طبيعياً إلى المشاركة في حل القضية السورية التي يتضح أنها رغم التعقيدات الحاصلة تتجه نحو حل ما ؟

هل يقصد ماكرون من هذا الضغط إيصال رسالة ما لروسيا التي شجبت وإستخدمت مؤخراً حق النقض الفيتو ضد قرار تمديد عمل اللجنة الخاصة بهذا الملف والذ رعته فرنسا نفسها  ؟

لماذ لم يفكر ماكرون أن يعتذر من الجزائر أصلاً على ماقامت به بلاده منذ 58 عاماً على التفجيرات النووية التي نفذتها في الصحراء الجزائرية بدلاً من إتهام سورية زوراً وبهتانا بإستخدام الكيماوي بما أنه ملتزم بالقانون الدولي ؟

الإعلامي والكاتب السياسي رئيس تحرير موقع "ميدلاين نيوز" في باريس طارق عجيب يقول

"ماكرون يبحث عن دور أكبر لفرنسا ، أويبحث عن  دور جديد لفرنسا بعد أن أصبحت غير فاعلة بالشكل الذي يريده الفرنسيون في الشرق الأوسط وخاصة في سورية بعد أن غيبت في الفترة الماضية وكانت تابعة ، والآن يحاول ماكرن أن يكون شريكا للولايات المتحدة الأمريكية ، ونحن نعلم أول من رفع ورقة الكيماوي وأعادها إلى الصدارة في على مجلس الأمن هو الأمريكي ، والآن الأمريكي عاد يبحث عن شريك له وهو الشريك الأوروبي ، وتظهر فرنسا حالياً بعد غياب بريطانيا لتصبح الشريك الأوروبي ، وفرنسا تسعى وبجهد كبير لكي تعود لتأخذ مكاناً مهماً على الساحة العالمية وفي منطقة الشرق الأوسط ، وهناك معطيات جديدة كثيرة في المنطقة لها صلة وخاصة لجهة العلاقات مع تركيا ومحاولة فتح بعض الخطوط مع إيران ولكن الشريك الأول والأساسي هو الأمريكي في هذه الملفات ولهذا ماكرون يحاول أن يجد لفرنسا مخرجاً من هذه الحالة التي وصلت إليها من هذا الإرهاب الذي إمتد إلى الأراضي الفرنسية ". 

وأشار عجيب إلى أن

"تمسك فرنسا صراحة بمشروعها وأهدافها وغاياتها الخاصة في العالم وخاصة في سورية هو الذي يؤثر ويؤخر الإنتصار على الإرهاب في المنطقة والعالم ،لذا ماكرون يتوجه نحو الواقعية السياسية ليعيد وزنه على الساحة العالمية وفي منطقة الشرق الأوسط عبر البوابة السورية ، والآن الأمريكي يرفع الملف الكيماوي ولهذا من هنا تسطيع فرنسا تسجيل نقطة نحو العلاقة مع الولايات المتحدة أو على الساحة العالمية على أنها ضد إستخدام السلاح الكيماوي ، الدور الفرنسي كان يحاول تمرير اللجنة الخاصة بالملف الكيميائي من أجل أن يمرر تبريراً لمن يرد الإعتداء على سورية ، وكان الروسي بالمرصاد ، والآن يريدون خلق مناخ جديد ليكون جاهزاً للحدث الذي سيجري والذي يتم التحضير له قبل ذلك بتصعيد إعلامي وتحضير الرأي العام العالمي، وهناك منظمة الخوذ البيضاء دائما جاهزة في مكان القصف بالسلاح الكيميائي بصدف عجيبة مع كاميراتها الحديثة وتصويرها المتقن ، وهذا أيضاً تساؤل لماذ لاتتواجد منظمة الخوذ البيضاء في مناطق أخرى تتعرض للقصف ؟ وإنما تتواجد في مناطق القصف وتواجد للسلاح الكيميائي…!!! هناك تساؤلات كثيرة حول هذه المسرحيات التي لابد من وضع حد لها لكي لايكون هناك قراراً يمرر يتم من خلاله الإعتداء على الدول وشعوبها ".

الخبير في شؤون الشرق الأوسط من لبنان أنطوان شربنتيني يرى أن

"ماكرون يريد شيئاً واحداً هو المشاركة في إعادة أعمار سورية ، وهو حاول بعدة طرق الدخول في هذ المجال ولكن لم ينجح فالسوريون والروس يرفضون مشاركة فرنسا في إعادة الإعمار ، وماكرون لايعرف شيء في السياسة هو ليس سياسياً بل هو إقتصادي بالدرجة الأولى ، واليوم يعيدون كرة الملف السلاح الكيماوي لتهديد سورية وللضغط على روسيا ، بمعنى أنه يمكننا تجديد هذا الملف إن لم تسمحوا لنا بالمشاركة في إعادة إعمار سورية ، وهذا دليل تخبط فرنسي داخلي وفي العلاقة مع حلف الناتو وماكرون لايعرف أي طريق يجب عليه أن يسلكها ليحقق أهدافه ومصالحه ".

وأشار شربنتيني إلى أنه

"يجب القول أن ماكرون عاجز عن الدخول إلى الملف السوري وعاجز عن إيجاد حل بخصوص الملف السوري ، وسيبقى عاجزاً طالما الولايات لمتحدة مهيمنة على السياسة  الخارجية الفرنسية والسياسة  الخارجية الأوروبية ، وماكرون بهذه التصرفات يتذرع بحجة الأمن القومي الفرنسي ، وهناك فلسفات عدة في فرنسة بهذا الخصوص ، هم يتهمون الأخرين بأنهم يستعملون الأسلحة الكيميائية كما هو الحال في سورية ، هم يتهمون سورية بإستخدام هذا السلاح ولكنهم  لايملكون الدلائل والبراهين على أن الحكومة السورية التي لايستطيعون الهيمنة عليها بأنها إستخدمت هذا السلاح".

وأضاف شربنتيني

ماكرون يقبل دعوة بوتين لزيارة روسيا والمشاركة في منتدى بطرسبورغ
"هم أرسلوا أو سهلوا أو تركوا الإرهابين يذهبون إلى سورية لتدميرها وغضوا النظر عنهم وعن أفعالهم، والآن عندما انتصرت سورية يريدون التعاون الأمني لكي يحموا مجتماعاتهم وهم يريدون العلاقات الأمنية أولاً وهذا غير صحيح فالعلاقات بين الدول تبنى بالدرجة الأولى على الدبلوماسية وليست على أسس أمنية لحماية مصالح خاصة ، لذا ما ناهم يقومون به ليس محبة بسورية وإنما يريدون إستغلال سورية ، هم يريدون حماية أنفسهم ومصالحهم بالدرجة الأولى ، هم لايريدون تقديم إعتذار أو إعترافاً بنصر سورية على المشروع الشيطاني الذي هاجمها منذ سبع سنوات ،وإن كان ماكرون يريد حلاً أو علاقات مع سورية فعليه أن يعتذر أولاً ، وقبل أن يعتذر عليه أن يخرج من تحت هيمنة حلف الناتو لتعيد فرنسا استقلالها وسيادتها وبالتالي يمكنه الاعتذار من سورية ويستطيع حينها إقامة علاقات جيدة مع باقي دول الشرق الأوسط التي ساهمت فرنسا بتدميرها أو تسهيل الحروب فيها".  

  إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

"سبوتنيك"


   ( الأربعاء 2018/02/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2019 - 6:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... موقف محرج للسياح على سور الصين العظيم إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة المزيد ...