الخميس24/5/2018
م18:49:51
آخر الأخبار
مقتل وإصابة 19 شخصاً في تفجير انتحاري ببغداد’تراويح الوهابية’ تضييق في المملكةحزب الله: تطهير الحجر الأسود ومخيم اليرموك من الإرهاب انتصار لمحور المقاومةمجلس النواب اللبناني الجديد يعيد انتخاب نبيه بري رئيسا لهسانا| التحالف الأمريكي يعتدي على بعض مواقعنا العسكرية بريف دير الزورغارات أميركية على الجيش السوري فجر اليوم : مساندة «داعش» في الباديةسورية تهنىء العراق بنجاح العملية الانتخابية وتأمل أن تؤدي إلى تعزيز الوحدة الوطنيةالرئيس الأسد خلال لقائه لافرنتييف: روسيا شريكة بالانتصارات في سورية والتي لن تتوقف حتى القضاء على آخر إرهابيبوغدانوف: سورية دولة ذات سيادة وهي تختار من يساعدها في الحرب على الإرهابكوريا الشمالية تهدد بإلغاء القمة إثر تصريحات بينس "الغبية"مصادر في المركزي: انخفاض تدريجي بأسعار السلعأعضاء مجلس الشعب يطالبون بحماية المنتج السوري وزيادة الدعم الحكومي للمدن والمناطق الصناعيةما خفي عن صواريخ الجولان.. آلاف المقاتلين بانتظار ساعة الصفر!معربوني : بتحرير الحجر الأسود ينتهي الجيب الأخير لداعش في محيط دمشقإخماد حريق بمحل لبيع العطورات في ساحة الطرشان بالسويداءقسم شرطة القصاع بدمشق يلقي القبض على شخص قام بقتل والده طعناً بالسكين .بالفيديو... رمي "زعماء "الخليج بالاحذية في واشنطن ؟ تعليق مثير من صحفي سعودي حول اغتيال الحريري يفجر غضبا عارما!(مفاتيح).. مبادرة لتطوير قدرات الشباب المقبل على العملتعيين 133 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربيةالجيش يقضي على إرهابيين من “النصرة” ويدمر أوكاراً لهم بريف حماة الشمالي الغربي صور.. الجيش يعثر على شبكة أنفاق ومقرات للإرهابيين خلال تمشيطه مخيم اليرموكعقد لتنفيذ 13 برجاً سكنياً هذا العام في ضاحية الديماس«الإسكان» تختار أربعة مخططات تنظيمية لداريامزيج من الفياغرا ولقاح الانفلونزا لعلاج السرطان!لمريض الكبد.. 5 مشروبات مفيدة لصحتك فى الصيام احرص على تناولهاشاهد.. فيروز تغنى للقدس من جديد: "إلى متى يا رب"المسلسلات اللبنانية تُنافس، وبعضها يتفاءل بالزملاء السوريينبعد 90 عاماً على اختفائها.. ظهور أول سفينة في مثلث برمودازوجان في نيوزيلندا يتوفيان بفارق 9 ساعات عن بعضهما بعد زواج دام 61 عامالأول مرة.. العلماء يتحكمون بالقلب باستخدام الليزر!الإعلان عن كشف أثري كبير في مصرمحاور الاستراتيجية المشتركة الأميركية ـ «الإسرائيلية» في سورية ....بقلم حميدي العبداللهدمشق آمنة.. وفي غوطتيها يفوح عبير السلام والأمان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

نوايا ماكرون المبطنة من وراء تهديداته بقصف سورية


الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون يهدد سورية بالقصف إن وجد هناك أي دليل على استخدام قنابل غاز الكلور ضد المدنيين في سورية، بنفس الوقت  أكد الرئيس ماكرون أن بلاده لا تمتلك حتى اللحظة أية دلائل على إستخدام السلام الكيميائي  ضد المدنيين في سورية.


ما الذي استجد حتى يقوم الرئيس الفرنسي بهذا التصريح بالرغم من عدم وجود دلائل على ما تقدم به؟

ليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها فرنسا التهجم على سورية بحجة استخدام السلاح الكيميائي وكانت من المبادرين عدة مرات بمشاريع قرارات بهذا الأمر في مجلس الأمر ، ماذا يريد ماكرون؟

ماهي أوجه وأهداف محاولات التدخلات الفرنسية في الملف السوري في هذا الوقت في ظل خلافات إقليمية ودولية على التعاطي مع القضية السورية وفشل التوافق الفرنسي التركي مؤخراً بهذا الخصوص؟

هل يمكن أن يكون لفرنسا أي علاقة بعملية التحضير لمسرحية كيماوية جديدة في إدلب والتي تم الحديث عن التحضير لها بمساعدة مايسمى بمنظمة "الخوذ البيض" وتم فضحها من قبل مركز المصالحة في قاعدة حميميم بناء على معلومات وردت من السكان المحليين ؟

هل يجد ماكرون مدخلاً طبيعياً إلى المشاركة في حل القضية السورية التي يتضح أنها رغم التعقيدات الحاصلة تتجه نحو حل ما ؟

هل يقصد ماكرون من هذا الضغط إيصال رسالة ما لروسيا التي شجبت وإستخدمت مؤخراً حق النقض الفيتو ضد قرار تمديد عمل اللجنة الخاصة بهذا الملف والذ رعته فرنسا نفسها  ؟

لماذ لم يفكر ماكرون أن يعتذر من الجزائر أصلاً على ماقامت به بلاده منذ 58 عاماً على التفجيرات النووية التي نفذتها في الصحراء الجزائرية بدلاً من إتهام سورية زوراً وبهتانا بإستخدام الكيماوي بما أنه ملتزم بالقانون الدولي ؟

الإعلامي والكاتب السياسي رئيس تحرير موقع "ميدلاين نيوز" في باريس طارق عجيب يقول

"ماكرون يبحث عن دور أكبر لفرنسا ، أويبحث عن  دور جديد لفرنسا بعد أن أصبحت غير فاعلة بالشكل الذي يريده الفرنسيون في الشرق الأوسط وخاصة في سورية بعد أن غيبت في الفترة الماضية وكانت تابعة ، والآن يحاول ماكرن أن يكون شريكا للولايات المتحدة الأمريكية ، ونحن نعلم أول من رفع ورقة الكيماوي وأعادها إلى الصدارة في على مجلس الأمن هو الأمريكي ، والآن الأمريكي عاد يبحث عن شريك له وهو الشريك الأوروبي ، وتظهر فرنسا حالياً بعد غياب بريطانيا لتصبح الشريك الأوروبي ، وفرنسا تسعى وبجهد كبير لكي تعود لتأخذ مكاناً مهماً على الساحة العالمية وفي منطقة الشرق الأوسط ، وهناك معطيات جديدة كثيرة في المنطقة لها صلة وخاصة لجهة العلاقات مع تركيا ومحاولة فتح بعض الخطوط مع إيران ولكن الشريك الأول والأساسي هو الأمريكي في هذه الملفات ولهذا ماكرون يحاول أن يجد لفرنسا مخرجاً من هذه الحالة التي وصلت إليها من هذا الإرهاب الذي إمتد إلى الأراضي الفرنسية ". 

وأشار عجيب إلى أن

"تمسك فرنسا صراحة بمشروعها وأهدافها وغاياتها الخاصة في العالم وخاصة في سورية هو الذي يؤثر ويؤخر الإنتصار على الإرهاب في المنطقة والعالم ،لذا ماكرون يتوجه نحو الواقعية السياسية ليعيد وزنه على الساحة العالمية وفي منطقة الشرق الأوسط عبر البوابة السورية ، والآن الأمريكي يرفع الملف الكيماوي ولهذا من هنا تسطيع فرنسا تسجيل نقطة نحو العلاقة مع الولايات المتحدة أو على الساحة العالمية على أنها ضد إستخدام السلاح الكيماوي ، الدور الفرنسي كان يحاول تمرير اللجنة الخاصة بالملف الكيميائي من أجل أن يمرر تبريراً لمن يرد الإعتداء على سورية ، وكان الروسي بالمرصاد ، والآن يريدون خلق مناخ جديد ليكون جاهزاً للحدث الذي سيجري والذي يتم التحضير له قبل ذلك بتصعيد إعلامي وتحضير الرأي العام العالمي، وهناك منظمة الخوذ البيضاء دائما جاهزة في مكان القصف بالسلاح الكيميائي بصدف عجيبة مع كاميراتها الحديثة وتصويرها المتقن ، وهذا أيضاً تساؤل لماذ لاتتواجد منظمة الخوذ البيضاء في مناطق أخرى تتعرض للقصف ؟ وإنما تتواجد في مناطق القصف وتواجد للسلاح الكيميائي…!!! هناك تساؤلات كثيرة حول هذه المسرحيات التي لابد من وضع حد لها لكي لايكون هناك قراراً يمرر يتم من خلاله الإعتداء على الدول وشعوبها ".

الخبير في شؤون الشرق الأوسط من لبنان أنطوان شربنتيني يرى أن

"ماكرون يريد شيئاً واحداً هو المشاركة في إعادة أعمار سورية ، وهو حاول بعدة طرق الدخول في هذ المجال ولكن لم ينجح فالسوريون والروس يرفضون مشاركة فرنسا في إعادة الإعمار ، وماكرون لايعرف شيء في السياسة هو ليس سياسياً بل هو إقتصادي بالدرجة الأولى ، واليوم يعيدون كرة الملف السلاح الكيماوي لتهديد سورية وللضغط على روسيا ، بمعنى أنه يمكننا تجديد هذا الملف إن لم تسمحوا لنا بالمشاركة في إعادة إعمار سورية ، وهذا دليل تخبط فرنسي داخلي وفي العلاقة مع حلف الناتو وماكرون لايعرف أي طريق يجب عليه أن يسلكها ليحقق أهدافه ومصالحه ".

وأشار شربنتيني إلى أنه

"يجب القول أن ماكرون عاجز عن الدخول إلى الملف السوري وعاجز عن إيجاد حل بخصوص الملف السوري ، وسيبقى عاجزاً طالما الولايات لمتحدة مهيمنة على السياسة  الخارجية الفرنسية والسياسة  الخارجية الأوروبية ، وماكرون بهذه التصرفات يتذرع بحجة الأمن القومي الفرنسي ، وهناك فلسفات عدة في فرنسة بهذا الخصوص ، هم يتهمون الأخرين بأنهم يستعملون الأسلحة الكيميائية كما هو الحال في سورية ، هم يتهمون سورية بإستخدام هذا السلاح ولكنهم  لايملكون الدلائل والبراهين على أن الحكومة السورية التي لايستطيعون الهيمنة عليها بأنها إستخدمت هذا السلاح".

وأضاف شربنتيني

ماكرون يقبل دعوة بوتين لزيارة روسيا والمشاركة في منتدى بطرسبورغ
"هم أرسلوا أو سهلوا أو تركوا الإرهابين يذهبون إلى سورية لتدميرها وغضوا النظر عنهم وعن أفعالهم، والآن عندما انتصرت سورية يريدون التعاون الأمني لكي يحموا مجتماعاتهم وهم يريدون العلاقات الأمنية أولاً وهذا غير صحيح فالعلاقات بين الدول تبنى بالدرجة الأولى على الدبلوماسية وليست على أسس أمنية لحماية مصالح خاصة ، لذا ما ناهم يقومون به ليس محبة بسورية وإنما يريدون إستغلال سورية ، هم يريدون حماية أنفسهم ومصالحهم بالدرجة الأولى ، هم لايريدون تقديم إعتذار أو إعترافاً بنصر سورية على المشروع الشيطاني الذي هاجمها منذ سبع سنوات ،وإن كان ماكرون يريد حلاً أو علاقات مع سورية فعليه أن يعتذر أولاً ، وقبل أن يعتذر عليه أن يخرج من تحت هيمنة حلف الناتو لتعيد فرنسا استقلالها وسيادتها وبالتالي يمكنه الاعتذار من سورية ويستطيع حينها إقامة علاقات جيدة مع باقي دول الشرق الأوسط التي ساهمت فرنسا بتدميرها أو تسهيل الحروب فيها".  

  إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

"سبوتنيك"


   ( الأربعاء 2018/02/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2018 - 3:08 م

الجيش العربي السوري يقفل ملف الغوطة الغربية ويعلن دمشق وريفها خالية من الإرهاب  

فيديو

العثور على أسلحة غربية وأجهزة اتصالات وآليات مسروقة في يلدا وببيلا وبيت سحم-فيديو

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد... مذيعة توقف حصان هائج على الهواء مباشرة فيديو مرعب.. هبوط طائرة سعودية على المدرج دون عجلات وعلى متنها 151 راكبا ما يمكنك شراؤه بـ 100 دولار في مختلف دول العالم؟ بالفيديو...لحظة تصادم طائرتين في مطار إسطنبول إيقاف مذيعة كويتية بسبب كلمة قالتها لزميلها على الهواء - فيديو ريم مصطفى تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بعد ضربها لـ "رامز تحت الصفر" (فيديو) شاهد... شاب خليجي يلقي بنفسه أمام شاحنة ليثبت شجاعته!؟ المزيد ...